عودة للحياة مرة أخرى (05)
( الرواية قيد التعديل )
" لقد علمت من عند والدتك شيء ما ، يبدوا انكي تريدين تسريع نهايتك يا ..... ريلين ".
إنهمرت ريلين بالبكاء ، و والدها يناظرها بعينين باردتان بصمت مخيف لوجهها شاحب ويداها الهزيلتين .
شرع والدها بإقتراب منها ، اما ريلين كانت تزحف للخلف من شدة ذعرها .
وفي حين بغته إنحنى بجذعه العلوي ، وقبل يرفع يديه لمسح عبورها منهمرت ، إبتعد عنها بتوتر .
وترجل إلى خارج بصمت مخيف و صدى صوت خطواته كان يزلزل السجن بأكمله .
وقفت ريلين و تقاسيم وجهها تعبر عن مدى صدمتها ، فوالدها لم يفعل ذلك طيلة حياتها .
بعد مرور وقت ليس باطويل ، خرجت ريلين من ذلك السجن مخيف ، بأمر من والدها .
ترجلت ريلين إلى خارج القصر طلبا من والدتها برفقت جاك الذي هو صديق الطفولتها و أيضًا حارسها .
تسلطت أشعة الشمس على شعرها البني داكن ، و على عينيها عسليتين .
-" ادخلوني في سجن لكي لا اهرب والأن يطلبون من الخروج من القصر ، هم يظنون انني لن اهرب ، يالهم من مجموعة حمقى" سرحت ريلين و هي ممازحتا إياه .
و في تلك اللحظة رأت ريلين متجر بيع حلوى التفاح المغطى بالمصاص ، ركضت إليه بأقصى سرعةٍ لها تجاهَه ، لشتراء حلوى التفاح بكل طفولية .
إتبعها جاك إلى محل حلوى التفاح .
" ريلين انتي كبيرة على هذه اشياء " أردفها جاك .
-" لا مازلت صغيرة ، لا يتجاوز عمري سابعة عشر حتى ، جاك هل .. لديك .. قليل من .. مال لإشتراء حلوى المصاص .
" دائما تفعلينها ، تطلبين مني المال لإشتراء حلوى التفاح ، لن اعطيكي شيئا من المال" رد جاك ببرود .
توسعت عينيها ببراءة وهي تترجى جاك .
-" أرجوك ..... هذه اخرى م ....."
قاطعها جاك .
" حسنا ...... حسنا " .
بعد ان إشترت ريلين حلوى التفاح المغطى بالمصاص ، اتجهة ناحية جاك .
-" شكرا جزيرا ... يا جاك ، انت حقا اغز صديق لدي يا جاك " ريلين بطفرلية .
" ريلين لقد تأخرنا " أردف جاك بتوتر .
❤️أتمنى يعجبكم الفصل❤️
✨لا تنسى التعليق فهاذا يشجعني ✨