الفصل 10
تنهدت عبير تنهيده قوية ، ورجعت دخلت البيت بخطوات هادئه ، نظرت لنارين النائمة لتبتسم عبير وهي تنظر لهاا : متل الملاك النائم ، بتشبه وسيم كتير
تنهدت قليلًا وجلست على الاريكة مقابل نارين تتأملهاا وهي تبتسم لتخطر على بالهاا فكرة ، تبسمت أكثر ، ودخلت المطبخ
فتحت الغاز وبدأت تحضّر معكرونة بطماطم ، أما نارين أستيقطت وهي على الأريكة منسدحه جلست تنظر يمين ويساار بعد أمها عبير ولم ترااهاا ، لتنزل دموعهاا بغزاارة
ونادت بصوت مرتجف خائف من ضياعهاا : ماااماا وينكك فين رحتي مامااا لا تتركيني مووو وعدتني ماتتركيني وين رحتي
سمعت عبير صدأ صوتها الخائف وخرجت من المطبخ لصاله ، تنظر لأبنتها الواقفه في منتصف الصاله شعرها مبعثر على جسدها ودموعها تغرق وجهها بالكامل
ركضت عبير بإتجاهها بسرعة وأحتضنتها بقوة ،
تهمس وهي تمسح على شعرها : هووون ي روحي ، مارحت كنت بالمطبخ بس ، سامحيني إذا خوّفتك
شهقت نارين في حضن أمها وهي تبكي بصوتٍ طفلة صغيرة :
فكرت رحتي وتركتيني خفت ، خفت تكوني حلم مو حقيقه
ابعدتهاا من حضنها عبير وهي تنظر لوجه إبنتهاا المليء بدمووع لتقبل خديهاا ومسحت دمووعها وكأنها تشعرهاا بدفء ، سحبتها لحضنهااا لترجعها فيه شدتها بقوة ، عبير : لا ي عمري ، أنا صرت واقع مو حلم ، مارح أتركك أبدًا بعد اليوم لا تخاافي
أبتعدت نارين من أمهااا وهي لم تصدر أي صوت حتى دموعها لم تنزل وكأن الدمووع نشفت منهااا ، حطت عبير كفيها الدافئة على خدين نارين لتملئه بدفء
عبير بهدوء وحنان : عملتلك معكرونه بطماطم كما تحبيها
إبتسمت نارين إبتسامة طمأنينة : من وين عرفتي إني بحبها
ضحكت عبير والدموع مازالت فيهاا لتمسحههااا : شو قلت لك قل هااد السنين مانسيتك كنت بعرف تفاصيل عنك صغيرة كلشي عنك
خرجت دمعه خافته من نارين : أبي خالد بيقول لك
قبلت خدهااا عبير وكأن بالقبله تريد تواسيها : أدعي له برحمه ي رووحي
هززت برأسهاا نارين لتمسح دمعتهاا وهي تنظر لأمها : الله يرحمه ويجعل ربي مثواه الجنة
عبير بإبتسامة : آميييين يارب💙
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع...