زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا - الفصل 9 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

أقتربت نارين من أمها ببطء ، ودموعها مازالت تنزل ، رمت نفسها بين ذراعين عبير ، وضمتها بقوة ، وبصوتً متقطع بين البكاء والحنين : لا تتركيني خليكي معي مابدي أبتعد عنك بليزز لا تتركيني بحتاجك معي أرتجفت عبير لتنزل دموعها من جديد ، ضمتها أقرب لقلبها ، لتهمس بحنان : لا ي روحي ، ما رح أتركك بعد اليوم ، ما في شي بهي الدنيا يبعدني عنك مره ثانية ، خلاص أمك معك هالمرة بكت نارين أكثر وهي تغرق في حضنها ، وصوتها صار متقطع من البكاء : لاااا لاااا تتركيني لااااا تتركيني ألتمست عبير على شعرها لتمسح عليه بيديهاا بحب وحنيه ، قبلت رأسها عشرات المرات ، وهي تشمّ رائحته ، عبير بحب : لا تخاافي مارح بتركك بعد الآن بظل معك عطوول جلست تبكي نارين طويلاً بين ذرااعين أمها ، حتى أستسلمت للنوم أخيرًا وهي تحس بشووق لأمهاا لتنام ورأسها على صدر عبير ، صوت تنفّسها المنتظم كأنّه موسيقى تهدّي قلب أمها الموجوع ظلت عبير تمسح على شعرها وتقبله لتشعرهاا بالأمان ، نظرت لوجهها النائم ، الذي عليه دمووع متجمده مسحت وجهها بحنان ، وترجع تحضنها بقوة ، لتحاكي نفسها : بوعدك مارح بتركك انتي بنتي قطعة مني مستحيل بصير متل قاسم واتركك بعد الآن مستحيل أتركك وحدك كنت من قبل بأمنك على خالد والآن هوو مو معك رااح بس انا موجوده ومارح بتركك مهما صار حتى لعاارضت أبووك أنا معكك ي رووحي مرت ساعتين كاملتين ونارين مازالت نائمه في حضن أمها ، بين حينً وآخر تنظر لهااا عبير وكأنها تخاف تغمض عينها وتختفي منها بنتهاا من جديد بهدوء رفعت رأس نارين من حضنها ، ووضعت تحتها مخدة صغيرة ، من على الأريكة لتقوم عبير وغطتها ببطانية خفيفة قبلت جبينها برفق ، وخرجت عبير من البيت وهي تخطي بخطوات خفيفة لا تريد تيقظ أبنتهاا بعدما نامت من الحزن لتخرج وتجد أشرف واقف عند السيارة ينتظرها ، أقتربت منه عبير لتقف أمامه، عبير بهدوء : أشرف ، رووح أي فندق قريب من هووون أجلس فيه بدي أجلس عند بنتي هي الليلة وتعه الصبح هزّ أشرف برأسه بإحترام : أكيد سيدة عبير ، متل ما بدك بدأ يدخل السيارة أشرف لتمسك يده عبير ونظرت له بعينين دامعه : مابدي قاسم يعرف أني عند بنتي اوووك قول له متل أتفقناا اني عند صديقتي حتى بكره وأنا أتصرف أشرف : طيب مارح أقول له شي خليكي عند بنتك تحتاجك إبتسمت عبير بخفة وهي تمسح دموعها : شكرًا ، وقفت معي وساعدتني شكررًا أشرف : مافي دااعي تشكريني هااد واجبي عملت لشفته صحح عبير : طيب يلااا بااااي ومره ثانية شكرًا هزز برأسه أشرف ليدخل السيارة وغادر بوسط عيون عبير التي راقبت السيارة حتى أختفت يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع......