الفصل 15
أسامة بغيض😑 : طيب مافي عااد رحمة في قلبك
قال هكذا وذهب من أمامهاا نحو الزبون نظرت له نيهال بتنهيدة غضب : ما أغلضه
لتلتمس وجهها بكفوف يدها البارده وهي تتنهد تنهيده قويه ذهب نظرها على دااخل المطعم
نيهال وهي تنظر له بإستغراب : هااد نديم
نديم ينظر لأنحاء المطعم حتى نظره ذهب على نيهال التي جالسه ع طاوله تأشر بيدهاا نحوووه ، أتجه نحووهاا وهووو يبتسم حتى وصل عندهاا
نديم بنفس إبتسامته : مساء الخير
وقفت نيهال وهي تحط شعرهااا المتناثر على وجهها خلف أذنهاا : مساء النور يلاا أجلس
سحب الكرسي نديم وجلس ، لتجلس نيهاال الثانية ، نديم : كيفك
نيهال بتنهيده خفيفه : الحمدلله ماشي حالي كيفك انته
نديم : بحس أنك متضايقه فيكي شي
نيهال : لا مافيني شي ، أنتظر بجيب قهوة وأجي
نديم : لا مافي دااعي للقهوة أجلسي بحكي معكك
نيهال : لا مو زابطة بجيب القهوة ونحكي
نديم : اووك كما تريدي
هززت برأسها نيهال لتقوم وتتجه نحو المطبخ راقبهاا نديم حتى أختفت بدخوولهااا
ليحاكي نفسه : شوو هااد ي نديم شووف قلبك جاابك لوين لعند هي البنت لك ي قلبي مابيصير عطوول تحب ضروري تتأخر شوي وبعدين تحب لازم تبين عليك الغرور موو صرت بجري بعد بنت تراااا هيككك بتهين كرامتي ومارح تحبني بسهوله
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
وصلت لبيتهاا لتمد يدها تبدأ تفتح باب الحوش ، لتنتبه لسيارة واقفه أمام بيت مقابل بيتهاا ، لتنظر لسيارة من الخلف
فاطمة بإستغراب : ميين هااد شكله منتظر لبنتي نااسيل ومابيعرف أنتقلت
قالت هكذاا لتتقدم نحو السيارة من خلفهااا تقدمت حتى وقفت عند باب السيارة لترى نااصر ينظر للبيت بهدوء
فاطمة بهدوء : نااصر
أنتبه لهاا ناصر ليلتف وينظر لهااا ، نااصر : أهلييييين
قال هكذا وهو يفتح باب السيارة وخرج
فاطمة : أبني ليش منتظر هوون
نااصر بتنهيدة : منتظر لناااسيل بدي أحكي معهاا بالموضوع
فاطمة : مابتعرف هي انتقلت من هووون
عقد حاجبه ناصر : أنتقلت متى وليش؟؟
فاطمة بحزن : اليوم الصبح أنتقلت
ناصر : طيب تعرفي عنوان بيتها الجديد
فاطمة بتنهيده حزن : للأسف لاا تركت البيت بدها تهرب مني مابدها بواجهها
ناصر : طيب بعرفه فيين بطريقتي
فاطمة بهدوء فيه من الحزن : طيب لعرفت فين بيتها الجديد قول لي وين عنوان اووك
ناصر : طيب بقول لك يلاااا باااي
فاطمة : مافي رووحه تعه للمطعم بعطيك شااي تهدأ حالك شوي بشووفك تعبان
نااصر : شكرًا مابدي مره تانية
فاطمة : طيب ع راحتك
هزز برأسه نااصر ليفتح باب سيارته ودخل ليبدأ بتشغيلها وقادها للأمام ، نظرت فاطمة لسيارة حتى أختفت من أنظارهاا تنهدت بعمق وررجعت تدخل بيتها
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع