الفصل 11
الـــجــــــــــــــــــ� �ـ الحادي عشر ــــــــــــــــــــــزء"
أحبك ..
أحبك سأكتبها بأغلى الماسات..
أحبك سأرسمها لك بماء من ذهب..
أحبك سأنطقها بالهم..بالصراخ..
بالحب..بالشوق..بالحنان ..
أحبك ستكون أحلى كلمة كتبتها..
أحبك ستكون أروع كلمة رسمتها..
أحبك ستكون أجمل كلمة نطقتها..
في حياتي كلها من مولدي إلى أن التقيت بك..
أحبك تجري بدمي..
أحبك تنبض بقلبي..
أحبك هي حلمي الذي تحقق..
.................................
ودي..أحطب..لك..ضلوعي..وأدفيك..
وألحفك..بالرمش..لا صرت..بردان..
أسكنك..بعيوني..إن كان..يرضيك..
وتصير..لك..عيني..وطن..مثل..الأ وطان..
وأعطيك..عمر..جايك..اليوم..يهد يك..
أجمل..محبه..ضمة..إنسان..لإنسا ن..
القلب..تسكن..فيه..وحدك..ويرجي ك..
إنك..تعيش..بداخله..وينسيك..ال أشجان..
يا حبيبي..لا تستحي..وأحضن يدي..داخل يديك..
ثم شدني..وأرضيك..إن كنت..زعلان..
أبي..أفتخر..فيك..وأتبختر..وأن اديك..
وأقول..هلا بحبيبي..اللي..سكن..بالوجدان..
يا حياتي..والله..لأعطيك..وأعطيك ..
عمري..وعشقي..فدوتك..يا أعذب إنسان..
إنت الهوى..والقلب بالحيل..يغليك..
إنت حبي..اللي رويته..بدمع الأجفان..
إنت حبك..اللي أشوفه..يملي عليّ..
كل هالكون..ولو فيه..غيره..أكوان..
................................
في لندن..عند ثامر كان جالس بالكوفي المعتاد ينزل له..شوي دخلت بنت ومرت من جنبه..وكانت نحيفه مره..بتنكسر من النحف..(حتى تقول لزيتونه زوجة باباي..
يا دبّـــــــــــــــــا..ههه ههههههه حلوه صح..)المهم..جلست البنت على طاوله قريبه من طاولة ثامر..طبعاً ثامر عرفها لمّا فتحت اللثمة حقتها..فأنصدم من شكلها..عيونها مسوده من تحت مرررره..وبشرتها مسمّره ومصفّره..وشكلها يقول إن ذي عايشه في مكان لا فيه لا أكل ولا شرب..ولا حــــــــــــــــــــــيـ ـــــــــــــــــــــــاه ــ..قام ثامر عندها عشان يشوف وش فيها..
ثامر وهو قريب منها:غـــــــــــــــــــ� �ــــــــــــــــادة..
غادة طالعت فيه وصدت:هلا..
ثامر حس أنها متضايقة من وجوده:معليش آسف إني ضايقتك أو ســــــ..........
غادة تقاطعه:لا لا عادي..بس أنا شوي تعبانه..تقدر تجلس معي..
ثامر ما صدق خبر إنه يجلس:عادي ما فيه مشكله..
غادة:ثامر..أنا الصراحة أعتبرك شخص منقذني بعد الله سبحانه..فحبيت أقول لك شئ..
ثامر:مشكورة يا غادة وما سويت إلا اللي عليّّ..وتفضلي قولي وش عندك..أنا أسمعك..
غادة اللي تعتبر ثامر مثل صديقها وأكثر:ثامر..أعمامي أمس اتصلوا عليّ وقالوا لي..........لا نشوف وجهك ما نبغاك تجين..خليك في لندن..فعشان كذا.......مدري وش أسوي؟!طارديني..والحمد لله قالوا لي إن فلوس أبوك رح تجيك كاملة..وما رح يأخذون شئ من حلال أبوي..
ثامر(والله لأقول لها إني أحبها واللي فيها فيها):غادة شوفي أنا عندي حل بس ما أدري أنتي بتقبلينه ولا لا؟!
غادة:الله يخليك قول..
ثامر:ما أدري أخاف تتضايقين من هالشئ..يعني عادي أقول؟!
غادة:قول عادي..حتى لو ما قبلته هذا الشئ ما رح يأثر في علاقتنا..
ثامر:غادة..أنا من أول ما شفتك الصراحة..أعجبتيني..من بعد الكلام اللي قلتيه لصديقاتك وغيرها كثير..وتطور بعد كذا إلى إن حبيتك أكثر من نفسي..كنت دوم أفكر فيك..حسيت إنك بنت تناسبيني وتفكيرك مثل تفكيري وكل شئ فيني..
(غادة ما ترد..ساكته..)
ثامر:غادة ما أبغاك تتضايقين من كلامي..أنا كتمت الشئ هذا من زمان..وجات الفرصة أللحين وما أبغى أضيعها..غادة...................تـــ� �ـتـــــزوجــــ ـيـــــــنـــــــــي..
إلى هنا وانفجرت غادة..ما قدرت تستوعب الكلمة اللي قالها ثامر..
غادة:ثـــــــــــــــــــ� �ـــــــــــامـــــــــــ ـــــــــــــــــــــــر.. ...........
ثامر يقاطعها:شوفي أنا ما أبغاك تتسرعين بالموضوع..أبغاك تفكرين زين..وتردين عليّ..
وقد هو قايم ونادته غادة..
غادة:ثامر إستنى..
ثامر:نعم..
غادة:ثامر..كلامك بصراحة...........ما ضايقني..وأنا بعد أبغى أقولك إني أنا كنت معجبة بك بعد ما ساعدتني ووقفت معاي..,اعتبرتك صديق لي..مخلص وحنون لأبعد حد..وكنت أشوفك كل يوم وكل ما شفتك يكبر حبك بقلبي..إلى إن حبيتك..أنا كنت أخبي الشئ هذا بقلبي..كنت أبغى أي فرصه عشان أقول لك وأرتاح..وأنا طبعاً.................موافقة عليك بكل حالاتك..
ثامر ما حس بنفسه..قام من الطاولة وقعد يرقص..وغادة تطالع فيه وتضحك..
ثامر:أسعد يوم بحياتي هذا اليوم..يالله يا زوجتي الحبيبة قومي عشان نتمم زواجنا لبعض..
غادة راح وجها ملح × ماء من الإحراج..مسكها ثامر من يدها وقومها..حط يده على خصرها من ورى..وهي بتموت من حركته..ركبوا لأقرب Taxiوراحوا يتممون زواجهم..لـــــــــــــــــ ـــــبــــــــــــــــــ ــــعــــــــــــــــــــ ـــــــض..
في السعودية..وفي إحدى القاعات الفــــــــــــــــــــخـ ــــــــــــــــــمــــــ ـــة بمعنى الكلمة..كان زواج *طارق & ووجدان*
كان زواج مره رهيب..وكانوا البنات مبسوطين وواقفين عند الاستقبال..ووجدان وأميرة في الغرفة داخل..طبعاً البنات كانوا كاشخين حدهم..ويهبلون..وخاصةً مزن اللي تذوب الصخر..بجمالها ورقتها ونعومتها وفستانها وكل شئ فيها اللي أنهبلوا عليها الحريم..كانوا البنات قاعدين عالمنصه يرقصون..مشى الوقت وجاء وقت الزفة..وطلعت وجدان اللي كانت لابسه فستان ذهبي ومسكتها ورد منوع من جميع الأنواع(طبّي واختاري بس)..طلع طارق بعد كذا وكان معه بوه وعمه وبندر وزياد..اللي كان شكله ملفت مره..وأنجنوا عليه البنات..وبغت تطلع عيونهم من كثر ما يطالعون فيه..كانت فيه عيون تراقبه..عين زعلانه منه وعتبانه عليه..وعين تدعي إنها تكون من نصيبه..هذي آمال وربى..جلس طارق جنب وجدان وفتح طرحتها وحبها بجبهتها ..وجلسوا شوي..وقاموا وراحوا الفندق..وطبعاً شهر العسل في ألمانيا..
بعد فتره قرر أبو علي ياخذ زياد ويروحون عند أبو آمال عشان سالفة الخطبة..وصلوا البيت وضيفهم أبو آمال..
أبو علي:والله يا خوي أن بنتك طولت علينا بالرد..وإذا هي ما تبي قلنا عشان نروح نخطب لولدنا..
زياد:يا بوي وش الكلام ذا الله يسامحك..
أبو علي طنشه:هاه وش قلت؟!
أبو آمال:طيب..أنتوا أرتاحوا وأنا بروح أشوف البنت وأجي..
طلع أبو آمال وزياد مرتبك وخايف إن آمال ترفضه..
زياد بنفسه:أوف يا بوي ما لقيت إلا هالوقت تروح فيه..بس يا رب إن آمال ما ترفضني..
أبو آمال يكلم بنته:هاه يا بنتي وش قلتي؟!الرجال برا ينتظرون ردك..
آمال مستحيه:قول لهم إني..................موافقه..
أبو آمال:ألف مبروك يا بنتي ألف مبروك..
آمال:الله يبارك فيك يا الغالي..
راح أبو آمال عند أبو علي وزياد وبشرهم..وزياد بغى يطير من الفرح..وحددوا موعد الخطوبة الرسمية وطلعوا..
في بيت أبو علي..كانت مزن جالسه لوحدها بالصالة وتتفرج في "نــــــــــــور"وشوي دق التلفون وقامت عنده..
مزن:نعم..
.........:..........
مزن:الو..
..........:..........
مزن:جعلك المرض إن شاء الله قول آمين..
..........:هههههه حلوه الدعوه..
مزن:من معاي؟!
.........:غريبه ما عرفتيني..
مزن مشبهه عالصوت:من؟!.......لا يكون...مـــ.....مــ....مشعل..
مشعل:yes ..عرفتيني ما شاء الله عليك..
مزن:خير وش تبي أللحين؟!
مشعل:مزن..ممكن أكلمك ضروري والله..
مزن بدون نفس:نعم وش تبي..
مشعل:مزن أنا عارف إني ضايقتك آخر مره جيناكم فيها..وعرفت وش صار لك بعدها..لكن هذا من حبي الكبير لك..وأنا آسف على اللي سويته لك
وإحنا صغار..وهذا الشئ ما أتوقع إنه فقد لك عذريتك و......
مزن تقاطعه:أقول ترى ما عندك سالفه..أنت آخر واحد بالدنيا يجي في بالي..هذا إذا فكرت فيك..شف والله لما تحترم نفسك إنك ما تلقى مني خير سامع..
قفلت مزن بوجهه بدون ما تسمع منه أي رد أو كلمه..
مزن:وش يبي ذا النشبة مني..ولا بعد..حبي الكبير لك..مالت عليك أنت وحبك اللي كنه وجهك الخايس..
قامت مزن وهي ما هي مهتمه بكلام مشعل مره..وهي طالعه دق التلفون مره ثانيه..فردت وهي معصبه..
مزن تصارخ:خير أنت وش تبي مني؟!
...........:السلام عليكم..
مزن طاح وجها:وعليكم السلام..
...........:كيفك مزن؟!
مزن:الحمد لله بخير..كيفك أنت؟!
...........:بخير دامك بخير..مزن ليه ما جيتي مع أهلك؟!
مزن:محمد معليش أنا تعبانه وما أقدر أجي..
محمد:سلامتك ما تشوفين شر..وأكيد بعد زعلانه من هيفوه؟!
مزن:لا ما ني زعلانه عادي هيفاء أختي وما أزعل منها..بعدين تعودت على أسلوبها القاسي..والعفش..
محمد:طيب وش فيك تصارخين أول ما رديتي عليّ؟!
مزن ارتبكت:هاه..لا لا ما فيه شئ..بس واحد مزعجني فصرخت..ردة فعل عاديه..
محمد:لا عاد تردين مره ثانيه وانتبهي للرقم قبل..
مزن بعفويه:هههههه لهالدرجه خايف يعني؟!
محمد:إذ ما خفت عليك أخاف على من؟!
مزن استحت مرررره..
محمد:فديت اللي يستحون يا ناس..
مزن:محمد خلاص عاد..
محمد:يا لبي قلبك..يالله يا عسل ما أطول عليك..مع السلامه..
مزن:مع السلامه..
قفلت مزن وهي تقول:الله يخليك لي يا محمد ولا يحرمني منك..أحـــــــــــــــــــ ـــــبــــــــــــــــــ ـــــــك..
بعد فتره..اليوم موعد الخطوبه..وزياد قاعد يكلم آمال وهي ساكته..
زياد:خلاص عاد تكلمي..
آمال:..............
زياد:يالله مع السلامه..طوط طوط طوط..
آمال:هههههههه حلوه..
شوي جاتها رسالة:"أنا أوريك بس مو ألحين"..
ردت آمال:"ههه ما تقدر يا حبيبي"..
زياد:"إلا أقدر بس أنتي أستني"..
آمال:"خوفتني..أقول لك ما رح تقدر أبد يعني قلبك يطاوعك تأذيني"..
زياد:"أيوه يطاوعني وبقوه..دامك اليوم بتصيرين حلالي وبس"..
آمال ما ردت..فضحك زياد عليها:شكلي خوفتها..خليها أنا أعلمها السنع..
راحت آمال للمشغل عشان تتجهز ومعها أنسام..وخلصت ورجعت البيت وتفاجأت لماّ قال لها أبوها..إنها خطبه مع ملكه..طلعت فوق وحمدت ربها إن فستانها جديد مفصلته في فرنسا..لبسته وكان روعه..لونه كان وردي على لحمي قصير ومن الوسط شريطه لونها أسود وبدون أكمام..ولبست عليه سلسال أسود..وجزمه كعب لونها نفس لون الفستان..وحطت ورده في شعرها بنفس اللون..وطلع شكلها يجنننننن..ونااااعم..وفي قمة الرووووعه..دخلت عليها أمها وقالت له تنزل..وخافت آمال..
آمال:لا ما أقدر ما بنزل..
أم آمال:بنت الرجال ينظرك تحت..أخلصي..
أنسام:أصلاً هو ما جاء عشان سواد عيونك..هو جاء عشان يشوف إذا أنتي حلوه ولا لا.
آمال بغرور:أنا حلوه من دون ما تقولين وأكيد بيعجب فيني..
أنسام:أتحداك..
آمال:تتحديني..ماما يالله..خلينا ننزل عشان أوريها..
أنسام تكلم خالتها بصوت واطي:هذا الأسلوب اللي يمشي مع بنتك..
أم آمال:هههههههه..
آمال:لا يتناجى اثنان دون ثالثهما..
الكل:هههههههههه..
أنسام:يالله أنزلي..
آمال:طيب..
نزلوا ثلاثتهم وكانوا الحريم فاغرين في آمال..وكل وحده تمنت أنها خذتها لولدها..راحت وجلست على الكرسي وسلموا عليها البنات..وكان من بيتهم أميره..أنصدمت آمال أول ما شافتها..طبعاً أميرة ما كان ودها تجي بس أمها غصبتها وهي ما بينت لأمها..جلست وكانت مقهوووووووووووره من آمال..وشوي جات أم آمال وقالت لآمال تقوم عشان تقابل زياد..وخافت آمال أول ما قالت لها أمها..ودخلت آمال وكان بوها وأبو علي موجودين..نزلت راسها وهي مستحيه مره..أما زياد تخبل على جسمها ولبسها..بس باقي ما شاف وجها..أخاف يغمى عليه..سلموا عليها وباركوا لها وطلعوا..وشوي دخلوا الحريم وكان من بينهم أميره اللي استغربوا زياد وآمال من وجودها..جات عند زياد وجلست تناظر فيه..وسلمت عليه وجلست من جنب عفاف..
أميرة:مبروك يا زياد..
زياد:الله يبارك فيك..
أميرة:حسبت إنك ما رح تتزوج..غريبه والله..
زياد:على بالك حياتي بتوقف بعد اللي صار..
أميره تكشمت بعد الكلمة اللي قالها زياد..شالت نفسها وطلعت..
طلعوا الحريم وجلسوا زياد وآمال..وكانت آمال بعيده عن زياد..وكانت خايفه مره..قام زياد وجلس جنبها وجلس يقرب منها وهي تبعد لين وصلت لحافة الكنبه وزياد كان لاصق فيها..جلس زياد يلمسها وحط يده على خصرها وارتبكت آمال وحست إنها شوي وتبكي..
زياد:أوله..أخيراً صرتي حلالي..
آمال:.............
زياد:شوفي والله لما تتكلمين لأعضك..
آمال خافت:يمه..خلاص بتكلم..بس لا تعضني..
ضحك زياد على شكلها وضمها عشان ما تخاف..حست آمال بالإحراج منه..وفي نفس الوقت بالأمان والحنان معه..نزلت دموعها وحس بها زياد ورفع راسها..
زياد بحنان:حبي وش فيك تبكين؟!
آمال تمسح دموعها:لا ما فيه شئ..
زياد:كيف ما فيه شئ والدموع تنزل على وجهك..
آمال:أوعدني إنك ما تبعد عني..
زياد أخذ يدها وحطها عند قلبه:واللي خلا هالقلب ينبض بحبك إني ما أخليك..
آمال طاحت بحضنه وهي تبكي من الفرحة..ما هي مصدقه إنها في حضن حبيبها..بعدها مسحت دموعها وجلست تسولف مع زياد وهي مبسوطه منه ومن رومنسيته..بعدها طلع زياد وراحت هي فوق أخذت شور وبدلت ملابسها وخلصت..جلست على سريرها وشوي دق جوالها وكان زياد..
آمال:هههههه أمداك تشتاق؟!
زياد:كيف ما تبغيني أشتاق وأنتي اللي خيالك يخليني أشتاق لك..
آمال:...................
زياد:يا عيني يا ناس على اللي تستحي من زوجها..
آمال:زياد بلا إحراج..
زياد:بعدك ما شفتي شئ..خليك ألحين..وبعدين تشوفين..
آمال تصرفه:حبيبي معليش أنا دايخه من الصباح وأنا صاحيه..وأبغى أنام..بكلمك بعدين..
زياد:عارف إنك تصرفين..بس خلاص مع السلامه..
آمال:مع السلامه..
قفلت آمال وهي فرحانه..يعني من اليوم ورايح بتصير زوجه لزياد..وأرسلت له..
"خلك معي مالي بهالكون غير أنت"
"لو كثروا أصحابي وناسي والأحباب"
"لا ضاقت الدنيا بعيني وتألمت"
"جيتك أقول إني من الهم منصاب"
"عطني حنانك مالي اليوم غير أنت"
"خانتني الدنيا وناسي والأحباب"
ورد لها..
"كل اللي يكفيني بعمري لحظتين..
لحظة أشوفك وأختنق من عبرتي..
ولحظة أبادلك الحنين..
وأشتاق أنا في هالحياه لكلمتين..
كلمة"أحــــــــــــــــــ� �ـبــــــــــــــــــــــ ــــك"نفسها مرتين"
في بيت أبو بندر رجعت أميرة ودخلت غرفتها وهي بتموت من آمال..تزوجت اللي كان يحبها..هي جاء في بالها إن زياد بينتظرها عشان يتزوجها..بس طلعت كلها خيال..شوي دق جوالها وكان أحمد..ردت وكان في بالها تقول له كم كلمه عشان ما عاد يدق..
أميرة:نعم..
أحمد:سلام..
أميرة:وعليكم..
أحمد:أميره للمرة الأخيرة بترجعين ولا لا..
أميرة تصارخ:خلاص تراك عورتني براسي..خلااااااص النفس عافتك والخاطر عافك..فاهم..
أحمد ما قدر يمسك نفسه:أميرة..أنتي طــــــــــالـــــــــق.. طــــــــــالـــــــــق.. طــــــــــالـــــــــق..و بكره بتجيك ورقتك..طوط طوط طوط طوط..
أميرة:أحمد..أحمد..ليه حرام عليك..أنا ما قصدت شئ..ليه؟!أنا أحبك..لــــــــــــيــــــ ـــــــــه؟!
وقامت تصارخ بهستيريه وكسرت كل شئ عندها بالغرفة وضرب المراية حقتها بيدها ونزف الدم منها بغزاره وشوي طاحت وأغمى عليها..
كانت سيما بغرفتها وسمعت صوت تكسير طالع من غرفة أميرة..قامت وراحت لغرفة أختها ودقت الباب وما ردت عليها وجلست تدق وتدق (ولا حياة لمن تدق عليه..ههههههه..)
سيما:أميرة..أميرة..يـــــــ� �ــــــمـــــــــــــــ ـــــه ألحقي على أميرة..
جات أم بندر بعد ما سمعت صياح سيما وكان معها سعد..
أم بندر خايفه:خير وش فيك تصارخين؟!
سيما:يمه أميرة أدق عليها ما ترد..
سعد:يمكن إنها نايمة..
سيما:لا ما هي نايمة..أنا سمعت صوت تكسير طالع من غرفتها..وإذا دقيت بسرعه تصحى..
جاء سعد يدق الباب بقوه لين أنفتح وشافوا الغرفة رايحه في خرايطها..وأميرة طايحه على جنب ولونها رايح أبيض وشفايفها زرقاء ويدها تنزف دم بكثرة..صاحت أم بندر أول ما شافت بنتها وسيما بعد..شالها سعد ولبسوها عبايتها ونزلوا كلهم وركبوا السيارة وراحوا للمستشفى..دخلوها في الغرفة وجلست أم بندر تبكي وسيما واقفة القزاز تطالع في أختها..وسعد يهدي أمه..انتظروا نص ساعة وطلع الدكتور..وراح سعد عنده..
سعد:هاه بشر؟!
الدكتور:للأسف الأخت جاها انهيار عصبي نتيجة تعرضها لصدمه قويه..ومحاولة انتحار بعد..
سعد مستغرب:انـــــــــــتــــ� �ــــــحـــــــــــــار مره وحده..
الدكتور:والله أنا مستغرب بعد..يعني بنت في عز شبابها وتنتحر..
سعد:طيب كيف صدمة؟!
الدكتور:الله أعلم..نوع الصدمة أكيد أنتوا تعرفونها..
سعد:لا يا دكتور..حنا كنا نايمين وما ندري عنها..
الدكتور:عاد إذا هي صحت شوفوها وأسالوها..ويالله عن إذنكم..
سعد:إذنك معك..
أم بندر:يا ويلي يا بنتي وش اللي خلاك تنتحرين..يا رب إنك تشفي بنتي..
جات النيرس عندهم وقالت لهم يروحون البيت..لأن أميرة ما رح تصحى إلا اليوم الثاني..قام سعد وقاموا هله معه وراحوا البيت..
بعد ثلاث أيام..كان سعد جالس بالصالة ودخلت عليه الشغالة وقالت له إن فيه واحد برا يبغاه..طلع سعد وتفاجأ بوجود أحمد..
سعد:هلا والله بالنسيب..
أحمد:الله يحييك..
سعد:كيف الحال عسلك بخير؟!
أحمد:الحمد لله بخير..كيفك وكيف الأهل؟!
سعد:طيبين الله يسلمك..تفضل البيت بيتك..
أحمد:لا والله مستعجل..بس جيت أبغاك تعطي هذي الورقة لأختك..
سعد:وش ورقته؟!
أحمد:عطها وهي عاد بدورها بتعلمكم..يالله في أمان الله..
سعد:في أمان الكريم..
دخل سعد ولقى أميرة قد هي رايحه فوق وناداها وعطاها الورقة بدون ما يكلمها..
أميرة:خير وش هالورقه؟!
سعد:ما أدري أحمد جابها وقال عطها أختك..
أميرة مصدومه:سواها...لا..لا..لا..وجل ست تبكي..
سعد:أميرة وش فيك؟!
مدت أميرة الورقة لأخوها..وفتحها وأول ما قراه أنصدم..
سعد:ليه؟!وش اللي خلاه يسوي كذا..
أميرة:دق عليّ يوم ملكة زياد وقال لي أرجعي..وأنا قلت.........ما أبغى النفس عافتك والخاطر عافك..وبعدها صار اللي صار..
سعد قام معصب:ليه ليه؟!ما تقدرين تمسكين لسانك..تعرفين يعني أيش طلاق..هاه..
أميرة:خلاص أنا نعبت منه..هذي أصلاً كانت غلطة عمري إني وافقت عليه وتركت زياد..أنا الغبية..هذا اللي جنيته من زواجي له..
سعد:أنا قد قلت من زمان وافقي على زياد..لكنك أنتي راكبه راسك..ها انتظري أحد يجي يدق الباب ويخطبك..
تركها سعد تبكي بعد ما جرحها بهالكلمة..
بكت أميره ندم..وحسرة..تمنت إن هالساعه ما تجي وجات..كانت تتذكر وش كانت تسوي مع أحمد..صحيح هي تحبه لكن تنقهر إذا شافته يفغر في آمال إذا جات عندهم..وكانت تتذكر مواقفها معهم..
أميرة:آمـــــــــال..
آمال:هلا..
أميرة:أبغى أسألك سؤال..ممكن؟!
آمال:تفضلي..
أميرة وهي تطالع في أحمد اللي يكلم:أنتي قد جربتي الحب؟!
آمال مستغربة:خير وش هالسؤال؟!
أميرة بخبث:لا بس أسأل وش فيها يعني؟!
آمال:إذا فيه شئ بتقولينه قوليه وبلا لف ودوران..
أميرة:أنا الصراحة عرفت ومن مصادري الخاصة..أنك كنتي تحبين زوجي..
آمال أنصدمت من جرأتها:كنتي فعل ماضي..بعدين وش حاشرك عشان تسألين هالسؤال؟!
أميرة:لا ما فيه شئ ولا به شئ حاشرني..بس أبغى أقولك زوجي لا تقربين منه والكشخة ذي خليها لغيره لا تفتنين زوجي سامعه..
آمال عصبت:أقول رجلك ما أبغاه..هبلا لهالدرجة عشان أطارد لي واحد متزوج وخــــ(بعدين سكتت)بعدين أشبعي فيه لين تنطقين..والكشخة ما أنتي أمي ولا أبوي عشان تمنعيني..أمنعي رجلك بالأول..وخليه يغض بصره..بعدين تعالي أنصحي..فهمتي..
..............:أقول أنتي لا تتكلمين بهالطريقة ثاني مرة في بيتنا..ونصايحك خليها لنفسك..
آمال فار دمها:أقول ما عاد بقى إلا هذي اشتغلوا بالخناق والمضاربة..أروح عند أنسام أحسن من وجيهكم..
أحمد وأميرة ساكتين..
وموقف ثاني في المستشفى..
الدكتور:آسف يا أستاز أحمد..إنت راجل عقيم..
أحمد مصدوم:أيـــــــــــــــــ� �ـــــش؟!
أميرة:أنت عقيم..يعني ما بنجيب عيال..لا لا لا..
الدكتور:يا ست فيه إيه؟!
أميرة:زوجي عقيم وتبيني أرقص يعني..
أحمد ما هو قادر يستوعب السالفة..وأميرة تصارخ فوق راسه..
بعد ما رجعوا البيت دخلت أميرة وكانت فجر في وجها..
فجر:هلا والله بأميرة..
أميرة:هلا فيك..كيفك يا قمر؟!
فجر:بخير وعافية..كيف أحوالك أنتي؟!
أميرة:الحمد لله بصحة وعافية..
فجر:إلا أحمد وينه؟!
أحمد:هنا شوفيني..
فجر تسلم عليه:هلا والله بالمختفي..
أحمد وهو متضايق:هلا..يالله عن إذنك أنا أستأذن..
أميرة:على وين؟!
أحمد:للغرفة..أبغى أستريح شوي..
طلع أحمد وطلعت أميرة وراه..
أحمد يكلم أميرة وهو يصك الباب:خير إن شاء وش فيك تصيحين في المستشفى؟!
أميرة:أيش..أنا قاعدة أصيح عشانك عقيم..عـــــــقــــــيــــ ــم..
أحمد جرحته هالكلمة مررررررره في الصميم..
أميرة:يعني ما فيه شئ يربطني فيك..اللهم كزوجة بس..
أحمد معصب:يعني عاجبك إني عقيم؟!
أميرة:لا مو عاجبني..يعني أتزوج وفي النهاية يطلع زوجي عـــــــــــقــــــــيـــ ــــــــــم..ليه؟!
أحمد عصب وصفقها..لأنها تجرحه بدون ما تحس أبد..
أحمد:أنتي وش اللي يخلي قلبك بهالقساوة..أنتي ما تحسين..أصلاً الإحساس معدوم عندك..
أميرة:خليته لك يا أبو الأحاسيس..أنــــ.........
أحمد يقاطعها:أميرة أسكتي دام النفس عليك طيبة..
سكتت أميرة وهي متضايقة من أحمد..
أميرة بنفسها:صدق رجال عقيم وما يحس وش أبغى منه..
قامت أميرة وراسها مصدع من التفكير..كل شوي تتذكر مشاكلها مع أحمد وتتندم على اللي سوته..بس ما عاد يفيد..لا فات الفوت ما ينفع الصوت..
بعد فترة..راح محمد عند أبوه في الشركة حقتهم..دق الباب ودخل ناظر أبوه فيه وراح محمد سلم عليه وحبه على راسه..وبعد السلام والسوالف المبدئية>>قلبنا نحو..ههههههه)..
محمد:يا بوي طلبتك ولا تردني..
أبو طارق:آمر وأنا أبوك..
محمد:ما يأمر عليك عدو..أبغى..........أتزوج..لا ترفض الله يخليك..
أبو طارق مستغرب:محمد من جدك ولا تمزح؟!
محمد:بوي السوالف هذي ما فيها مزح..
أبو طارق:بس مستغرب مره من طلبك..
محمد:بوي الله يخليك لنا لا ترفض..طلبتك..
أبو طارق وهو مبتسم:خلاص أنا موافق..بس ما قلت لي من بتاخذ؟!
محمد وهو متشقق:مزن بنت عمي مشاري..
أبو طارق:زين ما اخترت..هذي أميرة البنات كلهم..وحنا كان ودنا أصلاً أنا وعمانك وهلك إنك تاخذها..لأنك تعرف ما فيه اللي يناسبها إلا أنت..سعد ولد عمك كبير عنها وما هو قريب منها كبر خوها زياد..وطارق عاد أعرس وبندر الله يهديه..كبر علي..
محمد شوي وبيطير في السقف من الفرحة..
أبو طارق:وبعدين ما شاء الله كلكم يا عيالي تحبون تعرسون بدري..ما أنتو زي عيال عمانكم..
محمد يمزح:طالعين عليك يالغالي..ههههه..
أبو طارق يضحك:لا عاد عليّ أنا..أنا أذكر إني أعرست وعمري 19..
محمد:أيوه..صغير أنت..شكلك كنت تحب العرس؟!
أبو طارق:تبي الصدق..أنا كنت أحب أمك..وأصريت إني أخذها غصب ولا رضا..ولمّا كلمت جدك على طول وافق..وتزوجتها على طول..
محمد:أهااا إثر السالفة كذا..
أبو طارق:وأنتوا بعد لا تحسبونا ما ندري عن اللي يصير بينكم..
محمد:وش قصدك؟!
أبو طارق:حنا عارفين إنكم أنتوا تحبون..وكني عارف إنك ما طلبت تتزوج إلا يوم إنك تحب بنت عمك..
محمد:والله إنك صادق ومن يوم أنا صغير بعد..
أبو طارق:قول كذا من زمان..خلاص أبشر يا ولدي أنا بكلم عمك وبشوف..
محمد يحب راس أبوه:الله يخليك لنا ذخر دوووووووم..
أبو طارق:الله يتمم على خير..
اليوم الثاني كانوا البنات متجمعين عند عمهم أبو علي..وكانت مزن طول الوقت متوترة وخاااايفة لأن مشعل عندهم بالبيت..
هيفاء:مزمز وش فيك؟!
مزن ارتبكت:هاه..ا..لا..ما ما فيه شئ..
هيفاء شكت فيها:علينا..ترى عيونك تقول إن فيك شئ..
مزن قامت:بنات معليش عن إذنكم..
راحت مزن المطبخ من تهرب من أسئلة هيفاء..ونفس الشئ تهدي أعصابها..وطبعاً المطبخ فيه بابين..باب عند قسم الحريم..وباب عند قسم الرجال..وكانت كلها مفتوحة..فمر واحد وشاف مزن في المطبخ ودخل..راح مسكها من رقبتها بيده اليمين وبيده اليسار غطى عيونها..وقرب وجهه من رقبتها وحست مزن بحرارة تنفسه بس ما تدري من..
مزن:هيفوه..امنعيني من الحركات الرومنسية حقتك..
............:...........................
مزن تتحسس اليد وحست إنها يد رجال..
مزن:أكيد يا سعيدوه أو رامي..
............:...........................
مزن:يا ثقالة دمك..أفتح وخلصني..
شوي انفتحت عيونها وصدت..ولقت صدمة كبيره في وجها..
مزن شهقت:إهههئ..أنت؟!
,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,
في بيت أبو آمال..كانت آمال متجهزة لأنها بتطلع مع زياد..أول ما نزلت لقت أحمد واقف مع أمها..نزلت وسلمت ويوم قد هي رايحة..نادتها أمها..
أمها:أمولتي وين رايحة؟!
آمال تبغى تقهر أحمد:زيودي حبيبي عازمني وبروح..عن إذنكم..
أحمد:خالتي كيف زياد؟!
أم آمال:أما رجال ولا بلاش..ما شاء الله الجمال والأخلاق والنعمة..الصراحة يستحق المدح..ولد ما فيه منه..
أحمد مقهور مره..عشان زياد أخذ حبيبته..هو كان ناوي يطلق أميرة ويتزوج آمال..بس طلع يوم طلاقهم هو يوم ملكة آمال..
نرجع لآمال..أول ما طلعت فتحوا الحراس البوابة ودخلت سيارة زياد البانوراما البيضاء..وقف سيارته قدام آمال ونزل..وذابت آمال أول ما شافته..كان شكله رووووووعه..كان لابس بنطلون بني ومطرز بخيوط ذهبي..وتيشيرت بيج وحزام ذهبي..ولابس نظاره بنيه وشعره مجعد صح..وبوت أبيض وبني..جاء عنده وآمال قلبها يدق بقوة..وقف زياد قدامها..
زياد بهدوء:أمولتي..
آمال مستحية:هلا..
مسك زياد يده وسحبها لين لصقت فيه..
زياد مقرب وجهه من وجها:أحــــــــبـــــــك مووووت..
آمال مستحية ما تقدر ترد..
عطاها زياد بوسه على خدها وبعدها..وراح ركبها في السارة من قدام وركب مكانه..
زياد:وش المطعم اللي تبغينه يا قلبي؟
آمال:اللي يعجبك..
زياد:طيب بوديك أحسن مطعم..وش رايك بمطعم سبايزو..
آمال:حبيبي على راحتك..لحظه وشو المطعم؟!
زياد:سبايزو..
آمال:لا الله لا يهينك..كله بنات ما فيه..غيره أحسن..
زياد يبي يقهرها:الله استوت المطعم حلو و البنات مليانين..ياهوووووه..
آمال والغيرة بتاكلها:أقول ترى السكوت يمدحونه..
زياد:ههههههههههههههاااااا� �ااي..تهبلين..وأنا أقول بديت أشم ريحة غيرة..
آمال:.........................
زياد:حبي يالله خليني أكشخ قدامك..أنا بوديك وبندخل في قسم العوائل وما أحد درى عني..يالله عشان خاطري..
آمال:خلاص عشانك..
زياد:فديت اللي يرضون بسرعة..
شغل زياد المسجل على أغنية.."فوق هذا الحب"..حقت عبدالمجيد عبدالله..
فوق هذا الحب أحبك..
وبعد أكثر كثير..
ياللي تدري إن قربك..
أنا أحتاجه كثير..
يمكن أكثر من غلا روحي لروحي..
وأنت من نساني بالدنيا جروحي..
ونساني نفسي وخلاني أحبه..
هو صحيح إني قدرت أوصلك لكن!!
ماني عارف وين أباوصل بالمحبة..
لقيت بك عمري اللي ضاع..
ولقيت أنا فيك الحنان..
ولو بيدي يا حــــبـــــيــــبــــــي..
كان أعرفك من زمان..
لحظة اللي تلتقي بي..
يبتسم حظي ونصيبي..
ومثل ما أقول أحبك..
إنت قول إنك حبيبي..
زياد:هذي إهداء خاااااااااص لناس عيونهم سود..
آمال:يا حبيبي..يعني تعايرني يا بو عيون خضر..
زياد:أنا أعايرك؟!
آمال:لا الدركسون..
زياد:هههههه..حلوه التصريفه..أقول أمولتي..
آمال:لبيه..
زياد:الله يلبي لك..ممكن سؤال؟!
آمال:خذ راحتك..
زياد:من اللي عندكم بالبيت؟!
آمال:هاه..هذا أحمد ولد خالتي..
زياد:أهااااا..
آمال:ليه تسأل؟!
زياد طالع فيها وصد..وآمال خافت من نظراته..
آمال:وش فيك تطالعني كذا؟!
زياد:يا لبي روحك..عادي أطالع..بعدين أنا شفت سيارة غريبة قلت من اللي عندكم..بس..
آمال ارتاحت:أهااااا..
زياد:يعني لازم التقليد..
آمال:هههههه..
زياد:فديت هالضحكه وراعيتها..
آمال:................
زياد:يالله وصلنا يا أمر..(قمر)..
نزلوا إثنيناتهم وكانت أشكالهم مميزة مرة..لفتوا كل اللي في المطعم..دخلوا وجلسوا وطلبوا طلبيتهم..وجلسوا يسولفون..وشوي ينفتح عليهم الستار بكل قوة..
*توقعوا من دخل؟!
*هل هو من طرف زياد وآمال ولا شخص غريب؟!
نرجع لمزن..طبعاً البنت مصدومة من اللي واقف قدامها..
..........:إيه أنا..ليه نسيتيني..
مزن:وش اللي يخليني أتذكرك أصلاً..
قرب منها ودفته مزن..ورجع قرب مرة ثانية..لكن هالمرة هربت مزن وهي تدعي عليه..
.............:ما بتروحين مني وأنا مشعل ولد أبوي..
مزن:أنت وش تبغى مني..خلني في حالي..
مشعل:ههههاااي تحلمين..شوفي إذا ما جيتي بالطيب بتجين بالغصب..ساااامعه..
مزن:مو على كيفك..بعدين تراك جالس ببيتنا وتهددني بعد..صدق إنك قليل أدب..
راحت مزن وهي متلومه مرة..دايم ينشب لها ذا المشعل..ما تدري كيف تتصرف..راحت عند البنات وشوي ناداها رامي..
طبعاً مزن قامت بسرعة من الخوف لا يكون خوها شافها..راحت وهي ميتة من الخوف..بس ما بينت قدام خوها عشان ما يشك..
رامي:مزمز..
مزن:يا ربي..ترى لي أسم..
رامي:طيب..يا مزن..
مزن:هاه..
رامي:أبغاك تسوين لي درررررررب..
مزن:طيب..
راحت مزن وقالت للبنات يروحون للمجلس الثاني..طلع رامي فوق..وهو على نهاية الدرج..شاف وحده من بنات عمه اللي كان يبغى يعرف من هي(ندى طبعاً)..راح لغرفته وهو مرة محتار..ما يعرف من هي..طلع مرة ثانيه..وسوى نفسه ما يدري وراح لغرفة زياد..وانتبهت له ندى..
ندى خافت:يـــــــــمـــــــــ� �ـه..
رامي:وش فيك؟!
ندى:لا ما فيه شئ..
رامي:طيب ليه تصارخين وتقولين(وهو يقلدها)يمه..
ندى:أقول أسكت بس..
رامي:ترى أنا لو ما أعرفك كان سبيتك..لكن إنك بنت عمي..
نزلت ندى راسها وسكتت..
رامي:شو فيكي حبيبتي..أو آسف معليش عالكلمة..
ندى مبسوطه:لا ما فيه شئ سلامتك..
رامي:معليش اعذريني على السؤال الغبي اللي بسالك إياه..أنتي أي وحده من بنات عمي؟!
ندى في خاطرها:يا ويلي أحبه..وهو ما يدري حتى عن أسمي..
ندى:أنا نــــــــــدى..
رامي:أهااا تشرفنا..
ندى:على أيش؟!
رامي:عالتعارف الحلو والقميل ده..(مصري الأخ)..
ندى سكتت ونزلت..طالعت على ورى لقت رامي يطالع فيها لكن نظراته كانت غييييييير..نزلت ندى مستغربة وبنفس الوقت فرحانة على إنها قدرت تسولف مع قطرة عيونها مثل ما قالت هيفاء..
نرجع لزياد وآمال اللي مصدومين من اللي فتح الستار عليهم..
............:لو سمحت ممكن تخلي البنت في حالها وتقوم..
زياد مستغرب:ليه؟! هذي زوجتي..
............:لا تكذب..قم وأنت ساكت..ولا ترى بقومك بالقوة..
آمال عصبت:أنت تراه زوجي..وش تبغى؟!
............:أسكتي أنتي ولا ترى بناخذك مع الذيب البشري هذا..(ويأشر على زياد)..
............:يا خوي الله يرضى عليك..ذي زوجتي والله إنها زوجتي..
............:أمش وخل الكذب عنك..وبعدين وش يثبت لنا..كل المعاكسين يقولون ذا الكلام..
آمال:يا ربي..والله إنه زوووووجي..ما تفهم أنت..
............:احترمي نفسك وتكلمي بحشيمة..رجال طول وعرض وتتكلمين معه بذا الأسلوب..
بكت آمال من القهر وزياد جالس يسكتها..
زياد:خلاص لا تبكين أنا بروح وبتفاهم معهم..
آمال:لا لا تروح..خلك معي..
زياد:دقي عالسواق يجي ياخذك..
آمال:زيــــــــــــــــــ� �د..
زياد طالع فيها وهو محزن..
............:أمش أنت يالله..
طلع زياد وهو مقهور..أكيد فيه أحد مبلغ ولا الهيئة ما تجي من الباب للطاقة..طلع مع الشرطي وركب السيارة وراح..
دقت آمال عالسواق وجاء أخذه ودقت على مزن عشان يجي واحد من إخوانها ياخذ سيارة زياد..لأن المفتاح كان معها..
مزن:وش صاير؟!
آمال وهي تبكي:الهيئة مسكونا وخذوا زياد على إنه معاكس وأنا معه..
مزن شهقت:إهههئ..أحلفي؟!
آمال:والله..بس ما عليك زياد بيتفاهم معهم وبيطلع..
مزن:أكيد أحد مبلغ عنكم..ولا الهيئة ما تجي تمسك على كيفها..
آمال:الله يعين..بس المهم خلي واحد من إخوانك يروح ياخذ السيارة عند مطعم سبايزو..
مزن:أبشري..يالله مع السلامة..
آمال:مع السلامة..
آمال بعد ما قفلت:يا رب أرحم زياد..وش ذنبه يوم أخذوه..هو زوجي وحبيبي..آآآآآآآه..
وصلت آمال البيت ودخلت ولقت أمها وأبوها جالسين سلمت عليهم وطلعت لغرفتها..
أبها:خير وش فيها؟!شكلها مو عاجبني باين إنها كانت تبكي؟!
أمها خايفة:والله ما أدري..أكيد فيه شئ..
أبوها:أنتي أطلعي واسأليها..,بعدين طمنيني..
أمها وهي قايمة:خلاص أبشر..
طلعت لها أمها وهي خايفة لا يكون زياد سوى فيها شئ..دقت الباب وفتحت آمال ووجها محمر وعيونها متنفخة باين إنها كانت تبكي من قلبها..أول ما شافت أمها حضنتها وجلست تبكي..
أمها خايفة:حبيبتي وش فيك؟!
آمال:زياد يا يمه مسكوه الهيئة..
أمها مصدومة:أيش؟!
وقالت آمال لأمها السالفة كلها..
أمها:حرام ليه؟!
آمال:وأنا أدري كلمت مزن وقالت أكيد فيه أحد مبلغ عنه..
أمها حسبي الله ونعم الوكيل..خير وش يبي اللي مبلغ؟!
آمال:يمه خلاص لا تعيدين السالفة..ربي بيحلها إن شاء الله..
أمها خلاص حبيبتي أنتي ارتاحي الحين وإن شاء الله ربي ييسر..
آمال وشوي وتبكي:إن شاء الله..
طلعت آمال وراحت لزوجها عشان تعلمه بالسالفة كلها..
أبو آمال:خليني أدق على أبو علي وأعلمه..السالفة ما ينسكت عنها أبد..دق أبو آمال على أبو علي وعلمه..
أبو علي:خلاص أنا بروح أجيب العقد وبمر عليك..
أبو آمال:خلاص..
بعد ما قفل أبو علي راح لغرفة زياد عشان يطلع العقد..لقاه وطلع وهو رايح قابل بنته عفاف وولده سعيد..
عفاف:خير يا بوي وش فيك مستعجل؟!
أبو علي:أخوكم مسكته الهيئة على إنه يعاكس ومعه زوجته..
سعيد مصدوم:وين؟!
أبو علي:في وحدة من المطاعم..
عفاف:أكيد أحد مبلغ..
أبو علي:علمي علمكم..يالله أنا طالع..وأمكم لا تعلمونها..
عفاف:أبشر..
طلع أبو علي وركب سيارته وراح لبيت أبو آمال..شوي وصل بيته وطلع وراحوا مركز الهيئة..نزلوا وكل اللي في الهيئة سلموا عليهم وراحوا عند المسؤول..دخلوا وسلموا وجلسوا..
المسؤول:أمروا يا أخواني بغيتوني أخدمكم؟!
أبو علي:والله إحنا جايين نبغى ولدنا..أنتوا ماسكينه على إنه معاكس..وهو طالع مع زوجته..
المسؤول:طيب وش أسمه؟!
أبو علي:زياد بن مشاري بن علي الــــ.........(مشفففففررررررر رر)..
المسؤول:يا خوي هذا مبلغ عنه والمبلغ ما رح يكذب علينا..دام إنه خايف على مصلحة البنات والشباب من المعاكسات..
أبو آمال:هذا طال عمرك زوج بنتي..وما فيه أحد أصلاً من عيالنا يحب هذي الحركات..كلهم ولله الحمد محافظين..
المسؤول:وش يثبت لنا يا خوي؟!
قدم أبو علي العقد للمسؤول وقراه..
المسؤول:طيب ممكن تجيبون البنت؟!
أبو آمال:ليه؟!
المسؤول:عشان نشوف هو صدق ولا كذب..
أبو علي:بالله يعني رجال كبرنا جايين نكذب..
المسؤول معاند:جيبوا البنت ألحين..
أبو آمال:خلاص..
دق أبو آمال على بنته وقال لها تجي الهيئة مع السواق..
انتظروا عشر دقايق ودخلت آمال وهي متغطية بالكامل..
أبو آمال:هاه شوفها جات..
المسؤول:يا أختي أنتي آمال بنت سلمان بن محمد الـــ...........؟!
آمال:أيوه..
المسؤول:أنتي حرم زياد؟!
آمال:أيوه..
المسؤول دق على الضابط عشان يجيبون زياد..
المسؤول:خلاص ولدكم بيجي ألحين..
أبو علي:طيب ممكن نعرف من مبلــ.....
قطع أبو علي كلامه بعد ما شاف زياد..
آمال صاحت:زيـــــــــــــــــا� �اااااااااد..
طاحت آمال وهي تصيح..لحق عليها أبوها وشالها..وأبو علي مصنم مكانه..
أبو علي:ليه تسوون فيه كذا؟!
المسؤول:ولدكم في البداية رفض يعترف بس بعد العقد صدقنا..ومعليش سامحونا ما كنا ندري..
آمال تصيح:طيب ليه تسوون فيه كذا..حرام عليكم..الشئ ما يجي بالقوة..
طبعاً زياد كان مشوه مره..وجهه مورم وفيه دم..ولبسه ملطخ دم وكأنه طالع من مصارعه..يعني راااااايح فيها..
أبو علي:زياد أمش وأنا أبوك خلنا نطلع..بعدين يا حضرة المسؤول..من اللي مبلغ؟!
المسؤول:ما أدري هو قال لنا فاعل خير..
أبو آمال:فاعل خير ولا شر..ليه يكذب ويخلي عيال الناس بالشكل هذا..صدق إنه كذاب..
المسؤول:أسمح لنا يا خوي الكلام والسب هذا لا عاد تقوله..
أبو علي:طيب عطنا الرقم..
المسؤول:طيب..
طلع المسؤول الرقم وخذه أبو علي وهو يعلمه وآمال كانت تسمع الرقم وهي مصدومة مررررررررررررره للآخر..
آمال:يا أبوي..هذا رقم..أ....أحـــ.....أحــ....أحــ. ....أحمد..
أبو آمال أنصدم:أحمد!!!!!
زياد لف عليهم وهو شوي وبينطق..
طلعوا بسرعة وراح زياد مع أبوه للمستشفى وراح أبو آمال للبيت عشان ياخذ زوجته ويروحون لبيت أبو أحمد..نزلوا كلهم وهم مفورين من أحمد..خاصة آمال..دقوا الباب ودخلوا بعد ما فتحت لهم الشغالة..
أنسام:هلا خالتي؟!
أم آمال:وين أمك وأخوك؟!
أنسام خايفة:خير خالتي وش فيك؟!
أم آمال:عصبت:وينهم بسرعة؟!
أنسام:أمي داخل وأحمد ما أدري وينه..
وهم رايحين للصالة سمعوا أحمد يغني..
أم آمال:أحمدوه يا الكلب تعال..
أحمد:هلا خالتي..
أم آمال:أحمد رح عند أبوك في المجلس وعند رجلي..
أحمد:خالتو شو فيكي معصبه؟!
أم آمال:تسوي نفسك ما تدري يا وجه المصايب..رح وريحني..
راح أحمد وهو خايف لا يكون كشفوه..دخل ولقى أبوه باين إنه معصب..
أبو أحمد:أحمد..وش الحركات اللي تسويها..يوم إنك رايح تبلغ الهيئة على رجل بنت خالتك..هاه؟!
أحمد ننزل راسه وهو ما يدري وش يقول..
أبو آمال:أحمد فيه شئ شايله على زياد ولاّ على بنتي..تكلم ليه ساكت..ولا خايف تتكلم؟!
دخلت آمال وصاحت فيه:أحمد يا الحقير ليه تسوي كذا..أبوي تراه مو أول مره يسوي كذا..تراه صفقني على وجهي وهزأني كم مره هو وزوجته..
أبو آمال:وليه ما تتكلمين؟!
آمال:كنت خايفة تصير عداوة بين أمي وخالتي..لكن أحمد شكله يبغى هالشئ..
راح أبو آمال وهو ما هو في وعيه وصفق أحمد صفقه خلته يلف لين ما جاء ظهره في وجه أبو آمال..
أبو آمال:أنت تصفق بنتي..وبأي حق.أبوها ولا أخوها يا قليل الأدب..والله لأدبك يا أحمد..بس ما عليه..
أحمد سااااكت ما يدري وش يسوي..
آمال:يا خالي..ولدك خله يبعد عن طريقي..ولا ما بيحصل خير..
طلعت آمال وهي تبكي..مسكتها أنسام وضمتها..
أنسام:آمال والله ما كنت أدري باللي يصير..ولا تزعلين مني..
آمال:نسوم أنتي مالك دخل بالسالفة..لكن أبغى أعرف وش يبغى مني أحمدوه..كفاية الكف اللي جاني قبل فترة..
أنسام:خلاص يا آمال لا تكبرين السالفة أكبر من حجمها..شوفي أبوي وأنتي وخالتي هزأتوه..بتجي أمي بعدكم بتهزأه..خلاص عاااد..
آمال:أنا اللي صار لزياد..أنضرب المسكين وتشوه..
أنسام شهقت:إهههئ..ليه؟!
قالت آمال السالفة كلها..
أنسام:والله ما كنت أدري إن خوي حقود لهالدرجة عشان يسوي كذا..بس لا تلومينه أميرة خلته كذا..ولا هو والله ما كان كذا أبد..
آمال:أميرة ذي حقودة بدرجة فظيعة..
شوي سمعوا صوت تكسير وراحت أنسام وشافت أحمد في الصالة يكسر التحف..
أنسام:خير وش فيك؟!
أحمد:كلي تبن أنتي..
سكتت أنسام وراحت عند آمال وما لقتها..سألت الشغالة قالت لها إنهم راحوا..طلعت أنسام بعد كذا لغرفتها..وهي مستغربة من أخوها اللي أنقلب بعد ما تزوج أميرة..
في المستشفى..خلص زياد وأبوه بعد ما مسحوا و كمدوا لزياد جروحه اللي قالوا إنها بسيطة.. طلعوا وراحوا للبيت وطلع زياد لغرفته حتى ما كلم أهله مرة..أخذ جواله ودق على آمال..قعد شوي وردت..
زياد:ألو..
آمال:زياد حبيبي كيفك؟!
زياد:طيب ما فيه سلام..
آمال:هاه السلام عليكم..ولا تلومني من كثر خوفي عليك وما توقعت إنك بتدق عليّ..
زياد:لا عاد ذي ما بنساها..
آمال:هاه كيفك؟!
زياد وكان يحس بألم:الحمد لله بخير..آآآي..
آمال خافت:حياتي وش فيك؟!
زياد يتألم من ظهره:لا ما فيه شــ....آآآآآآي..يا ربي يالألم..(وصاح)..آآآآآآآه..
آمال تبكي:زياد قفل خلني أدق على مزن..مع السلامه..
قفلت آمال ودقت على مزن وقالت لها تروح عند زياد..راحت مزن بسرعة عند أخوها ودخلت لقته طايح عالسرير وباين الألم في وجهه..
مزن:زيودي وش فيك؟!
زياد:................
مزن تصيح:زياد تكلم..
زياد:................
مزن:زيـــــــااااااااد..يم� � ألحقي على زياد..
طلعت مزن تصارخ وجاوا هلها كلهم عندها..
أبو علي:بنت وش فيك؟!
مزن وهي تبكي:زياد يا بوي ما يرد عليّ..ما يتكلم..
أبو علي:وش ما يتكلم؟!
مزن:صحت فيه بس ما رد عليّ..
******************************
(طبعاً الجزء اللي بكتبه الحين أختي كاتبته بدالي و إن شاء الله يعجبكم)
وأسمها:مملوحة بس مجروحة..
راح أبو علي يصحي ولده لكن زياد ما يحس فيهم..
نرجع لأحمد..راحت أنسام تكلم أنها عشان تشوف وش اللي حصل مع أحمد..
أمها:أحمد وش فيك أنجنيت أنت؟!
أحمد:أنتوا مالكم دخل فيني..فاهمين..وطلع..
أمها:يا أحمد......يا أحمد......يا أحمد..
لكن الولد طلع ومطنشهم..
ونرجع لآمال وما أدراك ما آمال..البنت جلست تصيح..وأغمى عليها من كثر الصياح والبكاء والخوف على حبيب قلبها وروحها زياد..دخلت أمها ويوم شافتها على سريرها فكرتها نايمة وهي أصلاً ما هي نايمة.."مغمى عليها"..وطلعت ويوم أذن الفجر دخل عليها أبوها عشان يصحيها البنت ما صحت نادى عليها كم مرة بس ما فيه فايدة..ويوم شاف جوالها طايح عندها لقاها كانت مرسلة رسالة بس ما يدري لمن هالرسالة..كاتبة..
"يا جعل اللي فيك فيني ويا جعل يومي قبل يومك..أحبك مووووت"..
ناظر فيها أبوها ونسى من الجوال..وشالها ووداها للمستشفى بدون علم أمها..يوم قد هم في السيارة..صحت آمال من الإغماء اللي جلست 5ساعات ما أحد حس فيها..صحت وجلست تقول.."زياد..زياد الله يخليك لا تروح عني"..ناظر فيها أبوها وعرف إنها صحت وتحمد لها على السلامة..
آمال:يا أبوي وين بتوديني؟!
أبوها:كنت تعبانه ومغمى عليك وكنت رايح أوديك المستشفى..
آمال:خلاص يا أبوي ودني عند زياد للمستشفى..
أبوها:زياد في المستشفى..ليه طيب؟!
آمال:ما أدري بس هو أمس كلمني وشوي أوجعه ظهره ودقيت على مزن عشان تشوفه..وأكيد هو الحين في المستشفى..
أبوها:خلاص حبيبتي..أبشري راح أوديك عنده..
آمال:تسلم يا أبوي..
وشوي دقت أم آمال على جوال زوجها..
زوجها:هلا حياتي..
أم آمال:هلا قلبي..وينك أنت وآمال؟!خوفتوني عليكم؟!
أبو آمال:رايحين المستشفى عند زياد..(طبعاً أبو آمال ما علمها بسالفة بنتها)..
أم آمال:ليه عسى ما شر؟!
أبو آمال:لا لا ما عليه إن شاء الله طيب بس تعبان شوي..
أم آمال:خلاص حبيبي ما رح أطول وأنتبه على نفسك وبنتك من الطريق..وسلم لي على زياد..
أبو آمال:أبشري حياتي ولا يهمك ويوصل السلام..
أم آمال:يالله مع السلامة..
أبو آمال:مع السلامة..
نزل أبو آمال بنته للمستشفى وراح هو يصلي الفجر..نزلت آمال بأسرع من البرق وأخذت رقم الغرفة وراحت..وصلت للغرفة فتحت الباب لقتها مظلمة وزياد جالس على السرير وعليه إضاءة بسيطة..
آمال:ممكن أدخل؟!
زياد:هلا وغلا بأمولتي..
وكان باين عليه التعب ووجهه مشوه..آمال لا شعورياً راحت عنده وضمته وجلست تبكي..وشوي حست بنفسها إنها في حضنه وقامت لكن زياد ماسكها بقوة وجالس يلعب في شعرها..
آمال:عمري كيفك الحين؟!
زياد:بخير دامني شفتك..
آمال:طيب بشرني وش طلع عندك؟!
زياد:بس رضوض من أثر الحادث ومن الضرب اللي أمس وبس..
آمال:يا جعلها فيـــ......
حط زياد يده على فمها:خلاص أسكتي وأنا راضي باللي حصل لي..وأنا ما أتحمل أشوفك كذا تدعين على نفسك..
آمال:بس حتى لو كان أنا أحبك ولا أرضى بشئ يجيك..عمري وقلبي وروحي أنت..
زياد:عاد شئ من ربي ولا نقدر نعترض عليه..
آمال:الحمد لله على كل حال..المهم أنت أكلت شئ..تعشيت أمس..بعدين تذكرت اللي حصل وهم في المطعم..
زياد:كأنك حاسة والله إني جوعان مرررررررررررررررررررررررر رررررررررره..
آمال:هههههههه..طيب من عيوني يا عيوني..
زياد:تسلم لي هالعيون يا رب..
طالعت فيه آمال بحب..أول شخص تحبه من النظرة الأولى..شخص ارتاحت له كثير..شخص وقف معها بكل شئ..تحبه وتموت فيه..وتموت عالتراب اللي يمشي عليه..
زياد:آمال.....آمال......أنا من أكلم..أنتي معي..
آمال توها تحس بنفسها:نعم نعم معك..وراحت بسرعة..
زياد جلس يضحك عليها وعلى حركاتها..
وجابت آمال الفطور له وأفطروا سوا..ورجعت آمال بعد كذا للبيت..وهي مستانسة كثيييييير عشانها شافته بخير..
#20