تكفى بعثرني شظايا ولمني في كفوفك يا بعد كل البشر - الفصل 7 - بقلم ضايعه بدنيا المتاهات - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تكفى بعثرني شظايا ولمني في كفوفك يا بعد كل البشر
المؤلف / الكاتب: ضايعه بدنيا المتاهات
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

الـــجــــــــــــــــــ� �ـ السابع ــــــــــــــــــــــزء" ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع وما أصعب أن تشعر بالضيق وكأن المكان من حولك يضيق ................. الوداع اللي بعلم العين يعبر عن رمدها والوداع اللي بلا علم لقفص صدري غبينة والوداع اللي بلا رجعة عليّ أمرّ وأدهى والله إنه غرغرة سم وسكاكين سنينه في بيت أبو علي..كانت إيمان مع عمتها وعفاف..كانت إيمان تحس بألم بقلبها قوي بس ما بينت قدامهم..كان ودها تقوم بس ما تقدر..الألم يوجعها ولا يقدر يخليها تقوم..وكانت تحس بكتمه وإن شئ قابض على صدرها..ما يخليها تتنفس..وكانت تشوف شئ قدامها يروح ويجي مثل الخيال وما عرفت وش هو..تجاهلت الألم والخيال وجلست تسولف معهم.. إيمان:طيب متى بتروحون تخطبون؟! أم علي:لين يقول أبو علي.. عفاف:طيب يمه عرفتي أم البنت؟! أم علي:أيه..أمها ما شاء الله سنعه ومحترمه وجميلة ما شاء الله وكانت معروفة بجمالها..وأبوها بعد رجال ولا كل الرجاجيل..ينشد فيه الظهر..فأكيد بتطلع زيهم.. عفاف:أما من ناحية الجمال فهي جميلة مرررررره..وتعجبك سوالفها تحسين فيها طعم وودك تأكلينها من ذرابتها..وترى هي بعد وحيده أمها وأبوها.. إيمان وهي تتألم:أيوه كنت أشوفها تجي لحالها دايم وتقول أن السواق هو اللي يوديها ويجيبها.. أم علي:أن أمها أذكرها زمان كانت تعلمنا بها أمها جدة آمال..أنها حملت بآمال وجابتها..ويوم حملت بالثاني سافروا وخلوا آمال عند جدتهم وصار لهم حادث هي ورجلها..وطاح اللي في بطنها وصارت بعدها عقيم ما تجيب عيال.. عفاف محزنة:يووه مسكينة..بس زين أن عندها أحد.. إيمان حز بخاطرها وحزنت مره..بعد كذا دق عليها علي وراحت البيت وهي متضايقة وتعباااااااااانة للآخر..دخلت وجلست جنب علي وحطت راسه على صدره..وغمضت عيونها..علي حس أن فيها شئ.. علي:وش في الحلو زعلان؟! إيمان:................ علي:أمونه.. إيمان طاحت من صدره..ولا ردت.. علي يهزها:إيمان.. طاحت إيمان بالأرض وهي ما تحس بشئ..أما علي دق على أمه على طول عشان تجي.. علي يصيح:إيمان ردي عليّ؟!إيمان الله يخليك ردي عليّ؟!أنا حبيبك علي..إيمان سوي فيني أي شئ بس ردي بكلمة وحد بس..(وصاح بأعلى صوته).."إيـــــــــــــــــ ــــــمــــــــــــــــ ــــــــــــــــان" طاح علي عليها وجلس يبكي على حبيبته..دخلوا أم علي وعفاف وشافوا علي طايح على صدرها ويبكي مثل الأطفال..وراحوا لعنده يهزونها يصفقونها بس ما فيه فايدة..دقت عفاف على سعيد وجا على طول..ركبوها للسيارة وشخطوا للمستشفى..قعدوا ينتظرون وعلي جال يبكي..وهله يهدونه ويقولون إن ما فيها شئ..طلع الدكتور ووجهه ما يبشر بالخير.. سعيد:خير يا دكتور وش فيها؟! الدكتور نزل راسه:الأخت.......عطتكم عمرها.. علي:لا كذاااااب..هي ما صار لها شئ..هي تنتظرني.. جـــــــاني خـــــــبر وهــــــز القـلب ودقــاته ... يوم قالوا حبيبك مـات والحق صلاتــــــــه رحت ودعيت بصــــــدق وأنا بصــــــــلاتــه ... عسى الله يغفر بدعواي مــاضي حياتــــــه رفــــعــــت الـنعش وعلـى كتـفــي ثباتــــــه ... وكل همـي الفـــــردوس تصبــح جـزاتــــه انحنيت عند قبره على ركبتــــي من غــلاته ... وبكيت والناس يقولون من يسوي سواته مادروا إن حبيبي تحت التراب أصبح مباته ... وحبيبه فـــــــوق التـــراب تتـثاقل خطاتــه أصبحت مجنون مستغرب من الميت سكاته ... ينتظر كلمـــة ويـمسح لأجـلها دمعاتـــــه وســـألت الناس وش هــو سبب وفــــاتــــه ... واستغربوا وقالوا من تكون أنت بحياتـه قلــــت أنا مــن كــان نبض قلبــه ودقـاتـــه ... وزارع الشــوق فــي قلبــه ونبضـاتـــــه وصــديت وقلت ليتني ميت مــع مـماتــــــه ... وأشوفه محشور مع الحور عند ربي بجناته راح الدكتور عنهم وجلس علي يصارخ وسعيد يهدي فيه..بس ما فاد معه..طاح عليهم مغمى عليه..وأخذوه النيرسات وعطوه إبرة مهدئة وراح في عااااااااشر نومه..أما عفاف وأم علي خذوا حقهم من البكى..وسعيد العبرة تخنقه بس ما يبغى يبكي قدامهم عشان ما يقلبون المستشفى فوق تحت.. حيل الله أقوى يالعيون الشقية *** وش في يدي غير السهر والقصايد أشوف حبي ميت في يديه *** وأصوغ له بأبيات شعري قلايد قالوا توفت وافقتها المنيه *** واصحى ترى اللي مات ما هو بعايد الموت حق وخل نفسك قويه *** يا إيمان تشوف بالدنيا النكايد قلت العنا شي ما اقدر عليه *** والحزن عندي صار سلم وعوايد ماتت وذكراها على البال حيه *** ودموع عيني لا طرت لي شدايد حبيتها والحب ماهو خطيه *** عشقتها عشق على العشق زايد وافراقها للقلب من غير نيه *** وأنا اشهد إن فراق الأحباب كايد عفت الهوى عفت الليالي الهنيه *** عفت الغزل حتى منام الوسايد كل الليالي عقبها سرمديه *** وإلا الفرح في دنيتي شي بايد والقلب ميت من ممات الوفيه *** ما يشحنه حب البنات الجدايد راحوا البيت ودخلوا وشافوهم أبو علي ورامي ومزن..قامت مزن عند أمها على طول.. مزن وهي خايفة:يمه وش فيك؟!حد صار له شئ؟! أم علي:إيمان...........عطتكم عمرها.. مزن:لااااااااااااااااااا..� �صرخت صرخة هزت البيت كله..كانت تبكي وتصارخ بهستيريا وتمشخ نفسها.. مزن:كذااااااااابين..ما راحت أنا بروح هي في بيتها..هي أللحين تنتظر علي..لا تكذبون..أنا بأقتلها إذا دريت إنها كذابة وراحت وتركت علي لوحده.. وطلعت ولحقها رامي قبل لا تطلع الشارع..وجلسوا يهدونها أبوها وسعيد وهي تزيد من صراخها وشكلها اللي يلين الجماد..أما رامي ما قدر يمسك نفسه وتفجرت دموعه..وراح لغرفته بسرعة..دخل زياد وسمع صياح داخل..دخل وتفاجأ بأشكالهم كلهم يبكون حتى بوه..ومزن اللي شوي وبتموت من الصياح..راح عند سعيد وعلمه سعيد بالسالفة..وبكى المسكين.. ليش ما يبكون وهم كلهم يحبون إيمان مررررره..وهي مثل أختهم..تربت معهم..وعاشت معهم..وكانت أكثر وحده تحبها مزن..لأنها كانت معها دايم..كانت أم علي إذا راحت لمكان أو سافرت تخلي مزن عند إيمان..وإيمان ما تقصر معها..تعوضها عن أمها وأكثر..كانت لهم نعم الأخت والأم.. أما عن علي..فكان هو يموووووووووووت فيها..وكانت هي بعد تحبه مووووت..ومن يوم هم صغار بعد..كانت عقيم ما تجيب عيال..وكان علي من كثر ما يحبها..ما يصبر عنها دقيقة..إذا راح لشغله يرجع بسرعة..وقليل يسافر مع أصحابه أو عيال عمانه وهله..كان يسوي الشئ هذا عشان ما تحس بالنقص..وكان يخاف عليها من قعدتها في البيت لحاله..على إن بيت أهله قريب منه مره..بس كان حريص مررررره..كانت طلباتها أوامر..وما يرفض لها طلب أبد مهما كان..حتى كان يقول لها:والله لو تطلبين عيوني لأحطها لك في صحن من ذهب وأقدمها لك..وما كان يناديها إلا بأميرتي أو ملكتي..كان يسافر بها كثير..ويطلعها متى ما بغت عشان ما تحس بالفراغ.. أنتشر خبر وفاة إيمان بين العوايل..والكل كان حزين من الخبر اللي نزل عليهم مثل الصاعقة..لأن إيمان كانت محبوبة من الكل..طيبة وحنونة وتحب تساعد غيره مهما كان ثمنه..وطبعاً علي بعد ما صحى رجع للبيت بس ما نطق بأي كلمة..كانوا الرجال يجون يعزونه بس ما يرد..كان يحس بالموت من دونها..حاولوا هله معه يتكلم بس ما فيه فايده..مرت أيام العزاء ثقيلة على الكل وأثقل على علي.. ياللـي دفنتـوا جثـتـه.. لـيـه تبـكـون؟ لـولا الحيـا..لأقـول : معـكـم خـذونـي منه انحرمت وكنت أنا عنـه مسجـون مـا أذكـر لمحتـه .. غيـر مـره بعيونـي شفتـه ..وكانـت فرحتـي مالهـا لــون عجزت لأوصف .. من لمحته شجوني يا ليتنـي ..كنـت الكفـن يـوم تمشـون أبـقـى مـعـه بالـقـبـر ثـــم تدفـنـونـي أو ليتني .. من خلفكم كنت (مجنون) أتـبـع خطـاكـم والـعـذر هــو : جنـونـي أبكي وراكم .. وأدعي إن كـان تدعـون مـا يكفـي انـه عـاش عمـره بدونـي؟؟ تكفـون < هاكـم عمـري اليـوم تكفـون بـرخـص حيـاتـي دام خـابــت ظـنـونـي مـا فادنـي صبـري !! ولا فـادنـي عــون ولا فادني دمع(ن) .. حرق لي جفوني يـا مـا بكيتـه والبكـي يحـرق عيـون ميت أو انه حي .. دمعي بعيونـي!! العـام كـان بفرحتـه.. يعـزف لـحـون واليوم ؛ تحت الأرض .. ما هو بكوني لكن أنا في فرحتـه.. كنـت مدفـون فوق الثرى .. واليوم موته سجونـي (سميت قلبي عقب فرقاه ملعون) هو و الليالي .. عن هناه امنعونـي يا ليتنـي.. ماعشـت لحـظـه بهالـكـون و يا ليت ربعي .. في سكات اذبحوني ويا ليتكـم .. عـن همّـي اليـوم تــدرون منه انحرمت > ومن عزاه .. احرموني حتى بوفاته !! يـوم أنـا طحـت مطعـون أخفيت طعناتـي .. قبـل لا يفضحونـي بكـيـت!! لـكـن .. ما تظـاهـرت بالـهـون أبكي وأقول : الموت هو سبة طعوني و إن كان في حبّـي أنـا ..ماتحسّـون ..؟! دلوني لقبـره .. وهنـاك .. اتركونـي ..! بعد موت إيمان بكم يوم..كان علي نايم وشاف حلم.."كانت إيمان تمشي في مزرعة خضراء مره..وحلوه..وكانت لابسة ثوب أبيض وفاكه شعرها اللي يموت فيه علي..وكانت تغني بصوت حلو مره..وكان علي يتقرب منها وهي تروح..وكانت تقول: علي كمل حياتك..ولا تحزن يا علي..أنا في مكان أحلى بكثير..فلا تخليني أزعل منك..نزوج اللي تبغاه..وما أبغاك تكون لوحدك..أبغى يجيك عيال تفرح فيهم..ويشيلون أسمك من بعدك..وأبغى أول بنت تجيك تسميها باسمي"..وراحت..قام علي مفزوع من الحلم..نزل تحت وشاف لمبة المطبخ مفتوحة..دخل ولقى سعيد جالس يأكل.. سعيد:علي!!وش مقومك في ذا الوقت؟! علي بصوت كله حزن:حلمت يا خوي..حلمت..بإيمان.. سعيد:الله يعينك على ما أصابك.. علي:تقول لي تزوج عشان تجيب عيال تفرح فيهم..ويشيلون أسمك من بعدك..وأبغى أول بنت تجيك تسميها باسمي.. سعيد:علي..كلام إيمان صحيح.. تزوج إذا بغيت..ترى الحياة ما وقفت بعدها..كمل حياتك..وترى هي ما قالت هذا الكلام..إلا أنها تبغاك ترتاح وهي بعد ترتاح بقبرها.. علي:ما أبغى أتزوج..بعدها ما رح أتزوج..أخاف أعذب البنت معي.. سعيد:حنا ما قلنا أللحين..لين تحس نفسك خلاص معزّم ومستقر..تزوج.. علي:حتى لو بعد مية قرن..إيمان في قلبي ومستحيل أخذ بعها أحد..أحس إني أخونها..سعيد..ما أبغى الزواج أبد.. سعيد:براحتك..يالله أنا أستأذن بروح أنا..سلام.. طلع سعيد ووراه علي..كان علي يبغى يروح لبيته لأنه من يوم ماتت إيمان وهو عند هله..فتح الباب ودخل للبيت حقه هو وإيمان..وكان البيت هادي مررررررره..كان يمشي..وشاف المكان اللي طاحت فيه ذاك اليوم..ونزلت دموعه..كمل طريقه لين الغرفة حقتهم..كانت هادية ومرة باردة..ومرتبة..كان يطالع ويشوف صورتها في كل مكان..وهي تضحك..وهي تبكي..وهي حزينة..وهي تلعب معه..و..و..و..و..كان يحس بوجودها معه بالغرفة..طالع في السرير اللي ضمهم من سنين..شاف شئ على السرير وراح عنده على طول..كان عبارة عن وردة حمراء قد ماتت..وجنبها ورقة..أخذ الورقة وفتحها..وقرى اللي مكتوب فيها.. احتمال أنساك.. لكن قول متى؟! لانتهى الإحساس أو مات الشعور!! أو يغيب البرد ويتبدل دفا!! أو تحس الأرض من حولك تدور!! أو تشوف الحروف من غير السطور!! أو يجف البحر.. ((أو أموت أنـــــــــــــــــــــــ ـــــــا)).. نزلت دمعته على آخر كلمة.. علي:صدق ماتت وبتنساني.. أخذ الدفتر اللي كان على المخدة وجلس يفتحه..وكان فيه صورهم مع بعض لمّا كانوا يسافرون..وكاتبة تحتها ذكرياتهم..كانت هي مسويته بنفسها..أخذه وضمه لصدره وجلس يبكي.. علي:ما تهنيتي بحياتك يا إيمان..كنتي صابرة على الشقا..تمنيتي طفل تحضنينه وتربينه وتلعبينه..كنت لي الزوجة والأم والأخت والصديقة والحبيبة..كنت الصدر الحنون..أنتي رمز الحب..أنتي القلب الكبير..آآآآه يا إيمان..الله يصبرني على بعادك.. قام علي وحط الدفتر بالدرج ونزلت دمعته.. علي:يعني خلاص بنتفارق للأبد.. عندما أجلس وحدي أقلب كتاب العمر,, وأتجول في صفحات الأمس,, وأقرأ سطور تاريخك العظيم بي,, عندها أتذكرك,, فيأخذني"الحنين"إليك,, أنسدح على السرير وهو يفكر بإيمان..وبالحلم اللي حلم به.. بعد مرور شهر وعدة أيام..كانوا أم علي وولدها علي بالصالة جالسين.. أم علي:هاه يا ولدي ما أنت متزوج؟! علي:لا يعني لا.. أم علي:يا ولدي ريح مرتك في قبرها..الحلم يدل على كذا.. علي:يمه..ريحيني من ذا السالفة..اللي تغث..أنا ما رح أتزوج بعد إيمان.. قام علي وترك أمه اللي كل يوم تحاول في ولدها يتزوج..بس ما فيه فايدة..علي راسه يابس..ويقول أن قبرها باقي ما برد..وهي بعد في قلبي ما نسيتها ولا رح أنساها للأبد..دخلوا زياد وسعيد على أمهم..سلموا عليها وجلسوا.. زياد:كيفك اليوم؟! أم علي:الحمد لله بخير.. سعيد:ليه جالسة لحالك؟! أم علي:مزن نايمة هي ورامي..وعفاف شوي وبتجي.. زياد:طيب علي وينه؟! أم علي:كان هنا قبل شوي وطلع..كنت أكلمه قبل لا تدخلون..وطلبت منه أنه يتزوج..وقال:لا..مستحيل..بعد إيمان ما رح أتزوج.. سعيد:يمه الله يرضى عليك..خليه على راحته هو بيجيك ذاك اليوم وبيقول أبغى أتزوج.. أم علي:إني أبغى أشوف عياله قبل لا أموت.. زياد:عمرك طويل إن شاء الله..رح يتزوج وحنا بعد..لا تخافين يالغالية.. ...............:السلام عليكم.. أم علي قامت:هلا والله وعليكم السلام.. جات عفاف وسلمت على أمها وعلى أخوانها وجلست جنب زياد.. عفاف:كيف حالك يا يمه؟! أم علي:بخير الله يسلمك..وش أخبارك؟!وأخبار زوجك؟! عفاف:الحمد لله ماشين..كيفكم يا شباب؟! زياد+سعيد:طيبين الله يسلمك.. زياد:كيف النسيب؟!وينه ما جاء يسلم؟! عفاف:بخير..والله راح شغله..تعرف هو يشتغل مع عمي وعمي أللحين مسافر وهو ماخذ مكانه.. زياد:الله يعينه..ودق جواله.. زياد:عن أذنكم.. طلع زياد وكان يشوف الرقم..متردد يرد ولا لا..لأنه للحين مقهور من الحركة..فمارد..وشوي جاته رسالة.. يا روحي وينك ما عاد تنشاف زعلان وإلا تبي القطـــــــاعه في غيبتك قلنا عسى مابه إخلاف حتى بصوتك باخلا في سماعه وين العدالة في المحبة والوفا يوم أنك تغيب أيام وطل ساعة والعشرة اللي مالها أساس وأهداف تضيع في لحظة زعل أو إشاعة أنا أعرفك طيب القلب شفاف جربنا نسأل عنك كاهن وعراف ونشوف من غير علينا طابعك *(( ولهــــــانة علـــــــــــيك ))* قراها وقفل جواله وطلع عشان يقابل سعد ولد عمه.. أما عند آمال فكانت جالسة مع بنت خالتها في بيت خالتها..وكانت ميتة قهر.. آمال:شفتي..ما رد.. أنسام:طيب خليه..هو رح يرجع لك بعدين.. آمال:هو أجل الخطبة بسبة الحركة..وأنا مالي قصد فيها..أفففف..يقهر صدق.. أنسام:والله مدري وش أسوي لك.. آمال:يا رب رحمتك..أحسن لي أريح نفسي..إلا وش أخبار فجر؟! أنسام:الأخت رايحة فيها..كل ما دقيت عليها قامت تمدح فيه..ميييييييييييتة عليه.. آمال:الله يهنيها.. أنسام:يا حليلك..تراهم يحبون بعض من زمااااااان..بس ما أحد يدري أبد.. آمال:أحلفي؟! أنسام:قسم بالله.. آمال:وش دراك؟! أنسام:من مصادري الخاصه..لا أضحك..هي علمتني بعد زواجها.. آمال:الله يوفقها..يالله عن إذنك بروح البيت.. أنسام:لا لسه بدري..أقعدي معي.. آمال:معليش بجيك بعدين..يالله مع السلامة.. أنسام:مع السلامة.. نزلت آمال وقابلت أحمد.. أحمد وهو مبتسم:السلام عليكم.. آمال وبدون ما تطالع فيه:وعليكم السلام.. أحمد:كيفك..وكيف خالتي؟! آمال:إحنا بخير..يالله باي.. أحمد:باااي.. طلعت آمال برا وركبت السيارة حقتها الإنفينيتي كوبيه الفضية..أخذت جوالها وجلست تدق على زياد..لكن لا حياة لمن تنادي..وصلت للبيت ودخلت الصالة وقابلت أمها وسلمت عليها وطلعت غرفتها..وهي متضايقة من زياد..ما تدري وش تسوي معه..فالأخير استسلمت للنوم.. عند سعد وزياد..كانوا يحوطون في الشارع.. زياد:ما أدري وش أسوي؟!..محتاااااار مره.. سعد:طيب هي يمكن تدافع عن نفسها.. زياد:أنا شفتها بعيني تكلمه.. سعد:زياد نصيحة مني لا تتسرع..ترى أنت اللي بتندم في النهاية.. زياد:يالله..وين ما أروح ألقى جروح.. وصل سعد لبيت عمه ونزل زياد..ورجع سعد للبيت..دخل زياد وسلم على هله وراح لغرفته وهو متنكد..يفكر بآمال..فقال:أحسن لي أنام.. بعد أربع أيام..كانوا البنات مجتمعين عند عمهم أبو علي..لأن مزن كانت تعبانة وجايين يزورونها.. هيفاء:جعله في عدوينك.. مزن:آمييييييييين.. عزة:مصدقين أعمارهم ذولا.. هيفاء:خلينا ندعي..يوه.. ندى:هيفاء ممكن طلب؟! هيفاء:نعم.. ندى:مالت..أقول لا عاد تقولين يوه.. هيفاء وتبي ترفع ضغطها:يوه..ليه؟! ندى:أكره ذا الكلمة.. هيفاء:بكيفي..يوه.. ندى عصبت:بـــــــــــــــــــ� �ــنـــــــــــــــــــــ ــــت..خلاص أسكتي.. مزن:بنت بلا صياح..يوه.. قامت ندى وهي محترة..وهي رايحة للمطبخ نست شيلتها..فقالت أكيد ما أحد بيدخل..راحت قعدت على الكرسي وحطت رأسها على الطاولة..وشوي قامت تبغى تشرب مويه..وفجأة حست إن فيه أحد في المطبخ..يوم لفت..لقت رامي يطالع فيها وأبتسم له ابتسامة بغت تذوبها مكانها..أما هي استحت وما درت وش تسوي..وتذكرت إن ما عليها شيلة..وأنتبه لها رامي وراح..بس قعدت هي في باله..ويبغى يعرف من هي..أما ندى..انبسطت عشانها شافت رامي.. ندى:يا ويلي يا رامي يذبح..ويلوموني يوم إني أحبه..بس تغير مره عن أول..بس الزين دايم زين.. طلعت وراحت عند البنات والابتسامة شاقة حلقها وجالسة تغني.. صدفه و من بين كل الناس علقني من يوم شفته وعيني جات في عينه حسيت شي في عيونه حيل يجذبني لما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه سلم علي وجلس جنبي وكلمني كل الحواجز تلاشت بيني و بينه اخذ أيديني بأيديه وقام يوصفني ولا تمنيت أيدي تترك أيدينه قالي كلام بصراحه حلو دوخني ما قد سمعت بحلاته آه يا زينه معاه أحس الأغاني عنه وعني وأجمل أغاني الغزل شعري وتلحينه وقطع عليها صوت وجدان.. وجدان:اللي ما خذ عقلك يتهنى به.. ندى:خير وش فيه؟! وجدان:من يوم دخلتي وأنتي تغنين ورايحة عالم ثاااااااااااني..لا يكون قابلتي أحد؟! هيفاء:أكيد قابلت قطرة عيونها..هاااااااااااه.. البنات:ههههههههههههه.. ندى ارتبكت:هاه..لا من قال؟! مزن:مكشوفة..ندى:وجع مكشوفة بأيش؟! عزة:ألعبي على هنود الشوارع مو علينا.. البنات:ههههههههههه.. كملوا البنات سهرتهم وندى تنازلت تعلمهم بالموقف اللي صار لها مع رامي..