بين صمت الآلم وصرخة القلب - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بين صمت الآلم وصرخة القلب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

--- الفصل الأول: بداية الجروح (مفصّل) في حي شعبي صغير بالرياض، كانت الحياة تمشي بسرعة على السكان، بس لمجموعة من الشباب، كل يوم كان يجيب معه تحدي جديد. سلمان، شاب هادي وودود، دايم يحاول يخفف هموم أصحابه، لكنه بنفس الوقت يخفي حزنه العميق من فقدان والده قبل سنة. ريم، الفتاة اللي الكل يشوفها قوية ومستقلة، تخفي وراء ابتسامتها صدمات وضغوط حياتية في بيتها الكبير اللي صار مليان صراخ ومشاكل. نايف، الصديق اللي يحب الضحك، لكنه يحاول يختفي خلف مزاحه عن شعور الوحدة والخوف من المستقبل. في صباح يوم جمعة، اجتمعوا عند كافيه صغير في الحي، وكأنهم يحاولون يهربون من واقعهم المؤلم. سلمان: "شلونكم اليوم؟ واضح على ريم إنها مو على راحتها." ريم: (تنظر للطاولة بصمت) "ولا شي، بس الجو بالبيت صاير ثقيل." نايف: "ثقيل؟ ولا كأننا في فيلم رعب؟" (ضحك يحاول يكسر التوتر) لكن ضحك نايف كان باهت، وريم حسّت، وابتسامتهم ما قدرت تخفي الواقع. بعد شوية، سلمان سألها: سلمان: "خلينا نمشي شوي؟ الجو بره يمكن يخفف عنك." وافقوا وطلعوا يمشون في شوارع الرياض القديمة، المباني العالية والمارّة الكثر. الرياح الباردة كانت تداعب وجوههم، وبدت المدينة صاخبة من بعيد، بس هم صامتين، كل واحد منهم غارق في أفكاره. ريم فكرت بصوت منخفض: "أحيانًا أحس إن حياتنا كلها مشاكل... ما نقدر نخلص من شي." سلمان: "يمكن لأننا لازم نمر بالألم عشان نفهم قيمة الراحة." نايف: "أو يمكن بس الدنيا تعشق تعذبنا." (ضحك بس كان مرير) المواقف اليومية في الحي كانت تزيد من شعورهم بالضغط: سلمان شاف صديقه القديم يتخانق مع أهله ويشوف أثر فقدانه على كل شي حوله. ريم عادت البيت وسمعت جدتها تصرخ على أمها بسبب الديون، والجو صار خانق. نايف حاول يقدم مساعدة لجارته المريضة، لكن ما قدر بسبب ضيق الوقت والموارد. المساء جاء، جلسوا على سطح البناية اللي دايم كانوا يلتقون فيها. من فوق، المدينة كانت مليانة أضواء، لكنها بالنسبة لهم كانت شعاع بعيد عن الألم اللي يحملونه. سلمان: "أحيانًا أحس إنه كل شيء صعب... ليش إحنا مضطرين نتحمل كل هالشي؟" ريم: "يمكن عشان نكون أقوى بعد كل ألم." نايف: "أو يمكن عشان نتعلم نقدر الفرح لما يجي." الصمت غمرهم بعدها، كل واحد يغرق في أفكاره، بس كان واضح إنهم يحتاجون بعضهم أكثر من أي وقت مضى.