أصحاب وأهو - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أصحاب وأهو
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

--- رواية: صحاب وأهو الفصل الأول: بداية الضحك المكان: شارع الحي الشعبي – الصبح الباكر النهار لسه مدوش، والشمس بتطل على شوارع الحي الشعبي. مروان واقف قدام باب العمارة، لابس جاكيت نصه قدام ونصه وراء، وشرابات بيضا طويلة بدل البنطلون. هو نفسه مش مصدق اللي بيحصل. مروان (لنفسه): "يا نهار أبيض… إزاي أنسى الجينز؟! ده شكل اليوم هيبقى كارثة!" في اللحظة دي، سارة ماشية في الشارع، شايلة شنطتها، عيونها على مروان: سارة: "إيه اللي حصل يا مروان؟ شكل الولد ده اتجنن!" مروان: "اتجنن؟ أنا بس نسيت ألبس البنطلون!" كريم جاي من الناحية التانية وهو بيضحك: كريم: "هههه، الشرابات دي عاملين زي البنطلون، موضة جديدة ولا إيه؟" هنا جاية وهي ماسكة كلبها الصغير، الكلب بيجر وراها وكل حركة بتعمل فوضى: هنا: "يعني إيه الشراب ده؟ ده أنا شايفة مروان عامل عرض أزياء مجاني!" ضحكهم كله تلاقيه انتهى بصوت أبو عماد، جارهم الكبير، وهو بيطل من شباك الشقة: أبو عماد: "يا جماعة… إوعوا تزعقوا، أنا لسه صاحي من النوم!" مروان يحاول يغطي نفسه بجانب الجدار، بس الشرابات باينة: مروان: "آه… يا نهار أبيض… أنا خلاص هبقى نكتة الحي!" سارة تحاول تهدئه: سارة: "خلاص يا مروان… تعالى، أنا هوصلّح لك الموقف قبل ما الكل يشوفك." كريم: "أيوة، بس إيه رأيك نصور الموضوع؟ ده هيبقى تيك توك مليون مشاهدة!" هنا: "هههه… وأنا هشارك في دوشة الكلب!" الموقف الأول انتهى بمروان وهو بيجر نفسه للجامعة، وكريم وهنا وراخه بيضحكوا على كل خطوة، وسارة بتحاول تمسك زمام الأمور. --- المغامرة الأولى: الوصول للجامعة مروان بيحاول يوصل الجامعة من غير ما أي حد يشوف الشرابات، بس في كل خطوة بيوقع حاجة: وقع على حصوة صغيرة، وشراباته كشفت قدام واحد صاحبه. حاول يرفع الجاكيت لتغطية الشرابات، بس ريح خفيفة فضحت كل حاجة. هنا الكلب ركض ورا عصفور، وكاد يسحب مروان معاه. كريم صور كل حاجة بالهاتف وهو بيضحك بشكل هستيري. في النهاية وصلوا الجامعة، ومروان كان آخر واحد يدخل الفصل، والعميد شافه: العميد: "إيه دا؟ في إيه يا ولاد؟" مروان: "آه… دي موضة جديدة يا فندم…" سارة: "موضة المواقف المحرجة!" داخل الفصل: مروان حاول يقعد بهدوء، لكن الشرابات باينة تحت الكرسي. هنا وقعت على درج الفصل وضحك كل الناس. كريم بيحاول يهدئها، بس كل حاجة كانت كوميدية بشكل غير متوقع. سارة تحاول تسيطر على الموقف، لكنها ضحكت هي كمان بعد شوية. في آخر اليوم، خرجوا من الجامعة كلهم متعبين، لكن سعيدين، والضحك مسيطر عليهم. مروان: "المهم… أنا عايش، والشرابات معايا!" سارة: "المغامرة لسه مستمرة بكره… يا رب بدون شرابات!" هنا: "هههه، أكيد مش بدون دوشة!" كريم: "المغامرة مستمرة، وكلنا هنضحك أكتر!" ---