حب وانكسار - الفصل 18 - بقلم بقيت محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب وانكسار
المؤلف / الكاتب: بقيت محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

يقين محمد صرخت وقالت لي كفاية قلت ليها الحقيقة مرة الصراحة انا كنت ميتة خوف بس بهدي في نفسي وبجادل فيهم علشان أخر الزمن ولاقي مخرج بدون ما ازي نفسي وكنت بتصرف ببرود علشان ما تحصل حاجة للطفلي علشان كدا كنت بستفز في مثاني علشان تكره امها مثاني قالت لي امها ليه عملت فيني كدا قالت ليها لا كنت نافعة في قراية ولا في غيرو عايذاني أعمل بيك شنو قلت ليها بستفزاز كدا تقومي تتدخلها في حرب انتقام غرامية ليك ونعم آلام والله قالت لي اسكتي انا عارفة عايذة تصلي لشنو بس نجوم السماء أقرب ليك وح يحصل مثل ما خطط وسبرمان حقك دا مات وشبع موت لاني موصية انو ينصاب علشان كدا حيكون ما زي الكلب علشان ثاني يعرف يتحدا الأكبر منو قلت ليها مستحيل وكدا اتزكرت انو حازم انصاب قالت لي ما تخافي إنتي ح تحصلي قريب بس ازل ابوك الاول وتخليهو يرجع تحت رجليني قلت ليها ما عاش من يزل أبوي هو دائما راسو مرفوع وح يفضل راسو مرفوع شوفي بسبب حقدك وصلتي بنتك لوين قالت لي ومنو القال انها بنتي قلت ليها كيف مثاني ركزت في الكلام قالت لي بسببها ابوها عرف كل شئ عن شغلي وابوك علشان كدا انا بكرها ومع انها خربت كل شئ استخدمتها علشان اشفي غليلي مثاني قعدت في الأرض وبقت تبكي ولا اهتمت ليها وامرت الرجال قالت ليهم دخلو دي جوا ودي معاها ل مثاني جو إثنين شالوني بالكرسي ودخلوني عرفة فيها طربيزة وكرسي بس وبعدها دخلو مثاني وهي بتبكي وانا بعاين ليها قالت لي ما تعاين لي بعد مسافة ح تبقي زي وثاني اتكلمي عن الشرف والعفة قلت ليها إنتي اسي مبسوطة انك كدا قالت لي اي قلت ليها ضيعتي حياتك علشان تضيعيني بس بابا كان دائماً بالمرصاد ووقفلك إنتي وغيرك اها اسي دمرتي حياتك وبس وقالت لي وانتي كمان حياتك ح تتدمر قلت ليها انا مكتفية بالعشتو مع حبيبي كل اللحظات العشتها معاهو كأنها عمر وكنت مبسوطة عشت في كنف رجل واحد حسيت معاهو بالامان الحنان والحب والتضحية والاهتمام إنتي كل دا ما عشتيهو وانتي بتتنقلي من راجل لي غيرو ومجرد ما غردهم ينتهي بشيلك من راسو ولو شافك مع واحدة يعرفها بمشي يحزرها منك ويقولها ما تباريها واما انا فبشوف الفخر في عيون راجل مع كل الزكرتهم ديل والحنين والانجاز إنتي حصل حسيتي بدا قالت لي إنتي اسبب قلت ليها حقدك السبب حتى الصور الكنتي بتوريني ليها كانت مفبركة وانا كنت عارفة قالت لي إنتي كيف عرفتي عن الشبكة قلت ليها حازم قال لي ولما سافرنا بابا حكى لي السبب البخليك تعملي كدا وقصى لي حكايتو مع امك وامي وكيف امك باعت امي وهو اشتريتها من الزول الباعوها ليهو وجابها هنا علشان يبعدها من امك لانها كانت لسا عمرها 18 سنة والباقي سمعتي من امك وحتى خالتو منيرة كانت مشتركة معاها ما ملاحظة ل عمر ونادين نهاي ما عندهم علاقة بيكم وعلى فكرة كنت متواصلة معاي وحكت لي قصة كره امك ليك قالت لي كيف قلت ليها إنتي شفتي امك مع زول وقلتي لابوك وابوك راغب امك علشان كدا قالت لي بس انا ما بتزكر حاجة زي دي قلت ليها كنتي صغيرة وكمان ما بعرف امك نستك كيف قالت لي بالمخدرات انا متأكدة وثاني نهائي ما اتكلمت معاي وقعدت على الكرسي وقمدت عيونها وانا مربطة وبعاين ليها خايفة على حازم وببعد فكرت انو يكون مات من راسئ وكمان خائفه علي طفلي والما في زول بعرف بوجودو غيري دموعي نزلو بعد مسافة دخلو  أو اقتحمو الغرفة إثنين شالوني رحاب أم مثاني قالت لي الوقت جاء داخل راجل بكون عمرو بين ال50 وال 55 قلت في نفسي اسي دا ما بخجل انا ما قدر أولادو لو عندو بس حافظت علي هدوئي ونهاي ما اتكلمت اتفقو وانا بعاين ليهم بس ما سمعت قالو شنو وجاء علي بأبتسامة خبثة كدا وفجأة دخلت قوات من الشرطة وجيش المكان وبقولو المكان محاصر ارمو اسلحتكم  وانا بعاين وختو اسلحة على راس الراجل والحرس حقو بس رحاب طلعت سكين وختتها على رقبتي وقالت يا اما نطلع سوا أو نموت سوا سمعت صوت حازم بقول احسن ليك تفكيها وواحد من الظباط بقول ليهو اهداء البتعمل فيهو دا تهويش ساي م ح تأزيها وزي ما بقولو فرفرت زبيح انا بقيت بعاين لي حازم وفي عسكري ماسكو وكانت يدو ملفوفة و فيها رافعة طيبة ( البدخلو فيها الايد علشان ما تحمل على الاصابة ) وانا بعاين ليهو وهو كمان والسكين في رقبتي وفجأة انسحبت من رقبتي لدرجة جرحتني وسامعة صوت مثاني بتصرخ بس ما قادرة اتلفت والفي المكان كلهم متصنمين وبعاينو وراي بعد مسافة جو عساكر بنات ساقو مثاني وهي كلها دم وبتضحك بصورة هسترية وحازم والضابط جو فكوني طوالي حضنت حازم وبقيت أبكي وهو بقول لي إنتي كويسة عملو ليك شئ قلت ليهو لأ انا تمام اتفكيت منو وقبلت لقيت رحاب مطعنة وبطنها كلها برا حازم قال لي ما تعايني عاين لي انا وبس ويلا وفعلاً طلعنا ركبنا عربية كدا ولسا الضابط معانا وقال لحازم لازم نشيل اقوالها قال ليهو تمام بكرا بكون عندك كانت تقريباً الساعة 4 م قلت ليهو انا من أمس هنا قال لي أي واسكتي وحاولي تهدي قلت ليهو حاتم كويس قال لي أي تمام قلت ليهو رحاب قالت لي إنت مت قال لي ما شايفني زي القرد قدامك واسكتي وحاولي تنومي حضني قلت ليهو المكان بعيد قال لي أي كان سايق العربية تقريباً من الشرطة رقدت لحازم في كتفو السليم لانو الطلقة جاءت في كتفو قال لي يا مفترية لاحظي اني مجروح رقدت في رجلينو ورفعت رجليني بقيت زي الحاضنة نفسي لأننا قاعدين ورا قام حازم مشي على الباب علشان أصلح رقدتي وصلح لي الطرحة وقال لي حاسة بحاجة أو إنتي مجروحة قلت ليهو لأ ما فيني ولا خدش بس تعبانة سكتنا وانا خاتى يدي على بطني وحازم يدو علي راسي قفيت مسافة كدا وحازم قال لي وصلنا كنا قدام بيت اهل حازم دخلنا وكأنو زابحين وفي اخواني كلهم وبابا أول ما شفتهم حضنت بابا وهو بتحمد لي في السلامة ودموعو ماشين وحازم حاضن امو وابوه مع بعض وامو تبكي انا تفكيت من بابا وحضنت اخواني 3 مع بعض وأبكي وهم زاتهم بس مدثر هرب وبقيت حاضنة مؤيد مسافة وهو يبوس في راسي ودموعو ماشين قلت ليهو انا كويسة الحمد لله وثاني حضنت ماما أحلام وحنان وهم بقو يبكو معاي وسلمت على حاتم وابو حازم سلمت عليهو و بستو في يدو  ودخلنا جوا ماما أحلام قالت لي أكيد تعبانة أمشي استحمي وريحي مسافة الأكل يجهز وقالت لي حازم يمشي معاي مشينا غرفة حازم وكانت مثل ماهي بس المفرش المغيرب ولقيت شنطنا فيها فتحت الشنطة شلت لي جلابية واسعة كدا وقلت لحازم ما تتطلع وح اخلي الباب فاتح هزا لي راسو طلعت الفستان كنت لابسة تحتو اسكرت وفنيلة حملات طوالي حازم وقف قدامي وبقى يفتش في جسمي قلت ليهو والله ما فيني اي شئ بس اكلت كم كف كدا واثار الحبل الكنت مربوطة بيهو ثاني ما فيني اي شئ قال لي تمام وبسني في راسئ مسافة دخلت استحميت وطلعت لقيت حازم راقد في السرير ويدو السليمة مقتي بيها عيونو والتانية على بطنو نشفت شعري وسرحتو كعكة واتريحت وجيت رقدت جنب حازم قال لي خلصتي قلت ليهو اي قال لي حاولي تنومي شوية لأنك شكلك تعبانة قلت ليهو حاضر بس ما تطلع مسكت يدو وقمدت قال لي انا جنبك واسف ما قدر امنعهم يسوقوك قلت ليهو انت ما قصرت في شئ وما في شئ تعتزر عليه يكفي انك رجعتني إنت كيف عرفت مكاني قال لي كنت متوقع دا يحصل لانو طارق نبهني علشان كدا كنت خاتي جهاز في الباندة حقتك وكمان الجزمة وفي ملابسي انا كمان وطارق كان متابعنا قلت ليهو طارق دا الضابط الكان معاك قال لي أي قلت ليهو شفت إنت بطلي يكفي انك الملاك الحارس تبعي ضحك قلت ليهو تصدق قال لي اممم قلت ليهو صاحبك الضابط مز مز يعني قال مز في عينك واحسن ليك نومي علشان ما طينة علي راسك قال مز قال بستو في خدو وقلت ليهو بس ما في مز اكثر منك على الأرض قال لي بس عاينتي للطارق لما شفتي مز ولا لا قلت ليهو والله ما كدا بس حبيت اغيزك بس لكن والله ما ركزت معاهو وقلت ليك قبل كدا انا ما قاعدة أشوف رجال غيرك قال لي ومافي داعي تشوفي أصلاً انا لو في يدي احبسك ابوك زاتو ما تشوفيهو احسن والله بدل الاحضان حقتك انتي واخوك ولا كأني موجود بالله انا ما حضنتني كدا قلت ليهو انت جادي                       يتبع.....👈👈