الفصل 6
---
🎓 الفصل السادس: أول موعد… ونهاية الفصل الجامعي
بعد أسابيع من التصوير والمقالب والضحك داخل السكن، قررت نوف تدعوني لقهوة بسيطة خارج الجامعة.
قلبي كان يدق كأنه راح يهرب، وأنا أحاول أتصرف طبيعي، لكن سلمان كان يضحك ويقول:
– فهد، اليوم تاريخك مع نوف، حاول لا تحرق كل شي!
وصلت للمكان، ونوف مستنية بابتسامة تقول: "جاهز للمغامرة الأخيرة؟" 😏
جلسنا، وبدأنا نتكلم عن مشاريع الجامعة، الضحك على المواقف السابقة… وكل ما نتكلم، أحس قلبي يخفف توتره شوي شوي.
فجأة حاولت أعمل حركة كوميدية عشان أكسر الجدية، لكن الكوب رجع يطيح مني… ونوف بسرعة أمسكت الكوب وقالت وهي تضحك:
– فهد!!! ترا أنت تصنع لي مغامرة كل دقيقة 😂
ضحكت وقلت:
– لازم أترك بصمتي… ترا القهوة ما تسوى إلا لو فيها فوضة صغيرة.
بعد الضحك، صار حديثنا أخف، وبديت أحس بشيء غريب:
– نوف… أنا… الصراحة، استمتعت معك كثير.
نوف ابتسمت وقالت بخجل:
– وأنا بعد… يا فهد، صراحة… تحسنت أيامي مع ضحكك وفوضتك الحلوة 😳
جلسنا ندردش وقت طويل، حتى الشمس بدت تغرب…
وفي هاللحظة، حسيت إن كل لحظة كوميديا، كل مقلب، وكل كلمة مع سلمان ونوف… كانت تحضر لهاللحظة بالذات.
وقبل ما نغادر، قالت نوف:
– فهد، أتمنى نظل نضحك مع بعض… مو بس في الجامعة، يمكن بعد كمان.
قلت وأنا أبتسم بخجل:
– أكيد، نوف… الضحك معك صار عادة حلوة، وما أبيها تنتهي 😏
رجعت للسكن، وسلمان ينتظرني وقال:
– وش صار؟
قلت بابتسامة:
– خلينا نقول، فوضتنا الصغيرة أخيرًا جابت ثمارها ❤️
وهكذا، انتهى فصلنا الجامعي الأول…
لكن القصة الحقيقية؟ بدأت للتو.
ضحك، مقالب، مواقف محرجة… وحب صغير بدأ يكبر يوم بعد يوم، في سكن رقم 12، بين فهد، سلمان، ونوف… وحياة جامعية مليانة كوميديا ورومانسية بسيطة ❤️😂
---
🎉 نهاية الرواية