الفصل 5
---
🎓 الفصل الخامس: مشروع الإعلام والمواقف العجيبة
اليوم كان موعد المشروع، دخلنا القاعة الإعلامية وأنا أحس كأننا داخلين استوديو هوليوود… بس بنكهة سعودية 😂
نوف واقفة قدامنا بابتسامة تقول: "جاهزين للفوضى؟"
قالت:
– اليوم بنسوي تسجيل فيديو تعريفي عن الأنشطة الطلابية، واحتاج كل واحد يشارك.
سلمان بدأ يصرخ:
– يعني أنا أقدر أكون نجم الفيديو؟
قلت له:
– لا يا رجال، ترا دورك محدود… على الأقل نص ساعة قبل ما تكسر الكاميرا.
بدأنا التسجيل، وأنا أحاول أتكلم قدام الكاميرا بثقة.
فجأة سلمان قرر يضيف لمسته الإبداعية: بدأ يحرك الكراسي بطريقة كوميدية… والنتيجة؟ الكرسي طاح، ووقع عليه شوية أوراق، وأنا اضطريت أنقذه قبل ما نصور “كارثة على الهواء”.
نوف حاولت تتحكم بالموقف وقالت بابتسامة:
– أوكي شباب، ركزوا شوي، ترا المشروع مهم.
خلال التسجيل، حصل موقف مضحك جدًا:
أنا كنت أحاول أتكلم عن الأنشطة الطلابية، بس كل ما نظرت لنوف… طلعت مني كلمات غريبة، مثل:
– “الأنشطة هنا… تحبون… äh… تلعبون؟” 😳
نوف ضحكت وقالت:
– فهد، أنت تحاول تكسر القاعدة ولا وش؟
قلت وأنا أحاول أتغطى:
– لا والله، بس الكاميرا… وأنتِ… حسيت بالكاميرا تراقبنا مع بعض.
وبين الضحك والمواقف العفوية، جت لحظة تصوير خارج القاعة، وأنا وسلمان نحاول نركب مشهد كوميدي، بس وقع سلمان على سلم صغير… وأنا حاولت أمسكه، ووقعنا الاثنين على بعض بشكل كوميدي جداً 😅
نوف وقفت بعيد تضحك لدرجة إن صوت ضحكتها رجع صدى في القاعة، وحسيت قلبي يذوب شوي من هالابتسامة ❤️
بعد التسجيل، نوف قالت:
– شكرًا لكم يا شباب، الفيديو صار ممتع جدًا… وبصراحة، فهد، طريقة تفاعلك مع المواقف كانت ممتعة جدًا.
قلت وأنا أحاول أتكلم بدون أحمر وجه:
– أيه… يعني الحمد لله؟ 😅
سلمان يقول وهو يضحك:
– ترا أنا قلتلك… اليوم صار يوم كامل كوميديا ومغامرات!
رجعنا للسكن، وكلنا متعبين، بس أحسست إن اليوم هذا قربني أكثر لنوف…
وبين كل المواقف الكوميدية والمحرجة، بدأت أحس إن الجامعة مش بس دراسة… لكنها بداية قصة ممتعة جدًا 👀✨
---