الفصل 4
تمام 😎🔥
نكمل الفصل الرابع من رواية “سكن رقم 12”، واللي بيكون مليان مقالب كوميدية في السكن ولمسات رومانسية خفيفة بين فهد ونوف 😏👇
---
🎓 الفصل الرابع: مقالب السكن ولحظات نوف
رجعنا للسكن بعد يوم التصوير الكارثي… وأنا أحس كأن كل خطوة أخطيها ممكن تصنع موقف محرج جديد 😂
دخلنا الغرفة، سلمان بدأ يخطط لأول مقلب رسمي في السكن:
– فهد، نحتاج خطة لإزعاج الجيران شوي… بس بطريقة فنية، قال بابتسامة شريرة.
قلت وأنا أحاول أتهرب:
– إزعاج؟ يا رجال، ترا إحنا ناقصين غرامة الغسالة أمس.
بس سلمان ما يسمع، بدأ يحضر “معدات المقالب”: مياه، صابون، وبلالين.
قلت:
– بالله عليك، لا تكون الموية… لا أتحمل كوارث ثانية اليوم.
قررنا نجرب المقلب على الغرفة المقابلة، خصوصًا زميلنا مشعل اللي دائمًا متفاخر إنه ما يضحك على أي شيء.
نصبنا خطة “البلالين الطائرة”، ورحنا نراقب من بعيد.
أول ما فتح مشعل الباب، وقع البلالين من فوق على راسه، وصار يصرخ:
– يا جماعة… وش السالفة!
ضحكنا بدون توقف، وأنا أقول:
– واضح إنك ما تعودت على فنون المقالب 😅
بعد الضحك، وصلتني رسالة من نوف:
> “أهلًا فهد! عندي سؤال عن مشروع الإعلام، ممكن أجي لغرفتك شوي؟”
قلبي دق، قلت:
– ممتاز، ترا هالمرة ما فيه بلالين 😂
وصلت نوف، وجلست جنبنا، وأنا أحاول أتصرف طبيعي رغم قلبي اللي يدق بسرعة.
سلمان ابتسم وقال:
– ترا اليوم حلو، جوائز مقالب + نوف = يوم مثالي.
نوف نظرت لي بابتسامة خفيفة وقالت:
– ترا أنت طيب مع أصدقائك… بس واضح إنك تحب تسوي فوضى صغيرة بين وقت ووقت.
قلت وأنا أحاول أضحك:
– فوضى صغيرة؟ ترا هذا أسلوب حياة 😂
جلست نوف نتكلم شوي عن المشروع، وأنا أحس إن كل كلمة تقولها تخلي قلبي يبتسم…
وبين الضحك والمواقف العفوية، حسيت إن هاليوم صار واحد من أحلى أيام الجامعة..... رغم الفوضى والكوارث