الفصل 3
---
🎓 الفصل الثالث: أول تصوير، وأكبر كارثة
اليوم الثاني، طلعت من السكن بدري وكأني رايح حرب، بس بدل سلاح عندي كاميرا وجاهزية عالية للفشل 😂
وصلت المبنى الإعلامي، ونوف واقفة تنتظرنا بابتسامة تقول: "اليوم بتتعرّف على موهبتي، ولا على مصائبك؟"
سلمان كان معاي، طالع مستعد يكسر الدنيا بسلوكياته الغريبة:
– فهد، ترا المشروع يبغى جدية.
قلت:
– جدية؟ يا رجال، أنا حتى ما جبت معي نفسية الصباح بعد كوارث الغسالة.
دخلنا القاعة، وفيها كاميرات، ميكروفونات، وكل شي يلمع كأنك في استوديو هوليوود.
نوف قالت:
– أول شيء، تصوير تعريف للطلاب عن النشاط الجامعي.
قلت وأنا أحاول أتصرف:
– تمام… بس أنتِ تصوري نص ساعة ولا نص يوم؟
بدأنا التصوير، وأنا أتكلم قدام الكاميرا… وأحاول أبدو واثق.
فجأة، سلمان قرر يضيف لمسته الإبداعية.
أخذ الميكروفون وصرخ:
– السلام عليكم يا جماعة، أنا سلمان…
والنتيجة؟ الميكروفون وقع على الأرض، وزنه ثقيل، وانطلقت شرارة صغيرة 😱
الكاميرا اهتزت، وأنا تصرفت بسرعة… بس رجلي انزلقت على سلك الكهرباء، ووقعت على الأرض… بشكل كوميدي جداً، كأني بطل فيلم صيني مضحك.
نوف حاولت تمسك الكاميرا وقالت بصوت مخنوق من الضحك:
– فهد!!! …أنت بخير؟
قلت وأنا متكئ على الأرض:
– تمام… بس الكاميرا… لا تقلقي، تصوير “حركة أكشن كوميدي” محسوب 😅
سلمان يضحك وهو يحاول يساعدني، وقلت له:
– لا تضحك! ترا الوضع كارثي.
نوف تقهقه وقالت:
– ترى صدقك أعطاني طاقة، يمكن نص الفيلم نحتاج هالحركة.
خلصنا التصوير بصعوبة، وأنا أحس إني ركبت قطار الرعب والكوميديا مع بعض.
وبين الضحك والحركة الغريبة، نوف قالت:
– ترا ممتازين، بس المرة الجاية حاولوا ما تحطموا المعدات 😜
خرجنا من القاعة، وسلمان يقول:
– يا فهد، شفنا أول يوم تصوير… ومستوى المهارات كوميدي رهيب.
قلت وأنا أتنفس بصعوبة:
– أظنهم بيرشحوني لجائزة “أكثر سقوط مضحك في تاريخ الجامعة”.
وبين كل الضحك والمواقف المحرجة، شعرت إن اليوم صار ممتع أكثر مما توقعت…
وأحسست بشيء غريب تجاه نوف… شعور بسيط، لكنه يبتسم لي من كل مرة نتلاقى فيها 👀❤️
---