حب وانكسار - الفصل 6 - بقلم بقيت محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب وانكسار
المؤلف / الكاتب: بقيت محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

يقين محمد طبعا فعلاً بابا عجبتو مهجة بس هي اتخزت الموضوع هزار بقينا نتكلم عن تجهيزات بكرا والضيافة الحنعملها مهجة اخترحت انو يعملو عشاء كوكتيل جاهز وكدا على مشريب غازية وبابا عجبتو الفكرة علشان ما نحتاج لا اي زول كمساعدة وفعلاً مشى حجز ووصى على الكمية وكدا وانا ومهجة اشتغلنا في تجهيزات البيت وكدا وساعدنا مؤيد طبعاً مدثر قال دا شغل نسوان ما ليهو في المهم عملنا البنقدر عليه ونمنا علشان نكمل بكرا طبعا صحينا بدري وبدينا نظافة وعمنا رقية غيرنا حتى حتى الجلوس والملايات بالاصح غيرنا ملامح البيت  وبعدها بقينا على انفسنا من مسكات وش للعروكات والهبل بتاع البنات دا وغيرو وعلى الساعة 5 كدا قلت للمهجة تلبس وخليتها تلبس مني اختارت فستان مع هاف جكت الصراحة عجبوني فيها اكثر مني علشان كدا قلت ليها حلال عليك وحتى رقية خليتها تلبس مني واتمكيجو وقالوا لي انو انا البس عباية ونقاب ما لازم يشوفني علشان النورة كدا وحتى لبسوني شرابات وجوينتيات الحمدلله عولقوني وانا اجمل فيهم وهم بعولقو فيني وعلى الساعة 6ونص كدا اهل حازم وصلو الصراحة كانو قمة في الزوق لانهم ما جايبين ناس كثيرة معاهم يعني كانو بسطين ونحن الا معانا الجيران العلى اليمين والشمال بس وهم نسوان كبار ومعاهم بناتهم ومتزوجات المهم كانت حاجة مختصرة كدا وخالتو أحلام جاءت سلمت علي طبعاً هي قمة في الزوق قالت لي بعد دا انتي في مقام بنتي وانا عارفة استعجلناك بس انا بقيف معاك زي بنتي وطبعا حنان جاءت قاعدة معاي لحدي ما طلعو بس ما بعرف فيها شئ غريب لأنها كل شوية بتتكلم عن حازم وكأنها قاعدة تجملو في عيوني وتقول انو طيب اصبر على تصرفاتو وإنو واعي وكدا ما بعرف بس زي الكأنها عارفة شئ بس دا اساساً شئ يتكلمو فيه المهم مع كل الألم الجواي اديت الموضوع طابع حلو لحدي ما مرة بسلام واهل حازم مشو ومهجة بقت تفتح في الحاجات وتشوف فيهم وتعلق وحتى لبست جزء من التياب وفتحت كل العطور قالت لي نسيبتك دي فلة ياخ الله يديني وحدة زيها جهزت كل العطور وانتقالت للمكياج يعني ما خلت شئ الا وشافتو وانا مسايراها ومشاركها حماسها علشان ما تشك وكدا أو يمكن انا فرحانة بس فرحة ناقصة لان امنتي اتحققت بس بطريقة بشعة لدرجة طفت كل المعالم الفيها وبعد رقي تعبنا بس مهجة رفضت تبيت ثاني وكمان رقية لازم تمشي مشينا وصلناهم انا وبابا كل واحدة بيتها ونحن راجعين بابا قال لي إنتي مبسوطة قلت ليهو انت مبسوط قال لي انا البسئل قلت ليهو عارفة بس اذا إنت مبسوط انا في قمة البسط لاني فرحي بيك إنت قال لي الله يبسطك لحدي ما ترضي قلت ليهو وربنا يديمك على راسنا لانو إنت فرحنا طبعا بابا متجرس بس ما عايذ يظهر لي دا بقينا ندردش لحدي ما وصلنا البيت وعلى كدا بقينا في موال حجوزات الفستان المكياج بس انا ما ادخلت نهائي حتى المقاسات والبروفة بتاعت الفستان مشت مهجة بعد ماجات طبعا صورت لي الفستان وهي لابسه وكدا علشان لو عايذة اضافة ونحن بنتكلم كدا الباب والجرس بقو بضربو بطريقة مزعجة وكان مدثر في البيت علشان كدا ما اهتمينا لفتح الباب بعد مسافة كدا جاتنا مثاني زي الإعصار وبقت تصفق وقالت لي برافو عليك لعبتيها صح بس ماتنسي انو الولد دا بتاع بنات وحيضيع حياتك عايذة شنو اكثر من الشفتيهو قلت ليها اسي اهدي قالت لي اهداء كيف وانتي عايذة تدمري حياتك يا هبلة دا قاعد يلعب عليك وبحياتك ما حتكوني مبسوطة معاهو قلت ليها بس الموضوع طلع من يدي قالت لي كيف يعني قلت ليها لانو خلاص العرس بعد اسبوع حتى شوفي الشيلة قالت لي كيف يعني قلت ليها عديل كدا قالت لي وليه ما في زول كلامنا ولا أمي عارفة قلت ليها ما بعرف اسئلي بابا المهم ردحت وما خلت نبز ما قالتلو وقالت انا مغفلة ومصيرو بزهج وبجدعني المهم قالت حاجات كثيرة ومهجة نهائي ما ادخلت مع إنو هي زاتها مثاني ما خلت ليها شئ حتى طلعت انا بقيت ببكي لانها صادقة في وجهت نظرها في حازم بس. مهجة قالت لي ما إشتغل بيها لانها غيرانة مني وما علي منها وأعمل ما شايفها واتنشها طبعا خلال الفترة دي كلها ما اتكلمت مع حازم وعاملة ليهو بلوك  وخاتهو في القايمة السودة بحيث ما يتواصل معاي طبعا قبل العرس ب 3 أيام جونا عماتي باولادهم والبيت بقى مليان كسرة (عمتو هبة عندها 4اولاد اكبرهم 25 محمد واحمد 23  وائل 12 وزياد 5 وعندها بنتين فاطمة 17 وورع8) (عمتو زبيدة فايذة 27متزوجة وعايشة في السعودية ومفاز 22  وعايدة 20 فايذ 24 وبشرى 18) طبعا بيتنا بقى جد جد بيت عرس طبعاً عماتي هبة عملت الفطيرة وزبيدة البسكويت وكدا طبعا ما في عرس سوداني بكمل بدون الحاجات دي وانا كل دا ماشى مع التيار وبس وكأني مبرمجة والبنات عاملين جو وكدا لحدي ما جاء اليوم الموعود يوم تنفيذ الاعدام بحقي ومع كدا في بسيس امل وفرحة جواي بس ضايعة طبعاً عماتي كرشونا من البيت بعد ما عملنا قعدت حنة صغيرة كدا وشغلنا سمعات واتجننا فيها مشينا نمنا في بيت ناس مهجة ومعانا مفاز علشان حتمشي معاي الكوفير وكدا لانهم عاملين شباين مع مهجة الصباح طلعنا الكوفير لانو لسا ما اتحننا وكدا اشتغلنا المفروض علينا من حنة ولاي شئ بتعمل وجهزنا وبقينا منتظرين المفروض يصل على الساعة 7 بس اتأخر وانا طول الوقت بتكلم مع مؤيد والبنات فاكرنو حازم ويشاغلو فيني ساي ولما اتأخر قالو لي شوفيهو وين قلت ليهم قرب بس الزحمة وكدا قاعدين كدا اتصل لي مؤيد وقال لي اطلعو كلمتهم مهجة قالت لي واخيراً طلعنا لحدي المدخل كدا وبعد ثواني كدا جاء حازم داخل ومعاهو حاتم وواحد كدا تقريبا صاحبو و أحمد ومؤيد اخوي الواضح ماسك أعصابو غصب كانو كلهم لابسين بدل لونها أزرق لامع الا مؤيد كان لابس بدلة سوداء  جاء حازم على وباسني على راسي وقال( بسم الله الزي لا يضر مع أسمه شئ في الأرض ولا السماء وهو السمع العليم ) وقال لي مبروك انا بس بعاين ليهو لساني انشل وخاصا مع نظرات الكل الموجهة لينا ماعارفة احس بشنو اساساً دا حلمي من 4 سنين واتحقق بس المهم كانت عيوني على مؤيد الجاء على وحضني شديد وقال لي متخافي انا في ظهرك شفت حازم ابتسم بسمة كدا ما فهمتها  وعلى كدا حازم مسك يدي اليمين ومؤيد الشمال وكان مؤيد السايق قاعدين في صمت لحدي ما وصلنا الصالة لانو راكبة معانا مهجة وصلنا الصالة واستقبلنا بابا ورامي ما عارفة جاء امتا لكن علطول جاء علي وحضني شديد وقال لي ربنا يهنيكم وبيت مال وعيال مش بقول كدا وضحك وبعدها مشيت علي بابا وهو بين متأثر مبتسم ودموعو جارين حضنتو وهو كمان قال لي ألف مبروك وزواجة الدهر وانا لسا حاضاهو قال لي شنو عايذة تخربي الحاجات العاملها في وشك دا ولا شنو مسح دموعي ومسك يدي شديد وختاها على يد حازم وقالو اديناك روحنا فحافظ عليها وخليها مبسوطة دائماً واذا غلطت عليك في يوم اعتبرها زي بنتك وانت ابوها واتعامل بالشكل دا وحافظ عليها لانها نور بيتنا واديناك ليهو حازم قال ليهو ابشر في عيوني قبل راسئ والبجيها بعميني قبل يصلها بابا قال ليهو عارفك قدر كلمتك طبعاً الحور كلو قبل ندخل الصالة جوا وانا منزلة راسي وبسمع بس بعدها حنان قالت لينا شنو حتكملوها وصاية طبعاً هي لقتنا معاها بنت خالتها علشان واثنين من أصحاب حازم علشان التصوير وكدا المهم دخلنا جوا وكمان استقبلونا أبو حازم وامو وهي بتبكي وباركت لينا وقالت لي بعد دا بنتي ومرة ولدي قال ليها أكيد يا امي طبعاً حازم عاين لي مسافة ما عبرتو وواصلنا لحدي ما وصلنا مكان قعادنا فكيت يدي منو وبقيت اتفرج على البرقصو ومهججين وحازم ضابط الدور وكمان محنن وكل شوية يبشر ويضاحك ما اصحابو الجو قالو لينا نقوم نرقص قمنا معاهو انا وقفت بس بحرك يديني أما حازم فلها وهجج ما خلى شئ وانا مقيوذة منو كيف طبعاً خالاتي بركو لي كأنهم غُربا ومثاني ما شفتها بس امها واخواتها وكأنهم ضيوف المهم خلصنا وقالو نمشي البيت لانو عماتي اصرو الجرتك يكون في البيت مشينا وغيرنا لبسنا بلبس الجرتك السوداني قاعدة كدا لما جاء حازم داخل حسيت                    يتبع...👈👈👈