سكن رقم 12 - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سكن رقم 12
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

--- 🎓 رواية: "سكن رقم 12" الفصل الأول: أول يوم دراسي وما أدراك ما هو يقولون أول يوم جامعة يحدد مصيرك، بس أنا أقدر أؤكد إن أول يوم جامعة يحدد كم مرة بتنحرج بحياتك. أنا فهد، طالب سنة أولى في جامعة الملك ناصر، تخصص إدارة أعمال (اللي الكل يدخلها وهو ما يدري وش يبي من الحياة). صحيت متأخر كالعادة، لبست ثوبي على السريع، وحاولت أضبط شعري بموية، النتيجة؟ زي العادة، شكلي كأني مطفي لمبة نصها محترق. نزلت للسكن، قابلت أول صدمة: زميلي في الغرفة، سلمان، لابس طقم رسمي وكأنه رايح مقابلة ملكية. قلت له وأنا أناظر الساعة: – وش السالفة يا ابن الحلال؟ بتخطب اليوم؟ قال بابتسامة واثقة: – لا يا فهد، الانطباع الأول مهم، أبي الدكاترة يعرفوني إني جاد. قلت وأنا أضحك: – جاد؟ شكلك داخل تقدم على وظيفة حكومية موب جامعة. دخلنا القاعة، الدكتور ما بدأ إلا وهو رافع صوته: > "يا شباب، الجوالات ساكتة لو سمحتوا، واللي يدخل متأخر ما له عذر." طبعًا دخل فهد وسلمان متأخرين بخمس دقايق… وكل العيون علينا. الدكتور سأل وهو متجهم: > "أنتم من وين جايين؟ من مكة مشي؟" قلت وأنا أضحك بخفة: – لا دكتور، من السكن رقم 12، بس الإشارة خانتنا شوي. ضحك بعض الطلاب، والدكتور طالعني بنظرة تقول "ضحكك هذا خصم درجات". بعد المحاضرة، جلسنا بالكافتيريا. هناك صارت اللحظة اللي غيرت يومي كله. كانت بنت قاعدة على الطاولة المقابلة، شعرها مخفي تحت الطرحة بس عيونها تلمع كأنها تقول "انتبه، قدرك بدأ". كانت نوف – طالبة إعلام، وطلعت بعدين إنها بنفس المبنى اللي دراستنا فيه. سلمان طالعني وقال: – لا تقول لي عيونك وقعت على نوف؟ قلت وأنا أحاول أتجاهل: – وش دخلني فيها يا رجال؟ شكلها ما تطالع إلا معدلات فوق الـ4.5. ضحك وقال: – لا تحكم، يمكن تحب اللي يجي متأخر مثلك. ضحكنا، بس من داخلي حسّيت إن هالبنت ما راح تمر مرور الكرام في حياتي الجامعية. ---