روايه لمى - النهاية - بقلم الذكاء الاصطناعي مش أنا ههههه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه لمى
المؤلف / الكاتب: الذكاء الاصطناعي مش أنا ههههه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: النهاية

النهاية

تمام! نكتب الفصل الأخير ونختم الرواية بنهاية كوميدية ورومانسية مناسبة: --- الفصل السادس: النهاية… أو بداية جديدة! بعد سنة من المواقف الكوميدية والمغامرات الغريبة، لمى والشاب صاروا ثنائي لا يُفصل عن بعضه، وكل يوم معهم كان مليان ضحك وحب ومفاجآت صغيرة. في صباح يوم الجمعة، قرر الشاب يسوي خطوة كبيرة: – لمى… أنا أعترف لك… ما أقدر أعيش يوم بدون ضحكتك… وحاب أصير جزء من حياتك للأبد. لمى نظرت له بدهشة، لكنها كانت عارفة من يوم لقائهم الأول إن قلبها متعلق فيه. – أنت دايم تخرب المواقف… بس تعرف؟ أنا أحب كل لحظة صارت معنا… حتى لو كانت كارثية. الشاب ابتسم وقال: – عاد، يمكن هذي المرة الكارثة تكون أحلى شي صار لنا. وفجأة، وهو يخرج خاتم صغير من جيبه، انزلقت قطعة حلوى من جيبه على الأرض، لكنها كانت بداية ضحكة مشتركة: – أوه لا… حتى خاتم الخطوبة صار معلق في الكوميديا! ضحكوا مع بعض بصوت عالي، واللحظة اللي كان فيها التوتر والرومانسية تحولت لضحك وسعادة. الشاب رفع الخاتم وقال: – لمى… تتزوجيني؟ لمى مسكت يده وقالت بابتسامة واسعة: – أكيد… بس بشرط، تظل كل يوم معاي كوميديا وحب، على طريقة قصتنا. وهكذا، انتهت قصة الحب الغريبة والمضحكة، لكنها كانت البداية لحياة مليانة ضحك، رومانسية، ومواقف كوميدية يومية، على طريقة لمى والشاب، اللي خلطوا الكوميديا بالرومانسية بطريقة سعوديه