الفصل 4
---
الفصل الرابع: المواعدة الأولى… أو كارثة الحب!
بعد أسابيع من اللقاءات الكوميدية والمواقف المحرجة، قرر الشاب أخيرًا يدعو لمى على قهوة خارج المقهى اللي التقوا فيه أول مرة.
لمى استغربت في البداية وقالت لنفسها:
– أوه، يمكن هالمرة يكون مختلف… أو لا، أكيد بيصير شي مضحك!
وصلوا للمكان، وجلسوا على طاولة صغيرة. الشاب حاول يكون جدي لأول مرة:
– لمى… حبيت أعزمك اليوم… يعني، نقضي وقت مع بعض… بدون عربات أو مقالب.
لمى ضحكت وقالت:
– أوكي، بس بسوي شرط… إذا صارت كارثة، أنت تتحمل الضحك عليّ!
الأمور كانت تمشي تمام… لين جاء النادل وحمل صحن الحساء وهو يمشي بسرعة، وفجأة تعثرت قدامهم وكل الحساء طاح على الطاولة وعلى الشاب!
لمى انفجرت ضاحكة وقالت:
– قلت لك! كارثة الحب!
الشاب وقف وهو يحاول يمسح الحساء وقال:
– أوف… هذا أسوأ موعد في حياتي… لكن على الأقل، معك، ما أقدر أغضب.
ضحكوا مع بعض لمدة طويلة، واللحظة اللي كانت كارثية تحولت لأقوى ذكرى بينهم. بعد ما هدأت المواقف، الشاب مسك يد لمى وقال بابتسامة خجولة:
– تعرفين… يمكن كل المواقف الغريبة والمضحكة هي السبب اللي خلاني أحبك.
لمى خجلت شوي، لكن قلبها كان يضحك من الداخل وقالت:
– يمكن… يمكن… بس على طريقة القهوة، صح؟
ومن هنا، بدأت قصة حبهم الرسمية… بس بأسلوب كوميدي، مليان مواقف محرجة وضحك، وهذا اللي خلى علاقتهم مميزة وفريدة.
---