الفصل 3
---
الفصل الثالث: المهمة المستحيلة في السوبرماركت
في يوم السبت، قررت لمى تروح السوبرماركت تشتري حاجات البيت. وما تدري إن الشاب اللي صار له نصيب من حياتها كوميدياً راح يكون هناك بنفس الوقت.
دخلت لمى الممرات وهي مركزة في قائمة المشتريات، وفجأة شافت الشاب يجر عربة مليانة أغراض بطريقة مبالغ فيها، ويحاول يوازنها قبل ما تقع كل الأشياء.
– يا ساتر! – قالت لمى بصوت واطي وهي تحاول تمسك نفسها من الضحك.
الشاب شافها وقال بابتسامة:
– هلا! محتاجة مساعدة؟ العربة هذه تقيلة شوي.
لمى ترد:
– لا لا، شكراً، أنا أحاول أتعلم أتحمل وزن حياتي بدون عربات ثقيلة!
وفجأة، وهو يحاول يمد إيده ليعطيها علبة حليب، صارت مقلبه الخاص: العربة تحركت بسرعة، والحليب وقع على الأرض! لمى ضحكت بصوت عالي، والموظف ركض يجمّع الباقي، والشاب وقف يحاول يشرح:
– والله ما كنت أقصد… بس شكله اليوم يومي السيء.
لمى قربت منه وقالت وهي تضحك:
– عاد يمكن يومك السيء هذا صار أفضل شي، لأنه شفتك وأنت تحاول تسوي مهمة مستحيلة.
هنا كانت الشرارة الحقيقية: بعد كل المقالب والمواقف المحرجة، صار بينهم نوع من الانسجام والاعجاب الصامت، والضحك صار طريقة للتقرب أكثر من بعضهم البعض.
ومن هاليوم، صاروا كل مرة يلتقون فيها، يتحول اللقاء من مصادفة كوميدية إلى بداية قصة حب بسيطة، مليانة ضحك وحركة ومواقف محرجة بطعم رومانسي.
---