قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل الخامس والستون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس والستون

الفصل الخامس والستون

الفصل الخامس والستون: سقوط اللهيب الأزرق أمام سيف الظلال 🔥⚔️ ارتجّت ساحة القتال مع دويّ الانفجار الأخير، وتطايرت ألسنة اللهب بين الدخان الكثيف، حتى لم يعد أحد قادرًا على رؤية شيء. الجماهير حبست أنفاسها، والهدوء المريب خيّم على المكان، قبل أن تنقشع السحابة ببطء... ظهر المشهد — مارا واقفة وسط الرماد، سيفها المغطى بهالة سوداء يشعّ بوميضٍ بارد، والريح تحرّك شعرها بخفة. كانت أنفاسها متقطعة، لكنها لا تزال ثابتة، في حين كان ماركوس اللهيب الأزرق راكعًا على الأرض، يلهث، والنار منطفئة حوله تمامًا. صرخ أحد المشجعين من بين الصفوف العليا: > "مستحيل! ماركوس خسر؟!" رفع الحكم يده عالياً وهو يعلن بصوتٍ جهوريٍّ يهزّ المكان: > "الفائزة في الجولة الثالثة — مارا من فريق الظلال السبعة!" انفجرت الساحة بالصراخ، مزيج من الذهول والهتاف. بعض المساجين لم يصدقوا ما يرونه، وآخرون صرخوا باسم مارا بإعجابٍ جنوني. اقترب إيرين من حافة الحلبة، وصرخ بابتسامةٍ واسعة: > "أحسنتِ يا مارا! هذا هو الظل الذي لا يمكن أن تبتلعه النار!" أما مارا، فوضعت سيفها على الأرض، ونظرت نحو ماركوس الذي حاول النهوض بصعوبة. تقدمت نحوه وقالت بصوتٍ ثابت: > "أنت قوي يا ماركوس... لكنك تقاتل لتُظهر قوتك. أما أنا... فأقاتل لأحمي من بجانبي." رفع ماركوس رأسه ببطء، نظر إليها بعينين محترقتين بالكبرياء والإنهاك، ثم قال بصوتٍ مبحوح: > "لقد... هزمتِني بحق... يا فتاة الظلال." ثم سقط مغشيًا عليه، فهرع المسعفون نحوه. في المقصورة العليا، كان فارس الحديد يراقب بصمتٍ ووجهه خالٍ من التعبير، قبل أن يقول لنفسه: > "ها هم الظلال... لا يزالون يثبتون أنهم أكثر من مجرد سجناء." بينما دزاين وقف إلى جوار إيرين، وابتسم بخفة وقال: > "الآن أصبحت النتيجة متعادلة... لكن القادم لن يكون سهلاً." رفعت مارا سيفها أمام الجمهور، وصرخت بصوتٍ عالٍ غمر الساحة كلها: > "من أجل فريق الظلال السبعة!" ارتفعت الأصوات تردد خلفها كالعاصفة: > "الظلال! الظلال! الظلال!" وفي الأفق، كانت عيون دون تراقب بصمتٍ من بعيد، لا يبتسم ولا يتكلم، فقط يحدّق في مارا بنظرةٍ غامضة، كأنه يعرف أن هذه المعركة لم تكن سوى بداية لما هو أعظم. > نهاية الفصل الخامس والستون ⚔️ اللهيب خمد، لكن نار البطولة لم تزل تشتعل... والظلال تقترب من النور.