قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل الستين - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الستين

الفصل الستين

الفصل الستون: لهيب المعركة الأولى 🔥 دوى صوت الجرس إيذانًا ببداية الجولة الأولى، وعمّت الحلبة موجة من الهتافات الصاخبة. كانت الأنظار كلها متجهة نحو المقاتلين اللذين سيفتتحان المواجهة بين فريق الظلال السبعة وفريق القوة. من جهة الظلال، تقدمت ليان بخطوات ثابتة، شعرها يتطاير خلفها وعينيها تلمعان بعزيمة لا تعرف التراجع. وعلى الجانب الآخر، وقف ماركوس اللهيب الأزرق، رجل طويل ذو شعر فضيّ وندبة قديمة على خده الأيسر، تنبعث من جسده حرارة كأنها من جوف بركان خامد على وشك الانفجار. رفع فارس الحديد رأسه من مقعده العالي، وعيناه تراقبان المباراة بتركيز حاد. أما الجمهور فاشتعلت حماستهم كأنهم جزء من المعركة نفسها. صرخ المذيع: > "الجولة الأولى... تبدأ الآن!" في لحظة خاطفة، اندفع ماركوس للأمام، قبضته تشتعل بلهيب أزرق حارق، يضرب الهواء فينفجر الشرر حوله. ليان تتفادى ببراعة، تدور بخفة، وتطلق من يديها خيوطًا من طاقة بيضاء تشبه البرق تضرب الأرض من حوله. ماركوس يضحك بسخرية: > "جميل... لكن النار لا تخاف الضوء!" ثم يضرب قبضته بالأرض فتتولد دائرة نارية هائلة تحاصر ليان في وسطها، اللهيب يعلو حتى يكاد يلامس سقف القاعة. ليان ترفع يدها إلى السماء، تهمس بكلمات طاقية غامضة، لتتشكل حولها دروع من الطاقة اللامعة تحميها من الحرارة، لكنها تشعر بالضغط المتزايد وحرارة اللهيب تخترق دفاعاتها شيئًا فشيئًا. يتدخل دون من بين الجمهور، يصرخ بفمه المليء بالطعام: > "هيه، ليان! ما تتأخريش كتير! أنا جعان تاني!" يضحك أعضاء فريق الظلال رغم التوتر، لكن ليان لا تلتفت، بل تغمض عينيها للحظة، تستدعي كل قوتها، وتمد يدها نحو ماركوس، لتطلق موجة من الضوء تدفع النار للخلف لحظة قصيرة. ماركوس يبتسم وهو يمسح العرق عن جبينه: > "أخيرًا... شيء يستحق القتال!" ثم يشبك يديه، والسماء فوق الحلبة تتلون بالأزرق، ليظهر لهب كثيف على شكل تنين ناري ينقض نحو ليان. الأرض تهتز تحت الأقدام، والجمهور يصرخ بجنون. تستعد ليان لرد الهجوم، جسدها يشع بطاقة أقوى من أي وقت مضى، وعيناها تتحولان إلى لون فضيّ نقي. يتوقف المشهد عند لحظة اصطدام التنين الناري بطاقة الضوء البيضاء، صوت الانفجار يملأ الساحة، والغبار يلف المكان... ولا يُعرف بعد من بقي واقفًا. > نهاية الفصل الستون... الصراع لم يُحسم بعد، والمعركة على وشك أن تُظهر من منهما الأقوى: لهيب النار أم نور الروح. 🔥⚡