اميرى الوسيم - Part 8 - بقلم سهر خالد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اميرى الوسيم
المؤلف / الكاتب: سهر خالد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: Part 8

Part 8

( اتمنى تكون عجبتكم استضافتى ). نظروا له بخوف ورعب ومن لا يفعل فى هذه اللحظة فحياتهم على المحك . Flash back. عندما تحدث المتصل الى ليث وقال له أن ينفذ دخل فورا إلى الغرفة التى توجد بها تلك القذرات وهو يقول بخبث . ( حلو اوى الوضع دا استنى انت وهى ). نظروا الذى يقف بصدمة وخوف شديد بينما تحدث ذلك القذر وقال . ( والله ماليش دعوة هى اللى اغوتنى وخلتنى اعمل كدا ) . ابتسم له المتحدث بخبث وهو يقترب من مقعد أمامهم وقال . ( اخص عليك بتبيع حبيبة القلب يا سامح اخص عليك بجد كدا ينفع يا واطى ). ( انت انت انت متعرفش حاجه اه دى كانت عاوزه تقتل ليث اه والله وكانت هتقتله وتقتل اسامه ابنها كمان ). ( يا خاين يا واطى يا..... يا قذر هو هو اللى كان محرضنى على كدا يا عزام هو اللى قالى اعمل كدا ). ابتسم عزام ( بالمناسبة عزام هو نفسه عزام ابن خالة مهره بطلة رواية صغيرتى المشاكسة وهو يبقى ابن عمة ليث لان زياد ابو ليث يبقى خال مهره كمان نكمل ) بخبث وهو يراهم أمامه بهذا الرعب أشار لرجاله بالامساك بهم فورا . ( طبعا عارف انك بريئة يا جينار وهو الكذاب هنا عشان كدا لازم تيجوا معايا عشان اثبت براىتك ). نظرت له جينار برعب بينما هو امسك بعض الملابس واعطاها إلى إحدى الضابطات معه وجعلها تدخل معها الحمام حتى لا تستطيع الهرب منهم وجعلها ترتديهم و خرجوا فى النهاية أنها سمعة عائلتهم ولولا ذلك لما اهتم بهم من الأساس . اخذهم عزام على السجن مباشرتا كما اتفق مع ليث و فتح لهم محضر وتم تسجيله بالفعل . Back. نظر لهم عزام وهم يقفون أمامه برعب شديد بينما فى الخارج كان يسير بثقة متناهية وهو يدافع إلى الداخل ويدها فى يده . Flash back. ( نفذ ). نظرت له بتعجب واردفت . ( مين دا يا ليث وينفذ اى ). نظر له وهو يمسك يدها و يجرها خلفه إلى أن وصل الى غرفة نومها وعلم مكانها لأنها تترك باب الغرفة مفتوحة دلف إليها وقال بابتسامة . ( مفيش وقت يا حبيبتي يلا الاول هاتي بسبورك و بسبورات الا باد هنسافر فورا ). ( انت بتهزر يا ليث ازاى دا  .... دنا حتى مجهزتش حاجه ). ( مش مهم يلا كل حاجه جاهزه فى مصر يلا يا حبيبتي). تنهدت ييأس وذهبت وأخذت جواز سفرها و جوازات سفر الاولاد ايضا وخرجوا من المنزل متجهين إلى منزل قاسم آخذين الاولاد الأربعة ومودعين الجميع و غادرت فورا إلى المطار متجهين إلى صر بطيارة الخاصة . Back. ( انا خايفه اوى يا ليث أول مرا ادخل مكان زاى دا ). ابتسم لها بحنان وقال . ( متخافيش يا حبيبتي كل حاجه بدأت تتصلح وترجع زاى ما كانت يلا ندخل ). اؤمات له ودخلو معا الى مكتب عزام الذى ابتسم فور رؤيته له ومن ثم نظر إلى صفا قائلا . ( هى دى المدام اللى كنت خفيها عننا ). اؤما له ليث ببرود فأكمل عزام بإعجاب وغمزة مشاكسة للبث . ( الله يسهل يا عم عقبالى يا رب ). نظر له ليث بغضب وقال . ( تصدق أن مهره كان عندها حق مفيش مستفز قدك فى العيله دى حرفيا امشى يلا من قدامى ). ( ماااشى يا ليث لولا أنك الكبير بس كنت انصرفت تصرف تأتى ). رفع ليث حاجبه لعزام الذى قال . ( بس انت الكبير بردو يا كبير ). تنهد ليث ييأس من ذلك العزام والتفت ينظر إلى صفا التى كانت تنظر إلى جينار بمزيج من الغضب القهر الحزن وما لبثت إلا أن ضربتها بالكف على وجهها ارتدت جينار على أثره إلى الخلف واقعة على الأرض وفمها يسيل منه الدماء فهذا هو الحال عندما يشعر أحدهم بالظلم والقهر يكون على أتم الاستعداد لحرق الأرض اجمع وهذا ما شعرت به صفا وأنها اخيرا انتصرت عليها بايمانها وصبرها فقد عوضها الله الان الخير ورائتها أمامها فى مكانها الحقيقي وهى تتذكر كيف كانت تعينها وتذلها وتجعلها تعمل كالخدم فى منزل زوجها اى أنه منزلها وفوق هذا تقول ما لم يكن صحيحا وكانت بسببها ليث يضربها الآن وقد أخذت حقها يكفى . نظرت لها صفا وقالت بحقد وكره . ( عمرى فى حياتى ما كرهت حد ولا طلبت حاجه متخصنيش لكن ربنا هو اللى جعلنى على اسم ليث جعلنى ضرتك اللى انتى بتكرهيها رغم أنها معملتليش حاجه ربنا جعلنى مظلومه عشان يجي دلوقتي ويعوضنى باللى اتحرمت منه بسببك .... بسببك أنا كنت هجعض اولادى بدل المره اتنين فاكره يا جينار لما أجبرتني اشتغل زاى الخدامين عندك ويا ريت كان فى مقابل لا دا الخدم كان حالى بيصعب عليهم فاكره لما حرضتى ليث صدى و جه وخنقنى لى عشان كنت بتكلم مع عمى عبد العزيز الجنايني قلتي انى كنت واقفه مع ابنه وبعمل حركات مش لبد ولكن شوفى حكمة ربنا شوفى انتى فين دلوقتي وانا فين بصى أنا مش حاسه اشمت فيكي اصلا أنا مكنتش عاوزه اشوف خلقتك بس ليث هو اللى أصر انى اجر معاه عشان املى عيني من انتقام ربنا فيكي شوفتى ربنا جابلى حقى ازاى منك وحق اولادى كمان ). بسقط فى  وجهها وهى تنظر لها باشمئزاز واضح في عينيها بينما جينار نظرت لها بحقد وكره وغضب وهى تفكر أن كل هذا بسببها هى لولا دخولها لحياة ليث لما حدث بها كل هذا ولكن ما لا تعلمه تلك الغبية أن القدر فى يد الله وحده لا يعلمه سواه ولا يكتبه غيره . امسك ليث بصفا التى كانت تبكي بغضب وقهر وضمها له يهددها ونظر إلى جينار قاىلا . ( بنتى فين واسمها اى ). نظرت له جينار بخوف هى لا تستطيع الإنكار الان فقد حوصرة فقالت . ( اسمها انجيل وهى مع عيله فى أمريكا عايشه فى الريف اسمها عائلة روندان فى قرية ##### ). نظر لها وقال . ( كدا احنا انتهينا وعشان عيالك أنا مش هقتلك وسلامتك للشرطه بس متقلقيش الاعدام جاى جاى ولا نسيتي مرسى اللى انت قتلتيه عشان عرف حقيقتك الوسخه وكان هيقولى ومتخافيش الدليل مع عزام دلوقتي تتسلم للنيابه العامه سلام جينار ). ثم امسك يد صفا وغادر المكتب بابتسامة وهو يغلق الباب خلفه ويغلق صفحة سودا فى حياته الان بدأ العد التنازلي لتطهير حياة ليث الأميرى وتخليص عاىلتة من اى خطر حوله . بعد فترة وصلت إلى القصر وترجل ومعه صفا وجد كلا من اسامه وعمرو وعمر يقفون أمام باب القصر بينما فاطمة تجلس وتنظر إلى اخوانها بلطف راقب ليث مع يحدث بتعجب كيف يقف الثلاثة صبيان وإمامهم فاطمة تنظر لهم بلطف وبراءة سمع اسامه يقول بغضب . ( يعنى هو اللى دايقك و عشان كدا جه يصالحك ). اؤمات له فاطمة بلطف وقالت برقة . ( ايوا يا اثامه بث انتم زعلانين لى هو كان بيصالحنى بث ). قال عمرو بغضب . ( هو انتى غبيه يا فاطم ازاى تخيه يقيل منك كدا /هو انتى غبيه يا فاطم ازاى تخليه يقرب منك كدا ). اقترب منها عمر واحتضنها وقال . ( خياص يا عمىو فاطم عالفه أنها غلطت بلاث تزهلها /خلاص يا عمرو فاطم عارفة أنها غلطت بلاش تزعلها ). نظر ليث لأولاده برفعة حاجب ودهشة ماذا حدث لكل هذا ولماذا هم يقفون أمام اميرته الصغيرة هكذا بينما نظر إلى صفا التى تقدمت بهدوء متخطياهم إلى الداخل وهو يقف بتعجب وصدمة ماذا يحدث هنا توقفت أمام الباب وقالت بهدوء ( يلا يا ليث الاكل مستنينا الماده لسا مكامانى اه بالنسبه الى انت شايفه فدا العادى بتاع عيالك لو حد قرب يكلم فاطم ). ثم تركته وغادرت إلى الداخل بينما تبعها هو وهو مشدوه بينما تبعهم الأربعة اطفال جلس ليث يترأس طاولة الطعام وعلى يمينه صفا وعلى يساره رأسيل و بجانب صفا يجلس اسامه و بجانبه عمرو وبعده عمر أما بجانب رأسيل تجلس فاطمة تاكل للطاقة وهدوء تنهد ليث بهدوء وقال . ( قررت اسافر لأمريكا بكرا ). ولأن صفا تعلم ما سبب سفره صمتت بينما نظرت له رأسيل بتعجب لماذا سيسافر الان فجأة سمعوا صوت عالى يقول . ( والله ورجعت تانى يابن الأميرى ). نظر له الجميع وقفت رأسيل بسعادة وقالت . (....... # يتبع . _________________ باقى بس ثلاث بارتات وتنتهى رحلتنا مع اميرى الوسيم  ماذا سيحدث فى راىيكم . مع تحياتي. اَلٔسَهَرٔ إِبٔنَةٔ اَلٔخالِدُ ﴿أَمِيرَةٔ ألٔطَبِيعَةٔ ﴾. دمتمد سالمين .