Part 5
بعد مرور خمس سنوات .
كان يقف أمام مقبرتها يبتسم بخبث وهو ينظر إلى المقبرة ويقول .
( معلش بقا يا حبيبتي كان لازم اخلص منك انتى و اولادنا اصل أنا مش بحب الدوشه والصداع وانتى عارفه بقا ).
وجد من يهتف بغيظ خلفه .
( نعم نعم نعم لى يا حبيبي كنت مصدر إزعاج ولا اى ).
ضحك قاسم بخفة وهو يلتف لها و يحتضنها وهو يقبل رأسها بحب .
( اعمل اى بس ما أنا عشان احميكم كان لازم اخلص منكم ).
ضحكت نادين وهى تحتضنه نعم نادين مازالت على قيد الحياة هى والأطفال ولكنه نقلهم الى مكان اخر هو ووالده وجعل الجميع يظن أنهم قد ماتو ، اخذها وغادر المقابر عائدين إلى أطفالهم مع صفا وأطفالها فهم قد انتقلوا إلى سويسرا بالقرب منها ورغم أن ليث قد ساعدهم إلا أنه مازال لا يعلم مكانها قد مر خمس سنوات والى الان يبحث عنها كالمجنون.
بعد مرور نصف ساعة قد وصل قاسم ونادين إلى منزل صفا التى كانت تجلس امام النهر و أمامها يلعب الخمسة اطفال وهى تتذكر يوم ولادتها بأطفالها .
Flash back.
كانت تقف فى متجرها الصغير و تحي الزبائن فجأة صرخت بقوة وهى تمسك باطنها على دخول كلا من قاسم و جوناس الذين هرعو إليها بقوة وهم خائفون قالت بصعوبة .
( الحقونى بسرعه).
حملها قاسم بسرعة إلى السيارة بينما جوناس قادها إلى المشفى وفور ما رؤها الأطباء ركضوا باتجاهها أخذوها إلى غرفة العمليات تحت صرخاتها وضربها فى قاسم المسكين وهى تقول .
( ادعى عليكم بأييي كله بسببكم كله بسبب اخوك اخوك السبب يا رب يتحلق حواجبه ).
قال قاسم بغيظ .
( يا شيخه اتنيلي انتى فى اى ولا فى اى ).
نظر لهم جوناس ولم يستطع الصمود وتعالت ضحكاته القوية تحت استغراب الجميع وخنق قاسم وبعد مرور خمس ساعات من الصرخات المتتالية جاء صوت بكاء طفل صغير ووجد الممرضات يأخذونه ويعطونه له ويقولون .
( مبارك لك سيدى قد جاءك صبى جميل ).
فجأة تعالت الصرخات مجددا وبعد ساعة خرجت ممرضة أخرى بطفل أخرى وهى تقول .
( مبارك سيدى لقد جاءك صبى اخر ).
نظر لهم قاسم بحب وحنية هؤلاء اطفال أخيه الصغير و مدلله الصغير فجأة تعالت الصرخات مرتا اخرى ولا احد يعلم السبب فكل ما يعلمونه أنهم طفلين فقط اذا لماذا تصرخ الان ، بعد نصف ساعة من بكاء الاطفال و صراخ صفا الشديد خرجت الممرضة بهيكل ضىيل جدا بالمقارنة بالطفلين الآخرين وقالت بابتسامة.
( مبارك لك سيدى لقد جاءتكم فتاة جميلة جدا ).
نظر لها قاسم بصدمة كبيرة فتاة ؟ من اين اتت بتلك الفتاة هى كانت تحمل بثلاثة اطفال ؟ جلس على الكراسى بينما أخذ جوناس الطفلة من الممرضة وقال بصدمة .
( هل كانت تحمل ثلاثة أطفال ؟!! يا اللهى هل هى بخير ).
ايمان له الممرضة وقبل دلوفها الى غرفة العمليات مجددا أردف قاسم .
( ارجوكى تأكدوا. من أنه لا يوجد أطفال آخرين فى ذلك المصنع الطفولة فى الداخل ).
نظرت له الممرضة من ثم ضحكت وقالت .
( سيدى لا تقلق هؤلاء كل الاطفال ولكن الطفلة لم تظهر فى السونار لأن اخوانها كانو يخفونها فى احصانهم فى غلافهم فقد كانو فى غلاف واحد هم الثلاثة ولكن كان الأمر صعب على الأم ولادتهم معا فى نفس الوقت لذلك قد أخذوا وقت فى النزول ).
ايما لها قاسم وتنهد براحة و دلفت الممرضة إلى الغرفة وهم ينقلون صفا الى غرفة عادية لترتاح .
بعد مرور ساعة كانت تجلس وفى أحضانها أبنتها و جوناس حمل صبى و قاسم حمل الآخر فهى مازالت متعبة لتحمل الثلاثة معا الان قال لها قاسم .
( أنا هسمي واحد فيهم و انتى سمي واحد و جوناس واحد ).
نظرت له بخنق وقالت .
( لى بقا أن شاء الله كنت انت اللى حملتهم فى بطنك تسع شهور ولا انت اللى ولدتهم انت وجون يعينكم واحد فيكم يقربلهم أنا لو يبتلكم العيال حياتهم هتبوظ ).
نظر لها قاسم بتشنج وقال .
( مالك يا بت بقيتي عامله كدا لى حاسس انى بكلم واحد صحبى).
قالت منهجية الموضوع.
( انتهينا أنا اللى هسمي التلاته هسمي الصبيان عمر وعمرو والبنت هسميها فاطمة ).
نظر لها قاسم بإعجاب وقال .
( رغم انى بقرف من زوقك انتى وليث إلا أن الأسماء جميله بجد خلاص عمرو اللى هيبقى ادفى أيدى وعمر اللى جون شايله).
نظرت له بجانبي وهى تقبل ابنتها بحنان ومن هنا بدأت معاناتها مع مقالب الترام الذين منذ صغرهم يخافون على فاطمة كثيرا .
Back.
تنهدت بحب وهى تنظر لهم وجدت من يجلس بجانبها ويقول بمرح .
( الجميل سرحان فى اى ).
نظرت صفا الى نادين و وضعت راسها على كتف نادين وقالت .
( بفكر فى عفريت حياتى اللى مشقلبين حالى دول ).
قال قاسم وهو يجلس بجانبهم .
( مش انتى لوحدك والله دا صفا الصغيرة ومالك مطلعين عينيا. بقولك اى رائيك تجيبي الولاد ومقعد مع بعضنا شويه كام يوم كدا وابقوا ارجعوا هنا تانى خلاص الإجازة قربت تخلص ).
تنهدت وهى تفكر بالفعل أن الأطفال يريدون الذهاب إلى هناك ودائما ما يحبون عليها لذهاب لذلك اؤمات له بهدوء و دخلت الى الكوخ بينما قالت نادين إلى قاسم .
( فكرك اللى انت هتعملوا دا صح ).
رد عليها قاسم وهو يشاهد الاطفال يلعبون معا بغموض .
( لازم اعمل كدا يا نادين لازم عشان نخلص من العقاريه اللى عندنا فى عليتنا دى لازم ارجع كل شئ لطبيعته ).
تنهدت نادين بقلق شديد من القادم .
أميرة الطبيعة سهر خالد
كان يقف فى الشرفة وهو يفكر لماذا داعاه قاسم الان لا يعلم فجأة وجد يدين تتسلل من خلفه تحتضنه وهو يستند على سور الشرفة التفت ونظر لها ببرود وقال .
( عاوزه اى يا جينار ).
نظر له جينار و امسكت أحد أزرار قميصه تعبث فيه بدلال مقرف .
( اى يا ليث مش من حقل اندلع على جوزى شويه ولا اى ).
أبعدها عنه بهدوء وقال ببرود .
( هانى من الاخر وقولى عاوزه كام وانا هبعتهملك على حسابك فى البنك وبلاش الشغل دا معايا انتى عارفه معدش بيجى معايا ).
نظرت له وقالت .
( ١٠٠ الف جنيه بس يا حبيبي ).
اخرج هاتفه واتصل بأحد رجاله أبلغه بإرسال المبلغ إلى حسابها البنكى و من ثم أغلق معه الهاتف وذهب الى الحمام تحمم وغير ملابسه و ذهب الى غرفة صغيره الذى بلغ الان الحادية عشر من عمره يقف أمام حقيبة ملابس صغيرة ويضع بها بعض الملابس نظر إلى والده وقال بابتسامة.
( بابا أنا خلصت هنروح عند بابا قاسم ونادين امتى ).
ابتسم على ابنه وضمه له وأمسك حقيبته الصغيرة وقال .
( يلا يا حبيبي هنمشى دلوقتي) .
أخذ ليث أسامة و غادر إلى المطار مغادرا إلى سويسرا .
أميرة الطبيعة سهر خالد
بعد فترة وصلت كلا من قاسم ونادين وأبنائهم إلى فيلا قاسم الاميرى فتح الباب ودخل وبعدها بفترة وصلت سيارة صفا ومعها الأطفال الثلاثة عمر وعمرو و فاطمة التى كان عمر يضمها له بشدة ويخفى وجهها و عمرو يمسك يدها ويضع يده الأخرى على كتفها هى وعمر بحماية نظرت لهم صفا بغيظ وقالت .
( يلا ولا اى يا أخرت صبرى انت وهو وسيبوا البيت تاخد نفسها بدل ما انتم مكتفينها كدا سيبوا البيت ياض منك ليه ).
قال عمرو وهو أكبرهم .
( يئ يا ماما فاطم ثغنن ويازم ناخد باينا منها ونحميها*لا يا ماما فاطم صغيره ولازم ناخد بالنا منها ونحميها *) .
نظرت له صفا برفعة حاجب وقالت .
( يا سلام ياسى عمرو دا الفرق بينك وبينها إلا ساعات ونص بس وتقولة صغيره سيب البت ياض سيب ).
قال عمر بعناد .
( ماما لو ثمحتى ملكيث دعوى بفاطم أهنأ اهواتها الكبال ولازم تهتم بيها ميكيث دعوى بينا يلا يا فاطم يا هبيبتي).
لم تستطع التعامل معهم وياست منهم بينما قالت فاطمة للطاقة وبراىة .
( حاضل عملى * حاضر عمرى*).
ابتسمت على لكافة ابنتها بينما امسك عمر الباب وفتحه وأمسك يد فاطمة ونزل وتنزيلها ونزل بعدهم عمرو وهو يرفع القبعة الخاصة بفاطمة يخفي شعرها الأسود الطويل ووجهها اللطيف الممتلئ واعينها المموجة بين الازرق والزهرى أما عمرو فكانت اعينه خضراء كلون أعين جده زياد و عمر كانت اعينه مثل أعين والده وعمه قاسم أعينهم زرقاء ، ابتسمت صفا بحب وهى تنظر لهم وهم يخفون اختهمعن الأعين و يضمونها لهم بحب كبير تنهدت وهى تنظر للامام بحزن قد مر خمس سنوات ولم تسمع خبر عنه أو حتى تحاول المعرفة قد اشتاقت له كثيرا ولكن فى النهاية هو السبب فى ما حدث لهم جميعا ، دلفت الى المنزل وجدت مالك و صفا يركضون لها وهم يهتفون بحماس .
( عمتو صفااااا ).
احتضنوها بقوة وسعادة وهى فعلت معهم المثل ومن ثم ذهبت مع الأطفال إلى غرفتهم المخصصة لهم هنا فى منزل قاسم و ساعدتهم فى الاستحمام وتغيير ملابسهم و تركتهم يلعبون و ذهبت الى غرفتها هى ايضا استحممت وغيرت ثيابها و نزلت إلى الاسفل تشاهد التلفاز و قد كان قاسم ونادين قد غادروا منذ قليل إلى متجر الزهور خاصتها بينما غادر قاسم إلى الشركة لبعض الأعمال و كان اليوم هو إجازتها و يوم عمل نادين فى المتجر فهن اتفقنا على هذا يوم بصفا ويوم لنادين .
بعد ثلاث ساعات وجدت الباب يدق ذهبت إليه لتفتحه وجدت ..........
# يتبع .
____________________
عارفه أن البارت صغنون بس هحاول ازود البارت اللى جاى قراءة ممتعه .
مع تحياتي.
اَلٔسَهَرٔ إِبٔنَةٔ اَلٔخالِدُ ﴿أَمِيرَةٔ ألٔطَبِيعَةٔ ﴾ .
دمتم سالمين.