part 3
مر شهرين آخرين وهو يقف أمام التقويم يحدد على تاريخ فيه ويقول .
( فاضل يومين بس على عيد ميلادك ال23 بقالنا سنه متجوزين يا حبيبتي لى يا صفا بعدتى عنى عارف انى ظلمتك واذيتك كتير اوى بس انا كنت غبى واعمى لى مكونتيش انتى العاقله ).
تنهد بضيق فهو يعلم أنها كانت بالفعل صابرة وعاقلة ولكنه اذاها وجرح كبريائها كأنثى وكرامتها و اخطأ فى حقها كثيرا فكيف تصبر على هذا العذاب كان يريد التخلص من أبناءه وقتلهم فقط لأنه ظنها تخونه هه بأى حق تطالبها بالتعقل وانت كنت تريد تدميرها هاا بأى حق كنت تريدها أن تصبر وانت من كنت تريد أخذ ابنائها منها و تريد ايضا استئصال رحمها وكل هذا بسبب ماذا ؟ بسبب جينار ؟ بسبب المال ؟ بسبب السلطة ؟ يا الله الرحمة ماذا لو علمت أننى زعيم مافيا اكبر مافيا لتجارة السلاح والآثار هل ستقبل بى مجددا ام ستتركنى ؟ لا اعلم راسى مشوش لا استطيع حتى تخيل حياتى من دونها ها أنا الان ابحث عنها كالغريق فما بالك أن كانت امامى ولا استطيع النظر لها حتى اااه من هذا الالم ااه من هذا العذاب متى تعودين لى .
كان يفكر فى أفكار كثيرة ومتناقضة يلومها على تركها له ويلوم نفسه على أنه السبب فى تركها له لا يعلم متى ستعود له ولكن كل ما يعلمه أنه توصل أنها هنا فى استراليا ولن يغادر البلاد دون اخذها معه وجعلها ملكه مرتا اخرى ، لن يهدئ حتى يعيش كامل حياته معها ومع ابنائه منها ابتسم بحزن وحب وهو يتذكر يوم خطبتهما.
Flash Back 📸.
( بص بقا عشان انا زهقت منك يا اخى دا الفستان الالف اللى ترفض اجيبه ما هو يا اختار بمزاجى يا اما هعمل اى حاجه وابوظ الجوازه وانا اصلا نفسى تبوظ ).
هكذا اردفت صفا لليث الذى كان يجلس على كرسي فى الاتليه الخاص به للمناسبات نظر لها برفعة حاجب وابتسم بجانبية وقف من مقعده وانحنى قليلا إلى طولها وقال ببرود وخبث .
( اممم جربى كدا تبوظيها وانا هبوظ حياتك كلها يا صفا ما انتى مش هتتجوزى حد غيرى فاهمه يا صغنن ).
نظرت له صفا بغيظ وهى تضيق فى عينيها الوردية ورفعة سبابتها أمام وجهه وقالت بغيظ .
( اياك ثم اياك تقولى يا صغنن دى تانى يا هولاكو ).
ضحك ليث عليها وعلى شكلها اللطيف بالنسبة له ، ثم أمسك سبابتها و هى نظرت له بصدمة وغيظ أخذ يدها وهى تحاول الفكاك منه بينما هو نظر لها برفعة حاجب ومن ثم أمسك اصبع البنصر والبسها فيه خاتمه الذى اشتراه لها من ثم ترك يدها و فرقه بأصابعه فدخلت السيدة مديرة الاتليه تحمل فستان غاية فى الجمال بأكتاف منتفخة و ضيق من الخصر ينزل بأتساع و بأكمام ضيقة وله أكمام اخرى متدلية منه ومفتوحة تظهر الأكمام الضيقة منها وباللون الزهرى وحجاب زهرى كالفستان تماما اخذهم منها و أعطاهم إلى صفا قائلا .
( جربى الفستان دا كدا ).
أخذتهم منه بتعجب وذهبت لترتديهم ومن ثم خرجت بعدما انتهت منهم ونظرت إلى نفسها فى المرأة بانبهار معقول هذا انا نظر لها ليث ولم ينقصها سوى الحذاء والذى جلبه لها باللون الابيض جعلها تجلس على الكرسي و أخرجه تحت احراجها و البسه إياها رغم اعتراضها نظر لها واوقفها وابتسم قائلا بهمس .
( عقبال فستان الفرح يا جوهرتى الورديه ).
نظرت له بابتسامة وخجل لا تعلم لما قلبها يدق بانغام سريعة أمامه هى حتى لم تكن تحب التواجد معه فى مكان واحد والان قلبها يدق فور رؤيتها له ماذا يحدث ، بينما عند ليث والذى كان يتحدث مع المديرة انتهى من حديثه وأخذ الفستان ومتعلقاته وذهب إلى متجر للمجوهرات ليجلب لها طافم من الالماس الابيض ظلت تنظر له بتجهم وعروس و هو ينتقل لها الالماس رغم اعتراضها على ما يحدث الآن قالت بعبوس .
( انا قلتلك مش عاوزه حاجه من دى مش كفايه هتلبسونى سواريه لا وكمان هلبس الطقم دا مستحيل ).
ومع هذا تجاهلها تمام واردف للبائع .
( تمام يا سمير جهزلى الطقم دا هناخده دلوقتي وهاتلى الماكينه هدفع بالكردت كارد ).
اؤما له سمير وذهب مسرعا جلب ما طلب منه ليث و بعد انتهائهم خرجوا من المتجر منتهين تماما من ما يلزمها .
فى المساء و خاصتا فى قاعة كبيرة فى فندق ال الاميرى يقف هو بشموخ يحيي المدعوون وبجانبه قاسم وزياد شقيق صفا و زياد والده بينما فى إحدى غرف تلك القاعة كانت تتوسل لسيدة التى تضع لها المكياج قائلة .
( بالله خرجيني من هنا انا جيت هنا غلط انا كبرت اصلا غلط عارفه ؟ انا لو فضلت هنا هيحصل رعد وبرق وصواريخ هتتحدف من كل حته والحرب هتقوم ونبى خرجيني وانا مش هقول حاجه ).
بينما تنظر لها كلا من راسيل و نادين يحاولون كام ضحكاتهم عليها ولكنهم لم يستطيعون ألتحكم بأنفسهم أكثر من هذا و انفجرن ضاحكين عليها فنظرت لهم صفا بغيظ وقالت .
( بكرا افرح فيكي واشمت يا راسيل الكلب أما انتى يا نادين اللى كنت متأمله فيكي الخير خساره مكنش العشم ).
نظرت لها نادين بسخرية وقالت .
( عشم الله يرحمه كان متعشم فى الفاضى حبيبتي كلنا مرينا بالنقطه دى فى حياتنا وان الاوان انك تجربيها بقا وبعدك أن شاء الله راسيل و بعدين دى مجرد خطوبه يا حبيبتي امال فى الفرح ولا كتب الكتاب هتعمل اى ؟).
نظرت لها صفا وقالت باندفاع ولم تلاحظ الذين فتحوا الباب ودخلوا إليهم .
( هصوت والم عليكم الناس واقول خطفنى وبيجوزونى لقاتل متسلسل ).
لم يستطع كلا من زياد و قاسم تمالك أنفسهم وهم ينظرون إلى ليث الذى صدم من ما قالته صفا بينما صفا نظرت لهم برعب وهى تفكر فى خطة منمقة للهروب منهم .
خرج الجميع بعدما أخذ زياد اخته ومدللته و هو يجلسها بجانب ليث فى المكان المخصص لهما فى القاعة نظرت له صفا بتوتر بينما هو نظر لها برفعة حاجب اقترب منها ببطئ وهو يأخذ يدها بينما هى ارتعبت من نظراته لها أخرج علبة قطيفة بها خاتم الماسى و ألبسها ايها بينما أخذت هى الخاتم المخصص له والبسته إياه وهنا قد انتهت فقرة الخواتم وحان فقرة الرقص اخذها من يدها و لف يده حول خصرها فشهقت يفزع و ضربته كف على وجهه نظر لها ليث بصدمة و توقفت الموسيقي اثر ما حدث والجميع فى ذهول وصدمة لا يعرفون ما حدث بيننا هى قالت بغضب .
( انتى اتجننت ازاى تحط ايدك على وسطى هاا ؟ ازاى يا استاذ يا محترم انت تعمل عامله زاى دى ؟ مش مكسوفه من نفسك ).
نظر لها ليث بصدمة اكبر ماذا فعلت انا ؟ و لكن توقفت القاعة بذهول أكبر عندما وجدت قاسم وزياد يضحكون بشدة فقال قاسم بضحك .
( معلش بقا يا ليث بس مش قادر امسك. نفسى اكتر من كدا ).
نعم يا سادة بالفعل قاسم وزياد أخيها من قالو لها هذا قائلين .
( صفا مينفعش ليث يقربلك ولا يرقص معاكى اصلا عيب الناس تقول عليكي اى لو شافوه وهو بيرقص معاكى هاا ؟).
وهى كالغبية استمعت لهم و صفعته فنظر لها ليث بذهول فورا عندما فهم ما حدث فقال لها .
( يا مجنونه حد يسمع من قاسم وزياد ).
ثم امسك يدها وقادها إلى الخارج بدون حديث و بينما اصلح زياد و قاسم ما حدث فى القاعة قائلين إنه كان مقلبا أرادوا افتعاله فقط بغرض المزاح لا أكثر .
اما ليث أخذ صفا التى كانت مرعوبة حرفيا مما تفكر فيه فقط ظهرت لها جميع السنريوهات الخاصة بأفلام الاكشن والرعب فى ذلك الوقت ، اما ليث فصعد إلى جناحه المخصص له فى الفندق و فتح الباب ودخل إليه وادخلها معه وجعلها تجلس على الأريكة وهو ظل يسير ذهابا وإيابا وهو يحاول التحكم فى نفسه ، ثم التفت اليها قائلا بهدوء ظاهرى .
( ممكن اعرف لى بتسمعى كلامهم ).
فقالت صفا بعفوية .
( عشان دول اخواتى ومش هيكذبو عليا ).
نظر لها ليث لفترة ثم تنهد وهو يفكر ماذا يفعل مع تلك الغبية التى تظن انهم ابرياء ولا تعلم من خبث العالم شئ ابدا ، وجد الباب يدق فتحه فوجدها نهال تقول بهدوء.
( لو سمحت يا ليث عاوزين صفا عشان نروح انت عارف المسافه بعيده بينا وبين القاعة ).
اؤما لها بهدوء وفتح الباب إليها فنظرت لها نهال تناديها فخرجت لها صفا وذهب الجميع تحت صدمة وضحك مستمر .
Back 🔙.
نظر حوله اين هو الآن من هذا كله لا شئ لا مكان ولا الزمن يعيد نفسه نظر أمامه بحزن على ما وصل له حالهم وذهب ليتجهز ليذهب لعمله .
❄️أميرة الطبيعة سهر خالد ❄️
كانت تبتسم للزبائن الذين خرجوا من المتجر الخاص بها الآن تنهدت بتعب مر شهرين وهى الان فى شهرها السابع و قد برذت باطنها أكثر وأصبحت اكبر ابتسمت بحب وهى تجلس على الكرسى وتربط عليها قائلة تحدث أطفالها .
( امتى هتيجوا وتكبرو وتنورو حياتى يا ولاد ليث تعرفو نادين مرات عمكم قاسم هتولد بعد إسبوعين اصلها دلوقتي فى شهرها التاسع وهتجيب بنوته وهتسميها صفا على اسمي انا فرحانه اوى وبعد يومين عيد ميلادى يا ترى اى الهديه اللى هيجيبوهالى ؟).
انهت حديثها وهى تفكر ما الهدية التى سيجلبونها لها وفجأة خطر على بالها نعم لم تنساه ابدا ولن تنسى هذا اليوم بالتحديد حيث كان هذا اليوم هو اليوم المرافق لعيد مولدها الثانى والعشرين وفى نفس ذات اليوم قد تم عقد قرانها عليه بطلب منه هو شخصيا حتى لا يكون ذكرى واحدة تنهدت تتذكر ذلك اليوم بأدق تفصيله .
Flash Back 📸.
( زياد انا بقالى شهرين انا صفا مخطوبين وكل ما اقلك نكتب الكتاب تقولى مش دلوقتي انا قررت نكتب الكتاب بعد بكرا يوم عيد ميلاد صفا ).
نظر له زياد بتعجب وقال .
( دا المفروض أنه يبقى مع الفرح اصلا انت مستعجل على اى بزمتك مستعجل على الهم يا خويا ).
نظرت له نهال بغيظ وقالت .
( نعم يا حبيبي قلت حاجه ؟) .
فاردف زياد وهو يحمحم .
( لا ولا حاجه يا حبيبتي بقوله مستعجل على الهنا ما استنى شويه يعنى وتعرفوا على بعضكم اكتر ).
ثم ابتسم ببرائة فقالت له نهال بابتسامة صفراء .
( اه بحسب يا حبيبي ).
ثم تركتهم وخرجت إلى المطبخ فقال ليث برفعة حاجب .
( انت بتخاف لتقلب عليك ولا اى ).
فرد عليه زياد بهمس .
( انا تعبان دلوقتي مش حمل نومة الكنبه والجو بيبقى برد بالليل ).
ابتسم ليث وقال بخبث .
( طيب اى رائيك افضيلك اوضه فى البيت عندكم ).
نظر له زياد برفعة حاجب قائلا .
( ودا ازاى بقا ).
أردف ليث وهو يضع قدما فوق الأخرى ببرود .
( نتجوز انا وصفا بعد بكرا وكدا كدا كل حاجه جاهزه حتى لبسها انا جهزتها عندى مش محتاج غير صفا انزل انا وهى بكرا نجيب الفستان وبس ).
نظر له زياد ببلاهه وقال .
( نعم ؟ معلش عيد تانى كدا هو اى اللى بعد بكرا وجهزت كل حاجه ).
ثم أكمل بغيظ .
( هو انت يا بنى ادم مش اتفقنا أن الفرح كمان خمس شهور ).
وقف ليث وعدل من بذلته وقال منهيا الحديث .
( بعد بكرا كتب الكتاب والفرح ).
ومن ثم تركهم وغادر تحت صدمة زياد و زراغيط نهال بفرح وسعادة زياد لا يمانع ولكن أيضا كان يريد أن ينتظر قليلا لأجل صفا وماذا الان يريد اخذها منه حسنا ليث لك ذلك ساريك هكذا فكر زياد بخبث .
مر هذه الليلة بهدوء و فى صباح اليوم التالى كانت تقف مع رأسيل تقول بغيظ .
( اخوك عاوز ينقطنى بدرى وانا لسا صغيره على المرض ال اى الفرح بكرا وهياخدنى انهارده نجيب الفستان يعنى المفروض يستنى شويه حتى أعدى عيد ميلادى على خير قبل ما اموت بالقهره منه ).
نظرت لها رأسيل وهى تتثأب وتقول .
( طيب خلى بالك يلا عشان سبب قهرتك وراكى سلام ).
تركت تلك التى تقف بصدمة أمام القطار البشرى وغادرت مسرعة إلى سيارتها لتفادر الجامعة ، بينما التفت صفا الى ليث الذى كان يقف ببرود ويرفع حاجبه ويضع يداه فى جيوبه ويقول .
( اممم بقا أنا هبقى سبب قهرتك ونقطتك صح يا صفا طيب يا صغنن بالكمال بقا يلا عشان نجيب الفستان عشان جهز ونشوف هتروح تعملى اى تانى ).
نظرت له صفا بصدمة يكاد فكها يلامس الارض وهى تراه يعبر أمامها من البوابة بكل هدوء وبرود تاركا ايها خلفه هزت راسها وذهبت مسرعة خلفه و غادرو إلى أتليه ال الاميرى.
بعد فترة دلفوا إلى الاتليه و كانت صفا مبهورة بتلك التصاميم المدهشة ولكن لفت نظرها فستان بمفرده فى زجاج ابيض اللون يشبه فستان سندريلا ومعه التاج خاصته و اكسيواراته فسألته بفضول وهى تراه يجلس على الأريكة بكل أريحية .
( هو لى انتم حطين الفستان دا لوحده يا ليث ).
ابتسم ليث بهدوء وقال .
( عشان الفستان دا مش للبيع يا صفا الفستان دا لمرات ليث الاميرى واللى أنا صممته خصيصا ليها اى رائيك ).
قالت بحماس دون أن تنتبه لما قال .
( الله دا جميل اوى يا ليث تحفه ..... اي قلت لمين لمرأتك ؟ ).
اؤما لها ليث وقال .
( ايوا بظبط كدا ليكي انتى يا صفا صممته عشانك أننى معاه حجابه و كل حاجه تخصه هدية عيد ميلادك يا احلى هديه فى حياتى يا ... صغنن ).
ابتسمت له صفا بسعادة ولكن سرعان ما عبست وقالت .
( هو انت متعرفش تكمل جمله واحده عدله يا اخى ارحمنى الله مش كدا ).
من ثم تركته وغادرت تتمتم بغيظ وهو يضحك عليها ، ظل طوال اليوم معها يتجهزون وعندما وصلوا إلى محل الملابس النسائية نظرت له بتوتر وقالت .
( هو انت اكيد مش هتدخل معايا صح ؟ يلا روح استنانى فى العربيه وانا هجي ).
وقبل ذهابها قال لها ببرود .
( هدخل مين قال انى مش هدخل معاكى ).
نظرت له بصدمة وخجل وقالت بغيظ .
( انت عبيط يابنى تدخل معايا فين هو أنا رائحه الملاهى ).
رفع حاجبه ونظر لها فابتلعت ريقها وقالت بتوتر .
( لا اقصد يعنى أنه مينفعش تدخل معايا ميصحش يعنى ).
كتف يداه أمام صدره ونظر لها ببرود فقالت وكانت ستبكي بسبب الاحراج .
( يا عم يبنى فى حالة أنا مش عاوزه اتجوز اصلا أنا كبرت غلط هنا ودونى عند مامااا ).
ابتسم عليها وعلى شكلها من ثم قال .
( خلاص كنت بهزر معاكي يلا ادخلى اشترى اللى انتى عايزاه ولما تخلص ابقى ادفع بالكردت كارد بتاعتى ... بس بقولك ابقى ابهريني هاا ).
أنهى حديثه بغمزة فنظرت له بصدمة وخجل و حاولت الاعتراض ولكن نظرته كانت كفيلة بأصماتها للابد اؤمات له بهدوء وغادرت تحت صوت ضحكاته، بعد فترة أنهوا من ما كانو يريدون وغادروا إلى منزل صفا اوصلها وعاد إلى قصره .
فى يوم عيد مولدها والذى كان أيضا يوم فرحها المنتظر
ابتسم زياد بخبث واقترب من قاسم يشير له بالقدوم وذهبا إلى غرفة صفا التى تجهزت بها و دلفوا إليها ونظر لها زياد بحب و قال .
( ما شاء الله عليكي يا حبيبتي انتى اجمل عروسه شافتها عنيا ربنا يحميكي يا رب يلا عشان نتمم خطتنا بقا ).
ابتسمت صفا بخبث كما فعل زياد وقاسم ومن ثم نزلت إلى الاسفل هم الثلاثة واخفو صفا بغطاء للوجه و جعلوها تقف بين أربعة فتيات أخريات و قد حاولوا اخفاء بعض معالم فستانها حتى لا يتعرف عليها ليث من ثم ظهرت الفتيات الخمس والتى من ضمنهم صفا ، ذهب قاسم إلى الدى جى وطلب منه ميكروفون ورحب بالجميع وقال بابتسامة خبيثة .
( الاول يرحب بالضيوف و بالجميع شرفتونا واستعدتونا بوجودكم معانا ثانيا كنا عاوزين من العريس يقرب لينا شويه ايوا كذا دلوقتي عندك خمس عرايس وعاوزينك تطلع عروستك من ضمنهم ).
نظر له ليث ببرود وقال .
( طيب لو مطلعتهاش اى اللى هيحصل ).
رد عليه زياد بخبث وهو يأخذ الميكروفون من قاسم .
( طبعا هتتجوز اللى هتختارها حتى لو ماكنتش صفا ).
رفع ليث حاجبه وابتسمت بجانبي و ذهب دون أن ينظر باتجاه الفتيات بل نظر إلى قاسم و زياد و مد يده إلى اليمين ممسكا بيد التروس الأخيرة وسحبها إلى مكان الشيخ الذى سيعقد قرانهما وجلس واجلسها بجانبه وقال ببرود.
( يلا يا مولانا اكتب الكتاب لانى مش فاضى للعب العيال دا ).
كل هذا كان تحت صدمة الجميع من ضمنهم زياد و قاسم الذين نظروا إلى بعضهم من ثم الى ليث الذى كان بالفعل قد تعرف على صفا من ضمن الجميع واخذها ايضا أمام أعينهم نظر لهم وقال .
( اللى يخص ليث الأميرى مستحيل حد تانى ياخده منه و صفا بتاعتى وملكي واقدر اعرفها وسط مليون واحده غيرها حتى لو خفيتوها للابد هجيبها لأنها ليا لوحدى مكتوبه على اسمي من يوم ولادتها ).
ابتسم زياد براحة أنه هناك من يريد أخته إلى هذه الدرجة ويتمنى رؤيتها فقط لو لنظرة واحدة ، تم عقد القران و بعد الانتهاء امسك ليث يد صفا وقال .
( اسف يا جماعه بس وقتى هنا انتهى ).
ثم حمل صفا وغادر القاعة بكل هدوء وبرود تحت اعجاب الجميع وتمنى النساء واحد مثله واعجاب الرجال بما حدث .
ومن هنا ابتدأت المأسات الحقيقية لدموع صفا .
Back.
تنهدت وهى تمسح دموعها وتبتسم وتقول لأطفالها .
( يلا عشان نروح البيت ).
من ثم أغلقت المتجر وغادرت إلى كونها اللطيف .
أميرة الطبيعة سهر خالد
مر شهرين ولم تسمع اى خبر عنه فقط كل ما يعلمونه أنه فى رحلة عمل لا يتواصل مع أحد ولا يكلم أحد ومن يعلم مكانه غير قاسم ، تنهدت بضيق خائفة من رجوعه وهو يمسكها فى يده قائلا لها هيا اذهب من هنا ليس لك مكان فى بيتى بعد الآن لا والف لا لن تترك كل هذا لها أن تترك كل شئ لها هذا الثراء لها و كل شئ فى هذا البيت الكبير ملكها .
هكذا كانت تفكر تلك الافعى جينار وبالصدفة علمت أن صفا مازالت على قيد الحياة ومن ساعدها هو قاسم ونادين تبا لهما هكذا فكرت وهى تتذكر اول لقاء بينها وبين صفا .
Flash Back 📸.
تدخل من باب القصر بتوتر وقلق وخوف هى لا تعرف شئ هنا ولكن ما تعرفه أنها تدخل إلى حياة أخرى حياة لا تعرف عنها اى شئ سوى أنها الان زوجة ليث الاميرى زوجة رجل الأعمال الذى لا يرحم ابدا نظرت حولها بقلق وخوف .
أما هى فكانت تتابع من الأعلى ما يحدث وهى واسال من هذه فجأة وجدت ليث ينادى بصوته الجمهورى .
( جينار يا جينار انتى فين).
نزلت إلى الاسفل وهى تنظر إلى صفا باستعلاء أما ليث فنظر لها ببرود فقالت يقرف تنظر إلى صفا .
( مين دى يا ليث ؟ واحده من حريملك ليث الأميرى ولا اى بس زوقك المرادى مش حلو اوى غير أنه غريبه أنها لابسه فستان فرح ).
رد عليها ليث وهو يسحب صفا الى أحضانه بخبث .
( اه ما هو أنا نسيت اقولك باركيلي أنا و صفا .... حرم ليث الأميرى صفا ليث زياد الاميرى ... ضرتك ).
صدمة ... سكون ...توتر ....وفجأة صمت قاتل وارتضام قوي بالأرض ولم يكن هذا الصوت سوى صوت وقوع جسد صفا على الأرض بسبب تأثير صدمتها هل حقا لها ضرة ولم تكن تعلم لم تتحمل ففقدت الوعى فورا ، نظر لها ليث يفزع وركض إليها وحملها تحت نظرات جينار المصدومة حقا هل فعلها وتزوج عليها من هذه حقا؟ شعرت بالغضب الشديد والحقد يتملكها وفجأة خطرت على بالها خطة لتدميرهم فابتسمت بخبث وفى الصباح ذهبت إلى أحد المستشفيات و طلبت من أحد الأطباء المدين اخراج تحليل حمل مزيف وبتاريخ مسبق ليتم إثبات ما فى بالها .
أما عند ليث الذى كان يضم صفا له طوال الليل وينظر لها بخوف وقلق ينهش قلبه وأخيرا فتحت عينيها فى الصباح شعرت بجفاف حلقها و الم فى رأسها ونظرت حولها وجدت نفسها فى مكان غريب وسرعان ما استوعبت كل شئ حدث شعرت بشر يكبل حركتها نظرت له لم يكن سوى ليث الذى كان يحتضنها و ينظر لها بقلق وخوف .
نظرت له صفا ببرود و صمت ولكن من الداخل تتالم وتبكي دما أبعدت يداه عنها بهدوء ولاحظت أن ملابسها تغيرت فقال لها ليث بهدوء .
( انتى كويسه دلوقتي عاوزه حاجه ).
وعندما وجدها تنظر إلى ملابسها قال .
( نهال وزياد كانو هنا امبارح و اللى غيرلك لبسك نهال ونادين و رأسيل ).
وقفت بكل هدوء وصمت ودلفت إلى غرفة الملابس أخذت منها بجامة زرقاء وأخرجت رابطة شعر زرقاء و خف منزلى ازوق ايضا ودلفت إلى الحمام استحممت وغيرت ملابسها و خرجت جلست بهدوء على الأريكة بينما هو جلب الطعام وقال وهو يجلس بجانبها ويحاول اطعامها .
( يلا يا حبيبتي عشان تاكلى انتى من امبارح مأملتيس ولازم تتحدى الدوا بتاعك ).
أبعدت يده بهدوء وصمت عنها ، تنهد وحاول رسم ابتسامة على شفتيه و احتضانها نظرت له ولم تتحدث و أبعدته عنها بهدوء وذهبت إلى السرير وقامت بالنوم .
نظر لها ليث بهدوء وقلق وأرسل فى إحضار طبيبة لتتفحصها جاءت الطبيبة بعد فترة و تفحصتها وقالت بحزن .
( اسفه يا ليث باشا المدام فقدت النطق بسبب صدمة شديده أثرت على نفسيتها فأثرت على النطق بتاعها و الاحباب الصوتيه عندها ).
مهلا ! ماذا ؟ هل فقدت نطقها ؟ لن استمع الى حديثها وضحكتها مرتا اخرى ؟ نظر لها ليث بحزن بينما غادرت الطبيبة بعد القاء القمبلة فورا .
نظر لها ليث بهدوء وقال .
( انتى فعلا مش عاوزه تتكلمي معايا ).
نظرت له بصمت وهدوء من ثم سحبت الغطاء على وجهها ونامت بكل سكون وهدوء .
بعد فترة وجد باب الغرفة يدق فتحه وجد أمامه جينار الذى نظر لها ببرود ومن ثم خرج من الغرفة وغلق بابها خلفه وقال .
( نعم ).
قالت له جينار بابتسامة مزيفة وهى تحتضنه .
( حبيبي هتقى اب للمره التانيه مبروك أنا حامل ).
نظر لها ليث بصدمة من ثم نظر إلى التقارير فى يدها واخذها وقرائها وجدها حاملا منذ ثلاثة أشهر نظر لها وهى تحتضنه بدون وعى منه يأكلها الاحتضان رغم تواهانه وفكره و كان كل هذا أمام تلك المسكينة التى اكتشفت انها الثانية فى حياته .
Back.
نظرت أمامها بحقد وقالت .
( مستحيل اخليكم تتهنو ابدا لازم اوريكم السواد وفى الاخر هتموتو على أيدى ).
أميرة الطبيعة سهر خالد
(
اااااه الحقنى يا قاسسسسم أنا بولد يا بن زياد كله بسببك انت كله بسببك يابن زياااد مش مسمحاك ).
ولم يكن سوى صوت نادين التى كانت تبكي وتصرخ وقاسم بجانبها يتلقى الكثير من الضربات وهم فى غرفة العمليات بينما فى الخارج لا احد يعلم ايضحك ام يبكي بسبب حالة نادين ولكنهم يدعون إليها وفجأة توقف الصراخ و هناك لحظة سكون يليها خروج قاسم والطبيب نظر زياد الاميرى و رأسيل ابنته إلى قاسم الذى كانت علامات وجهه لا تقرء ابدا فقال زياد بقلق .
( اى اللى حصل لمرأتك يا بني ).
قاسم .
(..........
# يتبع .
___________________
مع تحياتى .
اَلٔسَهَرٔ إِبٔنَةٔ اَلٔخالِدُ ﴿أَمِيرَةٔ ألٔطَبِيعَةٔ ﴾ .
دمتم سالمين.