Part 2
كان يجلس فى شرفة جناحه فى استراليا ينظر إلى الأمام بشرود وحزن يتذكر حديث أحد رجاله .
Flash Back 📸.
( لقد وجدناها سيدى ).
قال ببرود العالم أجتمع فيه .
( ابعث لى العنوان حالا ) .
قال ذلك واغلق الهاتف فى وجه الآخر ومن ثم ذهب إلى المطار وغادر البلاد إلى أستراليا ليجدها صفائه وحبه الذى اكتشف غبائه عندما تركها فى المشفى ذهب وقابل رجاله هناك أخذهم وذهب إلى العنوان وفجأة وجد شئ آخر وجد وجه غريب غير وجه محبوبته غير وجه صغيرة قلبه تنهد و ذهب تحت استغراب تلك الصوفيا التى رغم تعجبها إلا أنها اعجبت به وبشدة .
Back 🔙.
تنهد بأسى على ما وصل إليه وهو من كان أعتى الرجال يهابه والان هه يال الزمن الخادع قال يهمس لنفسه .
( يا ترى انتى فعلا موتتى ولا لا هل انا فعلا بدور فى سراب وهمى لا انتى مموتيش لا يا صفا انتى لسا موجوده هلاقيكي ).
ابتسم يسترجع ذكرى نقاش بينهم كيف كان .
Flash Back 📸.
بعد مرور ثلاثة أشهر كان فيهم دائما ليث يحاول اغاظة صفا ولا يعرف لماذا يفعل هذا ولكن شكلها لطيف حقا
( هو انت مفكر نفسك مين يعنى ولا عشان مدير الجامعه هااا هتتأمر علينا احنا نعمل اللى عاوزينه ولو مش عاجبك أفصلنا ).
نظر إليها وإلى راسيل بتعجب وهو يرفع حاجبه ماذا يحدث ؟ أنه كان يتحدث مع شقيقته فجأة وجد من تدخل عليه كالاعصار حقا ؟ ضحك بداخله على مظهرها اللطيف وخاصتا خديها وانفها الحمراوين من شدة الغضب وعينيها الوردية الواسعة تنعقد عقدة حاجبيها بغضب ووجهها احمر بشدة ابتسم ينزل رأسه إلى مستواها امسك خدها وابتسم بجانبية ينظر إلى عينيها يقرص خدها قائلا .
( لما تتكلمى يا صغننه مع حد اكبر منك ابقى وطى صوتك عشان عيب بابا يزعل منك ).
نظرت إليه بغيظ تضرب يده عن خدها ترفع سبابتها أمام وجهه بغضب قائلة .
( انت شايفنى بنت اختك هنا يا استاذ ؟ ).
اؤما إليها ببرود وابتسامة مستفزة فشهقت بشدة وكأن أحدهم أتى لها بخبر موت اعز انسان على قلبها وكادت ترد عليه إلا أنها وجدت من يضحك بشدة عليها ولم تكن سوى راسيل التى قالت وهى تحاول تمالك ضحكاتها .
( اسفه اسفه صفا بس بصراحه شكلك لطيييف وكيوت اوى بجد وبصراحه هو عنده حق انتى بنسبه لليث فعلا قد بنت اخته اللى لسا متجوزتش اصلا واللى هى انا طبعا ) .
صدمة ؟ نعم صدمة حلت واحتلت وجه تلك المسكينة التى كانت تظن أنه يحاول إيذاء صديقتها الجديدة والتى لم تكن سوى راسيل فقالت بخجل .
( اممم طيب استأذن انا بقا ؟ ! اممم بعتذر يا فندم على سوء التفاهم اللى حصل دا و اكيد مش هتهون عليك بنوته رقيقه كبوته زاى حلاتى كدا تعاقبها صح ؟ ).
نظر إليها ليث يبتسم بجانبية بينما هى كانت متوترة وخائفة ومن ثم قالت بسرعة .
( طيب يا راسيل اسيبك بقا مع اخوكى تموتوا بعض انتم مهما كان أهل يا بنتى مدخلوش الشيطان بينكم استأذن انا بقا يلا سلام ).
من ثم ركضت من أمامه هاربة كأنها تركض من وحش ذو راسين أو اشباح متقطعة و أما هو كان ينظر إليها تهرول من أمامه وهو يضحك وهو الذى لم يعرف الابتسام الطبيعي له طريق يضحك الان و بصوت عالى يا الله ما هذا كان ذلك تفكير التى تقف وترى أخيها يضحك من قلبه وهو وللحق كان مستمتعا كثيرا بما تفعله وهو يتعجب نفسه قائلا أنا والذى يهابنى الجميع وإذا ابتسمت تكون ابتسامة خبيثة أو دموية أو هدوء العاصفه الان اضحك ومن قلبى ماذا فعلت بى ايتها الصغيرة.
ذهب إلى مكتبه ليتابع باقى أعماله فهو قرر أن يظل قليلا مع صغيرته راسيل لمدة شهرين او ثلاثة لتنظيم اوراق الجامعة هنا من ثم يعود إلى شركاته وأعماله مجددا .
أما هى فذهبت إلى محاضرتها وتبعتها راسيل التى ما أن رأتها حتى عبست بلطافة فضحكت عليها راسيل بشدة .
Back.
نظر إلى الأمام بحزن يعلم أنه اخطئ و ظلمها كثيرا معه ولكن لتعود وسوف يغير كل شئ يزعجها لتعود الي صغيرتى ارجوك تنهد وغادر الشرفة إلى شركته هنا فى استراليا ليرى اخر تطوراتها وهو يفكر بها كالعادة.
صغيرة الليل أميرة الطبيعة سهر خالد ❄️
كانت تقف فى محلها الصغير تودع الزبائن الذين جائم إليها لأجل زهورها الجميلة كعينيها المميزة ووجهها البشوش ورغم رهبة الغرب من المسلمات المحجبات إلا أنها قد جعلت الجميع هنا يحبها ويدللونها دخل إليها جوناس والذى يكون صديقها وصديق أخيها ايضا وجارها وذهب إلى مكان تواجدها واعطاها الهاتف يقول بابتسامة .
( زهرتى الوردية خذى أن اخاك يريد محادثتك).
ابتسمت بسعادة وحماس وأخذت الهاتف تقول بدموع .
( زياد زياد وحشتنى انت معدتش بتجيلى لى ).
ابتسم زياد بحزن لاشتياقه لصغيرته وربيبة يداه اخته الوحيدة يقول .
( اسف يا اميرتى بس مينفعش اجيلك الفتره دى انا متراقب خلى بالك من نفسك يا قلبى و من اللى فبطنك انتى عامله اى محتاجه حاجه بتاكلى كويس متابعه مع الدكتوره بتاعتك طمنيني عليكي يا حبيبتي ).
ابتسمت صفا بحزن لقد اشتاقت لأخيها و زوجته وابنائه كثيرا يا الله عائلتى الصغيرة احميها لى ارجوك قالت بدموع .
( انا كويسه الحمد لله وانت عامل اى واخبارك واخبار زينب و مصطفى و اخبار نهال اى ).
تنهد زياد بحزن وقال بابتسامة حزينه بسبب عدم مقدرته على رؤية شقيقته .
( احنا كلنا بخير يا قلبى المهم انك تكونى بخير ).
ظلم يتحدثون قليلا عن أحوالهم أوضاعهم ومواضيع مختلفة ومن ثم انتهت المكالمة بوعد بمكالمة اخرى وأنه لا تتصل به إلا عندما يتصل هو بها انتهت وهى تمسح دموعها واعطت الهاتف الى جوناس الذى نظر إلى حالها بحزن وقال بابتسامة وحب اخوة الى تلك الصغيرة .
( هيا يا صغيرتى لنذهب فموعدك عند الطبيبة بعد ساعة ).
اؤمات له صفا بابتسامة وقالت .
( شكرا جون لانك معى دائما ).
انحنى إليها بنيل ، وكأنه يحيي أميرة قائلا.
( هذا شرف كبير لى اميرتى الجميلة والان هيا بنا زهرتى الوردية حتى لا يقتلنى زياد ).
ضحكت صفا بسعادة وهى تتذكر ماذا يفعل زياد مع جوناس عندما ترفض هى ذهابها إلى الطبيبة وفجأة خطر على بالها نعم هو خاطف قلبها ومدمر حياتها تتذكر عندما أتى إلى خطبتها وذلك بعد شجارها معه مباشرتا أتى إلى بينهم بعد اسبوعين والتى لم تراه بهما ابدا .
Flash Back 📸.
تقف فى شرفة غرفتها تأكل المقرمشات وهى تنظر على المارة فهذه كانت عادتها منذ الصغر دخل إليها زياد يقول لها بعدما رائها لم تتجهز بعد .
( انتى لسا ملبستيش صفا شغل العيال دا انا مش عاوزه والبسي يلا زمان العريس على وصول اجعزى ).
نظرت له صفا بعبوس وبرود وقالت .
( لا وان ممشتهوش هعمل حاجه مش هتعجبك خالص يا زياد انا مش عاوزه اشوفه ).
تنهد زياد بغيظ من شقيقته الصغيرة يقول أنه دللها كثيرا تلك الفتاة ستجعله يجن حقا دخلت عليهم نهال زوجته تقول بتعجب .
( فى اى يا جماعه صوتكم عالى لى صفا يا حبيبتى انتى لسا ملبستيش لى ).
قالت صفا بعبوس وهى تذهب الى نهال تحتضنها .
( نونا انا مش عاوزه العريس دا لو سمحتى خلى زياد يرفض نقابله ) .
تنهدت نهال تحتضنها وتربط على رأسها بحنان تقول لها بابتسامة صغيرة حنونه ورغم أن نهال تكبرها فقط ثلاث سنوات إلا أنها كابتها الصغيرة ومدللتها بينما يكبرها زياد بست سنوات فقالت .
( طيب لو قلتلك عشان خاطر نونا حبيبتك تقابليه بس ولو مش عاجبك نرفضه خالص تمام يا قلبى ).
نظرت لها صفا بعبوس ابتسمت لها نهال بحب وحنان أكثر فاكملت لها صفا بعد تفكير بابتسامة وقالت .
( بس مقابله بس ).
اؤمات لها نهال بضحك لينظر لها زياد بغيظ ويقول .
( انتى بكلمتين اقنعتيها اما انا بقالى اسبوع بإقناع فيها مش عارف عملالها سحر ياختى ولا اى ).
نظرت له نهال لاستفزاز وهى تضم صفا إليها قائلة لاستفزاز .
( ملكش دعوى بيا انا وبنتى انبط بس فى جمب كدا ).
فقال برفعة حاجب .
( بنتك مين دى ما بينك وبينها ٣ سنين بس امال لو كانت ٦ زاى حلاتى هتقولى حفيدتى ؟).
اخرجت صفا رأسها من احضان نهال وأخرجت له لسانها وقالت باستفزاز .
( اطلع انت بس منها يا جدو وهى تبقى تمام نونا دى قلبى وانا بحبها وهى بتحبني بفكر اطفش العريس و اخليها تطلق منك ونعيش انا وهي كدا مع بعضنا اى رائيك يا نونا ؟).
ضحكت نهال وقالت .
( عن نفسى معنديش مانع احط ملح فى القهوه بتاعت العريس ).
اؤمات لها صفا بابتسامة ذئب فنظر لهم زياد بتشنج وقال بصراخ .
( ارحمووونيييي خلاص فى اى هتجنن منكم انتم الاتنين يلا يا بنت قدامى وانتى أجهزى عشان معلقكيش فاهمه ؟).
اؤمات له صفا بسرعة بينما سحب نهال من يدها خلفه تحت ضحكاتها العالية وهو ابتسم على عائلة الصغيرة
بعد قليل من الوقت دق جرس الباب وذهب زياد يفتحه للعريس ودخل يرحب به وأدخله غرفة الجلوس و نهال أحضرت كوبين من القهوة وبعد قليل دلفت مع صفا والتى كانت كالملاك حجاب ازرق و دريس ازرق فى ابيض باكتاف منتفخه و تنزل بضيق إلى المعصم ولم تضع مكياج فقط قليل من الكحل لتزيد عينيها جمالا أكثر مما هى به بالفعل نظرت إلى الذى يجلس بصدمة نعم إنه هو ليث الاميرى عميد جامعتها واخ صديقتها راسيل قال زياد يقطع شرودها .
( طيب يلا يا نهال نسيب العرسان شويه مع بعضهم ).
اؤمات له نهال وكانت صفا تمسك يدها لا تريد تركها لولا أن زياد سحب نهال التى كانت تضحك يخفوت على شكل صفا اللطيف جلست صفا فى الكرسى البعيد عن الأريكة التى يجلس عليها ليث يضع قدما فوق الأخرى بغرور وهى تنظر الى الارض بخجل شديد بينما هو يتفحص كل انش فيها فقال بابتسامة جانبية .
( هو انا واخد بالى أن سجاد بيتكم حلو بس انا احلى اكيد فاا يا ريت تبصيلى انا مش السجاد).
رفعت راسها بخجل اكبر وقالت بغيظ .
( مغرور اوى اصلا مفيش فيك حاجه مميزه ).
فقال بنفس وضعيته .
( نسيتي انى عميد الكليه بتاعتك يا انسه صفا ).
ردت عليه باندفاع .
( بس دلوقتي انت واحد متقدم ليا انا مش عاوزاه ).
نظر لها برفعة حاجب واندهاش لم يظهره حقا تلك الفتاة دائما ما تخالف توقعاته فاقترب من كرسي قريب من خلصتها قائلا بهمس .
( طيب لو وافقت على اللى انتى عايزاه دا اى المقابل ).
نظرت له بتعجب وقالت .
( مقابل اى هو انت مفكر انك أنت أو غيرك هتقدرو تجبرونى على جاجه انا مش عاوزاها احلامك ورديه اوى يا ليث باشا ).
فقال بنفس الهمس .
( يعنى محدش يقدر يجبرك ).
قالت .
( ايوا ).
( متاكده ؟).
( ايوا متاكده ).
( راجعى نفسك كويس يا صفا انتى متاكده ؟ ).
فقالت ولم تنتبه لدخول أخيها على جملتها الأخيرة تلك .
( ايوا متاكده مئه فى المئه يا دكتور ).
فقال الآخر بخبث .
( يبقا على بركة الله ها يا زياد باشا نقرء الفاتحه …).
اؤما له زياد بسعادة واخيرا صغيرته وافقت على أحدهم وكانت الأخرى فى صدمة من أمرها أخيها سمع موافقتها التى لم تقصدها من الأساس والآخر غمز لها بخبث وهو يقرء الفاتحة ومن صدمتها لم تستطع النطق ولا توضيح الموقف ابدا .
انتهت الجلسه وذهب ليث ودلفت هى إلى غرفتها قلبها يدق بشدة ولا تعرف السبب ولكن ما أعلمه أنها فى ورطة هذا الخبيث ليث الاميرى .
Back 🔙.
تنهدت تفكر هل حقا كان يجب عليها توضيح كل شئ قبل الزواج منه وحتى قبل أن تحبه يا الله لطفا بها أفاقة من شرودها وهى تدخل إلى العيادة الخاصة ب الطبيبة ودلفت مباشرتا إلى الطبيبة .
بقلمى أمــــيرة الطبيعة سهر خالد ❄️
كان فى الشركة عندما دخلت إليه راسيل وقالت بعبوس .
( قاسم هو ليث فين مختفى لى ).
ثم أكملت بحزن .
( بابا زياد مسافر وجينار بالتتعامل مع اسامه بطريقه وحشه ولما وجهتها و وقفت فى وشها بقت تتصرف بطريقه زباله وتستغل وقت الجامعه بتاعتى وتضرب اسامه و تحبسه وانا معدتش عارفه اعمل حاجه ).
نظر لها قاسم بغضب وحزن وهي واقفا أخذا معه مفاتيح سيارته وقال لها بهدوء .
( تعالى يا قلبى هتتغدو انتى و اسامه معايا انهارده وتباتو معايا لحد ما ليث يجي بالسلامه ).
ذهبت خلفه بسعادة واحتضنت ذراعه ابتسم على شقيقته اللطيفة وقبل رأسها وأمسك يدها وخرجا معا ذاهبين إلى قصر عائلة الاميرى.
بعد فترة توقف السيارة أمام القصر وترجل منها دالفا إليه ، فتح الباب وصعد إلى الأعلى و خلفه راسيل تذهب إلى غرفتها لتجهز لها بعض الملابس ، أما هو فذهب وفتح باب غرفة أخيه دون طرقه فجأة وجد جيتار تتحدث فى الهاتف وتضحك بغنج قذر نظر لها برفعة حاجب أما هى فابتلعت ريقها ونظرت بصدمة وغضب لذلك الغاضب أمامها كيف يدخل هكذا إلى غرفتها بدون استئذان ولكنها لم تتحدث فهى تعلم من قاسم عندما يغضب وكيف يصبح مثل رجال الكهوف ، اما بالنسبة لذلك القاسم دخل إلى الغرفة بخطوات تدب الرعب فى قلوب من ينظر له الآن رغم بروده إلا أنه يرغب بحق امسك الهاتف من يدها ورماه على الارض وداس على شاشته بحذائه فتفتت الهاتف تماما وقال ببرود .
( ابن اخويا فين يا جينار بالادب كدا قومى قدامى هاتى اسامه ).
نظرت له برعب هى تعرف هدوء هذا فإن ليث و قاسم نفس الطباع ولكن ليث لا يصمت كثيرا عن اى خطأ أما قاسم فرغم مرحه إلا أنه عندما يصمت او يكون هادئ فأعلم أنه سيكون هناك مصيبة قادمة وليست اى مصيبة ولكنها مصيبة بالموت ابتلعت ريقها وقالت بخوف رادفة بشجاعة زائفة .
( انت مين اصلا عشان تاخد ابنى منى هااا ولو فكرت تقربلى أو للولد انا هعرف ليث وهيدمرك ..ااااه).
انهت حديثها بصرخة رجة القصر بأكمله بسبب صفعة قاسم القوية لها ورغم أنه لم يضع كامل قوته بها إلا أنها كانت كفيلة بموتها فقد سقطت على الأرض بالكرسي الذى كانت تجلس عليه من قوة الصفعة نزل بهدوء إلى مستواها واردف بفحيح قائلا .
( اممم عاوزه تقولى لليث اممم عادى قولى وقليله انى ضربتك كمان وانااا .... هقوله على سامح حبيب القلب اى رائيك واقله مراتك المصونه بتخونك مع عدوك اللى متستنضفش تبصله حتى اى رائيك يااا مرات اخويا ؟).
نظرت له بصدمة وخوف وهو أنهى حديثه بأبتسامة مختلة وهو يمسك شعرها وينظر الى الدماء التى تنزل من جبينها اثر استضامها بالأرض و أنفها وفمها الذين يؤلمونها من الصفعة ثم أكمل بجنون وهو يشدد على شعرها .
( لو ابن اخويا حصله حاجه انا مش هكتفى باللى ليث هيعمله فيكي لااا دا انا هتفنن فى اللي بفكرلك فيه دلوقتي يا بنت ياسر تمام ).
اؤمات له بخوف ورعب والم اثر تشديد قبضته على شعرها تركها وألقى بها على الارض وبصق فى وجهها وأخرج منديل من جيبه ومسح يده التى كانت تمسكها ورماه فوقها واردف بقرف .
( بالظبط دا مكانك عند رجلينا ما الزباله اللى زيك متنفعش غير مع اللى زيها يا زباله ).
ثم تركها بهدوء كما دخل بهدوء وخرج ذاهبا الى غرفة أسامة الصغير دق الباب لم يجد إجابة فدخل الغرفة وجد أسامة فى ركن الغرفة مضموم إلى نفسه بخوف وهو ينظر إلى الباب ويبكي وفور رؤيته إلى قاسم ركض إليه يحتضن قدمه ويبكي ويقول .
( بابا قاسم فين ليث انا عاوز ليث ماما جينار وحشه وتضرب اسامه عشان قالها تلعب معاه وأسامه كان جعان وهى ضربته وحبسته فى المخزن عشان كان جعان ).
نظر له قاسم بحزن وغضب من ما يحدث لابن أخيه الصغير حاول الهدوء ورسم الابتسامة على شفاهه وقال بابتسامة وهو يحمل اسامة بين يديه ويقول لمربيته .
( لو سمحتى يا داده بسمه ممكن تجهزى هدوم ليكي ولاسامه عشان هتيجو عندى لحد ما ليث وبابا يرجعو من السفر أن شاء الله. معلش عارف تعبينك معانا ).
ابتسمت الدادة بسمة التى تبلغ ال٤٣ من عمرها وقالت بود لذلك القاسم الذى كان بمثابة ابنها الأكبر فهى من ربته وهو يكبر ابنها الكبير بخمسة أعوام ورغم إلحاح ابنها أن تأتى للعيش معهم ولكن قاسم وليث رفضا رفض قاطعا قاىلين أنها والدتهم ووجب عليهم مراعاتها .
( تعبكم راحه يا بنى هو انا ليا مين غيركم اتعبله ).
انهت حديثها فقبل قاسم رأسها بحب ومن ثم أخذ اسامه ونزل و بعد قليل نزل كلا من راسيل والدادة بسمة وورائهم اثنين من عمال البيت ياخذون الحقائب لسيارة قاسم وبعدما انتهو ركب الجميع وانتقل قاسم ومعه الدادة بسمة وراسيل واسامه .
أمـــيرة ألطبـيـــعة سهر خالد ❄️
كانت تقف فى المطبخ كالعادة تعد الطعام قبل وصول زوجها من العمل فجأة وجدت جرس المنزل يرن فذهبت لتفتح وكانت الصدمة أمامها مباشرتا ولم يكن سوى .....
# يتبع .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسفه على تأخيرى بالرواية دا كان غصب عنى ولكن بأذن الله هخلصهلكم قريب جدا زاى كيمي وكامي كدا اتمنى يبقى فى تفاعل عليها كومنت لطيف و تفاعل لو سمحتو .
مع تحياتى.
اَلٔسَهَرٔ إِبٔنَةٔ اَلٔخالِدُ ﴿أَمِيرَةٔ ألٔطَبِيعَةٔ ﴾ .
دمتم سالمين .