اميرى الوسيم - part1 - بقلم سهر خالد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اميرى الوسيم
المؤلف / الكاتب: سهر خالد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: part1

part1

فى مكان عبارة عن جزء من الجنة على الارض حيث الاشجار الجميلة من حولك و النهر امامك يكمن ذلك الكوخ الخشبى على ضفاف النهر الجارى فى استراليا تنام تلك الجميلة على سرير فى غرفة من ذلك الكوخ و فور ظهور اشاعة الشمس على وجهها الرقيق تستيقظ وتقول الحمد لله وتنظر الى باطنها المنتفخ دليلا على انها حامل فى الشهر الخامس وحدثت طفليها بابتسامة رقيقة. ( حبايب ماما تعبوها امتى هتيجوا عالدنيا وتكونوا سند ليا بدل ابوكم ). نعم فهى تلك البريئة التى وقعت فى براثين الوحش انها الصفا زوجة ليث الاميرى والتى اقنعت الجميع انها ماتت ولكن بمساعدة صديقتها نادين فقد سافرت الى استراليا للعيش هناك وفتحت متجرا صغيرا لبيع الزهور و العطور نظرت امامها بشرود وهى تتذكر لما تزوجت من ليث وما كان السبب فى تركها له لمدة اربعة اشهر متواصلين توهم الجميع انها ماتت وهى مازالت على قيد الحياة ترزق من نعيم الله على الارض . Flash Back. اول يوم تعرفت به على ليث الاميرى شاب وسيم وغنى ورجل اعمال معروف فى جميع الدول العربية والاجنبية ايضا فمن لا يكن له الاحترام وهو اكبر مستثمر فى بلاده كانت تركض فى جامعتها متعجلة فقد جائت للتو لمساعدة اصدقائها على تزيين مدرجاتهم ليفاجؤ الدكتورة خاصتهم فهى سترحل من الجامعة قريبا . كانت تركض على عجلة من امرها خائفة ان تتاخر بالكعك الذى بيدها وفورا استضمت بمن امامها كان رجل وسيم بحق تركع النساء تحت قدميه فك حاد شعر اسود عينان زرقاء ووجه ابيض وذقنن خفيفة وشارب خفيف ايضا وانف مستقيم فقالت صفا فى سرها يا ويلى قد مت الان ونظرت امامها لترفع راسها لكى ترى وجهه فنظرت له بخجل شديد جدا قائلة باعتذار . ( اسفه حضرتك مكنش قصدى والله تقدر تيجى معايا هجيب لحضرتك قميص بدل اللى بوظته دا ). اما عن ذلك اليث فكان ينظر لذلك الملاك الصغير صاحب البشرة البرونزية و الحجاب الذى يخفيها و الاعين المميزة بلونها الغريب ذلك فهو لم يرى فى حياته عينان مثل تلك الاعين التى كانت واسعة ولونهما الزهرى الرقيق فنظرت هى له بخجل اكبر قائلة لتاخذ كل اهتمامه وانتاهه . ( هاى يا فندم حضرتك معايا ). فانتبه  لذلك الصوت الرقيق قائلا . ( ها لا مفيش حاجه اتفضلى انتى ). فنظرت له قائلة باصرار . ( مينفعش حضرتك لازم انضفه مش انا اللى وسخته لازم انضفه واتفضل حضرتك ). ثم امسكت بيده بكل براءة لا تعلم ماذا فعلت فذلك اليث والذى يهابه الجميع فمن سيقف امام احد من مثلث الموت اكبر زعيم مافيا دولية ذهب معها وهو يظن ان فى نيتها شئ دنيئ لا يعلم انها غير الجميع هنا فهي صفا وهى صافية الروح والقلب ومن ثم اخذته الى مكان الحمامات و قالت بابتسامة . ( بص حضرتك دا حمام الشباب انا اكيد مش هقدر ادخل معاك فيه فاتفضل ادخل انت وناولنى القميص ). ومن ثم اخرجت له قميصا ابيض الون اخر بنفس حجم قميصه فدائما ما تحمل معها ملابسا احتياطى فاخاها دائما ما يطلب منها ان تجلب له ملابسا وهى قادمة الى جامعتها فهو يعمل فالجامعة كدكتور و عندما ينهى عمله بالجامعه يذهب لمحل ملابس والده ليفتحه ويديره فقد توفى والدهم ووالدتهم . نظر لها ليث يحاول قراءة ما بعقلها ولكن لم يستطع ولاول مرة فى حياته لا يستطيع قراءة افكار احد امامه اؤما لها ليث وكانه مغيب عن االوعي واخذ منها القميص. و من ثم ذهب الى المرحاض المخصص للشباب وذهب ليبدل ملابسه فقد اشترى تلك الجامعة حديثا لاجل اخته الصغيرة ومدللته راسيل الاميرى وبسبب ان اللعميد كان يستقصدها فى كل مرتا يراها بها يفتعل لها مشكلة بدون سبب فقرر ان يلقنه درسا واشترى تلك الجامعة لتكون تحت امرة صغيرته راسيل ، بدل ثيابه وهو يفكر فى تلك الفتاة الغريبة صاحبة الاعين المميزة ومن ثم خرج من المرحاض فوجدها امامه تقف فى انتظاره وفور رائيتها له ذهبت بابتسامة اظهرة غمزاتها قائله . ( هات دا بقا هنضفه وابقى اجيبه لحضرتك صحيح بعتذر مرا تانيه عن اللى حصل لانى كنت مستعجله وكمان انى لحد دلوقتي معرفتش اسم حضرتك ). كانت تتحدث معه وهى تغسل ذلك القميص فى الحوض الخارجى فى ممر المراحيض فقال هو ببرود تام . ( ليث الاميرى عميد الجامعه الجديد ). توقفت يدها عن ما تفعل ونظرت له بصدمة وخجل اكتسح كل وجهها الرقيق وقالت بتلعثم . ( انت انت ....انت حضرتك بتهزر صح ). نظر لها ليث ببرود وهى بصدمة كبيرة حقا نعم هى لا تحب عميد كليتها ذلك فقد كان شخصا مستبدا وطاغى ولكن الخبر نفسه قد صدمها وبشدة وفور استيعبها للامر ابتسمت بفرحة كبيرة وقالت بسعادة اكبر ( انت اكيد مش بتهزر صح ؟ يعنى الطاغى مشى مش هيرجع تانى هاااااا ). ثم قفزت كما لو كانت طفله صغيرة جائتها حلواها المفضلة وظلت تدور وتضحك بشدة فقد كانت على وشك ان تفصل من جامعتها بسبب انها قد تعاركت مع ابنة العميد السابق للجامعه و من ثم استوعبت نفسها واردفت بحرج من تصرفها الطفولى ذلك . ( سورى بس فعلا الكل هينبسط انه العميد السابق مشى ). من ثم اكملت ما كانت تفعله فى القميص و هو كان ينظر لها وكانه مغيب وكان يحاول فهم ما يجول بخاطرها اتريد التقرب منه ام تريد شئ اخر لا يفهم وتلك كانت اول مرتا يرى كلاهما الاخر انهت صفا ما تفعله واعطته القميص بعد تجفيفه طبعا بمساعدة المجفف فى مرحاض الفتيات وذهبت واعطته اياه وكل ذلك كان باصرار منها . اما ليث فكان معها لا يعرف شئ وكانه مغيب او مجذوب و ليس ذلك زعيم المافيا الخبيث والقوى ، اما صفا فذهبت الى اصدقائها وطلبت من اخيها ان يرسل طلبية حلويات اخرى غير تلك التى خربت و بدائوا احتفالهم بمعلمتهم وقدوتهم . Back 🔙. افاقت صفا من شرودها بحزن وغضب مما فعله معها هل جزائها هكذا لانها احبته وكانت صادقة معه ولم تخنه يوما هل هذا جزاء عشقها لزوجها مسحت دموع عيونها بقوة و عزم على ان تبدا حياة جديدة بعيدتا كل البعد عنه وعن زوجته الحقيرة تلك فليشبعوا ببعضهم  تبل لك ليث انت وتلك العقربة جينار فلم يعد يهمنى امركما وبعد ذلك ذهبت لتستعد لبداية يوم جديد . اميرة الطبيعة 💗سهر خالد 💗 اما فى مكان اخر فى مصر بلادنا الحبيبة وخاصتا فى قصر ال الاميرى وفى احد اجنحة ذلك القصر وكما العادة منذ ان ابتعدت عنه مدللته و صفاء دنياه كان كالجسد الميت بدون روح وتلك الحرباءة جينار تصرخ عليه وتتعارك معه وهو يهندم ملابسه ولا يعطيها اى اهمية فى الحياة فقالت جينار بغضب شديد . ( هو انت هتفضل لحد امتى كدا هو مفيش غير الهبابه اللى ما تتسمى دى اخدتك منى ومكفهاش بعد موتها كمان مش رحمانا اى دا بجد العيشه دى بقت مقرفه انا لولا بابى مكانتش انت فى مكانك دا دلوقتي). نظر لها ليث ببرود ونظرات جحيمية واقترب منها ببطئ شديد ثم امسكها من شعرها قائلا بكل هدوء مخيف ارعب تلك التى تتالم . (اللى بتغلطى فيها دى تبقى ستك وملكتك ومسمحلكيش تقولى كلمه غير كدا عنها اما ابوكى اللى انتى بتتكلمى عنه دا اللى اصلا شركته كانت هتافلس وانا لحقته بجوازى منك كنوع من المظاهر الكدابه ومش فارق معايا وجودك اساسا فا زاى الشاطره كدا مسمعش منك كلمه تانى لا على صفا ولا الاسطوانه المشروخه بتاعت ابوكى دى انا صبرت عليكى كتير يا جينار لكن صبرى قرب ينفذ فبلاش تختبريه وحافظى على ابنك يا هانم بدل ما انتى رمياه للداده والشغالين تمام اه وحاجه كمان  صفا مسمعكيش تقولى انها ماتت تانى تمام ). نظرت له جينار برعب وهى تهز راسها بسرعة فتركها وخرج ذاهبا الى شركته الرائيسية وهى الاميرى جروب دخل الشركة بكل هيبة وبرود كالمعتاد بل وزاد مع مرور الوقت وغياب قلبه عنه نعم فصفا هى قلب الليث جلس على كرسيه فى مكتبه وامر السكرتيرة بالغاء جميع مواعيده اليوم فاؤمات له السكرتيرة باحترام وتهذيب وتركته وخرجت واما هو فلف بكرسيه الى الحائط الزجاجى ونظر له بشرود يتذكر صفاه وحسنائه . Flash Back. ( عاوزك تجمعلى معلومات عن جميع الطلاب هنا فى الجامعه اه صحيح وفيهم بنت بعيون كدا غريبه تقريبا لونهم زهرى كدا عاوز كل شئ بالتفاصيل تكون على مكتبى بعد نص ساعه فاهم ولا لا ). اؤما ذلك الذى امامه باحترام وخوف من ذلك الجبروت امامه ومن ثم ذهب بسرعة البرق فدق الباب ودخل منه احد دكاترة الجامعة ومعه طالبين احدهم شب وكان يبدو عليه الاذى الشديد اما الاخر فكانت فتاة ولم تكن سوى  صفا الروحانى تنظر ببرائة وكان لا شئ حدث فنظر لها ليث بشك من امرها فقال ذلك الدكتور بغضب وهو ينظر لكلا من ذلك الشاب والذى يسمى عزام و هو احد نماذج الشباب الفاسدين فى مجتمعنا قائلا بغضب شديد وهو يشير الى عينه المتورمة و يده التى يتضح عليها اثار الجروح . ( حضرتك الاتنين دول مش متربين ومثيرين للشغب فالجامعه وخاصتا صفا الروحانى بنت فى منتهى قلت الادب والاخلاق ). فنظرت له صفا ببرود وبداخلها غضب شديد ولم تتحدث اما الشاب والذى كان عزام قائلا وهو يشير الى نفسه . ( شوف حضرتك عملت فيا اى وبدون اى سبب او وجه. حق ). فقال الدكتور . ( حضرتك لازم  تفصلها من الجامعه هنا محترمه مش للشورعيين اللى زيها كدا ). فاشار له ليث ان يصمت فسكت الدكتور ونظر لصفا قائلا بهدوء وهو يعلم انه هناك شئ مخفى بتلك القصة . ( انتى اللى عملتى كدا يا انسه صفا مش اسمك صفا بردوا ). اؤمات له صفا بهدوء رغم غضبها الشديد من ذلك الدكتور وذلك العزام  قائلة بهدوء . ( ايوا يافندم انا اللى عملت فيهم كدا ومش ندمانه ولو رجع بيا الزمن لنفس الموقف هعملها تانى انا اعترفت اهو بس يا ترى حضرت الدكتور المحترم هه سورى يادكتور اصلى غلطت فى الاحترام انى بوصفك بيه. و تلميذه النجيب يقدروا. يعترفوا بغلطهم). فنظر لها كلا من الدكتور و عزام بتوتر وغضب فى نفس الوقت لتلك التى لا تهابهم وتتحدث بكل جراءة امام العميد فنظر لهم ليث ليتحدثوا ولكنه كذبو صفا فنظرت لهم صفا بملل وتثائب ومن ثم اخرجت هاتفها وكاد ان يمنعها الدكتور فاوقفه ليث باشارة من يده اما صفا فاخرجت من على هاتفها فيديو لهذان الاثنين وهم يطفيقون عليها وكيف يختطيفونها ويريدون ان يفعلوا اشياء دنيئة بها وبنواياهم الخبيثة . اما ليث فقد كان يرى ذلك المشهد عندما دخل عزام عليها فى مرحاض الفتيات يحاول ان يثبتها على الحائط ليقبلها فضربته صفا بقوة وشجاعة ومقاومة لما يحاول ذلك الدنيئ فعله بتدنيس برائتها وطهارتها وفور سماع صوت عزام دخل الدكتور يحاول فك الشجار فضربته صفا فى عينه وكان قد اغشي على عزام و عضت صفا الدكتور فى يده لدرجة ان الدماء سالت منها وفور انتهاء الفيديو اردفت صفا بكبرياء  وشموخ . ( انا صفا الروحانى بنت الشهيد الرائد أحمد عثمان الروحانى واللى كان من اكفاء ظباط الجيش مستحيل بعد موت ولدى ادنس اسمه او شرفه بسبب ناس زيكم وايوا يا دكتور معاك حق لازم انفصل من الجامعه دى لانها فعلا مش شبهى وميشرفنيش ابقا فيها. ببساطه لان عمر ما الزباله هتجتمع الا بالزباله اللى زيها ومش معنى انى هاديه و جميله انى مقدرش اخد حقى وضعيفه تؤ مش صفا اللى يتلعب معاها مش بنت الصقر اللى حد يدسلها على طرف اشطا يدكتور اه بالمناسبه ). اخرجت من حقيبتها بعض الاوراق قائله. بابتسامة لطيفه . ( دى كنت عاوزه من حضرتك تمضيلى عليهم عشان ابقى نهيت فترت تدريبى هنا فالجامعه مش عاوزه افضل هنا اكتر من كدا ). فنظر لها ليث باعجاب خفى و طلب الشرطة لكلا من عزام وشريكه و رفض ان يبعد صفا عنه . Back 🔙. ابتسم بحنين لتلك الذكرى قائلا . ( يا ترى اخدتى قلبى معاكى ورحتى فين يا ملاكى ). ظل ينظر الى الحائط الزجاجى الى ان جائه اتصال من رقم استرالى فرد عليه ليث ببرود فهو احد رجاله فى استراليا قائلا باقتضاب  وباللغة الاسترالية. ( ماذا. تريد ). ( لقد وجناها سيدى انها امامى الان ). نظر امامه بصدمة كبيرة عجز عن النطق بها فماذا سيحدث ياترى هل سيجتمعان ام للقدر رائ اخر . ليث ببرود . (......                💓أميرة الطبيعة سهر خالد 💓 ( كام الحساب ؟ ). اجابه البائع ببسمة بشوشة قائلا . ( خليها علينا يا باشا ). ابتسم و من ثم دفع ثمن المشتريات وذهب فى طريقه إلى السيارة وضع المشتريات فى الخلف ومن ثم قاد إلى المنزل وصل ونزل صعد إلى شقته وفتح الباب وفجأة وجدها تقف ابتسامتها المعهودة له فقال بابتسامة حنونة وهو يربط على باطنها المنتفخة قائلا . ( عامله اى يا روحى و صفا حبيبتى عامله اى ). احتضنته بحب وقالت بصوت هادئ. ( بخير يا حبيبي طول ما انت جنبنا مش محتاجين حد يا قاسم قلبى نصين انت ). نظر لها بحب ثم ضحك وقال بين ضحكاته . ( يا بنتى انتى هتبقى ام بعد شهرين ولسا بردو مش هتتغيرى ابدا يا نادين بقولك اى انا جعان عملتى الاكل ولا فنش ). نظرت له ببراءة وقالت . ( هو بصراحه مش فنش اوى يعنى ). نظر لها بشك ورفعة حاجب فتنهدت بتمثيل من ثم سحبته إلى السفرة التى كانت عليها اشهى الأطعمة فنظر قاسم إلى السفرة بدهشة وقال . ( طبختى دا كله امتى ؟). فابتسمت نادين له بمرح قائلة . ( انت ناسى انا تأسيس مين ولا اى يا قسوم ؟ دنا تأسيس نهوله ). ابتسم قاسم بحنين لتلك السيدة  اللطيفة متذكرا . لكنه سرعان ما عبس وحزن لتذكره صفا وما كانت تعانيه مع أخيه الصغير ليث . فجأة وجد هاتفه يرن برقم دولى ففتح عليه كان سعيدا جدا قائلا هو و نادين عندما ظهرت صورة المتصل لهم . ( اهلا بالباشا نورتنا ). يتبع . ـــــــــــــــــــــــــ اتمنى تعجبكم روايتى الجديده . مع تحياتى . اَلٔسَهَرٔ إِبٔنَةٔ اَلٔخالِدُ ﴿أَمِيرَةٔ ألٔطَبِيعَةٔ ﴾ . دمتم سالمين .