part...3...♡
الثالث
💕حزن والم وحسره وهناك حب وعشق وغرام
فالحياه متنوعه لاتظل على نفس المسار
هناك من يعطي وهناك من يأخذ لاكن ثق دائما انا من يعطي يخسر ومن يأخذ يربح ان لم يخسر من يعطيه 💔
دخلو ناصر لميس كيفها يبا كييفها طمني يتكلم ناصر والعبره خانقته وباين من صوته المبحوح الي كاتم فيه البكاء
فواز : هدي ياوليدي ان شاءالبع تفرج الحين لميس بل انعاش
العنود : وييييش وش حصصصصل عمي وين لميس
فواز : استغفر الله العظيم ومسح على ذقنه اثر التوتر والخوف بيده واردف بنبره هادئه ماادري
خرج الدكتور الكل نطي يسأل
الدكتور بحيره
وين ابو المريضه
رد فواز : انا
الدكتور : المريضه طلبتكم الحل
فواز بصدمه :تجمدت الدموع بعينيه
ثم ربت الدكتور على كتف فواز
الدكتور : البقيه فحياتكم إن شاء الله عظمم الله اجركم 😔
ناصر : بصرااااخ اييييش وش في وينها اااختي وش سويتو فيها انتو وامسك ياقة الدكتور وعينيه اصبحت كانها جمر مشتعل ويهز فيه والممرضين والكل اجتمع محاولين ابعاده عن الدكتور يصيح لمييييس ماراحت ماتركتني
تفهم ويهز في الدكتور بقوه
والدكتور : كح كح كح اه د اء افهمك
لكن ناصر مازال كما هوه
وابالحيل عرفوا يبعدوهم
العنود : تبكي وتشاهق لميس ماماتت
وراحت لعند فواز وعبد العزيز ذالك الرجل الصلب الذي ملاء الشيب راسه يبكي الم وحسره وفقدان
عم فواز : قوم قوم شوفها بنتك ماماتت خليك قوي مثل ماعرفناك
نظر لها فواز وضمها بحظنه لعله يجد فيها لميس اخرى ونزلت دموعه
والعنود بحظنه تشاهق وتبكي اختها وابنة عمها
ناصر: دخل يصلي ركعتين لين يخلصوا ويعطوهم الجثه او يأذنوا لهم بالدخول يشوفوها للان عقله رافض فكرت موت لميس
وقفت
العنود : خلاص ياناصر قول الحمدلله ياناصر والدموع بعينيها لاكن الان لازم حد يوقف يهدي الوضع مسحت دموع عيونها الي ياما نزلت اليوم
ناصر حاط راسه على كتف العنود الي اليوم اجتازت المحظورات ولاهتم ل احد
كان يبكي مايقدر يشوف من شده البكي
اما العنود دقات قلبها كانها قرع طبول من شدة التوتر وحياها
العنود هامسه بصوت هادئ : ناصر خلاص يالله قوم
وكانت راح تقول
وبعدين مايصير وضع
ناصر :وضع سبابته على فم العنود اشش انا تاعب بالحيييل
تلفتت العنود بحياء من الوضع الي هم فيه مهربة نظراتها من ناصر وخايفه يدخل ابوها ماراح يتفهم الوضع تعرفون دم الرجل الشرقي وغيرته
لاكن سرعان مانهض ناصر من على كتفها
وذهب ليرى ماذا فعل االدكتور بجثمان لميس
ياترى ماهوا القدر 😥
ومالطريق المرسوم لنا 🤔
عاد الكل البيت
دخل فواز واسرعت اليه
ام لميس : هاه بشر وين لميس وكيفها
فوز : لميس وتوقف اشوي وعاد والغصه تتحرك ببلعومه ونظره مابين هنا وهنا مااقدر ينطقها ودموع الي ماكفت اليوم نزلت وقال تطلبك الحل
ام لميس : دقت على صدرها شنووو واغمي عليها صدمه من الخبر الذي لاتسر له اي ام
ناصر : دخل غرفته والدموع مازالت عالقه بجفن عيونه
العنود : طقت باب الغرفه
ناصر : لارد
العنود : ادخل وكان بيدها عصير ومهداء
ناصر : اشر لها بمعنى اي ادخلي
وكان نفسه يقول انا الحين محتاج وجودك اكثر من اي وقت
دخلت العنود : وتركت باب الغرفه مفتوح ناصر اشرب ذا يهدي اعصابك اشوي وبعدين لاتنسى عاد بتروح وسكتت لان دموعها نزلت دون اذن مسبق
ناصر : طيب شرب العصير والمهداء
نام ناصر تأكدت انه نام وخرجت من الغرفه
لحقوهم سما وامها بدريه
شافو كيف وضع اللبيت قررو يجلسو 3 ايام عشان يواسوهم
ناصر : صحا من النوم شاف العنود جابت له الفطور
العنود : ناصر تكفا لاتفشلني كل ولو لقمه وحده عشاني
ناصر : مااااااابغاااااا انا مااابغاااا خلااااص ووقف انا رايح
نادي ابوي وعمي على طريقك
العنود : خافت قالت طيب ومشت خايفه وقالت ماعد بدخل عنده وهي تبكي
ناصر : انا ايش سويت اييش سويت اتأفف بضيق وخلخل كفوفه بشعره الكثيف منتظر ابوه وعمه
راح سألهم وين العنود قالو ماشافوها
راح ع غرفه لميس
شاف العنود تبكي
ناصر : عنود انا اسف اسف ثم تركها قبل ان يقوم بااحتظانه
العنود : بصوت باكي مقدره وضعك اسفه انا ع تدخلي
ناصر : انا الي اسف اعذريني ولم يقاوم وضمها له بقوووووه
العنود : طيب ناصر إهداء
ناصر : اسف ومشي ويخبط على راسه ويش سويت ياناصر ولازالت ريحة عطر العنود عالقه بملابسه
راح فواز وعبد العزيز وناصر المستشفى يستلموا الجثه
مافاجاءهم انهم اعطوهم الجثه ولم يستطع اين منهم فتح الغطاء
من عليها واخذوها كما هيه ثم صلوا وقبروها وعادو للبيت تعبانين وكل واحد اكثر من الثاني
عن العنود
خرجت لعند سما وامها بدريه ومرت عمها
شافت اخوها محمد ضممته بقوه محمد متى رجعت ع السعوديه حبيبي
محمد: جيت امس
العنود : الحمدلله ع سلامتك
محمد : كيفك يما وسلم عليها وعلا سما
وسلم ع ام ناصر ليلى
ومشي قال وين ناصر
العنود : بغرفته بعد هم وصلو من الدفن وودته لعنده
محمد : هلا ناصر
ناصر : من انت ويتحقق بملامحه والتشابه الي بينهم
محمد : ولد عمك محمد عظم الله اجرك وقرب لين عنده وضمه لصدره
واردف العنود قفلين الباب وراك
فهمت العنود وخرجت من عندهم
ناصر : اجرك اعظم وسلم عليه وحب خشمه لولا الظروف كان حطيتك ع الراس ياولد العم
محمد : ماتقصر طول عمرك ذيب ياناصر حتى بوقت ظروفك
ظلوا يتكلمو حوالي ساعه او ساعه نص
خرج محمد من الغرفه
الساعه 2:00 الظهر وصل سالم وزوجته وساره
جميله : شلونك ام ناصر
ليلى : الحمدلله انتي شلونك
جميله : زينه عظم الله اجرك حبيبتي
ليلى : اجرك اعظم
راحت تسلم ع ام العنود
وقالت وين ناصر بسلم عليه
راحت غرفته سلم عليها
ساره : شلونك عمه ليلى عظم الله اجرك حبيبتي
ليلى: زينه اجرك اعظم
سلمت ع العنود وسما وبدريه امهم
ساره : عمتو ليلى بروح الحديقه اغير جو شويه
ليلى: طيب
ساره : خرجت للحديقه شافت محمد كان صافن يفكر بحياته ومستقبله وو وو
يلف على دخلة بنت مسرعه تركض وكان في حد وراها قام مفزوع من البنت ذي وشافها تلف حولين نفسها بطريقه جنونيه مضحكه
محمد : هااااي منو انتي وشنو مدخلك بهالطريقه اتوقعت مجرمه بتهرب من احد السجون
ساره : انت الي مين ايش دخلك هنا
محمد : انا محمد ولد عبد العزيز
ساره : انا ساره بنت سالم يعني انت ولد عمي عبد العزيز
محمد : ايوه ماعرفتك لنا 9سنين مانشوف بعض
ساره : اي
محمد : وين رايحه
ساره: هينا بقعد على طرف المسبح
محمد : طيب نسولف عادي
ماعندك مانع
ساره :نظرة له ايي عادي بس مااتوقع تحب الجلوس مع مجرمه هربت من احد السجون
محمد : هههههه ثم نظر لعيونها اي والله مجرمه ماكذبت
ساره : لفت عليه وفهت على ضحكته الرجوليه ودققت بملامحه
ثم اردفت غاضبه : اي عاد لو ماعجبتك انا رايحه
محمد : لا لا استني ومسك ذراعها
ساره : طيب بس بشرط تحكيني عن روحتك فرنسا
محمد : البيه لك يالمجرمه ثم ابتسم وفتح جواله
لما رحت ع فرنسا تصورت صوور مره كثير اوريك ياها الحين
وظل يشرح ويعدد لها الاماكن
ساره: وانا ابغا اروح فرنسا حلمي
محمد : وليش لا وغمز يمكن حد يأخذك
اتوردوا خدود ساره من الحياء وقامت مسرعه ادعت انها تكح اروح اشرب مويه
محمد : براحتك وعرف انها تصريفه وماحب يضغط عليها
وراحت تحت اعينه المترقبه
رايت ابتسامتها التي تذيب القلوب المتحجره
طلبت منها المكوث معها لعلي ارى نفسي من تسع سنوات في عينيها
رايت البرائه والجنون رايت شيء لم اراها في كل النساء
حديثهاا وحركة يديها الدائمه عندما تتحدث والتوتر المصاحب لها وعينيها التي ماان ترفعها حتى تعود للاسفل خجلها وخديها المتوردان جميلة في كل ماتعني خطفت قلبي من بين الاهل والاحزان
مذكرة محمد توقيع💖
💞 للكاتبه ريماس 💞
عند بدريه ام العنود عبد العزيز بنمشي يغني بكره الصباح
عبد العزيز: اي من بيدير الشركه يعني كلمي البنات ومحمد
بدريه : طيب
كلمت العنود
بدريه: عنود سما تجهزو بكره حنا راجعين للرياض
العنود : بصوت حزين طيب
سما : طيب يما
سمع ناصر وهو ماشي من جمب الغرفه
نادا العنود
العنود : اي ناصر بغيت شي
ناصر : عنود ونظر لعينيها نظرة غموض ابقي معاي لاتسافري
العنود : اعتذر ابوي قال بنمشي وكمان معايا جامعه وش اسوي هينا ياناصر
ناصر : ابقي جمبي
العنود : شنو يعني جمبك لاتنسى ناصر احنا ولاد عم
اسفه وجت بتروح
انتظرونا في البارت القادم ان شاءالله 🤗
مع اجمل تحياتي لكل من شجعني الكاتبه 💞
ريماس💞