ولادة من جديد
العائد 2 : سـيـفـار
ولادة من جديد
.
..
...
....
.....
......
.......
من تأليف و كتابة: Mohamed corazon
.
اخر مشهد من الفلاش باك ..
جنوب الصحراء
سيفار :
نرى ان المستشفى قد دمر تماماً...بينما بجانبه ..كل من كالي و جمال الطاير و ألياس و بقية الفرقة ينظرون للمستشفى وهو يحترق ...
كالي :(دهشة....تحديق ) ...ماذا فعلنا ..بحق السماء!!
جمال : (نظرة جادة....تحديق ) ..لقد فات الاوان على ذلك ..ايتها القائدة....فقد تجرد هذا المكان من الحياة ...للابد !!
ألياس :(صدمة...ارتباك ...تحديق..) ...لقد كان هو ...اجل هو ....لا شك في ذلك ..هو ..!!
كالي : يجب ان نغادر الان !!
جمال الطاير:(ينظر لها) ...ماذا عن الناجي ؟؟
كالي : لقد اخبرت الجهات العليا بكل شيء ...اصابته بالغة ومن المستحيل ان يعيش ..حتى في تلك الحال ..لن يتذكر شيء..هذا ما اخربني به ذلك العجوز (تقصد ابراهام زاويد)
.
في صباح الباكر ..
الجنوب
منطقة سيفار
على اعلى التلة الصخرية ..
نرى زين وهو جالس ....يسند يده على ركبته ....وينظر إلى شروق الشمس وعيناه تتوهجان ...للون الذهبي البراق......وملامح وجهه الباردة تجعل اي شخص يظن ..انه ليس على قيد الحياة...لكن فجأة نرى جروح جسده تتعالج تلقائيا وبسرعة ولكن بشكل بشع جدا..ومرعب . حيث تخرج دماء سوداء وكأنها تصدر صوتاً...مثل كائن حي ...الجروح ..تختفي تدريجياً...تخرج الرصاصات من جسده...تختفي الحروق ...لكن تبقى بعض الجروح الغميقة ..نرى حتى ان شعره قد نما بشكل غريب ..لكن زين لا يظهر اي ردت فعل بل فقط...يحدق للسماء ..🥶...تتحرك الرياح ويتحرك معها شعر زين الطويل و تسطع الشمس عليه ...لكن ...من شدة غليان و غضب زين و حرارة الشمس ....الدماء التي على جسده ...تتبخر ...مثل الماء ...وتتحول لدخان ...اسود ...في مشهد ..لا يمكن وصفه ...ابدا ...🤯🔥
....وهنا ينتهي الفلاش باك ...!!
.
.
.
نعود للحاضر ونكمل من اخر مشهد
امام سجن زولا
تقف كنزة امام سيليا امام سجن زولا في اجواء ممطرة مصحوبة بنشاط كبير من الرعد
.
كنزة :(نظرات باردة....تحدق الى سيليا ...وتتذكر ..فلاش باك)
قبل عامين اي تحديداً في اخر فصل من الجزء الاول عندما كانت في الصحراء وبتحديد سيفار ...الاخوية ..حين كانت تتكلم مع السيد نوح و ليلى .
كنزة :(غاضبة ..تضرب الطاولة) ..انا لن اغادر من هنا حتى اعرف كل ما حدث مع اخي زين طيلة هذه السنوات ..!!
سيد نوح:(نظرة جادة) .. حسناً..يا كنزة ...اسمعيني جيدا....!!
(يبدأ نوح بقص الشريط الكامل ما حدث ما زين من اخر سنة له في الجامعة الى غاية بعد احداث تدمير المستشفى ...نرى بكاء ليلى ..وصدمة على وجه كنزة من كلام سيد نوح ويكمل سيد نوح بسرد الاحداث ...نرى وجه كنزة يصبح لونه اصفر وتتحول ملامحها من الصدمة الى عدم التصديق و تمسك بشعر رأسها ...تطلب ليلى وهي تبكي من سيد نوح ان يتوقف ...
ليلى :(بكاء.. و صراخ) ...هذاااا يكفي ..سيد نوح ...
كنزة :(صدمة و بكاء وصراخ) ..لاااااااااااا اكمل...اكككمل ...اكمل ..هيااااا...!!(نظرة غضب )
.يكمل سيد نوح وفي خارج المنزل نرى جميع اعضاء الاخوية يسمعون الكلام وهم صامتون وفي جوا كئيب...ثم نسمع صراخ مدوي داخل المنزل من كنزة ..وفي داخل .. تبدأ كنزة بتقيأ و الاستفراغ ...تمسك ليلى فمها بيديها ....يكمل سيد نوح الاحداث ...تتحرك ليلى و تفتح قفل قميصها من شدة الضغط ...تسقط كنزة مثل طفل صغير ويتلطخ وجهها بالقيء وهي تصرخ و تكبي
كنزة :(على الارض..بكاء ..صراخ ..) االااااااهاخااااااااااااهاهاااااااااااا(سعال ) اااهخخاخاااااهاااهاا
...وفي خارج المنزل ..تحاول ماكينا الدخول من شدة صراخ كنزة و بكائها ..لكن يمنعها آيزر وملامح الحزن على وجهه و يشير برأسه ان لا تدخل ...وداخل المنزل ...!!
سيد نوح:(ينزل رأسه للاسفل) ...و..هذه الحقيقة ..الكاملة .. حقيقة ما جرى لشقيقك الاكبر ...!!
كنزة :(على الارض ..منهارة) ...هذا...هذا ..مستحيل...هذا غير صحيح ...(تتخيل زين اخر مرة رأته عندما اخبرها انه لن يستطيع ان يفي بوعد الذي قطعه لها) ...لاااا..لاااااااااااااااا..(تنهض .. وتبدأ بضرب اي شيء امامها بيديها و برأسها ..وتنزف)..لااااا..لاا......هذا ...لم يحدث ....لاخي .....لا....لااااا (تحتضنها ليلى من الخلف و تمسك بها ويسقطان على الارض)
ليلى :(حزن ....شد...بكاء) ...تذكري ...تذكري ..ماذا اخبرك ..زين عندما زرته في السجن ...يا كنزة ...(كنزة خارجة تماماً عن السيطرة و تصرخ) ...ارجوكي ...يا صغيرتي (تتذكر كنزة كلمة صغيرتي عندما يقولها لها زين وتتذكر كلامه في السجن من اخر مشهد من الفصل الاخير من القصة الجانبية التي تخص كنزة )...ثم تهدأ قليلاً..وترفع رأسها للاعلى .. وتبدأ البكاء مثلما كانت تبكي عندما كانت صغيرة ...ونرى فلاش باك قصير عندما كانت كنزة صغيرة ..
كنزة الصغيرة (تبكي ) ااااااااااه
زين :(يتقدم نحوها ويحملها بين ذراعيه) ..اوه ..اوه ..ما الامر يا صغيرتي ..(يبتسم لها) ..ألا ..تعلمين ...عندما تبكين ...قلبي ايضا ..يبكي بشدة ..هل تردين قلبي الذي يحبك ..ان يبكي يا صغيرتي ؟؟
كنزة :(تمسح دموعها ..وتضع يدها على قلب زين)..ان..انا ..اسفة ..يا اخي ..لن ..ابكي مجددا...💔 ...عودة من الفلاش باك ..
كنزة :(تبكي و تصرخ) ...اخيييييي (تسمك بها ليلى بقوة و هي تبكي ايضا ..بينما ينزع سيد نوح نظارته الصغيرة و يمسح دموعه ..ويقف ثم يسير ويفتح الباب ويخرج ونرى جميع اعضاء الاخوية امام الباب ..وترى لارا مشهد بكاء كنزة على الارض وليلى تحتضنها وهي تبكي أيضاً.. فتبدأ لارا البكاء و تحتضن شقيقتها كلارا التي تمسك برأسها ..
كنزة :(تمسك بقلادة زين..وتتغير ملامحها من حزن ..الى غضب عارم و تصرخ..) ...اولئك ...الاوغااااااااااد ...سأقتللللللللللهم ....جمييييييعااااااااااا ...سأشررربب من...دمائههممممممم القذررررة (ليلى وهي تحتضن كنزة...تتذكر شقيقها حمزة وتتغير ملامحها ايضا للغضب ..وحتى أعضاء الاخوية يمكن ملاحظة شرارة الغضب بين اعينهم )
ليلى :(غضب مع دموع) ....جحيم خاصتنا ..قد انتهى ....والان .... سيبدأ...جحيمهم .....🥶🔥!!
.
.
نعود للحاضر امام سجن زولا
كنزة :(نظرة غضب...تسير نحو سيليا ...يحاول السائق ان يوقف كنزة و ترى شعار الستارز على بدلته ...يضع يده على كتف كنزة وهذه الاخيرة تركز فقط في سيليا ...ثم تسدد لكمة تحت ذقن السائق تجعله يحلق في السماء ويسقط على الارض فاقداً الوعي ..) ..اياك ان تلمسني ..ايها الداعر....(في مكان قريب جدا تتوقف سيارة وتنزل ايمان و ألياس من على متنها )
سيليا :(نظرة حزينة) ..كنزة ...اسمعني ..ارجوكي ..(تقف كنزة بجانبها )
كنزة :(تلتفت لها بنظرة ساخطة) ...لا فائدة ....من يولدون من جديد .....لا يسامحون ...بل ...يثورون على العالم بأكمله (صدمة سيليا من كلام كنزة )
...(تستدير كنزة و ترى ايمان و ألياس من بعيد ونظرة الغضب تعلو جهها ...تتوقف و تحدق الى ألياس الذي يرى قلادة زين على عنقها ....تحدق له ...!!
كنزة :(تحدق الى المستشفى...نظرة غضب ..) ....اخي ....لاا ...العائد ....(ابتسامة شيطانية) ...دع النار تحرق الجميع .....🔥
داخل المستشفى
زنزانة زين
نرى زين خلف النافذة وهو يرى كنزة و سيليا و ايمان و ألياس ....!!
زين :(نظرة باردة...تحديق ) .....الجحيم .....قد فُتحت ابوابه الان (توهج عينيه للون الذهبي) .....🔥🤯
.
.
.
.
يتبع ...
نهاية الفصل
ــــــــــــــــــــــــــــــ