عمر بن الخطاب رضي الله عنه - قصة عمر بن الخطاب مع طاعون عمواس - بقلم نرجوسه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عمر بن الخطاب رضي الله عنه
المؤلف / الكاتب: نرجوسه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: قصة عمر بن الخطاب مع طاعون عمواس

قصة عمر بن الخطاب مع طاعون عمواس

وقع في العام الثامن عشر من الهجرة طاعوناً سُمّيَ بطاعون عمواس، نسبةً إلى بلدة عمواس الواقعةِ بين القُدس والرملة، وكانت أوّل مكانٍ يظهر الطاعون بها، ثُمّ انتشر في بقيّة الشام، وهو مرضٌ ينشأ عن تهيجٍ في الدم ينصبّ في العضو ويفسده، وكان وقوعه بعد حربٍ بين المُسلمين والروم، وكثرة القتلى، وتعفّن الجوُّ وفساده من الجُثث، وقد أراد عُمر في السنة السابعة عشر للهجرة الذهاب إلى الشام، فأخبره أحدهم بوقوع الطاعون بها، فرجع إلى المدينة عملاً بالحجر الصحي النبوي.[١١] فكتب إلى أبي عُبيدة -رضي الله عنه- بالخروج لِينجوا قبل إصابته بالطاعون، فرفض ذلك لمخالطته للناس، وبقيَ حتى مات بالطاعون، فبكا عُمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وحزن على فراقه وفراق قادة المسلمين، حيث مات كثيرٌ من الصحابة الكرام بالطاعون ممن كانوا بالشام، واقترح عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- على الناس التفرّق في الجبال، ليرفعه الله -تعالى- عنهم، ونفّذَ ذلك عمرو بن العاص -رضي الله عنه- بعد وفاة القادة هناك، وبدأ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بتقسيم مواريث أهل الشام الذين ماتوا بالطاعون، وولّى الولاة على الأمصار، ورتّب أمور الجُند والقادة والناس.[١١]