الخلاصة
أوّل من أسلم من الرّجال هو الصحابيّ الجليل أبو بكر الصّديق -رضيَ الله عنه-، وكان لإسلامه الأثر الكبير؛ حيث دخل على يده الكثير من الصّحابة في الإسلام، ولُقّب بالصّديق لصدقه ولتصديقه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الوقت الذي كذبته قريش، كما لقّبه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعتيق، وقد اختاره رسول الله -عليه الصّلاة والسلام- ليكون رفيقه في الهجرة إلى المدينة المنورة، وعُرف -رضيَ الله عنه- بكرمه وإنفاقه في سبيل الله؛ فلم يستطع أحدٌ من الصّحابة أن يسبقه في الإنفاق، وتولّى خلافة المسلمين بالإجماع بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واستمرّت خلافته ما يقرب الثلاث سنوات، وتُوفي -رضي الله عنه- حين بلغ من العمر ثلاثة وستين عاماً.