القناع الذي أخفيه تحت جليد صمتي - خاطرة و شعور - بقلم أريام تشان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القناع الذي أخفيه تحت جليد صمتي
المؤلف / الكاتب: أريام تشان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: خاطرة و شعور

خاطرة و شعور

// جُرْمٌ// لقد اجرمتُ بحق الجميع ، و صار دماؤهم عليَّ كالصنيع ، لقد متُ في ثراء الصقيع ، و صارت آلامي لا تُسمع ُ . لقد متُ رغم كوني أتنفس ، لقد سُحِبَ مني و عيناي كالبارود ، و جف حلقي و ذبلت أيامي ، إن موتي بطيءٌ و سأفقد حياتي ، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ // كلام و شعور// لم أعد أبكي بمدمعي بل ... قلبي وحده يئن ، و لم أعد أفهم نفسي لقد ... فقدتُ مشاعري ، في صمتي و داخلي يقول: انكسارٌ سيدوم !!! لم يعد لي أي أحد سوى ربي ، لم أعد أثق بأي شخص حتى صديقاتي فإنهم سيتكلمون من وراء ظهري فقد سمعتُ بأذني حديث يومًا دار عني لكن ... لم أواجههم ظليت صامتة ، و سأكتب رثائي بحبر من أصوات ، صوت وحدتي المرير و لن أهتم ؛ فلم أعد أبالي بجراحي و نزيفي ؛ لأنني متُ بالفعل في حياتي ، و انسالت أوراقي و انتشرت بحبر أسود ، لم أعد أفهم نفسي حقًا ؟! صرت أريد أن أكون وحدي و أن انعزل ، أضحك أمامهم و لا يفهمون داخلي! إلى متى ؟ إلى متى ؟ سأظل أكذب . و اتحمل هذا لا أعلم هل أنا مكتئبة أم لا ؟ لا أظن هذا فأنا متفائلة لأقصى درجة نعم هههه طبعًا أكذب ، لا أعلم هل الناس يرونني كما أنا أم تلك الفتاة التي يتحدثون من ورائها كأني لا أسمعهم أو أعرف نواياهم أو تفكيرهم من عيونهم ؛ فأنا منذ صغري أعرف الشخص من أول نظرة أهو طيب أم لا ؟ لهذا أنا من يخدعهم بأني واثقة بهم صبرًا صبرًا الحمدلله على هذه النعمه أشكر ربي ، و أنا لا يهمني أي أحد طالما ربي معي بهذا عندما سمعتهم لم أهتم لكن ... كلامهم و كذبهم علي يبتسمون من أمامي و من خلفي يهمسون بغيبتي تجعلني اتحطم و انكسر و كما قال توماس شيلبي: « لم أعد أريد أن يسألني أحد مابك ؟ لأن جوابي سيكون لا شيء بينما داخلي كل شيء» نعم هكذا أنا أقول هذا و أكذب و هم يصدقون اااا ، الوحيدة التي أحبها من الإناث و أشعر أنها مثل أمي بكلامها و نصحها و تشجيعها لي و أشعر بالراحة من صوتها هي مشرفة المدرسة أحلى مشرفة أحبها و أثق أنها لا تبتسم لي ظاهريًا أثق أنها لا تتكلم عني الله يحفظها دائما تشجعني و تنصحني أحبها 🫶🏻 ( طبعًا أقصد من الذين قابلتهم شخصيًا) و بالنسبة إلى كل فتاة هنا في التطبيق أحبها 🌚 🤏🏻 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ // سئلت // سئلت أخي الصغير هل أنا مبتهجة أم كئيبة ؟ فقال : أراكِ مبتهجة ههه بينما أنا أرى نفسي كئيبة 😔 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ // سؤال// أخيرًا أسئلكم أكثر صفة فيني تزعجكم ؟ أتقبل و سأحاول أن أصلحها . ----