سـاعـات الـلـيـل السـبـعـة - مـعـركـة - بقلم تقى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سـاعـات الـلـيـل السـبـعـة
المؤلف / الكاتب: تقى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مـعـركـة

مـعـركـة

بدأت مطاردة مثيرة عبر المقبرة وفي أنفاق سرية تحت المدينة. سعيد والجد يتبعون الآثار التي خلفها الخاطفون. قادتهم الآثار إلى مبنى قديم مهجور كان في السابق مصنعاً للنسيج. داخله، يكتشفون أن الدكتور فارس قد حول المصنع إلى مختبر ضخم، حيث يجري تجاربه للسيطرة على الساعات السبعة. في القاعة الرئيسية، يرون ياسمين مربوطة إلى آلة غريبة الشكل، ورمل أرجواني - نفس الرمل الذي شاهدوه في الأرشيف - يتساقط فوقها ببطء داخل ساعة رملية عملاقة. "الرمل الأرجواني!" همس الجد. "إذا انتهى، ستموت ياسمين حقاً، وسنخسر الساعات السبعة إلى الأبد!" كانت الآلة مرتبطة بجميع سكان المدينة. إذا اكتملت التجربة، سيدخل الجميع في حالة بين الحياة والموت إلى الأبد. سعيد تقدم بحذر، مستفيداً من الظلال. لكن الدكتور فارس كان ينتظره. "أهلاً، حارس المقبرة" قال الدكتور فارس. "أخيراً نلتقي." كان الدكتور فارس رجلاً في الخمسين من عمره، يرتدي بزة أنيقة، لكن عينيه كانتا تفيضان بالجشع والجنون. "لماذا تفعل هذا؟" سأل سعيد. "الخلود، يا صديقي! السيطرة! عندما يصبح الجميع بين الحياة والموت، سأكون الإله الوحيد في هذه المدينة!" بدأت المعركة. سعيد والجد ضد الدكتور فارس ورجاله الشاحبين. لكن القوة كانت غير متكافئة. في اللحظة الحاسمة، عندما كان الرمل الأرجواني على وشك الانتهاء، ظهرت مفاجأة غير متوقعة. جميع أرواح المقبرة تجمعت خارج المصنع، وبدأت في الدخول. كانت تنظر إلى ياسمين كمنقذتها. "لا!" صاح الدكتور فارس. "لا يمكنكم إيقافي!" لكن الأرواح كانت أقوى مما توقع. بدأت في تدمير الآلة، محررة ياسمين من قيودها.