سـاعـات الـلـيـل السـبـعـة - لقـاء الجـد - بقلم تقى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سـاعـات الـلـيـل السـبـعـة
المؤلف / الكاتب: تقى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: لقـاء الجـد

لقـاء الجـد

بعد هروبهما من الأرشيف، عاد سعيد إلى المقبرة ليجد مفاجأة تنتظره. جده "إبراهيم"، الذي اعتقد أنه مات منذ سنوات، كان جالساً على كرسيه القديم في الكوخ! "جدّي؟" صرخ سعيد غير مصدق. "نعم، يا ولدي. أنا هنا" قال الجد بصوته الهادئ العميق. أخبر الجد سعيداً أنه لم يمت، بل كان مختبئاً في المقبرة طوال هذه السنوات. كان أحد الحراس الأصليين للساعات السبعة، وكان يحاول حماية سر هذه الساعات من الدكتور فارس ورفاقه. "ياسمين هي المفتاح" قال الجد. "في عروقها يجري دم الحراس. هي آخر من يمكنه إعادة التوازن." شرح الجد أن الساعات السبعة للليل كانت هبة من إلهة الصحراء القديمة، تسمح للموتى بإكمال ما لم يعيشوه في حياتهم. لكن الدكتور فارس يريد تمديد هذه الساعات إلى الأبد، وجعل المدينة كلها في حالة بين الحياة والموت، حتى يتمكن من السيطرة على الجميع. "لماذا؟" سأل سعيد. "لأن الأموات لا يطالبون بحقوق، لا يتمردون، لا يعترضون" أجاب الجد. "هم عبيد مثاليون." في تلك اللحظة، سمعوا صرخات قادمة من اتجاه المقبرة. سعيد ركض عائداً ليجد الرجال ذوي الوجوه الشاحبة قد عادوا، وهذه المرة مع ياسمين مقيدة! "لقد وجدنا ما كنا نبحث عنه" قال الرجل الطويل وهو يرفع قلادة فضية كانت مخبأة تحت شجرة السرو. "المفتاح الأخير."