سـاعـات الـلـيـل السـبـعـة - الـأرشيـف السـري - بقلم تقى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سـاعـات الـلـيـل السـبـعـة
المؤلف / الكاتب: تقى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الـأرشيـف السـري

الـأرشيـف السـري

بعد اختطاف ياسمين، كان سعيد يعلم أن الوقت يداهمه. ذهب إلى الأرشيف البلدي، حيث يعمل صديقه الوحيد "نبيل". كان نبيل يعرف كل أسرار المدينة، وكان دائماً يمتلك معلومات غريبة عن تاريخها. "سمعت عن الطفلة ياسمين" قال نبيل وهو يقلب في الملفات القديمة. "والدها، العمدة السابق، كان يحقق في شيء ما قبل اختفائه. شيء عن الساعات السبعة للليل." أخبر نبيل سعيداً أن أسطورة المدينة تقول أن الساعات السبعة للليل كانت هبة من الآلهة، لكن أحداً لا يعرف لماذا بالضبط. بعض الوثائق تشير إلى أن هناك قوة خفية تحاول السيطرة على هذه الساعات، وتحويلها من هبة إلى لعنة. "الدكتور فارس، رئيس البلدية الحالي، كان شريكاً في تجارب سرية" قال نبيل وهو يخفض صوته. "تجارب للسيطرة على الساعات السبعة." بمساعدة نبيل، تمكن سعيد من الدخول إلى قسم الأرشيف السري في القبو. كانت الغرفة مظلمة ومليئة بالأتربة، والرفوف ممتلئة بالملفات والمخطوطات القديمة. هناك، وجدوا ملفاً يحمل اسم "مشروع الظل". داخل الملف، كانت هناك صور ووثائق تثبت أن الدكتور فارس ومجموعة من الأشخاص الأقوياء في المدينة كانوا يجريون تجارب سرية للسيطرة على الساعات السبعة للليل. "انظر إلى هذا" قال نبيل وهو يشير إلى صورة. "هذا هو الدكتور فارس مع رجال آخرين، جميعهم يرتدون معاطف بيضاء ويقفون أمام آلة غريبة الشكل." وفي الزاوية، كانت هناك صورة صغيرة لطفلة - كانت ياسمين! "يبدو أن ياسمين كانت جزءاً من التجربة" قال سعيد بصوت مرتعش. "ولكن لماذا؟" فجأة، سمعوا صوت باب يفتح في الأعلى. ثم صوت خطوات متعددة تقترب بسرعة. "شخص ما يعلم أننا هنا!" همس نبيل. سحب سعيد نبيل إلى خلف الرفوف، واختبأوا في زاوية مظلمة. رأوا ثلاثة رجال يدخلون الغرفة - نفس الرجال ذوي الوجوه الشاحبة الذين اختطفوا ياسمين! "إنهم يعرفون أننا نبحث عن الحقيقة" همس سعيد. راقبوا الرجال وهم يبحثون في الأرشيف. كانوا يفتشون عن شيء محدد. أخيراً، وجدوا ملفاً أزرق اللون وأخذوه معهم. بعد أن غادروا، خرج سعيد ونبيل من مخبئهما. "ما هذا الملف الذي أخذوه؟" سأل نبيل. بحث سعيد في المكان الذي كان فيه الملف الأزرق. وجد ورقة صغيرة سقطت على الأرض. كانت تحتوي على رسم تخطيطي لقلادة فضية، وتحتها كلمة واحدة: "المفتاح".