بدايــة جــديدة
بعد انهيار الأرشيف، حرر عمر العشرات من المحتجزين. سارة، التي عادت ذاكرتها تدريجياً، انضمت إليه في بناء حياة جديدة.
لكن المعركة لم تنته. الأرشيف كان مجرد فرع لمنظمة أكبر. في نهاية الرواية، بينما كان عمر وسارة وآدم يجلسون في منزلهم الجديد، رن الهاتف. المتحدث كان الرجل الذي ساعده في الهروب أول مرة.
"إنهم يعلمون أنك لا تزال حياً" قال. "وهم قادمون."
عمر نظر إلى زوجته وابنه، ثم أجاب: "لن أهرب هذه المرة. سأواجههم."
أغلق الهاتف، وعانق عائلته. المعركة القادمة ستكون مختلفة. هذه المرة، لديه ما يحميه.