المـواجهـة
اكتشف عمر أن سارة وآدم محتجزان في منشأة سرية تحت الأرض. تسلل إليها باستخدام هوية مسروقة.
وجد سارة في غرفة عزل. عندما رآها، تدفقت الذكريات فجأة. زفافهما. اليوم الذي ولد فيه آدم. الليالي التي كانوا يقرؤون فيها القصص لابنهم.
لكن سارة لم تتذكره. محوا ذاكرتها تماماً.
"أنا عمر. زوجك" قال، والدموع في عينيه.
هزت رأسها بخوف. "لا أعرفك. اتركني."
في تلك اللحظة، دخل الدكتور كامل، مدير الأرشيف، مع حراس مسلحين.
"آه، عمر. لقد وجدت طريقك" قال مبتسماً ابتسامة شريرة. "لكنك أتيت متأخراً. سارة الآن ملك لعميل جديد. وغداً سيأخذها إلى حياة جديدة."