الفصل الثاني عشر
لمعذرة يالي تقولو تـكبرت
قلبي معاكم في الغلا دوم موصول
لامن تأخرت ماهو اني تذكرت
قلبي معاكم لاكن الـعقل مشغول
واضح ولا في يوم عنكم تنكرت
حتى شعوري ينعكس عنه القول
لو تعذروني والله اني تشكرت
او تعذلوني عذلكم دوم مقبول
الوليد كنت احاول صياغة حوار مناسب بدأ الكلام مع خالي فقد تركت لها وقت كافي لتداوي جراحها وحان وقت مداوات جراحي
ساعدني خالي لما سألني خالي
ابوسالم:وش الموضوع اللي قلت بتكلمني عنه
الوليد رديت بهدوء مختلف عن الضجيج بداخلي:تدري ياخال اني جيتك قبل ثلاث سنين طالب يد بنتك شهد لزواج وقلت لي حينها انها محيرة ل سعيد الله يرحمه فاليوم انا جيت اخطبها من جديد ومتعشم انك ماتردني
راقبت ملامح خالي الذي لم توحي بشي اقترب مني ووضع كفه على كتفي وقال"وليد تدري ان غلاتك ماتفرق عن غلات ولدي سالم وانكم مكانكم بقلبي واحد وتدري ان لو ماكان اخوي سعود محير بناتي لعياله ماكان لقيت افضل منك حتى امن بنتي معه لكن اليوم ومادام خاطرك فيها بسألها وان شاءالله توافق ومايصير الا اللي يسر خاطرك" انتهاء من حديث فوقفت وبست راسه وقلت:ان شاءالله
وخرجت مشيت الى الحديقة ثم لفيت اناظر شباك غرفتها وابتسمت لكن انمحت ابتسامتي بسرعة حين طرت لي
فكرة انها ممكن ترفض تنهدت هذي اخر عقبه بطريقي اليها اتمنى ان اجتازها
مشيت لداخل حيث وجدت امي تنتظرني في الصالة فقتربت منها وبست راسه وامسكت يدها وجلست على ركبتي امامها وقلت ببتسامه:وش في خاطرك يام الوليد
الجوهرة ابتسمت لابتسامت ابني الذي قل ما اراها وقلت:مابخاطري شي غير اني شوفك عريس وافرح فيك
الوليد رفعت عيوني لها وقلت:واذا قلت اني اللي في خاطرك بيصير قريب
امتلأت عيونها بالدموع وضمتمي وهي تبكي
الجوهرة ليمكن لأحد حصر فرحتي ان ابني العنيد أخيراً وافق انه يتزوج فقلت من بين دموعي وانا امسك وجهه بين كفوفي:من بكره بخطب لك احلى بنت بالرياض كلها
الوليد انزلت يدها من على وجهي وبستها وقلت:ما يحتاج انا خطبت
ابتعدت عني وقالت بصدمه"متى وليش ماخبرتني ومنهي البنت اللي اخترتها" قلت بهدوء:لاتخافي البنت هي شهد بنت خالي سطام وانا كلمته قبل شوي اني ابي اخطبها
الجوهرة قلبت كلامه براسي اذن كان ظني صحيح ان سبب عزوفه عن الزواج هو الحب لكن لم اتوقع ان بنت اخوي هي المعنيه فقلت:ليش شهد انت تعرف انها كانت متزو.. قاطعني عندما قال بحزم"يمه قصة انها كانت متزوجه ماتهمني وانا غير شهد مو متزوج"شاهدت بريق عيونه وهو يتكلم لأدرك حبه فيعني ان رفضي لن يفيد ولااريد ان انغص عليه فرحته فقلت:الله يوفقك ويجمعكم على خير
وقفت وقلت:آمين
وتوجهت الى غرفتي وانا استمع لقول امي انها تنتظرني على العشاء
…
خدعك من اخبرك....
ان التجاهل يجذب الانثى ويزيد تعلقها بك.....
اكثر ما تحتقر الانثي التجاهل
في داخل غرفة
شهد كنت قاعده دور بالغرفة من سبب زيارة ذاك المتعجرف المستفز لابوي اهتز جوالي يعلن وصول رسالة فتحتها ووجدتها من الشغاله التي طلبت منها إن تعطيني خبر عند خروجه مشيت لشباك اراقب خطواته الخارجه من الفله ولكن جن جنوني عندما وقف يناظر الهناء حمدت الله بداخلي اني طفيت الضوء استفزتني ابتسامته الغريبه على وجهه المتجهم اغلب الوقت وقبل ما اكمل مراقبتي سمعت طرق على الباب أكيد هذي الشغاله فمن غيرها سيزورني في غرفتي فقلت:ادخلي
لكن الذي فتح الباب كان آخر شخص توقعته يدخل غرفتي
ابتسم لي وقال"مساكي الله بالخير" فرديت ببرود غريب يجتاحني حين أرى
ابوي فلا استطيع ان اعود كالسابق اراها قدوه لي فلم اتوقع ولوباحلامي انه ممكن يسوي كذا أولاً باامي ثم بعمي الذيب فامي لاتزال ببيت جدي ورافضه الرجوع والعيش بهذا البيت"مساك الله بالعافية محتاج شيء ياابوي"
سطام
ألمني برود ابنتي تجاهي فلا اعرفها الا حنونه ولطيفه فقد كانت اكثر بناتي قرباً لقلبي ربما عليا دفع ثمن اخطائي الكثيرة اقتربت منها ومسحت على راسها وقلت بحنان: اليوم الوليد ابن عمتك جاء وخطبك مني انتي استخيري واعطيني قرارك وتذكري ان الوليد رجال ونعم فيه
شهد صرير قوي اصم سمعي عن سماع بقيت الكلام الذي فهمته ان الوليد خطبني راودتني ضحكه ساخرة لكن كتمتها بسبب وجود ابوي الذي كان يتوجه للخروج فا اوقفته بقولي:مو موافقه
لف لي وقال"ما طلبت جوابك الحين معك اسبوع تفكري"انهاء كلامه وخرج فااسرعت واغلقت الباب رجعت وقعدت على سرير وسمحت لدموعي بغسل اوجاعي ولو قليلاً وانا ارد بهمس"بدري"حتى تحول همسي الى صراخ الحين جاء يخطبني الحين بعدما اصبحت رماد بعدما احرقني يريد تدمير ما بقى مني لكن بعيد عن شواربك
…
عزة النفس تبقى لو الزمن دار
ما نبيع الكرامة ولو كثرت المغريات
نعيش بكرامة ونمشي على الدار
ولا نرضى بالذل، نفوسنا ما تطيق الشتات
في مساء اليوم التالي
تنهدت بتعب بعد انتهائي من ترتيب اغراضي جلست ام المرايه اناظر إنعكاسي وقفت لان الذيب ينتظرني لا اعلم سبب اصاره على معرفة شعوري نحوه فقد بقيت وقت رجعتنا الى الرياض افكر ماذا يعني لي فوجدتني قد أحببته بدون علمي فهو الشخص المناسب لي واب ممتاز ل مشاري تنهدت بشوق لمشاري كم اشتاق له كنت اتمنى نذهب مباشرة البيت ابوي لأخذه لكن كان الوقت متأخر فلم نذهب لفيت قبل ان اخرج الى الساعة المعلقة على الجدار وتشير الى الواحدة بعد منتصف الليل مشيت الجناحه سااناقش الذيب في اقرب وقت فبقائنا كل واحد بجناح بعد حل المشاكل بيننا لاداعي له فسااعترف له اليوم انه قد ملك قلبي امسكت مقبض الباب لا افتحه ولكن توقفت
عندما سمعته يقول بضحكه لا اسمعها منه الا نادراً"لا تخافي مكانتش بقلبي مااحد بيأخذها"لتسري رعده قويه بكامل جسدي عندما سمعت صوت الطرف الذي لم يكن الا صوت شهد بنت اختي رغم البعد الا اني ميزته فمكبر الصوت مشغل تقول بزعل ودلع"لا تكذب عليا أكيد انك غرقت بخالتي ملاذ ونسيتني وانا الغبيه اللي مشتاقه لك وكنت ناويه نطلع مشوار سوى لكن من لقى احبابه نسى اصحابه فلاتبرر" لتخترق ضجت ضحكته قلبي كنها سكاكين لجيبها" مع السلامه نامي واحلمي اني راضيش"ابتعد بسرعة
راجعه الى غرفتي
اقفلت الباب بالمفتاح ومشط الغرفه رايحه وراده ثم جلست على السرير لتنزل دموع وانا حاول امنعها ليش تنزل انا مو ضعيفه موضعيفه انا ملاذ بنت حاكم
صرت كلم نفسي برجفه:يعني وشفهيا زوجي يخونني مع بنت اختي كيف كيف شهد كنت شوفها اكثر واحده من بنات العائلة مؤدبة ومحترمه ليش اختارت الذيب من بين كل الرجال حاولت قبل برر لنفسي انه كان يكلمها قبل على شان قصة اخوانها بس الحين ليش ابي سبب واحد بس لعلاقتهم
وقفت وانا امسح دموعي بعنف ومشيت بسرعة لجناحه فتحت الباب بقوة شفته قاعد على الكرسي ويستمع لذيك الموسيقى قربت الى عنده وقبل مااتكلم وقف قدامي واعطاني صورة خذتها بغضب ولما شفتها كن انسكب عليا مويه بارده
رفعت عيوني له وقلت بصدمه:من الولد اللي معي
الذيب أبتسمت لها وكتفت يدديني على صدري وقلت ببرود:هذي صورتك صح يعني انتي لازم تعرفي مش انا
ملاذ حاولت البحث في ذاكرتي عن من يكون ذاك الولد لكن لم اجد شي ناظرت ابتسامته التي يستفزني بها فقلت بثبات وثقه:لا يهمني من يكون ولكن في شيء ابي قلك ايها
الذيب انمحت ابسامتي من ردها فقلت بجمود:تفضلي
ملاذ جمعت كل شجاعتي وقلت بعزم:ابي ننفصل
راقبت اثر الصدمه من كلامي على ملامحه الذي بهتت ولكن كملت باإصرار"اظن حنا مو مناسبين لبعض"
الذيب الجمتني الصدمه من كلامها حسيت كن جبل سقط على صدري
يعني تعبي وعذابي وعمري اللي ضيعته ابحث عنها يكون هذا نتيجته
تنحنحت لأجل يخرج صوتي وقلت بغصه:ليش
ملاذ أبتسمت بسخريه من سؤاله لكن جاوبت بجمود:ماظن في شي مشترك بيننا واصلاً حنا مو متفقين من البداية ولا تنسى اني كنت مجبوره على هذا الزواج
الذيب مع كل كلمة تنطقها كنت اشوف احلامي تنهدم امام عيوني يبدو اني تمسكت بسراب في صحراء حياتي وها انا أموت دون ان ارتوي ولكن لن اسمح لها بتحرر من قيدي
فقلت بحزم: الطلاق مستحيل الفراق ممكن
ملاذ استغربت كلامه فقلت:كيف ما فهمت
الذيب تمسكت بالكرسي ورفعت عيوني لها وقلت بهدوء:ان شاءالله بكره الساعة عشرة بالليل مسافر وحجزت لش ول مشاري والقرار بيدش ياتسافري معي او لا منتظر جاوبش بكره قبل ما اسافر
ملاذ جن جنوني بصفته من يقرر سفري انا وابني بدون علمي فقلت بغضب:بعطيك قراري الحين سفر ماني مسافرة اصلاً ليش بتسافر و وين ولا انت بكلك ماتهمني روح وين ودك تروح بس انا وابني ما احد يدخل بنا
الذيب خطفتها بين يدي بسرعه حتى استقرت على صدري وطوقتها بذراعي وهمست في اذنها بفحيح:احفظ كلماتش ووعد مني انش بتبكيهن ندم وقتها مابكون موجود لامسح دموعش ياملاذ
كل يوم تجرحيني اكثر وجرح على جرح مايطيب
ابتعدت عنها واعطيتها ظهري فلم اسمع إلا صوت خطواتها الغاضبه وهي تخرج من الغرفة
…
الطيب فطره والمراجل مكاسيب
والناس به صنفين طيب وخايب
أرفع مقامك فوق عالي المراقيب
وأبذل على سمعتك كل السبايب
أن جاك ضيفٍ قم.... بكل المواجيب
ورزقك على الرزاق منشي السحايب
وأخذ النصايح من ملا رأسه الشيب
من شاف صكات الزمن والعجايب
في الصباح
متعب كنت اضحك على تذم ياسر اللي ماوده يساعدنا في تجهيز الذبايح والتحضيرات لعزيمة اليوم بس جدي جبره لان جاسر للحين ما رجع من السفر
ياسر من اول ماطلع الضوء وحنا نكرف لان جدي اليوم بستضيف كل رجال ال سالم مادري ليش هي العزيمة استغفر الله ما يخلو واحد يرتاح قلت بتذمر ل سالم ولد عمي سطام:الحين جدي ليش حاشر نفسه يبي يسوي هالعزيمه
سالم والله صار راسي مصدع من تذمر ياسر فقلت بحده:ياسر واللي يرحم والديك انك تسكت
ومشيت للمطبخ حتى اخذ مويه مشيت لثلاجه وكان في بنت مادري وش تسوي فكرتها شهد فجلست على الكرسي قدامها وقلت باأرهاق:شهد جيبي لي حبوب الصداع احس راسي بنفجر ووضعت راسي على الطاولة
بس لما ماشفت منها رد وقف ولفيت لها ومسكتها من زندها بعصبيه وقلت:اكلمك لي…
توقفت عن الكلام عندما ناظرت وجهها المغطى بالدموع بس ماكانت شهد كانت بنت غيرها
ريم
كنت بالمطبخ جهز القهوة فتفاجئت ب سالم يدخل من الباب الخارجي للمطبخ فصديت لان شكله ما نتبه لي اول مافتح الثلاجه فكرته يبي ياخذ شي ويخرج بس جلس على الكرسي القريبه مني وطلب مني حبوب الصداع لان شكله مصدع مارديت عليه كنت منتظره يروح ولكن صدمني لما وقف ومسكني من يدي وصار يتكلم بعصبية خلتني ابكي فقلت بصوت بالكاد ينسمع:بعد عني
سالم لعنت تسرعي وكنت ابي اعتذر لها فرفعت يدي ومسحت دموعها وقلت بحنيه:خلاص لاتبكي انا اسف اني صرخت عليكي
ريم كنه ناوي يموتني وش يسوي شكله يظن نفسه انه للحين بالخارج دفيته عني بسرعة وخرجت وانا الركض
سالم ضربت على راسي بغباء ان ليش سويت كذا شكلها فهمتني غلط بس من تكون كنت بخرج بس شفت اسامه ولد خالي داخل وهو يكلم نفسه
بنزعاج ويقول"الله ينتقم لي منك ياريم خلعتي لي كتفي"
فقلت بمزح:وش سوت لك
فردت عليا بشكوه يقول"كنت ابي ادخل المطبخ الاوهي خارجه بسرعه وهي تركض وتصدم بي حتى توقعني على الارض وترحو بدون ما تساعدني حتى طلعت مثل ياسر اخوها عديمين اخلاق " ابسمت يعني هي ريم بنت عمي سعود"
…
ألمَس حنانك في يدينك و استريـح
من وين ما يوجعني يدينك تمسَحه
هان التّعب لأني إذا فكرت اطيـح
اتـذكّر إنّك فـي حياتي و انزحَـه ..
هيفاء كنت ادور بالغرفة وانا ودي اطير من الفرح كنت كل شوي ارجع اقرأ الورقة حتى اتأكد انها حقيقه دخل عبدالرحمن وتوجه للخزانه فرحت ضميته من ظهره وقلت بفرح:عندي لك خبر بيخليك تطير من الفرح
عبدالرحمن لفيت لها وقلت ببتسامه لفرحها:وش ذا الخبر
هيفاء اعطيته الورقة وقلت له:شوفها وبتعرف
عبدالرحمن اخذت الورقة وقريتها وانتهيت وانا احس ماتسعني من الفرح
ضميتها بقوة وابعدت عنهاوقلت بفرح بدهشه:انا بصير اب
بصدمتني الدموع بعيون هيفاء فقلت بقلق:ليش تبكي
هيفاء مسحت دموعي وقلت ببتسامة:مافي شي بس يا عبدالرحمن اذكرت حياتي بالماضي لولا الله ثم انت مادري كيف كانت بتكون نهايتي
عبدالرحمن مسكت كتوفهاوقلت بحنان:لاتفكري بالماضي فكري بالحاضر وبطفل لنا تي بجي على الدنيا تمام
هيفاء هزيت راسي وقلت:تمام يالله انا بروح اتروش لننا تأخرنا على عزيمة جدي والبنات ازعجني اتصال
…
يا خاطري لاباح صبرك ومليت
مالك عن المقسوم صده وحيله
إن زان حظك جاب لك ما تمنيت
وان شان خلا الهينه مستحيله
ملاذ كنت انا والذيب بالسيارة متوجهين للبيت ابوي ناظرت الذيب اللي يسوق وهو لابس ثوب ابيض مع جنبيه وحزام صدر باللون الأسود وصندل جلد انيق اسود وشال ابيض بنقوش سود وعاصبه على راسه عيونه ذابله وتعبانه شكله مانام البارحه بس ملامحه قاسيه ومتجهمه وصوته غليظ وحواجبه معقوده بغضب بس اكثر شي مستغربته ان معه رشاش وحتى ان حزام الجنبيه والصدر مليانه رصاص فشخرت بسخريه وقلت:شكلك ناوي تروح على حرب مو عزيمة
الذيب مالفيت لها احس اني حامل بقلبي عليها كثير بس قلت بخشونه: إلا رايح لحرب
وصلنا لداخل البوابة الرئيسيه فتوجهت لجهت فلة فارس لان جهة فلة عمي حاكم كلها رجال
وقفت السيارة وقبل ماتنزل مسكت يدها وقلت بجمود:اذا في شي بخاطرش قوليه ذلحين لان لمانلتقي مره ثانيه انتي مابتكوني انتي ولاانا بكون انا
ملاذ عقدت حواجبي بستغراب من كلامه ورديت عليه بهدوء:مافي شي بخاطري ونزلت
واكسب من الرفقة هل العز والطيب
( أحيان بالأجناب تلقى قرايب )
الي يعزك مايشوف العذاريب
(والي بغا فرقاك دور سبايب )
وحذراك من خوة هل الشك والعيب
( بكره تبيعك في نهار المصايب )
ولا تحسب الأصحاب بالمال والجيب
( ترى الكفو يفزع ولو كان غايب )
الذيب راقبتها حتى دخلت من الباب تهتدت بتعب ونزلت من السيارة ومشيت لجهة مجلس الرجال وقبل ماادخل فتحت امان الرشاش واطلقت كل الرصاص اللي فيه بالجو
ملاذ دخلت بيت اخوي فارس وتوجهت الى الصالة اللي بها الحريم لقيت حريم العائلة مجتمعات شفت مشاري كان قاعد عند امي بس لما شافي ركض لاعندي فنحنيت وضميته كنت بموت من شوقي له كيف قوى قلبي يبعد عنه سلمت عليهن وكانت شهد آخر واحده سلمت عليها ببرود لكن
شهد اول ماسلمت عليا خالتي وقفت وضميته وقلت بشوق:اشتقنا لك والله
ملاذ كنت ببعدها عني لاني ماتحملت نفاقها كلامها للحين يرن في راسي بعدت عني وسحبتني اقعد جنبها كنت بقوم بس صدمنا صوت الرصاص كل اللي بصاله وقفن بس امي هدتهن بقولها"لاتحاتين هذا صاحب الشأن بالعزيمة وصل"رجعنا مكاننا وصوت الرصاص توقف شوي ورجع شكله الرجال يستقبلونه بس منه اللي ابوي مسوي عزيمة على شانه ناظرت ملامح امي الباهته ودموعها اللي كل شوي تمسحن وقفت بروح عندها وبدون قصد لمحت جوال شهد اللي تحاول تتصل على الشخص الا الذيب فاانا احفظ رقمه كان مسجل عندها"أجمل شخص بحياتي" كنت بستفرغ من تقززي منها ومنه
مستحيل اليوم ارجع معه وقفت وخرجت من الصالة فتبعتها وقفت بالممر ويمكن مارد عليها لذلك كنت تسجله رسالة صوتيها كان عندي احتمال صغير انها يمكن مش هي بس عندما سمعت كلامها تأكدت
كانت تقول بدموع"ذيب تكفى لاتسوي شي تندم عليه لاتفضح ابوي اخاف يسوي لك شي تكفى اول ماتسمع رسالتي رد ابي اطمن انك بخير رح موت اذا بيصير لك شي والله احبك يا…"اقتربت منها
اقتربت منها وماخليتها تكمل اعطيتها كف بكل قوتي وقلت لها بعصبيه وقهر"وصلت بك انك تحبي زوجي وتتواصلي معه ماتخجلي من ربك وانتي تقولي لزوج خالتك احبك خايفه لايفضحكم خايفه عليه ليش لوين وصلت علاقتكم قولي"
شهد كنت تسجل رسالة صوتيه ل ذيب لما حسيت بشخص يعطيني كف خلاني انحني من قوته وماكان هذا الشخص الا خالتي وبتدت تتهمني بعلاقتي انا والذيب حاولت برر لها:لا ياخالتي انتي فاهمه غلط مو كذا…قاطعتني بقولها بغضب"لا انا فاهمه صح ولاتخافي لاني طالبه الطلاق منه ومو راجعه لعنده وباقي يطلقني وبعدها تهنو ببعض"سألتها بصدمه من بين دموعي اللي زادت:انتي طالبه الطلاق بسببي ليش تسوي كذا والله مايستاهل تجرحيه كذا تدري انه يحبك و…
كنت بكمل بس صدمنا صوت صراخ وضجه من الصالة فرحنا بسرعه دخلنا لقينا الدنيا قايمه وامي تبكي وعمتي الجوهرة فدريت انهن قد وصلهن الخبر بس من بالغهن
ملاذ كنت اغلي من تبريرات شهد الواهيه بس رحنا لاعند الحريم لما سمعنا صراخ وضجه دخلت وصدمني بكى الجوهرة بحظن امي وومدري وش القصة
…يتبع
رواية: لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح
للكاتبة:النرجسية
من اللي يقرأ يشاركنا رأيه بتعليقات