الفصل الحادي عشر
برغمِ النسوةِ اللائي أمامَهْ
سرقتِ القلبَ يا أحلى ابتسامة!
وأعلنتِ الضياعَ عليهِ حُبّاً
فحلّقَ في السما مثلَ الحمامة
صحيحٌ أنني أبدو رزيناً
ولكنّي نقيضُ الإستقامة
قدِ استولى الجنونُ عليَّ دهراً
فلا تستغربي منّي احترامهْ!
أنا ما كنتُ أحلُمُ في حياتي
بأن تغتالَ صحرائي غمامة!
ولم يأمل فؤادي ذاتَ يومٍ
ببدرٍ قادرٍ يُلغي ظلامَه
فكيفَ مررتِ في دربي نسيماً؟
وكيفَ منحتِ احساسي غرامَه؟
وقد عجزت نساءٌ قادراتٌ
عن القلبِ الذي أقصى هُيامه!
إذا يوماً عشقتُكِ، كانَ حقّاً
على عينيكِ أن ترجو الزعامة
أنا رجلٌ إذا أحببتُ أُنثى
أُخلدها إلى يوم القيامة !
عناد دخلت غرفتي وانا لم
اصحى بعد من صدمتي بها هل حقاً الذي حصل حقيقة مشيت ووقفت امام المرايه وانا شاهد ملامحي فيها بتمعن هل سنعود لنفس الدوامه
الاشياء التي احبها يمتلكها فهد تنهدت بقلة حيل واخذت ملابس من الخزانة ودخلت الحمام يبدو ان النوم خلاص طار من عيوني
…
العنود بعد ذهاب ذاك الرجال الغريب الذي اصدمت من وقوفه اول الدرج فدخلت غرفتي بسرعة ناديت الظبي لأسألها عنه:من هذا الرجال تي راح
ضحكة ضحكه قصيرة وقالت"حتى انتي تسألي عنه مثل ما سأل عنك هذا عمي عناد"
العنود بستغراب:ليش ماشفته من قبل
الظبي بثرثرة طفولية: لانه دايم مسافر ومايجلس بالبيت وابوي يعصب ويصرخ عليه وكل اللي بالبيت مايحبونه الإ انا حبه شوي لانه دايم يشتري لي هدايا
العنود استنكرت كلامها ليش مافي احد يحبه
…
عسى المطر يغسل قلوب المخاليق
من همها ومن غمها ومن كدره
ويمطر على اللي فالقبور المغاليق
من مزنةٍ يسبق بردها رعدها
سطام كنت اتقهوى انا وعمي حاكم في مجلسه
فلا لقد جيت اليوم لزيارته ومحاولت مراضاته فبعد الذي صار عاتبني عمي ولم يكلمني من ذاك اليوم والعنود تركت البيت وقطعت كل الإتصالات بيننا اعي ان ليس من السهل مسامحتي ولكن الأيام كفيله بكل شيء
حاكم(ابوفارس) حاولت ان اعطي سطام فرصة للإعتراف بما سوى بالذيب فقلت بأسلوب ملتوي:الله يرحمه اخوي سالم ماعمره سوى سواه شينه فكان لي نعم الاخ ولم يكسرني بيوم وماعمرها فرقتنا الدنيا
سطام قلقت من كلامي عمي هل وراه مغزى لكن رديت بهدوء:الله يرحمه
حاكم تنهدت بتعب فقد يلغني الذيب ان عند رجوعه من السفر سوف يعلن انه ولد اخوي
…
الا ياقسوة الايام بما فينا يكفينا
كافيه ما تالمنا في الماضي من قسوه
ياقلب ياللي من عنى الوقت مدروك
يوم ن تبدل صادق الود زيفه
يوم أكثر العالم على إقصاك حدوك
يوم أختلف ضن الوليف بوليفه
قلبن على جرم الحواطيب شبوك
ياواحدن ماله شبيه ووصيفه
كتبت لك قافي من البدع محبوك
وارجى كرم حاتم إليا جاه ضيفه
شهد كنت ضبط لبسي واتأكد انه مايبان مني شي لبست معطف المستشفى دقيت باب الغرفه اذن لي بدخول فتحت الباب ودخلت مشيت الى جنب السرير واخذت ملف المراجعه قريت فيه شوي
ورفعت عيوني لذاك القاعد على السرير ويناظرني بغموض قلت بصوت حاولت يكون ثابت:أستاذ الوليد تقدر تخرج من المستشفى اليوم ماعاد في داعي لوجودك بالمستشفى انا بابلغ الطبيب المختص بحالتك يسوي لك خروج
الوليد كنت ناظرها بحنين فلا يحالفني الحظ دايماً حتى تحدثني وجه لوجه حتى انني حبيت ولاول مره بحياتي اني بالمستشفى واظن الاسبوعين اللي مرو وانا بالمستشفى كانو من اسعد ايام حياتي بعد توصيات مني صارت هي المسؤولة عن حالتي تكلمت بحباط ساخر:ليش مستعجلين على خروجي لاكون ضايقتكم بشي
شهد التقط سخريته وحاولت امسك اعصابي من استفزازه الدايم لي طول الاسبوعين اللي مرو كل شو يطلبني يشتكي من شي مع اني اظن جسده الضخم مايأثر فيه رصاصه صغير رديت بهدوء:لا مو مضايقنا بس لازم نفضي المكان لمرضى غيرك
وكنت ابي امشي بس هو
مسك يدي لفيت له وانا ودي كسر راسه على وقاحته وقبل ماتكلم قالي بجمود"اذا رجعت اخطبك بتوافقي"حاولت اسحب يدي منه قبل ماتخونني دموعي بس ماخلاني
الوليد مارضيت اترك يدها وكملت بصدق:وحتى ان رفضتيني برجع اخطبك مستحيل اتخلا عنك انا احبك شهد ومااظن اقدر انساكي
شهد سحبت يدي منه بقوة وركضت ابي اخرج مسكت مقبض الباب وقلت بغصه:كلامك هذا كان لازم يكون قبل ثلاث سنين مو الحين
وخرجت امسح دموعي ليش ينبش بالماضي يبي يتأكد اني احترقت وانتهيت
~~~
يا بحر انا بنشدك كم ضايقن جاك
وكم شاعرن حولك يخط القوافي
تعرف خوافي كثار مابيّن خفاك
تبلع هموم الناس ما قلت كافي
بعد اسبوع في جده
كنت بالسياره منتظر ل الذيب اللي نزل يعبي بنزين وحنا راجعين من الكرنيش ازعجني جواله اللي يرن اخذته ابي شوف من بس سكر شفت الخلفيه اللي كانت صورة بنت صغيره دققت فيها شوي حتى تأكدت انها
صورتي وانا طفله ابي اعرف من وين له الصوره وليش خلفية جواله فزيت على صوت تسكير باب السياره لفيت له وقلت:ما شاء الله من كثر غلاي عندك صورتي خلفية جوالك بس ممكن اعرف من اللي اعطاك إيها
الذيب أبتسمت لها وقلت بعفوية:متذكره متى تصورتي هذي الصورة وانا بقلش من اعطاني إيها
ملاذ حاولت اذكر بس بدون فايده فرديت:ماادري لان الصورة قديمة وكنت صغيره ما اذكر
الذيب ضايقني انها ماتذكر شي فقلت:ركزي في الصورة تشوفي انش كنتي ممسكة بيد شخص تدري من هو
ملاذ رجعت طالع الصورة وصدق انا ممسكه بيد شخص بس مو جاوبت بإحباط:قلت ما اذكر بس لما نرجع بسأل ابوي من هو
الذيب بتشويش:ما أظن ابوش يعرف من هو
ملاذ دايم كلامه غير منطقي فقلت بسخريه:اذا مو ابوي يعرف مع من متصورة من يعرف ليكون انت
الذيب قلت بثقة:طبعاً وتشوفي لما نرجع باكر البيت بعطيكي الصورة كامله
ملاذ سكت ومارديت جلست فكر بكلامه
…بعد شوي وصلنا الشاليه صف السيارة ونزلنا امسك يدي وما استغربت فهذي صارت عادته طول الاسبوع الماضي دخلنا الغرفه فسخت عبايتي وغطاي وهو تسطح على السرير بدون ما يفسخ جزمته حتى
الذيب احس راسي مصدع وتعبان حيل فقلت بتعب:جهزي لي ملابس برتاح شوي ورجع التروش
ملاذ مشيت لقسمه من الخزانه وطلعت له ملابس ورجعت طلعت لي ودخلت الحمام اتروش بعد تعب المشي اليوم
…
مهرةٍ يجتمع فيها الغنج والجمال
ما بعد شافت عيوني .. مثل زينها
ذربة لسان فتنة حسن زينة خصال
تمشي وتطالع الناس بطرف عينها
العنود كنت احضر طاولة الطعام لأن اليوم فهد وعمي بالبيت قلت لشغاله تجي معي نجيب الأكل من المطبخ لأني اليوم طبخت بعض الاكلات اليمنية رجعت وقد الكل على كراسيهم وضعت الاكل على الطاولة وجلست جنب فهد لان الظبي نايمة فااغلب الوقت هي تجلس جنبه بدينا الاكل وعمي سار يمدح في طبخي وحتى عمتي قالت تشتي تتعلم بعض الاكلات سكت الجميع وقت ماسمعنا
صوت اخ فهد يقول
عناد كنت رجع من خارج البيت ولقيت عائلتي الكريمة على سفرة العشاء فقلت بتمثيل الفرح قبل مااوصل لعندهم:ما شاء الله عائلتي العزيزة مجتمعين اليوم ياجعلها سفرة دايمة
ومشيت وجلست قدام العنود فقد صارت اغلب مواعيد روحتي ورجعتي مرتبطه بوجودها راقبتها وهي تعلم أسامة كيف يأكل بطريقه صح تمنيت اكون انا مكانه
غرور مايعجبني تعامل عناد مع الجميع وشخصيته المزاجيه والمريضه فقلت بمجاكره:ماتدوم السفرة الا بوجودك اخوي وبسخريه العزيز بس كيف اليوم بدري غريبه
عناد لقط سخريتها بس ماحبيت شوه صورتي قدام العنود فطنشتها ووجهت كلامي لزوجة ابوي:ما شاء الله صرت يام فهد تطبخي حلو وماتعزميني
ام فهد كنت توي فرحت بتجمع عائلتي على السفرة الا ويدخل علينا ذاك الداشر لينغص عليا فرحتي جاوبت على سؤاله بفخر:لاهذا مو طبخي طبخ زوجت ابني فهد الحمدلله لقى أخيراً البنت اللي تستاهله وعقبال ماشوف عيالهم
فهد ماحبيت استهتار اخوي بحياته وتصرفاته الغلط وتساهل ابوي معه فقلت بحده:عناد متى بتعقل عن سفراتك وجودك خارج البيت طول الوقت لازم تلقى له حل
عناد اول متكلمت على زوجت فهد وعلى عيالهم
عنادحسيت بألم بقلبي رفعت عيوني ولحسن حظي التقت نظراتي بنظرتها فبتسمت بدون حيل فهذا حالي دايم من يوم رأيتها ابتسم كل
ماتذكرتها او رأيتها احسها مميزة عن كل بنت شفتها بحياتي اول ماصدت تنهدت بحيره من تفكيري الغلط ورديت على فهد بهدوء عكس العادة:بحاول وبأجل سفراتي هذي الفترة سكت وناظرت ابوي اللي مارفع عيونه من وقت ما دخلت ووقفت وقمت لغرفتي
العنود سبحان الله كم الفرق بين فهد واخوه ف فهد اغل لبسه الثوب والشماغ او الزي العسكري لكن اخو ما يلبس الا بنطلونات حتى شعره طويل لحدود رقبته بعكس فهد شعر فهد القصير حتى فهد عنده عوارض متوسطه ومشذبه وبشرته سمراء بس اخوه وجهه صافي كنه طفل وبشرته شبه بيضاء ووسيم بطريقه ناعمه ماتليق لرجال شي الوحيد تي يتشابه مع فهد هي البنيه فهم بنفس الحجم بس
مايشبه احد من هذي العائلة حتى تصرفات غريبه على عكس التزام العائلة بجودهم بالبيت بس اربكني بنظراته وابتسامته الغريبه فصرت اتحاشى ارفع نظري من الصحن اول ماقام من على السفرة ارتحت
…
الناس ماتدري وش اللي ورانا
وما كل شي داخل القلب ينقال
نعطيهم الضحكه ونخفي عنانا
نسكت ونحمد ربنا على كل حال
ملاذ خرجت من الحمام بعدما تروشت ناظرت الساعة على الجدار يبدو اني تأخرت بالحمام شفت الذيب للحين ماتحرك من مكانه قربت منه ابي صحيه سمعته يناديني بصوت موجوع ومتألم خفت عليه فجلست جنبه على السرير وهزيت اكتافه بس ماصحى قربت شوي منه حتى اسمع وش يقول
فصدمني لما قال بهذيان"ملاذ رح موت من الوجع قولي لهم والله ماسويت شي خلاص لايجلدوني سطام اللي قلي روح لذاك المكان انا مالي دخل"هزيته هل المره بقوه من شان يصحى وقلت بصوت عالي شوي:ذيب اصحى هذا كابوس
بس ماكان منه الا صرخ بوجع وهو يقول"ملاذ شوفي اظافري تنزف بس لاتسحبوها والله مو انا والله ماعرف شي عن الأسلحة"ورجع سكت وصار يناديني مره ثانيه فخذت كأس مويه ورشيت منها شويه على وجهه ففز وجلس على السرير وهو يحك شعره بغباء وقال بنعاس"انا وين ايش صاير"رديت عليه بهدوء:انت كنت نايم وانا صحيتك شكلك كنت تحلم بكابوس
هز راسه وابعد الغطاء ونزل من السرير شكله يبي يروح الحمام فناديته:ذيب
شفته وقف بدون مايلف فسألته بمغزى:من اللي كان يعذبك والاسلحة وش قصتها
الذيب لفيت لها وقلت بربكه:ايش قصدك من وين عرفتي
ملاذ هزيت اكتافي بعدم مباله ظاهريه وقلت:انت اللي قلت كذا قبل شوي وحتى كنت تناديني تبيني ساعدك بس صدق وش القصة
الذيب أبتسمت بسخريه وقلت:ياملاذ مااظن الوقت مناسب تعرفي بس ياكثر ماناديتش ولا رديتي
ملاذ كلامه يأكد ان كلامه ماكان هذيان بس وش قصده اني مارديت سمعت صوت تسكير باب الحمام فسندت ظهري على السرير وتنهدت بتعب من حياتي مع الذيب كل ماقلت اصبحت كل حاجه واضحه تهت اكثر واحترت وكل مره يراودني هذا السؤال ياترى وش تخفي وراك يالذيب غمضت عيوني وصحيت على صوت الذيب وهو ينشف شعره ويقول
الذيب تعبت من كل شي وصار وقت النهاية فقلت بهدوء:جهزي الشنط باكر راجعين الرياض
ومشيت لعند السرير وجلست جنبها ومسكت يدينها وصرت ارسم دوائر في راحت يدها وقلت بدون ماناظرها:ملاذ ان ايش مكاني في حياتش
ملاذ استغربت سأله شكل الليلة مارح تعدي على خير فقلت بتسليك:انت زوجي
الذيب رفعت عيوني لها وقلت:يعني انت باقية على جوابش مثل اول مره سألتش
ملاذ احرجني سأله لاني مافكرت بمشاعري تجاهه فشتت نظري في الغرفة وقلت بتهرب:اذا انا وجهت لك نفس السؤال وش اجابتك
الذيب أبتسمت وقلت بصراحه عفوية:انتي دنيتي وارضي ووطني انتي اجمل شي بحياتي كلها
ملاذ كنت راقبت لمعت عيونه وابتسامته اللي تربك دقات قلبي وكلها تثبت انه صادق
الذيب سندت ظهري لسرير وخذتها لحظني وقلت:شوفي انا جاوبتش وانتي معك يوم واحد حتى تجاوبيني
ملاذ صرت العب بازرار بجامته وقلت بغموض:يعني الموضوع يهمك لدرجة كبيره
الذيب مسحت على راسها وقلت:اكثر من ماتتصوري
ملاذ بتفكير قلت:بما ان الليلة ليلة مصارحه ممكن اسألك سؤال وتجاوب بصدق
الذيب أبتسمت لها وقلت:ايه تفضلي
ملاذ احترت كيف صيغ سألي فقلت بتردد:اممم مااسم البنت اللي قلت لي مره انك تحبها
الذيب جاوبت بهدوء:ملاذ اسمها ملاذ
ملاذ استنكرت اجابته فقلت بدهشه:يعني اسمها على اسمي
الذيب انحنيت صار وجهها ماقابل وجهي حسيت بربكتها وقلت بتأكيد:مش بس اسمها يشبه اسمك"لاحظت تغير تعابير وجهها"فكملت هي انتي
ملاذ صدمني كلامه فقلت بستنكار:كيف وانت قلت انك تحبها بصغرك وانا معرفك من قبل
الذيب قربت لشفايفها وبستها ابيها تتوقف عن الاسئله لانه مش وقتها
بعدت عنها وقلت وانا التقط أنفاسي:الحين دوري بسؤال
ملاذ ماكنت معه كنت حاول اجمع شتاتي من مشاعري الغريبه دائماً من قربه هزيت راسي بموافقة
الذيب قلت:ليش سميتي مشاري بهذا الاسم
ملاذ عقدت حواجبي من سؤاله الغريب وقلت وانا راقب ملامحه المنتظره:خالد الله يرحمه هو اللي سماه قال انه اسم شخص تعرف عليه بشغله واعجبته اخلاقه وشخصيته وكان يبي مشاري يصير مثله
الذيب كنت العب بشعرها وهي تتكلم وعلى شفايفي ابتسامة ساخره ياترى شلون بتكون ردت فعلها لو تعرف اني ذاك الشخص
رفعت وجهي لها ومسكت وجهها بيديني قربت منها ووضع جبيني على جبينها وقلت وانفاسي تلفح وجهها:ناظريني
ملاذ اخجلني طلبه ماعمري حطيت عيوني بعيونه وهو بذا القرب بس نفذت طلبه
الذيب حطيت عيوني بعيونها وقلت:والله ياملاذ لو تعرفي غلاش بقلبي لتمنيتي انش ماتبعدي عني دقيقه واحده
ملاذ غمضت عيوني من كلامه القوي على قلبي لازم صدقه او كذبه مااعرف كل سويته اني رفعت يدي وحاوط رقبته وضميته فبادلني ودفن وجهه بشعري ورجع ينطق اسمي ببحه غريبه موجعه
اصبحت مشاعري متلخبطه لا اعي ان كان ذلك حباً ام تعوداً