حيـن تنـفس البــاب
بدأ الباب يتنفس فعلاً.
في كل فجر، تسمع إيرِس أنيناً ناعماً من خلف الجدار،
وصار الخطّ الرمادي يتسع شيئًا فشيئًا.
ذات ليلة، لم تستطع المقاومة.
لمست الجدار بكلتي يديها —
وانفتح كأنه ماء يتشقق عن ضوءٍ كثيف.
سُحبت إلى الداخل، وسقطت في عالمٍ رمادي بلا صوت.
هناك، رأت مدينة تشبه أورينا،
لكنها بلا حياة — مجرد ظلال تسير بلا ملامح.
وفجأة، ظهرت سِيفارا.
كانت مختلفة: شعرها من ضوءٍ بارد،
وعيناها تشبهان ليلًا بلا قمر.
قالت:
> “مرحباً بكِ في الجانب الآخر، يا من تحملين اسمي.”