قصص في الحياة - وما فرطنا في الكتاب من شيء - بقلم الشاعر | روايتك

اسم الرواية: قصص في الحياة
المؤلف / الكاتب: الشاعر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: وما فرطنا في الكتاب من شيء

وما فرطنا في الكتاب من شيء

قصة للعبرة 👇👇 كان هناك رجل أعمال ثرى في سنغافورة ، توفيت زوجته وأصبح والدًا أرمل. حاول تربية وتعليم ابنه الوحيد جيدًا حتى تخرج من كليته . وتزوج الإبن من من أحبها، عاشا معًا في شقة والده الكبيرة والفاخرة في أرقى شوارع سنغافورة. سمح والده بسعادة لابنه وزوجة ابنه بالعيش معه،فهو كان وحيد بعد زوجته وأراد أن تكون عائلته حوله دائماً. تخيل، لن تكون هذه الشقة الفسيحة والفاخرة فارغة، خاصة إذا رزق لاحقًا بأحفاد، يمكنه مشاركة السعادة مع أطفاله وزوجة ابنه. كان الأب سعيد جداً عندما أنجبت زوجة ابنه طفلاً ،وشعر أنه امتلك كل ما كان يريده. دون تردد، ورث كل ثروته علي عينه لأبنه، بما في ذلك الشقة التي عاشوا فيها، ونقلها باسم ابنه من خلال محام معروف هناك. مرت السنوات، وحدثت مشكلة منزلية بين الرجل و زوجة إبنه. لسبب ما، في أحد الأيام، نشبت مشاجرة كبيرة بينهما، وفي النهاية، تجرأ الابن على طرد والده من شقتهما التي ورثها عن والده. لأن كل ثروته ورثها ابنه، فمن ذلك اليوم أصبح متسولاً في شارع أورشارد. مر بالصدفة فى يوم صديق الرجل السابق في العمل وذهب يعطيه صدقه. تعرف على الفور على رجل الأعمال وسأله عما إذا كان صديقه السابق في العمل فهو كان لا يصدق هذا. ومع ذلك، قال المتسول إنه ربما يكون الشخص الخطأ. لا يزال صديقه يشك في أن الرجل العجوز المتسول هو شريكه في العمل.وقال له أنه أنت أنا أعرفك تمام المعرفة. تعال معي.. تعال.. ثم أخذ الرجل العجوز إلى منزله. روى الرجل العجوز قصته وهو يبكي. وعلم كل اصدقائه رجال الأعمال ما حدث مع صديقهم ،وكانوا في حالة صدمة مما فعله هذا الشاب مع والده. وصلت قصة الرجل إلي الصحف آنذاك و عندما سمع رئيس الوزراء لي كوان يو هذا، غضب بشدة واستدعى على الفور الابن العاصي وزوجة ابنه، ثم شتمهما ووبخهما ، قائلاً "إنه لأمر محرج حقًا أن يكون هناك أبناء عاصون جاحدون  مثلكما في سنغافورة". ثم استدعى لي كاتب العدل، في ذلك الوقت و تم إلغاء ميراث والده لابنه بموجب القانون. . ومنذ ذلك الحين، مُنع الابن والزوجه من دخول شقة والده. حتى لا تتكرر هذه الحادثة مرة أخرى، أصدر لي سياسة/مرسومًا "يمنع الآباء من توريث ممتلكاتهم لأي شخص قبل وفاتهم". ثم حتى يتم احترام كبار السن وتقديرهم حتى نهاية حياتهم. ما فرطنا في الكتاب من شىء ولهذا حرم الشرع التوريث في حياة الإنسان.