الفصـــــل الاول
وبالحلال سنلتقي
الكاتبه: أماني علي
---
قبل ما نبداء الروايه حابه اتأسف ليكم علي تنقلي بين الاسلوب العامي المصري والاسلوب الفصحى بس حسب ما بتيجي معايا بكتب اسفه جدا ليكم لو ده شئ بيضايقكم و ياريت الروايه تعجبكم وتســتمتـــــــعوا بقـــرائتـــــــــها.
ويسعدني انكم تسيبوا تعليق اذا كانت الروايه عجبتكم او لا لأن رأيكم بيفرق🩷💗✨
___________________
---
أشرقت شمس الصباح فتخللت أشعتها عبر نوافذ الغرفة، لتلامس وجه شابة في بداية عقدها الأول كانت نائمة على سريرها القديم، يغطيها لحاف خفيف.
تنهض بثقل، عيناها تحملان بريق الأمل والتطلع إلى يوم جديد، وكأن قلبها يملأه حلم جميل ينتظر أن يتحقق.
في الخارج، تبدأ أصوات الحارة الشعبية تختلط بصخب النساء الواقفات على طابور العيش، وصوت الباعة المتجولين ينادون بمن يريد الخضراوات والفواكه، وبكاء أولاد الحارة الصغار على فقدانهم البلي الخاص بهم. تداخلت هذه الأصوات مع بعضها البعض، مما جعل الفتاة تقف واضعة يدها على أذنيها من شدة الصخب.
دخلت امرأة في منتصف عقدها الرابع لتنظر إلى الغرفة باستياء، قائلة:
"إيه الزريبة اللي انتي عايشة فيها دي بت؟ عارفة لو ملقتش الأوضة دي متروقة، وربنا يا ميرا ما هخليكي تخرجي مع صحابك .و قومي يلا عشان تأكلي، أنا جهزت الأكل وإنتِ نايمة زي بنت الباشا."
_ "طب والله يا ماما بروقها كل يوم، أنا هتجنن يعني."
_ "طب يلا يا أختي عشان تطفحي."
_ "حاضر."
دخلت ميرا الي دورة المياه وغسلت اسنانها ووجهها ثم قضت حاجتها ومن بعدها دلفت الي غرفة الجلوس لتجد والدها يقراء جريدة كل صباح التي لا يترك فيها صفحه الا وقراءها،
ثم شد انتباهها كرتون المحقق كونان الذي يشاهده اخاها البالغ من العمر 7 سنوات جلست ميرا بجانبه ثم ارتسمت بسمه علي محياها قائله:
عارف اي الي هيحصل في الحلقه دي يا اياد؟
المحقق كونان هير...
قاطعها اياد قائلا بصرامه: محدش سألك اصلا
_"طب ماشي ولله العظيم ما هجبلك الشوكولاته الي انت بتحبها وانا راحه الجامعه "
_"مش عاوز منك حاجه ياختي عم سيد البقال نزل منها"
نظرت له ميرا بضيق، ثم ضربته بخفة على رأسه قائلة:
ـ "يا سلام يا أخويا طب خلي عم سيد ينفعك! حتي انا كنت بجبهالك ببلاش … او اقولك هات فلوس الشيبسي بتاع امبارح والكنز !"
ضحك إياد ضحكة طفولية خبيثة، ثم التصق بالشاشة متجاهلها.
تنهّدت ميرا وهي تتوجه نحو المطبخ حيث كانت والدتها تضع الأطباق على الطاولة، وقالت بنبرة محببة:
ـ "صباح الخير يا ست الكل."
ردت الأم وهي تضع آخر طبق:
ـ "صباح النور… ها، روقتي الأوضة ولا لأ؟"
ـ "يا ماما هو انا لحقت؟ هروقها بعد الفطار ولله!"
ـ "طب لما نشوف؟"
امسكت ميرا الاطباق من يد امها واخذت ترتبها علي الطاوله ثم جلست أمام طبق الفول الساخن، وقطع الجبن القديم المفضلة لديها والطعميه ذات الرائحه المغريه.
كاد اللعاب يسيل من فمها من جمال ورائحة الافطار الشعبي.
في تلك اللحظة، دخل الأب وقال دون أن يرفع عينه عن الجريدة:
_ "ميرا، شوفي الجواب اللي جالك من الكلية… على الترابيزة."
استغربت ميرا فهي عادة لا يأتي لها اجوبه من الكليه ثم قالت:
ـ "جالي جواب؟!..
طب ثانيه هشوفوا!"
قفزت من مكانها واتجهت نحو الظرف الأبيض… فتحت الجواب بعينين متلهفتين، قرأت أول سطر، ثم تجمدت للحظة…
ادركت ما في الجواب بعد عدة ثوان ثم اتجهت نحو امها تقفز بفرح ثم قالت لها بصوت مرتفع:
_"ماماا!!! "
_"اي يلي تنشلي هتخرمي لي وداني م انا جنبيكي عدل اهوو "
_"يا ماما والنبيي وافقي عشان خاطري المره دي بسس"
_"اوافق علي اي يا موكوسه وهو انا اعرف اي الي في الظرف؟ "
_"مــ انا لو قولت مش هتوافقي"
_"طب ماشي ولله ما انا موافقه"
_"خلاص خلاص هقول!! "
بصي يا ماما في.. في رح..
_"ما تنطقي يا بت الاكل هيبرد"
_"في رحله الدكتور في الكليه عاملها للطلاب المتفوقين و النبي يا ماما نفسي اروح هيا المره دي بس ولله هي..... "
-"خلااص يا رغايه طالاما هيا للمتفوقين ف انا موافقه"
قفزت ميرا فرحا ثم قبلت يد والدتها واخذت ترقص كالمجنونه وشعرها يتطاير مع الموسيقي الشعبيه التي تنبعث من الخارج....
ــ. يتبعع.....