الوداع الموعود
مجالاتٌ لم أفضِ إليها بعد، ومقالاتٌ لم أكتبها بعد، لكنني كنتُ متيقنًا أن الرواية لم تنتهِ بعد، وأن الحياةَ منعطفٌ، وأن الأيام كثيرةٌ تنتظرُ مَن يُدوِّنها.
رغم الظروف القاسية، سوف أستمرُّ لنفسي، ثم لكل شخصٍ أحبَّ هذا العمل.
فهل حان الوقت للوداع؟