الفصل 94
[ في الواقع التاسع ]
مارك : ألا تفهم؟ هذا هو السبب! إنهم يراقبون خطر دمار الواقع الثاني!
ايفان : (يتناول قطعة خبز) ولكن هذا لا يفسر شيئًا. ما الذي يدعوهم للمراقبة بهذا الحجم ؟
مارك : لأن النظام المتخيل بدأ بالتحرك ! لقد رأيتهم يا دايغو! رأيت تقنية غريبة كانت تظهر فوق المدينة المتنزه و الينابيع لم تكن شيئًا عادياً ، لم يكن لها أجنحة ولا محركات . كانت... كانت مثل ضوء لامع يتحرك!
ايفان : (يمسك بطنه) يا رجل! هل تمزح؟ أتمنى ألا يكون هذا مزاحًا
مارك : انها تظهر في الليل ضوء غريب... المهم انها تقترب
دايغو : (يحاول التفكير بهدوء وذكاء) ربما كانت ظاهرة طبيعية من نوع جديد . لا يمكننا أن نقفز إلى استنتاجات كهذه بسهولة . نحن نعيش في مكان مسالم و آمن ، ويجب أن نفكر منطقياً
ايفان : (بصوت يملؤه التوتر) ولكن ما هو الاحتمال الآخر يا دايغو ؟ لماذا تضع هذه الجهة كل معدات المراقبة الضخمة ؟ لمراقبة حركة المرور ؟ هذا سخيف !
دايغو : ليس بالضرورة . هناك احتمال آخر
ايفان : وما هو ؟
دايغو : قد يكونون يبحثون عن تقنية جديدة ويستخدمون هذه المعدات لجمع المعلومات عن الصندوق المفقود المرتبط بدمار العالم الثاني
مارك : تقنية جديدة؟ لماذا؟ هل يعني هذا أنهم يخططون للهرب أو بناء مقر في واقعنا ؟
دايغو : لا ، ليس بالضرورة. ربما منظمة النظام المتخيل هي التي تبحث عن الصندوق، وهم الآن في حاجة ماسة لمكان جديد للعيش بعد تدمير عالمهم
ايفان : (ينتصب في مكانه بحدة) أو ربما... ربما يريدون تدمير عالمنا! ماذا لو كانوا يخططون لاستبدالنا؟
دايغو : (يربت على كتفه ليجلسه، بثقة وهدوء) يا ايفان ، اهدأ قليلًا . إذا كانوا أشرارًا لهذه الدرجة ، لكانوا قد دمرونا بالفعل ، لا يمكنك أن تبني كل هذا الرعب على رؤية واحدة لم تكن واضحة
مارك : (يأكل من الطبق) دايغو على حق. لا تجعل الأمر يسيطر عليك يا ايفان
مارك : (يجلس مجددًا ولكنه ما يزال متوترًا) معك حق... ربما... ولكن، ما هو السبب الحقيقي ؟
دايغو : لا أعلم . ولكنني متأكد من أننا سنكتشفه قريبًا. الأخبار لا يمكن أن تخفي شيئًا بهذا الحجم إلى الأبد.
مارك : آمل ذلك، وإلا سأجن من كل هذه التخمينات. بالمناسبة ، هذه الأضلاع تبدو لذيذة . هل يمكنني الحصول على قطعة ؟
ايفان : (وهو يبتسم) بالطبع! تفضل يا صديقي ، أنت تحتاج إلى شيء يهدئ أعصابك
دايغو : سننتظر ماذا سيحدث هناك ايفي تراقب الوضع في المقر
إيفي: (تدخل للمقهى و تخبر دايغو) سأبقى في المقر يا دايغو اليوم هناك احداث تقع في الواقع الثاني
دايغو : حسناً نعرف ، لا تخرجي في الليل
مارك : إيفي مرحباً، شاركينا الأكل
إيفي : لا شكراً، لقد أكلت
ايفان : لذيييييييذ
مارك : حسناً لا تنسي أن تعلمينا بأي خبر جديد
إيفي : حسنا وداااعاً
دايغو : اعتني بنفسك
ايفان : ستعودون للينابيع
دايغو : أجل سنعود، لقد حل الليل
مارك : اه ياااا له من طعااام
ايفان : بالصحة بالصحة
دايغو : (بنظرات استغراب ) لقد أكثرت من الأكل يا رجل
مارك : لا تقلق الشغل جعلني في حالة جوع لا نهائي
دايغو : (يستدير ويرى ماي تدخل المقهى، يضرب ماندو على كتفه) انظر يا مارك ! أليست هذه ماي
مارك : ماي ؟ أجل، إنها هي. تبدو متعبة بعض الشيء
ايفان : (بهدوء وثقة) يا شباب! هذه فرصتنا! يجب أن نطرح أسئلة دقيقة عليها . ربما يمكنها أن تخبرنا بالسبب الحقيقي وراء احداث الواقع الثاني
دايغو : (بهمس) دعنا نكون حذرين. لا أظن أنها ستعترف بسهولة . سنستخدم المنطق وليس الانفعال في محاورتها
(تتوجه ماي نحو طاولتهم، وتومئ لهم بابتسامة باهتة)
ماي : أهلاً بكم. لم أتوقع رؤيتكم هنا . كنت اصلح بعد اغراض عند استاذ جود
ايفان : أهلاً بك يا ماي تفضلي بالجلوس معنا وتناولي شيئًا