حجر الحياة(مواجهة بين البرق والهواء
ريستن: قبل أن ننطلق، أعطانا الملك هيوكو خريطة لمتاهة النهاية، وهذه المتاهة يُحتمل وجود حجر الحياة فيها. وهي متاهة غريبة، لم يخرج أحد منها على قيد الحياة. وبعد ستة أيام من مملكة شوان، وصلنا إلى المتاهة.
قال كود: "هذا غريب، هناك أربعة مداخل للمتاهة!"
رد كول: "هذا بديهي أيها الأحمق، لهذا سُميت متاهة!"
رد كود: "أعرف هذا أيها الأحمق! أقصد أن المتاهة هذه مُصممة لنا."
قال كين: "أتوقع أنها صدفة، على أي حال، هل ستستمرون بالكلام؟ علينا دخولها واستكشافها."
قال ريستن: "ليس علينا جميعاً الدخول. كل واحد منا سيدخل ويخرج، ثم ندخل مرة أخرى. على كل شخص واحد الدخول فيها. أنا سأختار من سيدخل."
قال كول: "من عينك قائداً علينا؟"
أكمل ريستن حديثه: "كول سيدخل بالمدخل الأول، ماني سيدخل بالمدخل الثاني، أنا وكين سندخل بالمدخل الثالث، كود سيدخل بالمدخل الرابع. اتفقنا؟ هيا لننطلق!"
وقال كود: "اعتنِ بهذا الطفل في غيابنا."
وعندها الجميع دخل، ودخل كول إلى المدخل الأول، ومشى في ممر مستقيم. وبعد مسافة ليست بعيدة، وصل كول إلى مكان مثل ساحة قتال كبيرة. كانت مربعاً كبيراً، وكله خضار، وكل المتاهات كانت خضراء.
كول: "هاااا... هذا المكان مُذهل ولكنه غريب. هل هذه الساحة للقتال؟ هههههه إذا حدث قتال هنا سيكون القتال جميلاً! ههههههههه"
وفجأة قال شخص من بعيد: "يبدو أنك مستمتع جداً، أليس كذلك؟"
رد كول: "من هناك؟"
وظهر شخص من ورائه بسرعة، وحاول ضربه بيده، ولكن كول انحنى وتصدى له وأبعده للوراء.
وعندها قال الشخص: "أنت كول، أليس كذلك؟"
رد كول: "هل أصبحت مشهوراً لدرجة أنك تعرفني رغم أنك عدو؟"
قال الشخص الغريب: "بل بالتأكيد، أنت من أشهر الأشخاص بين الممالك، لأنك لم تهرب فحسب، بل عاديت مملكتك!"
رد كول: "أنا لم أعادِ مملكتي. مملكتي تنتظر رجعتي. أما إن كنت تقصد مملكة الشيطان، فتلك المملكة ليست مملكتي. كفانا حديثاً. (النابض الأول)"
وهجم كول عليه، ولكن كول تثبّت في الهواء. مع أنه حاول طعنه، إلا أن تيار هواء قد منعه وطيره مسافة بسيطة. وسقط كول على رِجله وقال: "ما الذي حدث؟ هذا غريب، تيار هوائي اعترضني. ولكن كيف؟"
قال الشخص الغريب: "ههههههههههه أنت أحمق كبير! بما أنك هجمت علي باستخدام تقنية، يعني أنك تعلم أن هناك تقنيات تستطيع تنفيذها. وأنا لويس، صاحب الموهبة الأكبر بين جنود الزعيم، وتقنيتي هي الهواء."
قال كول: "آها، إذن لذلك لم تنفع معك النابض الأول؟ إذن لنبدأ من جديد."
وصارت عينا كول تبرقان، والبرق من حوله، وبسرعة اختفى وظهر من ورائه، ووجه سيفه إلى رقبته، ولكن تثبّت بسبب الهواء. ولكن كول اختفى وظهر وراءه وحاول قصمه إلى نصفين، ولكن قُذف بعيداً بسبب الهواء. ولويس ظهر خلفه وركله ركلة قوية جعلته يُرفع إلى الهواء مسافة عالية. ولكن كول التف من حوله وحاول أن يضربه وهو في الهواء، ولكن لويس جعل الهواء قوياً وقال: "(الهواء الضاغط)". ومن شدة الهواء، توجه كول بشكل قوي نحو الأرض، وتكسرت به الأرض.
وهجم لويس على كول وهو على الأرض، ولكن كول استطاع الابتعاد عنه بكل صعوبة. وعندها قال لويس: "ماذا حل بك؟ ألست أنت صاحب مصل القوة؟ أين تلك القوة؟ أنا لا أرى إلا الضعف! هههههههههههههه هيا، لماذا يبدو عليك التعب؟ نحن لم نبدأ بعد."
وبسرعة هجم على كول، وكول تصدى له، وأصبح لويس يضرب كول بالهواء، وكول كان يتصدى له بسرعة وصد كل هجماته. واختفى من أمام لويس وظهر خلفه وحاول أن يقطعه من النصف، ولكن تكون حول لويس هواء شديد جعله يُدفع إلى السماء بمسافة بعيدة.
وهنا قال كول: "علي أن أجد حلاً! (النابض الثاني - سرعة البرق)" وبسرعة خارقة كاد أن يطعنه ويهزمه، ولكن في آخر لحظة، رُجع وقُذف إلى السماء.
ورجع وقال: "(النابض الثاني - سرعة البرق)" وقال: "فَلْتَمُت أيها اللعين!" وكانت قوة السيف تشق الرياح، إلى أن تصل إلى صدر لويس، تصبح القوة أكبر بكثير. وعندها قال لويس: "لا تحاول، محاولاتك بلا جدوى." وقُذف مرة أخرى إلى السماء.
وعندها قال كول: "علي فعل شيء وإلا سأموت! فكِّر، فكِّر، فكِّر! هذا مُهين!" وهنا تذكَّر أخاه الأكبر منه، ليس هيمورا، إنما أخاه الذي كان أكبر منه بسنتين، كوايليان. كان أخوه يقولها له كثيراً:
كوايليان: "هذا مُهين أن تكون أخي. أنت أضعف واحد فينا وأجبن واحد. لا أصدق أنك ضعيف! عليك أن تصبح أقوى! عليك التدرب لتصبح أقوى واحد فينا. لن تستطيع العيش في مملكتنا وأنت لست قوياً. الحياة ليست مسالمة كما تعتقد. عليك أن تكون قوياً لكي لا تحتاج أحداً. عليك أن تكون قوياً، لن أعتني بك إلى الأبد. لذا كُف عن الضعف واجعل نفسك أقوى."
ومنذ تلك اللحظة، ظللنا نتدرب مع بعضنا البعض. وبعد سنتين، أصبحت أنا أفوقه قوة. وفي ذلك اليوم، نادانا أبي الملك. نعم، أبي هو الملك. وعندما نادانا أبي: "عليكم أن تذهبوا لمملكة الشيطان، لأن هناك إشاعة تقتضي أنه سيهجم علينا. لذا، عليكما الذهاب وأن تتجسسوا عليهم وتُحضروا الأمصال الخارقة، لأنني سمعت أنهم يصنعون مصلاً جباراً. خذوه وأحضروه إلينا لننتصر على مملكة الشياطين. هيمورا، عليك أخذ كول معك. وكوايليان سيبقى معي هنا."
وهنا كوايليان غضب غضباً شديداً، ولكن أخي هيمورا قال له: "عليك البقاء هنا لحماية أبي ريثما نأتي. أرجوك لا تغضب من أخيك الأصغر." وهنا أخي اقتنع، وذهبنا إلى مملكة الشيطان.
لماذا تذكرت هذا أخي كوايليان؟ مالذي كنت ستفعله؟ كنت تقول لي: "عليك تطوير مهاراتك." فهمت الآن!
(النابض الثالث - نابض الحياة) وبسرعة لم يسبق لها، استطاع اختراق البرق. وفي آخر لحظة قال لويس: (سجن الهواء). وهنا كول تجرَّح وأُصيب، ولكن قال: (البرق المتفجر). وتحرر من سجن الهواء وهجم على لويس، لكن طيَّره. واستغل كول هذا وقال: "سأنهي عليك الآن! (النابض الثالث - نابض الحياة)." واخترق دفاعات لويس.
وعندها قال لويس: "منجل الرياح هاااااا!" ولكن كول كان له بالمرصاد وقال: "تذكر كيف أفعل المصل؟" قال ريستن مرة ونحن في مملكة شوان: "كول، أتوقع أنك ستواجه صعوبة بتفعيل المصل بسبب أن مشاعرك وعواطفك قوية." هذا إذن! علي أن أركز على القضاء عليه.
كول: "لويييسسسس! نابض الحياة هااااا!"وفجأة عيون كول ولمدة ثوان أصبحت كل فراغ واستطاع كول كسر منجل الرياح وتفوق على دفاعات الهواء وقسم لويس إلى قسمين.
وقال لويس قبل قطعه: "لن تنتصروا."
وقطعه كول، وتحلل جسده. وبعدها، لم يستطع كول التحمل فوقع على الأرض من التعب وقال: "لا يهم ما ينتظرنا أيها الأحمق! لقد فزت." وغاب عن الوعي.
وينتقل المشهد لماني وهو مُغطى بالجروح، وهناك شخص يقول له: "هيا، أرني مصل القوة أيها العالم!"
يتبع...