إمرأة من رماد :) - نارا من رماد - بقلم رفيف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إمرأة من رماد :)
المؤلف / الكاتب: رفيف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: نارا من رماد

نارا من رماد

عادو وكلاهما لازال في داخل الاخر لم يكن لماريا احدا يهتم بها لذالك شعرت بشعور غريب مع احمد لانه كان شخصا مميزا كان اول من يحتويها عادت الى البيت خرجت تتمشى في الاسواق لتنسى قليلا لاكن النسيان كان اشبه في العنة لماريا هي كانت لا تنسى لا تنسى ابدا تسوقت قليلا ولاكنها لم تشتري الكثير مرت الايام سريعا كانت حياة ماريا كئيبة بعض الشيئ لا اصدقاء لا عائلة لا حب في حياتها فقد شعور غريب يشرق عندما تتذكر احمد وكان الامل ان سوف تعود الى احمد ومدينتها هو الشيئ الوحيد الذي يبقيها مبتسمة طوال هذه المدة كان روتين ماريا متكرر ولا تغير فيه ابدا حتى اتى يوم مولدها الذي غير كل شيئ استيقظت ماريا نفس كل ليلة وهي صامتة نهضت وغسلت وجهها ارتدت البسة عادية لم يكن لديها احد لياتي اليها لذالك كانت ترتدي بيجامة طوال اليوم حضرت لها بعضا من الطعام البسيط تناولت ولم تكن تعلم ما تفعله ابدا ليس هنالك شيئ لتفعله كان لديها خيارين فقد اما ان تعود الى النوم او تخرج الى الخارج وكان الخيار الاول هو الأسهل بل نسبة لها ذهبت واعدت كوب من القهوة لهاذا الهواء البارد واحضرت شرشف لتغطي نفسها فتحت هاتفها للتفقده ومن ثم تشعل اي من الافلام فوجدت مكالمة فائتة من رقم غريب وايضا كان قد ارسل لها رسالة ان يجب ان تكلمه سريعا رسلت رسالة من معي واذ فورا تم فتح الرسالة اتصل بها هذا الرقم مجددا لم ترد في اول مرة ولاكن عندما اتصل مرة اخرى شعرت ان يجب ان ترد عليه فتحت الخط وفي اول ثواني كان كلاهما صامت ماريا..الو من معي ... الو وكان الجواب صادم بل نسبة لماريا كان والدها قيس..انا والدك هل نسيتيني ماريا..ماذا تريد مني هل تريد تزويجي ايضا قيس..اسمعي اعطيني دقيقة لاشرح لك ماريا..لا يوجد شيئا لتشرحه ابدا كنت سوف تبيعني وانا هربت منك وانقذت نفسي وفي الاحرى شخصا غريبا انقذني من والدي اليس هذا مضحكا بجد شخص لا اعرفه انقذني منك قيس..اعلم اعلم ان الذي فعلته كان خطئ مريعا ولنكن صريحين من اول ما ولدتك والدتك كنت اخطط لبيعك عندما تكبرين ولاكن عندما ذهبتي وهربتي مني شعرت اني شخصا سيئا يجب ان يعاقب شخصا كان سوف يدمر ابنته التي اعتنت به لحد ما كبرت وفي النهاية قد هربت منه ماريا..اعلم كل ذالك لا داعي للشرح ابدا وهو صحيح اعمت عيناك الاموال لدرجة كدت ان تبيع ابنتك ومن يعلم ماذا تفعل بامي حتى أصابها المرض قيس..اسمعي انا لا اتكلم لتسامحيني في الحقيقة سوف اكون صريح لاول مرة انا لم اكن ابا حقيقي ولو مرة واحدة كنت دائما اضع نفسي في المقدمة ولاكني عندما فات الاوان قد ادركت ذالك انا اصبح معي شيئا خاص جدا شيئا انا اقترفته ولذالك يجب علي ان اخرج الى خارج البلاد مكانا بعيدا جدا واردت ان اتكلم معك للمرة الاخيرة حتى لو كانت مكالمة مليئة في الكره من اتجاهك لن تراني بعد الآن سوف اذهب واغادر من هذه البلاد ومن حياتكم وادركت ان العائلة اثمن من اي شيئ وانا لطالما فرطت في عائلتي لن اراكي اعلم ذالك ولا حتى والدتك قد ودعتها اليلة وذهبت لاكن امل ان تسامحيني لا داعي لان تقولي اي شيئ وداعا سكر قيس المكالمة وماريا اصابتها الدهشة لاول مرة تسمع والدها يتكلم في هذه الطريقة الغريبة فقد شعرت في صوته كم كان هنالك بداخله كمية ندم تسلل الحزن الى داخلي ماريا ولاكنها طردته فورا فهي ربما سوف تسامحه يوما ما ولاكن الان بتاتاً بينما كانت تفكر في خصوص عائلتها قد طرق الباب احدهم استغربت ماريا فليس هنالك احدا هنا يعرفها لياتي اليها ذهبت لتفتح ولاكنها ترددت فا صرخت من الداخل ماريا..من الطارق اجابها شخص لم تتوقعه ابدا كان ذالك الشخص هو احمد احمد..هذا انا احمد افتحي ركضت ماريا وفتحت له الباب بحماس ماريا..ما الذي جلبك الى هنا احمد...هل تظني انني سوف انسى انك قلتي لي ان عيد مولدك قادم ماريا..وكيف عرفت انه اليوم احمد..ليس صعبا سأئلت والدتك ماريا..ههه لم اكن اتوقع مجيئك ومن اجل عيد مولدي ابدا احمد..في التأكيد سوف اتي فا انا وانتي اصبح بيننا رابط دائم سوف ننقذ بعضنا البعض ماريا..سوف اخبرك شيئا ولتكن هذه هدية مولدي احمد..ماهو هذا الشيئ ماريا..اصبح يمكنني العودة الى بيتي في مدينتي ابي قد غادر خارج البلدة كلها قد هرب احمد...هل ما تتكلميه هو الحقيقى يا ماريا ماريا..نعم بل تاكيد احمد..اذا لماذا تنتظري لنعود الى والدتك الان ماريا..نعم ولاكن يجب ان اوضب اغراضي اولا احمد..حسنا سوف اساعدك ماريا..ادخل اذا ماريا واحمد كان بينهم انسجام رائع في الحديث فا كلاهما كان فاقدين الحنان وعندما وجدو بعض اصبحو لا يستطيعو الفراق انتهو من وضب اغراضها وحان وقت توديع منزلها للمرة الثانية ولاكنها الان لن تهرب بل سوف تذهب وهي رافعة راسها عادت ماريا الى بيتها في مدينتها والدموع تقف امام عينها ولاكنها كانت ماسكة يد احمد لذالك تشعر في القوة فا احمد منذ ان انقذها وأعاد اليها شغف الحياة اصبح هو مصدر قوتها الوحيد صحيح انها اصبحت امراة من رماد واحترق بداخلها كل شيئ ولاكنها سوف تحي ذالك الرماد مرة اخرى وسوف تجعله نارا يحرق كل من يقترب اليها