القطيع والوهم
منذ أن وعيت على هذه الدنيا وأنا أسمع: فلان أفضل منك، فلان فعل وصنع.
لكن هل أنا فاشل؟
كل هذه الكلمات تُقال لأي أحدٍ منا، لكن هل سألنا أنفسنا لماذا نحن مميزون عن بقية الأجناس البشرية؟
نعم، لأننا لا نتبع القطيع الذي يسير إلى حتفه المحتوم مغمضي الأعين، ولا يستطيع أي شخصٍ التحدث رغم وجود اليقين.
فأي شخصٍ يأتي بفكرةٍ تخالف أهواء المجتمع فهو كافرٌ زنديق، مثل من قال إن الأرض كروية، ومثلما عارضت البروتستانتية الكنيسة الكاثوليكية فحوربت ومُنعت من العبادة.
مشكلتنا لم تكن يومًا فيما نفكر فيه، بل في عدم تقبّل الجديد.
نهضة الشعوب تكون في العلم والمعرفة، وترك فراش العادات والتقاليد.ومن بين من رفضوا تسليم أمرهم وحريتهم، رغم قلة حيلتهم، عبد الكريم الخطابي، الذي خالف كل أشكال الاستعمار.
ومثلما استعملت أمريكا القنابل الكيماوية على اليابان، استعملت إسبانيا وفرنسا الشيء نفسه — المكر والخداع.
من هو؟ وما إنجازاته التي تشهد عليها البشرية إلى اليوم؟