الفصل 38
الجزء الثامن والثلاثون ) :.
لا إله إلا الله .. محمد رسول الله
رجع من أمريكا وراح لبيت أبوه ودخل وسلم عليهم ..
صابر : غريبة منت في أمريكا ؟؟
سليمان : لا رحت وقبل شوي راجع ..
سلطان : غريبة !!
سليمان : اعتبرها طردة سلطان بيك ؟؟
ضحك سلطان وقال : تزوجت وخلفت وما زلت على هبااالك ..
سليمان : هاهاهاها ضحكتننننننننننننننني ..
دخل في هذي اللحظة رامي وقال بعد ما سلم عليهم : اوووه ابو سامي هنااا .. الحمد لله على سلامتك ..
سليمان : الله يسلمكك ..
رامي : ايه كيفها أمريكا ؟؟
سليمان : الحمد لله .. اللي يسمعك يقول انك عايش هناك ..
ضحك رامي وقال : لا ابد .. قلت اتطمن عليك .. الااا فين عيالك ؟؟
سليمان : في أمريكا مع أمهم وأهلها ..
رامي : اهااا .. وليش ما رجعوا معاك ؟؟
سليمان : خليهم هناك .. أنا رجعت علشان عندددي شغل ..
رامي : اهااااا ..
************************************************** ***********************************
في أمريكا – شيكاغو
في بيت إبراهيم – مجلس الرجال
دخلت ليلى لمجلس الرجال وقالت ببكى : عمــــــــــــــــــي ..
عصب فارس لما شافها داخلة لوسط مجلسهم .. لكن لما شافها تبكي خاف عليها ..
وقام لها عبد الله وأبوها وفارس وتركي وتوفيق .. والبقية واقفين مكانهم ما تحركـــوا ..
ابو فارس بخوف : ليلى يا يبه اش فيكي ؟؟
ليلى ببكى : عنود مع جاك يا عمي ..
صدمــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــة على الكل !!
وأولهم : عبد الله وتوفيق وتركي !!
عبد الله : نعم ؟!؟!
مسكها تركي من كتفها وقال : من متى ؟؟
توفيق بعصبية : وسوى لها شي ذا الحقير ولااا ؟؟
رمت ليلى نفسها بحضن تركي وقالت : ماأدري .. ماأدري ..
وفي نفس هذي اللحظة يسمعوا صوت طلقات الرصاص .. ثلاث طلقات ورى بعض ..
تقدم ابو عبد العزيز وقال بتوتر : هذا الصوت منهم يا بنتي ؟؟
ليلى وهي تضرب صدر تركي : ماأدري .. عممممي روووح لها بسرررررعة قبل لااا يسوي لها شي .. بسرررررررعة الله يخليييييييييييييييييك ..
وماكلمت كلمتها .. الا والكـــــل خرج من البيت ..
وما بقي غير تركي لأن ليلى في حضنه ..
بعدت عنه ليلى وقالت بعصبية وبكى : وانت ليش هناااا ؟؟ رووووح لعنوووود ..
عند العنود .. بعد إطلاق الرصاص :
لفت وجهها وشافت طلال ومحمد طايحين على الأرض والــــدم حولهم ..
ولفت وجهها للجهة الثانية وشافت جاك قام على حيله .. ودخل مسدسه في جيبه ومشى ولا كأنه سوى شي ..
رجعت مرة ثانية تتطالع بمحمد وطلال والدم ينزف منهم ..
راحت لطلال اللي حاول يجلس وقالت بخوف ورجفة : طلال انت بخير ؟؟
طلال وهو يقطع جزء من بنطلونه ويقول بألم : ايه ايه .. اصابتي بساقي .. قومي قومي عند محمد وشوووفيه لين ماأربط رجلي ..
العنود : بسس........
قاطعها طلال بعصبية وقال : قلت قوومي لا يروووح الولد من يدنا ..
نطت العنود من مكانها وقالت بخوف : طيب طيب .. (وراحت عند محمد وسمعت طلال يقولها : قفلي صدرك المفتوح هذاا .. وبعدين فين طرحتك ؟؟
العنود وهي ماسكة دمعتها : مدررري فين راحت الطرحة .. والأزارير انقطعت .. (وراحت عند محمد وجلست على ركبتها ..
وقبل لا تحط يدها على محل الدم ..
مسك محمد يدها وقربه من فمه وباس باطن كفها وقال بألم : هذا ... جزء ... من ... اللي ... كنت ... أتمنــــــاه ..
تجمعت الدموع بعيون العنود ..
وحطت يدها على بطنه اللي كان كله دم ويدها الثانية خلفه .. وقالت بصوت مخنوق : حاول انك تقوم .. الله يخليك حااول .. تحمل الألم شوي تحمل .. وان شاء الله ألحق اوديك للمستشفى ..
محمد بألم وصوت مبحوح : انتي .. اللي راح .. توديني ؟؟
العنود : محمد لا تتكلم كثير الله يخليك .. علشان لا تتعور ..
محمد : يهون العوار .. علشانك ..
نزلت جموع العنود من كلامه وقالت : محمد خلاص .. ساعدني انك تقوم ..
رفع محمد يده بصعوبة ومسح طرف من دموعها وقال : طيب لا تبكي ..
وبعد فترة قصيرة قام وجلس بكل تعب وحط يده فوق يدها وهي ارتجفت ..
وقف طلال على حيله وقام وراح لهم وونزل لمستوى محمد وقومه ..
وصار محمد في النص بين العنود وطلال ..
يد العنود على بطنه ويدها الثانية على ظهره وهو حاط يده اليمين على كتفها ويده الثانية على كتف طلال .. وطلال ماسكه من ظهره ويده الثانية على رجولة المصابة ..
طلال : عنود عندك سيارة ؟؟
العنود : لااا .. راح نوقف تاكسي .. (وصارة يمشوا ويحاولوا انهم يسرعوا قد ما يقدروا علشان لا ينزف محمد أكثر من اللي نزفه ..
عند تركي وليلى :
مسكها تركي وراح عند الحريم وقال بصوته العالي : يمــــــــــه .. خالتي رجاء ..
خرجوا أم توفيق وأم فارس .. وشهقوا لما شافوا ليلى منــهــــــــــــــــــار ة من البكى ..
ضمتها أم فارس وقالت : خير يا تركي ؟؟ اش صاير ؟؟
مها : وصوت المسدس هذا من فين ؟؟
تركي : ماأدري .. ماأدري .. (وخرج يلحق الرجال ..
أم فارس : يابنتي اش صاير ؟؟
ليلى وهي تشهق من البكى : ماأدري ماأدري ..
خرجت أم طلال وانفجعت لما شافت ليلى تبكي بهذي الطريقة .. وقالت : يمه ليلى اش فيكي ؟؟
بعدت عنها ليلى وقالت ببكى : عنود مع جاك .. ومااأدررري اش صار بعدها (وراحت جرررري لغرفتهااا .. وشقهت مها من الخوووووف على بنتها ..
وصلوا الرجال عند طلال ومحمد والعنود .. وانصدمووووو من اللي شافوه ..
محمد .. الدم ينزف من جهة بطنه بغزارة وباين إنه بدأ يفقد الوعي ..
طلال .. رابط رجله اليمين باحكام لكن الدم حوووله ويكابر عن ألمه ..
العنود .. حالتها حالة وجزء من صدرها باين وشعرها متطاير على وجهها والدم على ملابسها ويدها ..
قربوا الأولاد من طلال واسنده عبد العزيز وقال أبو عبد العزيز : على السيارة بسررعة ..
وبقية الشباب شالوا محمد شيل على السيارة ..
ضمها توفيق لحضنه لكن هي بعدت عنه ولفت على أبو عبد العزيز وقالت برجفة والدموع على خدها : عمي والله ماكان قصددي .. بس هو اللي جااا .. أنا قلت لها تنادي على اخواني .. والله ماكان قصددي .. عمي والله.........
قاطعها أبو عبد العزيز وقال وهو راحم الوضع اللي هي فيه : خلاص يا بنتي اهدي .. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا .. محمد وطلال ان شاء الله بخير ومو صايبهم شي ..
ضمها عبد الله وقال بحنان : خلاص يا بنتي لا تبكي .. (ولف على توفيق وقال : انت اجلسس هنااا مع أختك وبنت عمك ..
توفيق : بس يبه ........
قاطعه عبد الله وقال : قلت لك اجلس هناا وانتبه لهمم .. (والفتت على أبو عبد العزيز وخالد وقال : وألحين خلونا نرووح للمستشفى بسررعة .. (وراحوا ..
بعدت عنه العنود وهي تقول ببكى وتتطالع بيدها اللي كلها من دم محمد : دمه بيدي يا توفيق .. دمه بيدي وكله منــــــــي ..
توفيق : خلاص يا عنودة اهدي .. محمد إن شاء الله مو صايبه الا الخير .. (ومسك يدها وقال : امشي معايا لداخل .. (ودخلوا للبيت ونادى على أمه ..
خرجت أم توفيق وشقهت لما شافت العنود بهذي الحالة وقالت بخوف : يمه اش صاير لبنتي ؟؟
توفيق : يمه خذي لي طريق خليني ادخل العنود لغرفتها ..
خرجت عائشة وشقهت أكثر وقالت : توفيق اش فيها أختك ؟؟
عصب توفيق من اسئلتهم لأن تقريبا معظم الحريم خرجوا وصاروا يسألوه .. وقال بعصبية : قلت لكم خذووا لي طريق لغرفة العنود موووقت اسئلتكم .. ما تشوفوا حالتها كيف .. بسررررررررعة خذوووووالي طريق ..
خافوا الحريم من صراخه وكأن اللي صرخ عليهم واحد من الرجال مو واحد من أولادهم ..
ودخلها لغرفتها بعد ماشافوها البنات وهي رايحة وصاروا يسألوا توفيق عنها ..
قفل الباب وجلسها فوق سريها وصار يهديها ..
في غرفة البنات :
هدأت ليلى وقالت : أحلام فين عنود ؟؟
أحلام وهي للحين مو فاهمة شي : في غرفتها ..
زلت لسان سلمى وقالت : وعليها دم كثير هي وتوفيق .. (وحطت يدها على فمها ..
خافت ليلى وقالت بعصبية : وليش ما قلتوا لي انها هنااا ؟؟ (وخرجت من الغرفة بسرررعة وراحت لغرفة العنود ..
وأول ما شافتها العنود قامت وضمتها ورجعت العنود مرررة ثانية تبكي ..
ليلى : عنود سوى لك شي هالحقير ؟؟
العنود ببكى : لا .. لاااا ..
تنهد توفيق براحة وخرج من عند العنود وسكر عليهم الباب ..
توفيق : أحلام .. يا أحلام ..
جات لعنده أحلام وقالت : نعم ..
توفيق : رووحي لفلة عمك وجيبي لي بلوزة خليني اغير هذي .. صارت كلها ددم ..
أحلام : طييب .. (وراحت وجابت له بلوزته وغير قدام الباب وراح للغرفة اللي فيها الحريم ..
جلس توفيق في الكنبة اللي عند الباب وحط يده على فخذه ونزل راسه وقال بهدوء عكس النار اللي شابة بقلبه : أول شي أنا آآسف لأني صرخت عليكم وحقكم على راسي .. بس ما تحملت أسئلتكم وأنا أشوف أختي منهارة بكى .. ثاني شي ابغى اقولكم إن صوت المسدس اللي سألتوني عنه صابت .......... (وسكت لأنه ماعرف اش يقول ..
مها بتوتر : صابت مين يا توفيق ؟؟
توفيـــــق منزل راسه ويفرك يده بتوتر ..
أم سعود بتوتر : توفيق الله يرضى عليك لا تخوفنا أكثر من كذاا ..
أم طلال : يمه توفيق قوووول .. أحد منكم صابه شي لا سمح الله ؟؟
توفيق والكلام يالله يطلع منه : صابت .. طلال .. ومحمد ..
شهق الكل .. وقالت أم طلال : نعععم ؟!؟!
كمل توفيق بنفس حالته : اصابة طلال بساقه وإن شاء الله تكون خفيفة ..
أم عبد العزيز بصوت مخنوق : ومحمد ؟؟
توفيق : والله يا خالتي ماأدري .. بس أنا شفت الدم جهة بطنه ..
أم عبد العزيز وهي تمسح دموعها : الحمد لله على كل حال .. الله يقومه بالسلامة ..
استغرب توفيق من ردة فعلها الهادية ..
لكنه بنفس الوقت حمد ربــــه ..
توقع اللي مثل حالتها ممكن يقوم ويصرخ وترمي اللوم على أخته وممكن تسوي مشاكل ..
لكن هي الحمد لله كانت فاهمة الموضوع وتقبلته بهدوء وكأنها كانت حاسة بهذا الشي ..
وقف توفيق وقالت عائشة ببكى : طيب اش اللي صار لأختك حتى صارت كذاا ؟؟
بلع توفيق ريقه وقال بألم : والله يا خالتي ماأدري .. الظاهر مثل المرة اللي راحت حاول يعتدي عليها ..
صدمــــــــــــــــــة على الكل !!
هز توفيق راسه بالإيجاب وقال بهدوء : الله يقومهم بالسلامة يارب .. (ولف على أمه وقال : وياليت يايمه لحد من البنات يدخل عند العنود ويسألها عن اللي صار ..
أم توفيق ببكى : إن شاء الله يا يمه .. انت رايح للمستشفى ؟؟
توفيق : لااا .. راح أجلس هنااا .. بس برووح أغسل يدي .. (وراح ..
طبعــــا الخبر وصل للبنات .. وعصبوا دلال ونوال من العنود وقاموا ودخلوا عندها ..
دلال بعصبية : خلاااص ارتحتي يا عنوووود .. هذا انتي قتلتي أخوووي .. وزوجي الله يعلم بحااله ..
نوال وهي تبكي : ليش يا عنوووود ؟؟ ليييش ؟؟
أحلام وهي تهديهم : دلال .. نوال .. طلعوا لووسمحتووا .. ماتشوفوا حالتهاا ؟؟
نوال : لا والله ؟؟ واحنااا ؟؟ وأخوي وأختك هي السبب باللي هو فيه ألحين ؟؟
كان توفيق تووه خارج من المغاسل وسمع صوت البنات عند العنود ..
دخل للغرفة وقال بعصبية : نـــــــــــوال .. أم ريــــــــان .. لووسمحتوووا برااا .. اذا جايين توقفوا جنبها حيااكم .. واذا راح تعاتبوها فهي مالها دخل باللي صار واطلعووا لو سمحتوووو ..
نوال : بس ياا توفيق ..........
قاطعها توفيق بحدة وقال : نوااااال ..
دخلت أم طلال وقالت بنرفزة : نوااال .. دلاااال .. امشواا معايا ..
استسلموا نوال ودلال وخرجوا مع أم طلال وراحوا للغرفة اللي فيها كل البنات ..
أم طلال : لاااأسمع وحدة منكم تدخل عند العنود وتسألها عن اللي صار أو تلوومها .. (ولفت على نوال ودلال وقالت : مفهووووم ؟؟
هزوا راسهم بالإيجاب وقالت أم طلال بحزن : العنود تعبانة .. ومحتاجة وقفتكم .. (وخرجت ..
************************************************** ***********************************
في المستشفى :
كان الكل واقف قدام غرفة العمليات وينتظروا أحد يخرج ويطنمهم ..
طلال خرجوا الرصاصة اللي كانت في ساقه ولفوها له ..
وراح يخرج في نفس اليوم لأن اصابته خفيفة الحمد لله ..
ومحمد لازال بغرفة العمليات ..
والرجال على أعصابهم ..
************************************************** ***********************************
في البيت :
كانت نايمة فوق الكنبة اللي في ركن الغرفة ..
وتوفيق منسدح فوق السرير اللي في غرفتها ..
وليلى وأحلام وأم توفيق وعائشة في الغرفة يقرؤوا عليها قرآن ..
شافت العنود محمد جاي لعندها ولابس ابيض في ابيض .. وقالت له :
العنود :
بالله تراجع .. وارجع ارجع لقلب(ن) حبك بدون مايشعر وعشقك
أنا ولا شي بدونك لا تروح وتعلقني فيك
محمد :
ما أقدر أرجع .. وأتراجع بعد ما اخترت الطريق
أنا حبيتك من زمــــان وقلبي يهتف باسمك بكل مكان وطريق
أنا للزمن يمشيني على كيفه وراح أترك قلبي لك يشتاق
العنود :
إنت لي .. أنا لوحدي والزمن ما راح يآخذك مني
لا تترك لي قلبك وتروح أنا أبغاك .. إنت كلك على بعضك .. أبغاك
أخاف لا بعدت أكثر تآخذك مني الدنيا .. وما ترجعّك
حبك بدمي يجري في كل عرق .. في كل وريد .. يقول أبيك محتاجك
حاولت أنساك .. ولو للحظات لكن خيالك يداعبني .. ويزورني دايما مع طيفك
محمد :
آه يا الغلا .. يا اللي مآخذه عقلي دخلتي قلبي من كل الطواريق
صرت أهذي بحبك .. وشوقي لك وعيني ما تشوف غيرك من بين كل الخلايق
أهتف بحبك .. وين ما أروح وأجي وخيالك يزورني في كل الدقايق
العنود :
آه .. والروح تشتاق لك والقلب ينبض لك .. وينتظر شوفتك
وش أسوي أنا في نفسي ؟؟ أدمنت على حبك .. واشتقت لأنفاسك
محمد :
وش أسوي أنا بدنيا ؟؟ حرمتني .. ومنتعتني .. من شوفة أحلى الخلايق
خذت الدنيا مني ما خذت وخذت مني حبيبي بلا إشفاق
العنود :
تعال .. وارجع .. وخلينا نتحدى العالم تعــــــال .. واترك كل شي وراك
ارجع .. وطمني عنك وبشوق .. وحنان .. ضمني لصدرك
ما غمضت جفوني من بعدك ودعيت الله إنه لــــــي يرجعك
محمد :
ما أدري .. إذا كان الله كاتب لي .. إني أشوفك .. وأرتمي لأحضانك
وإني بأفرح بشوفتك .. وأضمك وأصرخ بالصوت العالي وأقول : أحبك
لكن !! إذا رجعت .. وما شفتني فاعرفي إني مت .. بجرعة زايدة .. من حبـــك
> أبيات من قلمــــي <
وشافت جاك من وراه وأطلق عليه رصاصة وطاح ..
صرخت العنود بأعلى صوتها وقالت : لاااااااااااااااااااااااا اااااااااااااا لاا تروووووووووووح .. (وقامت من نومـــــــــــــــــــها .. وشافت الكل حوولها ..
في المستشفى :
في غرفة العمليات : <<< هم يتلكموا بالإسبانية وراح أترجمه للعربية الفصحة ..
الممرضة الأولى : نبض القلب ضعيف جدا ..
الممرضة الثانية : لقد توقف النبض ..
وبدؤوا يسووا له انعاش القلب ..
الدكتور الأول : هل أزلت الرصاصة الثانية ؟؟
الدكتور الثاني : ليس بعد ..
الدكتور : الثالث : ألم يعود نبضه إلى الوضع الطبيعي ؟؟
الدكتور الرابع وهو اللي قاعد يسوي له انعاش القلب : ليس يعد .. (وأخذ الجهاز وبعد دقيقة ونصف عاد نبض قلبه ..
الممرضة الثانية : إنه ضعيف جدا ..
الممرضة الأولى : نعم .. إنه ضعيف ..
الدكتور الرابع : حسنا .. سأرى ..
خــــــــــــــــــــــــ ارج غرفة العمليات :
عبد الله : تأخرووووووا ..
ابو طلال : صلووا ع الرسول يا جماعة وادعوا له ..
أبو عبد العزيز : لا حول ولا قوة الا بالله ..
في هذي اللحظة وصل توفيق عندهم ..
ابو فارس باستغراب : توفيق ؟؟ ليش انت مو في البيت ؟؟
عبد الله بعصبية : موووقلت لك تجلس مع..........
قاطعه توفيق وقال : العنود فقدت الوعي وأمي عصبت لأني المفروض أوديها من أوول ما تعرضت لصدمتهاا ..
ضرب عبد الله الكرسي اللي هو فيه بقهر وقال أبو عبد العزيز وهو يهديه : قوم شوف بنتك يا عبد الله ..
قام عبد الله وقال لتوفيق : وهي فينها ألحين ؟؟
توفيق : أعطاها الدكتور مهدئ وقال إن أعصابها تعبانة ويبغى لها راحة نفسية ..
تركي : ومتى راح تخرج ؟؟
توفيق : بعد ساعة .. ويقول لازم تتعالج في أقرب فرصة يبه ..
تنهد عبد الله بضيق وقال : لا حول ولا قوة الا بالله ..
تركي بعصبية : هالنذذذذذذل الحقييييييير .. (وراح ومسكه المجد وقال : ترركي .. ارجع ..
تركي : رااااااااح اذبححححه ..
توفيق : ترركي ارجع .. لا نكون بشي ونصير بشي ثاني ..
تركي : محمد بين الحياة والموت .. وأختي نفسيتها بالناااازل .. هذا مايستهااال غير........
قاطعه عبد الله بحدة وهو يقول : تررررركي اررررجع ..
ابو عبد العزيز : كل شي بالهدوء والحكمة يصير .. ارجع يا ولدي ..
************************************************** ***********************************
في البيت .. عند الحريم :
قفلت مها من توفيق وراحت عند الحريم :
أم عبد العزيز : بشررري يا أم توفيق ؟؟
تنهدت أم توفيق وقالت : محمد لازال بالعمليات .. الله يقومه بالسلامة ..
أم طلال : وطلال ؟؟
ام توفيق : خرج الحمد لله ..
بعد مرور ساعتـــــــــــــــــــــ ـــــــــــين :
خرجت العنود من المستشفى ورجعت للبيت ..
لكن حالتها كانت جـــدا هادئة بكعس لما خرجت من البيت ..
خرجت وكانت جثة بين يدين توفيق ..
ودخلت وهي هادئة وعيونها ذبلانة من كثر البكى ..
وسلموا عليها أمها وعمتها وهي ولا تحركت ..
اشر لهم توفيق بعيونه إنهم يتركوها على راحتها ودخلها لغرفتها ..
وهي رفضت إنها تشوف أحد .. سواء بنات أو حريـــــم ..
خرج توفيق من عندها بعد ما جلست العنود بركن غرفتها ..
أم عبد العزيز : محمد ما خرج ياابني ؟؟
توفيق بتنهيده : لا والله يا خالتي .. صار له ساعتين أو اكثر يمكن ومحد خرج وطمناا ..
عائشة : طيب وأختك اش فيها ؟؟ ليش صارت كذاا ؟؟
توفيق : هذا يا خالتي نتيجة الصدمة اللي تعرضت له .. بس إن شاء الله ما تطوووول فيها ..
مها وعائشة : إن شاء الله ..
عند البنات :
ليلى : ليش يعني ما تبغى تشوووف أحد لييييييييييييييييييش ؟؟
أحلام : لولو يا قلبي اهدددي .. انتي ما شفتي كيف حالتها ؟؟ ما تكلم أحد ولا تتطالع فيه ..
جاتهم نوال في هذي اللحظة وقالت بهدوء : ليلى .. خالي عبد الله يقولك اذا تقدري تقووولي اللي صار قووليه لتوفيق لأن المجد وعمي أبو عبد العزيز راح يقدموووا شكوى ..
مروة : والعنود ؟؟
نوال بنفس هدوئها : خالي يقول إن العنود عنها كل شي باين .. مدررري اش قصده ..
تنهدت ليلى وقالت : طييب ألحين راح اروح له واقووله ..
************************************************** ***********************************
في المستشفى :
خرجوا الدكاترة من غرفة العمليات والكل توجه له ..
وكان المشرف على حالته دكتور خليجي ..
الدكتور : الحمد لله على سلامته ..
الكل : الله يسلمك ..
الدكتور : الحمد لله قدرنا إننا نشيل الرصاصتين اللي انصاب فيها ..
ابو عبد العزيز : رصاصتين ؟!؟!
الدكتور : ايه .. وحدة في راس المعدة والثانية قريبة من الكبد .. والحمد لله هو ألحين بخير ..
عبد العزيز : ومتى راح يخرج ؟؟
الدكتور : بعد اسبوع إن شاء الله ..
عبد الله : نقدر نشوفه ألحين ؟؟
الدكتور : في الوقت الحالي صعب .. بس تقدروا بكرة في وقت الزيارة .. الحمد لله على سلامته مرررة ثانية .. (وراااح ..
************************************************** ***********************************
رجع الكل للبيت .. بعد كا تطمنوا على حالة محمد .. ورجع معاهم طــــلال ..
عبد الله وهو يكلم مها عند البحر :
عبد الله : والعنود كيفها ألحين ؟؟
مها : الحمد لله .. نايمة ألحين ..
عند طلال :
جوا لعنده أمه ودلال ونوال وتحمدوا له بالسلامة ..
عند العنود :
دخلت عندها أحلام وقالت : عنودة يلااا حطينا العشاا ..
لفت عليها العنود وقالت بهدوء غير معتاد عليها : مو مشتهية شي ..
أحلام : بس .......
قاطعتها العنود بنفس حالتها : قلت لك مووومشتهية .. لا تخليني اعصصصب ..
هزت حلام راسها بالموافقة وخرجت من الغرفة وقابلت عائشة :
عائشة : وهو على كيفهاا ؟؟
مسكت يدها وقالت : خااالتي الله يخليكي اتركيها على راحتهااا ..
تنهدت عائشة بضيق ومشيت ..
************************************************** ***********************************
بعد مرور اسبوع :
العنود على حالها ما تغيرت .. ما تخرج من الغرفة أبدا .. والأكل يدخلوه لها وما تآكل غير كم لقمة ..
محمد خرج من المستشفى ووصله حالته العنود وزعل على حالها ويبغى يكلمها بس مو عارف كيف ..
طلال تحسنت حالته ولله الحمد ..
**************
دخل عبد الله ونادى على مها ..
عبد الله : خذي لي طريق لغرفة العنود ..
مها : بسس.........
عبد الله بجدية : أنا تركتها اسبوع قلت يمكن تتحسن .. لكنها حالتها بالنازل وأنا مستحيل أتركهاا .. خذي لي طريق لغرفتها وقولي للبنات علشان لا يدخلووا ..
مها باستسلام : طيب .. (ودخل عند العنود ..
كانت واقفة قدام الشباك حق غرفتها والمطلة للبحر ..
وماحست بدخول ابوها الا لما حط يده على كتفها ..
لفت عليه بكل هدوء وصارت تتطالع فيه علشان يقول اللي عنده ..
وقف جنبها وحط يده على خصرها .. وراحوا وقفوا على الشباك مرة ثانية وصاروا يطالعوا بالبحر بهدوء ..
عبد الله بهدوء وحنان الأب :
اذا كل واحد مننا صارت له مصيبة وتضرر غيره وقام حبس نفسه عن العالم وامتنع من شوفتهم واختلاطهم وصار يرمي كل اللوم عليه .. ما راح تمشي الحياة .. ولا يمكن راح نعمرها .. ولا راح نعيش فيها ..
خلي بداية صدمتك هي نهايتها .. وابدئي حياتك من أول وجديد .. انسي كل اللي صار واعتبريه قصة من قصص السابقين تعتبري منها .. لا تخليها تأثر على حياتك وتدمر مستقبلك .. وتهدم أحلامك ..
واذا ضاقت بك الدنيا الجئي لرب العباد .. اسمعي لكلامه واقرئيه .. ترى كلامه بلسم للجروح .. ودواء للروح .. وغذاء للنفس .. ما في أرحم منه سبحانه على عباده ..
> بقلمــــــي <
عند البنات :
ليلى : ياااااااااااااااااااااارب تسمع كلام عمممي وتخرج من الحااالة اللي هي فيييها ..
البنات : أميـــــــــــــــــــن ..
أمل : والله أووول مرررة أشوفها بهذي الحالة ..
مروة : ايه والله ..
منى : أنا أعرف العنود قووية ماااشالله ..
تنهدت أحلام وقالت : الحمد لله على كل حاال ..
قامت ليلى وقالت : بناات أنابروووح المطبخ شووي .. (وراحت ..
سلمى : معلييييش حلووم بس اش اللي صار مع عنووود حتى وصلت حالتها لكذاا ؟؟ واش سبب كرهها للرجال ؟؟ جاك السبب ؟؟
تنهدت أحلام بضيق وقالت : راح اقوولكم بس لا تجيبوا سيرة للعنود وليلى إني قلت لكم ..
البنات : طييب ..
بدأت أحلام تحكيهم :
كان جاك يحب العنود ومن وهي صغيرة .. لكن لأن العنود طبعها خجول ماكاانت ترد عليه .. وتقدم لها رسمي لكن عبد الله رفضه كونه مسيحي وغير مسلم .. وغير كذاا عبد الله مايبغى يزوج بناته من غير السعوديين .. وهو عصب لما رفضه وتوعده فيها .. لكن عبد الله مارد عليه وطنشه ..
كان عمر العنود وليلى في هذيك الأيام 11 سنة .. وخرجو على قبل الغروب بساعة للبحر يتمشوا عليها .. وهو جا قدامها وضمها لحضنه وصار يبوس فيها بشكل متوحش وهي صارت تتدافع عن نفسها .. وليلى تبكي كالعادة وتترجاه إنه يتركها في حالها .. وهو مايرد عليها ..
راحت ليلى ونادت على أولاد عمها وأخوها وهم جو لعنده بسررعة لكنهم انصدمــــــوا لما شافوا العنود بلوزتها متشققة ويحاول إنه يفسخها لــــها ..
تقدم له توفيق وصار يضربه بقهر ..
فارس : ترووك افسخ بلوزتك وأعطيه لأختك بسرررعة ..
تركي : ايه ايه .. (وفسخ بلوزته ولبسه للعنود وراح يكمل مع توفيق ضرب في جاك ..
وفارس أخذ العنود وليلى للبيت وبعدها العنود صارت تكره الرجال لدرجة إنها ما تجلس حتى مع أبوها خوفا منه إنه ممكن يسوي لها شي ..
وعرضوها لطبيب نفسي وعالجها لكن هي اللي رفضت أنها تكمل .. لأنها عرفت إن في احتمال 40% إنها ما تحمل إذا تزوجت ..
سلمى : عفوون حلووم بس عنود دايما تجلس مع الشباب و.........
قاطعتها أحلام وقالت : ايه ايه .. صارت تجلس مع الشباب علشان لا تتزوج ويقولوا عنها إنها ما تصلح للزواج كون أنها تجالس شباب وتتضارب معاهم وزي كداا .. (والتفت لأمل وقالت : علشان كذا عنود رافضة فكرة الزواج لأنها أول شي ماتخلف .. وثاني شي فكرة انها راح تتربط برجال شي يخليها تتنرفز وتعصب .. هي تقول إن كل الرجال زي بعض .. يآخذوا من البنت اللي يبغوه وبعدها يرموها رمية الكلاب {الله يعزكم} هذا هو
مفهومها للزواج .. وكم مرة أبوي حاول يقنعها وهي تقتنع لكن ترجع وتقول الرجال مالهم أمان .. محد يأمن فيهم .. (وتنهدت بضيق ..
دلال : يعني هي تفكر إنها تكمل علاجها ؟؟
أحلام : ماأدري .. يمكن لما تشوف ليلى تتحمس وتقرر إنها تكمل علاجها ..
في غرفة العنود :
رفعت العنود وجهها وصارت تتطالع بابوها ..
ابتسم عبد الله وحط يدينه على كتوف بنته وقال بابتسامة : العنود يبه .. تررى مافي شي يسوى علشان تحبسي نفسك في هذي الغرفة .. هذا هو طلال الحمد لله ماعليه خلاف وصار يمشي الحمد لله .. ومحمد بعد فضل الله صار أحســــن من أول .. يقوم ويقعد ويمشي .. انتي ليش حابسة نفسك وما تبغي تشوفي أحد ؟؟
نزلت العنود راسها وقال بألم وهدوء : ما أبغى أحد يرمي اللوم علياا ويقول انتي السبب بكل اللي صار .. ماأبغى أحد يطالع فياا بنظرات الشفقة .. ما أبغى أحد يطالعني بنظرة غير سوية .. (ورفعت راسها وقالت بعد ما تجمعت الدموع بعيونها : محمد كان راح يروح وأنا السبب .. (ونزلت دموعها وقالت : فداا نفسه علشاني أنااا .. علشاااني أناا كان راح يموت ..
مسح عبد الله دموع بنته وقال بابتسامة : اللي سواه معاكي محمد أنشهد إنه من طيب اصله ورفعة أخلاقه ومرباه الطيب .. مافي أحد في هذي الأيام يسوي اللي سواه محمد وطلال معاكي الا في النادر .. بعدين يا يبه اللي يطالعك بنظرة غير سوية على قولك فهذا ماعنده شي .. (واشر على نفسها وكمل : انتي طاهرة ومنبعك طاهر وتربيتك وإن كانت في بلاد غربة الا الكل يشهد عليها بالخير .. ارفعي راسك واخرجي للكل وارمي الكلام اللي ما يعجبك ورى ظهرك .. كلامهم ماراح يقدم ولا يأخر بشي .. كلام الناس ما يخلص .. واذا اليوم تكلموا بكرة راح ينسوا .. طالعي لبكرة .. واحلمي أحلامك الوردية .. واذا صار شي فاعلمي ان هذا اختبار من رب العالمين بيختبرك علشان يمتحن صبرك .. (ورفع راسها وقال : ارفعي راسك ولا تنزليه الا لخالقك .. يكفي إنك بنت عبد الله الـ.......... (وباسها في راسها وقال بابتسامة حنونة : أنا ألحين أخليكي ترتاحي .. بس ابغى اسمع إنك خرجتي من هذي الغرفة وطلعتي منهاا وقابلتي الكل .. وتذكري إن الله مع الصابرين .. (وباس راسها وخرج من الغرفة وسكر الباب وراه ونادى على أحلام ..
ولفت العنود على أبوها لين ما خرج من الغرفة وسكرهـ وراهـ ..
وظلت تفكر بكلامــــــــــــــــــــ ـــــه !!
أحلام : نعم بابا ..
عبد الله : اسمعي يا يبه .. اذا حطيتوا العشاا قولي لأختك خليها تخرج .. واذا ما رضيت اتركيها على راحتها وارجعي حاولي معاها في اليوم الثاني .. حاولي إنك تخرجيها من اللي هي فيه ..
أحلام : بس بابا أنا طول الأيام اللي راحت وأنا أحاول فيها ..
هز عبد الله راسه بالإيجاب وقال بابتسامة : معليش يا بابا .. هذي أختك ومالك غيرها ..
أحلام : من عيوووني يا قلبي ..
ابتسم عبد الله وحط يده على كتفها وقال : تروحي معايا للبحر ؟؟
أحلام بابتسامة : اوووكي .. (وراحوا للبحر مع بعض ..
عند الشباب :
فارس : الحمد لله على سلامتك استاذ محمد ..
ابتسم محمد بتعب وقال : الله يسلمك ..
سعود : اوووووووه من قدك يا عنترة .. مسوي فيها بططل مع بطلتنااا ..
رماه محمد بالمخدة وقال : مااااقول الا الله يعين زووجتك عليك ..
علي : هوب هوب حمووود ترررى هذي أختي ..
سعود : ومحااارم .. عيب يعني ..(وغمز له ..
محمد بضحك : اقووول اقلبوووا وجيهكم من عندي لا اقوم عليكم ..
سعود وهو يحط رجل على رجل : والله ما تقدر .. انت اليوم خارج من المستشفى .. والدكتور قالك لا تتحرك كثير علشان جرحك ..
محمد : كذاا يعني .. (وقام على حيله وجا يروح جهة سعود لكنه قال سعود : تووووبة يااعمي .. خلاص خلاص انت قدها وقدود .. بس اقعد اقعد لا يجي الجد وتكووون ذبيحتي على يده ..
ضحك الكل وقال محمد : ماااقول الا الله يخلف على أمك بسس ..
سعود : حااضر كمان .. بس ارتاح انت ارتااح ..
عند الحريم :
أم طلال : أبو توفيق للحين عند العنود ؟؟
أم توفيق : لا خرج قبل شوي ..
عائشة : واش قالك عند العنود ؟؟
أم توفيق بتنهيده : يقول ماقالت شي .. على حالهااا ..
دانة : الله يعنيها يارب ..
عند عبد الله وأحلام :
جلسوا على أحد الكراسي اللي قدام البحر وصاروا ساكتين ..
قطع عبد الله هذا الصمت وقال : اقول حلووم ..
أحلام : هلااا يبه .. تفضل ..
عبد الله : المجد رجع طلبك مني من جديد ..
صدمــــــة على أحلام !!
حط عبد الله يده على كتفها وقال بهدوء : يبه أحلام .. علشان لا تقولي ابوي عنده كلمتين .. تررى المجد مافي منه .. ولما صار اللي صار وطلبت منه إنه يطلقك خفت إنه يكمل بالزواج وممكن يذلك ويهينك .. وأنا حالف بالله وقاطع على نفسي عهد إن محد من بناتي يمسهم اذى طول ما أنا عايش .. علشان كذاا طلبت منه إنه يطلقك .. وكنت ابغاه يدور على الحقيقة بنفسه ..
نزلت أحلام راسها وهي تتذكر كلام العنود لها أوول ما وصلوا لأمريكا :" وأنصحك لا تعاندي معاه .. اذا انتي بالفعل تحبيه لا تغلطي معاه قبل لا يصير كل شي رسمي .. هو اتعذر وانتي رفضتي .. حلوم لا تعاندي نفسك .. " ..
عبد الله كمل : المجد اعترف لي بكل شي واعتذر ومستعد إنه يذل نفسه لك ويقدم لك أي شي علشان ترجعي له وتسامحيه .. (وكمل بصوت حنون : أحلام .. تررى المجد يحبك وشاريك .. وماسوى اللي سواه الا كله من غيرته عليكي وحبه لك .. ماكان يبغى يووصل لهذا التصرف بس الله يلعن الشيطان .. كانت لحظة غضب وماعرف كيف يتصرف .. (وباس راسها وقال بابتسامة : أرجع اقووولك إن المجد مافي منه .. واذا واقفتي ترجعي له بلغيني علشان نرجع نثبت زواجكم من جديد ..
هزت أحلام راسها بالموافقة ..
************************************************** ***********************************
في السعودية ..
في بيت ناصر :
خرجت وجدان من غرفتها وقالت : ناصر ..
لف عليها ناصر وقال بابتسامة : هلااا ..
وجدان : أقدر اروح عند أهلي ؟؟ والله صار لي مدة ما شفتهم ..
وقف ناصر وراح مسك لها كتوفها وقال : من عيوووني .. ألحين أوديكي اذا تبغي ..
فرحت وجدان وقامت باسته في خده وقالت : أووكي ..
استوعب ناصر اللي سوته ورجع مسكها ولفها عليه وقال : تبغيني أتهوووور بحركتك هذي ؟؟
ارتبكت وجدان من اللي قاله وقالت : برووح أجهزز .. (ودخلت للغرفتها ولبست عبايتها لأنها كانت
جاهزة .. وقالت : يلاااا ..
ناصر : على بركة الله .. (وراحوا لبيت العم صابر ودقوا الجرس وفتحوا لهم الخدم ..
وجدان وناصر : السلام عليكم ..
وقف العم صابر وسلطان وردوا السلام ..
تقدمت وجدان بخطوات ثقيلة ووقفت قدام أبوها وسلمت على راسه وقالت بهدوء : كيفك يبه ؟؟
ضمها سلطان لحضنه ومسح دموعه اللي نزلت وصار يمسح على شعر بنته ..
************************************************** ***********************************
في أمريكا – شيكاغو
عند الحريم :
دخلت أم توفيق عند البنات وقالت : يلااا يا يممه الأكل جااهز ..
قاموا البنات وراحوا لغرفة الطعام ..
وخرجت أحلام من الغرفة وراحت عند غرفة العنود ودقت الباب لكن كالعادة ما تسمع رد ..
ففتحت الباب ودخلت ولقت العنود واقفة على الشباك وتتطالع بأمواج البحر ..
أحلام : عنود العشاا جاهز ..
العنود من غير ما تلف عليها : مالي نفس ..
تقدمت لها أحلام وحطت يدها على كتفها وقالت : لمتى يعني يا العنود لمتى ؟؟
تنهدت العنود بضيق وقالت : مدرري ..
تنهدت أحلام وقالت : طيب .. على راحتك .. (وراحت لغرفة الطعام ..
مسحت العنود دموعها وقالت : لا دخل جاك السجن راااح أخرج إن شاء الله ..
في غرفة الطعام :
أم توفيق : حلووم قلتي لأختك على العشاا ؟؟
أحلام : تقوول مالها نفسس ..
أم المجد : لمتى هي يعني ماراح تخرج من غرفتهاا ؟؟
أحلام : والله مدرري يا خالتي .. هي تعباااانة للحين من اللي صار ..
عند الرجال :
كلم عبد الله أحلام وأخذ منها اللي قالته العنود وتنهد بضيق ..
أبو فارس : خير يا أخوي ؟؟ واش فيك ؟؟
تنهد عبد الله وقال : عنود يا برهووم .. عنوود كاسرة ظهرري ..
فهم إبراهيم الموضوع وقال بتنهيده : الله يصلح الأحوال يا رب ..
عبد الله آمين .. (ولف على ابو عبد العزيز وقال : اش صار على موضوع الزفت جاك ؟؟
أبو عبد العزيز : للحين ماردوا عليينا ..
المجد : مع إننا قدمنا لهم كل شي ..
عند البنات :
دخلوا عندها بعد العشا كالعادة وصاروا يتكلموا معاها وهي ماترد غير بإيه أو لااا أو طيب ..
بعدها بساعتين ..
دخلت عليهم أم طلال وقالت : يلااا يا يممه قوموا نامواا ..
نوال : لاااااااااااااااا ماما نبغى نسهررررر ..
أم طلال : سهر بعيينك .. قوموا نااموا بعدين لا تصحوا على الفجر لا قومناكم ..
تنهدوا البنات بطفش وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفاة العنود على اشكالهم وهم معصبين ..
سلمى : ايه ايه اضحككي .. اش عليك يختي ..
اتسعت ابتاسمة العنود وقالت : قوموا ناااموا ..
سلمى : هيييييييين يا عنوود ..
العنود : سلمى .. اتركي عيالك عندي الليلة ..
ابتسمت سلمى وقالت : من عيوووني .. وتنتبهي لهم ؟؟
العنود : ايه إن شاء الله .. (وناموا عندها عيال سلمى : سامي وسامر وسارة .. وعيال دلال : رغد وريان ..
************************************************** ***********************************
على الساعة 2 الليل بتوقيت الولايات المتحدة الأمريكية :
جلست العنود على الكنبة اللي بغرفتها لأن الأولاد نايمين فوق سريرها ..
وراحت عند الشباك وفتحت جزء منه ودخل منه هواا بااارد وقفلته بسررعة علشان لا يجي للأولاد برد ..
وهي خرجت من الغرفة وراحت للبحر وصارت واقفة قدامه وقالت بصوت مسموع :
طلبتك يا بحر تشيل عني همي
طلبتك شيل عن هالقلب
طلبتك لا تردني هالمرة خايب
تعبت من هالدنيا .. وابغى أستند على الأحباب
لكنهم تركوني وكل(ن) انشغل بهمه
وتركوني وحدي بوسط الأغراب
أهات تنبع من وسط قلب(ن) مجروح
شاف وعانى بما فيه الكفاية من العذاب
وأنا ألحين جيتك يا بحر تشيل عني
تسمعني وأسمعك ونكسر الحواجز والأبواب
دمعة حـــــارة نزلت على الخدين
وتلاها سيل من الدموع على غياب الأحباب
ما دريت إن غلاهم مستعمر القلب
وإني بعيش بغيابهم بحزن وعذاب
تلاقينا أو ما تلاقينا .. حبهم مزروع(ن) بالقلب
ومن غلاهم جرى على اللسان العتاب
يا بحر اللي بقلبي أكبر من اللي قلته
وأكثر من اللي في الدنيا من الأحباب والأغراب
إن ضاقت بي الدنيا .. فاعرف إني بجيك يا بحر
أكب همومي فيك .. وأرتاح من العذاب
> بقلمــــــــــــي <
تنهدت العنود بضيق بعد ماقالت هذي الأبيات .. ولمت نفسها على بعض لأن الجو صـــار بارد ..
واستوقفها صوته الحاد اللي يتخلله الحنان والهدوء وقال : أحبابك حولك .. وما تخلوا عنك .. لكن انتي اللي مانعة نفسك إنك تخالطيهم ..
لفت العنود وجهها وانصدمــــــــــــــــت لما شافته ..
شافت حبيب الروح ومالك القلب ..
شافت الشخص اللي فدا نفسه علشانها ..
شافت الشخص اللي صارت تحلم فيه كثير هذي الأيام ..
العنود بصدمة : محمــــــــــد ؟!؟!
محمد بهدوء ورومنسية : يا عيون محمد انتي .. يا قلبه وكل نبضه .. يا كل نظره انتي .. أنشهد يوم قال القلب إن انتي مالكه ماخاب وصاب .. دخلتي بدون أي تعب ولا مشقة وسكنتي فيه وعمرتيه بدون ما أحس ولا تحسي .. ارجعي مثل ما كنتي .. ارجعي لحياتك وأشرقي بنورك على حياة غابت عنها الشمس بغيابك .. ارجعي وارجعي معك البسمة اللي اختفت عن كل أحبابك .. ارجعي يا العنود ارجعي .. ترى الكل اشتاق لك .. اشتاق لضحكتك .. اشتاق لك بكل مافيك .. لا تحرمي نفسك وتحرمي غيرك من الفرحة ..
ارتبكت العنود من كلامه اللي طالعة من صميم قلبه وبلعت دموعها قبل لا تنزل قدامه وتفضحها ..
مشيت من قدامه وهي منزلة راسها وبدون ما تقوله ولا كلمة ..
لكن رجع استوقفها مرة ثانية وقال :
الدنيا بدونك ما تسوى
يا حلا الدنيا وأيامي
قلبي لشوفتك يهوى
ويبعد عنه كل أحزاني
> بقلم صديقتي <
مسحت العنود دموعها اللي نزلت وراحت جرررري لداخل البيت ..
وصارت تتذكر كلامه وهو منصاب بالرصاص ..
" هذا ... جزء ... من ... اللي ... كنت ... أتمنــــــاه .. " ..
" انتي .. اللي راح .. توديني ؟؟ " ..
" يهون العوار .. علشانك .. " ..
" طيب لا تبكي .. " ..
تنهد محمد بضيق ورجع لف وجهه على البحر وصار يتأمله ويتأمل أمواجه ..
دخلت العنود للبيت وشافت دلال خارجة من الغرفة .. وتبغى تدخل لغرفة العنود علشان تتطمن على أولادها ..
مسكت العنود يد دلال وقالت بتوتر : دلال مين هي البنت اللي يحبها أخوكي محمد ؟؟
انصدمت دلال من سؤالها وقالت : اييش ؟؟
رجعت العنود وكررت عليها نفس السؤال بنفس حالتها ..
بلعت دلال ريقها وقالت : عنودة اش اذ السؤال ؟؟
العنود وهي ترجف : دلال السؤال صريح وما يبغاله لف ودوران .. مين هي البنت اللي يعشقها أخوكي ؟؟
سحبت دلال يدها وقالت : عنود ما أقدر اقوولك شي ..
سحبتها العنود من يدها ودخلوا لغرفتها وقفلت الباب ورمتها فوق الكنبة بهدوء وقالت بتوتر ورجفة : دلااااال الله يخليك قوليلي مين هياا البنت اللي يحبها محمد وطمني قلبي .. مييييييييين ؟؟
دلال : بس يا عنوووود .......
قاطعتها العنود والدمعة على خدها : ليش يا دلال ما تبغي تقوليلي وتريحي قلب أخوكي وتريحيني ؟؟ ليش تعذبي أخوكي وتعذبيني معاه ؟؟ دلال .. دلال حراام عليكي ليش ما قلتي لي من زمااااان ؟؟ ليش ما قلتي لي ؟؟ لييييييييييييش ؟؟
مسكتها دلال من كتوفها وقالت بحنان : عنود اش تبغيني أقوولك ؟؟
بعدت العنود عنها وقالت وهي تشاهق : ليش للحين مصررة ما تقوليلي مين هياا حبيبة أخوووكي ؟؟ لييييييييييييش ؟؟
دلال وهي تفرك يدها ببعض : لأنهاا.....
قاطعتها العنود وقالت : لأنها تكرره الرجال .. صصح ؟؟
رفعت دلال راسها وهي مصدوووووومة ..
العنود كملت : قولي صح ؟؟ لأن حبيبته تكرهـ الرجال ؟؟ لأنها ما تطيقهم ؟؟ لأنها تشوفهم كلهم بنرظة وحدة ؟؟
هزت دلال راسها بالنفي وقالت العنود بصراخ : قوووووووولللللليييي شي ..
دلال برجفة : عنود اهدي ..
العنود بهدوء : ليش ما قلتي لي ان أخووكي يحبني ؟؟ ليش ظليتي ساكته طووول المدة اللي كنتي تعرفي ان أخووكي يحبني ؟؟ ليش ما قلتي لي على الأقل كنت اتصرفت .. ليش يا دلال لييش ؟؟
قربت منها دلال ومسكتها من كتوفها وقالت : لأني عاارفة ان مستحيل راح تتقبلي هذا الحب ..
العنود بحزن : كان قلتي لي .. انتي اش عررفك اتقبل ولا ما اتقبل ؟؟
دلال : انتي بنفسك قلتي إنك ما تطيقي قرب الرجال كلللللهم .. وأنا لما عرفت قلت لمحمد ينساكي وينسى حبك ..
راحت العنود عند الشباك وقالت بتنهيده : اللي يحب ما ينسى ولا يكره حبه يا دلال .. (وقالت بتنهيده أكبر : أنا ما أنكر إني أحب محمد .. ايه أحبه وألحين أعترف بهذا الشي ..
رفعت دلال عيونها وهي مو مصدقة الكلام اللي تقوله عنود ..
دلال : نعم ؟!؟! تحبي محمد ؟؟
العنود : ايه احبه .. بس .. بس أنا ما أقدر أعطيه اللي يبغاه .. ولا اقدر أحبه مثل ما يحبني .. (وببكى : ولا أقدر أجيب له الولد اللي يحمل اسمه .. ماأقدر يا دلال ماااااأقدر .. علشان كذاا ماواجهت الناس بحبي ولا أعلنته لأحد .. وانتي أوول وحددة تعرفي بهذا الشي ..
تقدمت لها دلال ومسكت كتوفها وقالت بهدوء : محمد ما يبغى العيال .. محمد يبغى العنود .. العنود وبس .. مايبغى شي غيرك يا العنود ..
بعدت عنها العنود ومسحت دموعها وقالت : الحياة ما تقوم من غير العيال .. واذا الزوجة تبغى تسعد حبيبها تقوم تجيب له الولد اللي يربطهم ببعض أكثر وأكثر .. أما أنا ماااأقدر .. مااأقدر اسعده ولا ألبي له رغباته وشهواته .. مااأقدر يا دلال مااأقدر .. (ودفنت وجهها بين يدها وصارت تبكي ..
تقدمت لها دلال وضمتها وصارت تهديها ..
بعد فترة بعدت عنها العنود وخرجت من الغرفة ودلال لحقتهاااا وصارت تناديها بصوت واطي علشان لحد من الحريم أو البنات يخرج وهي تتورط وما تعرف تتصرف ..
خرجوا من الفلة وصدمت العنود بصدره وعرفت إنه هوووو من كثر ما تصدم فيه ..
ولا إراديا منها تمسكت بياقة التيشيرت حقه ..
وهو مسكها من ظهرها علشان لا تطيح .. ودلال شــــافت الموقف ..
طاحت عيونهم ببعض .. وظلوا لحظات وتحولت لدقايق طويلة وهم يتأملوا عيون بعض ..
وكانوا أقرب لأنفاس بعض .. ومحد منهم تحرك وترك الثاني ..
قال محمد بهمس وهو خلاص يبغى يكسر كل الحواجز اللي بينه وبينها ..
تعب من كثر ما يحبها بصمـــت ومحد منهم يدرري عن الثاني ..
خلاص يبغى يبـوووح لها بكل شي بعد اليوم ..
محمد بهمس : اشتاق لك حتى وانتي بين أحضاني ..
تجمعت الدموع بعيون العنود وقالت بصوت مخنوق : اتركني لو سمحت ..
باسها محمد في راسها بهدوء وهي ارتجفت أكثر وبعدها تركها وقال : آآسف ..
بعدت عنه العنود تتداري دموعها لكن بيد دلال تمسكها وتقول : عنود فين رايحة ؟؟
العنود بصوت مخنوق : بجلس لحالي .. (وسحبت يدها وصارت تمشي على شاطئ البحر والموج يلاعب رجولها ونسمات الهوا البارد تلفح بوجهها ..
دلال : محمد مو كأنك تسرررعت بحركتك هذي ؟؟
تنهد محمد وقال : ايه أدري .. بس ماقدرت أمسك نفسي ..
دلال بجدية : محمد انت كلمت العنود ولا لا ؟؟
تنهد محمد وقال لدلال كل شي ..
بعد ثلاث ساعات تقريبا اذن الفجر ..
قامت العنود ودخلت لغرفتها وصلت ..
وبعدها راحت عند الأولاد وباست كل واحد منهم في خده ..
وجلست على ركبها وصارت تتأملهم ودموعها على خدها ..
العنود : ماأقدر أكون زوجة لمحمد .. ماأقدر .. ماأقدر .. (وححطت راسها على طرف السرير وصارت تبكي ..
عند الحريم :
أم طلال : العنود قامت للصلاة ولا لااا ؟؟
أم المجد : ايه قامت .. دخلت عندها قبل شوي وشفتهااا تصلي ..
أم توفيق : الحمد لله ..
دخلت عندهم نوال وهي تقول : يممه جييييعانة .. متى راح تحطوا الفطور ؟؟
ضحكت أم توفيق وقالت : مرررة بدرري يا بنتي .. بس اذا ما تقدري تتحملي جووعك ادخلي المطبخ وشوفي اش تبغي وكلي ..
نوال وهي تحك راسها بعربجية : ان شالله يا مرت خالي .. (وراحت ..
أم طلال : مدرري هذي اذا راحت لبيت زووجها اش راح تسوي ؟؟
ضحكت أم توفيق وقالت : زي ماسوينا احناا ..
دخلت نوال للمطبخ وصارت تتطالع فيه ..
فتحت الثلاجة وأخذت لها شريحة توست وصبت لها كاسة عصير وجلست تآكل ..
ويرن جوالها وترد من غير ما تتطالع في الاسم .. لأنها متوقعة ان طلال هو المتصل زي كل يوم ..
نوال بعربجة : ياالله صباح خير يا طلووول ..
: أنا مو طلال ..
عند الرجال :
رجعوا من صلاة الفجر وكل واحد حط راسه ونام ..
مـــــــــــــــا عدا محمد اللي راح للبحر وجلس على الكراسي ويفكر ..
قاطعه صوت أخوه وهو يقول : تفكر بالحبيبة ؟؟
لف محمد وجهه وهو يقول بابتسامة : أي حبيبة الله يهداك يا أبو سعود .. اجلس بس اجلس ..
جلس عبد العزيز وهو يضحك ويقول : تحبها ؟؟
تنهد محمد وقال : ايه والله ..
عبد العزيز : هي نفسها اللي فديت نفسك علشانها ؟؟
محمد : ايه .. ومن في غيرها ..
عبد العزيز : تقدم لهاا طيب ..
محمد : والله مدرري اش أقولك يا عزوز .. البنت ما تطيق قرب الرجال ..
عبد العزيز : كيف يعني ؟؟
عند نوال :
استوعبت الصوت وقلب وجهها ألوان وقالت بصوت واطي وهي تعدله : اححم سووري .. بس حسبتك أخوي طلال لأنه كل يتصل على هذا الموعد .. (وقالت وهي تصرفه : كيفكك انت ؟؟
ضحك رامي على تصريفها وقال : الحمد لله .. انتي كيفك ؟؟
نوال : بخير ..
رامي : تدررري ان عربجتك هي اللي خلتني أتقدم لك ؟؟
نوال : اش قصدك ؟؟ يعني عربجية مررررة ؟؟
ضحك رامي أكثر وقال : وهذا أحلى شي فيكي ..
نوال : أجل كوييس ما دقيت وأنا نايمة لأن راح تسمع كلام ما يعجبك ..
************************************************** ***********************************
قاموا الحريم على صلاة الظهر .. وبعدها قاموا وطبخوا الغدا ..
غي غرفة العنود :
راحت عند العيال وباستهم وبعدها قومتهم وصارت تلعب معاهم ..
رغد : عنود انتي ليش ماصرتي تخرجي من غرفتك ؟؟
سارة : ايواا ليش ؟؟
سامر : أنا كل يوم اقول لماما ابغا العب مع عنودة تقولي هيا تعبانة ..
جا ريان وضم العنود من رقبتها بطفولة وقال : لا عنودة مو تأبانة .. ثح عنودة ؟؟ ( عنودة مو تعبانة .. صح عنودة ؟؟ ) ..
سامي : ايواا صح .. مو تعبانة .. ماما بس تقول كداا علشان ماتبغانا نجلس معاها ..
دمعت عيون العنود وضمتهم كلهم لحضنها وصارت تبكي بصمت ..
انتبهت رغد لدموعها وقامت من حضنها ومسحت لها دموعها وقالت : ليش تبكي ؟؟ احنا زعلاناكي ؟؟
سامر : تررى والله احنا كنا عاقلين ..
ريان : وما ثوينا ادعاج بالليل .. ( وما سوينا ازعاج في الليل ) ..
سامي : لا لا هيا مو زعلانة مننا .. زعلانة من جاك الغبي .. أنا أسمع زي كداا يقولوا ..
انفجعت العنود من اللي قاله وجات تتكلم لكن سامي قرب منها ومسح لها دموعها وقال : أنا بس اشوفو راح اضربوو اضربوو لينا ما يقول خلاص ماأزعّل عنودة ..
بكيت العنود أكثر وضمته لحضنها وصارت تشاهق ..
كانت سلمى داخلة عند العنود علشان تقولها على الغداا لكن سمعت كل اللي قالوه ودمعت عينها ..
جات أحلام وقالت : سوسو اش فيكي ؟؟ عنود فيها شي لا سمح الله ..
هزت سلمى راسها بالنفي وقالت لها كل اللي سمعته ..
تنهدت أحلام وقالت : لا حول ولا قوة الا بالله .. اسمعي انا راح أدخل عندها ولا كأني سمعت شي .. (وقالت بضحك : وانتي رووحي من هناا .. مافي غير دموعك اللي راح تفضحناا ..
ضحت سلمى وهي تمسح دموعها وقالت : طيب طيب .. (وراحت ودخلت أحلام عند العنود وشافتها ضامة كل الأولاد لحضنها وتبكي ..
أثر المنظر في نفس أحلام ومسحت دموعها قبل لا تبكي وقالت وهي تعدل صوتها : العنود الغدا جاهز ..
رفعت العنود راسها .. ومسحت رغد دموع العنود ومسكت يدها وقالت : يلاااا عنود نبغى نآكل معاكي اليوووم ..
سارة وهي تمسك يد العنود الثانية : الله يخليكي بس اليووم كلي معانا ..
سامر : لا لا نبغى كل اليوم تآكل معانا ..
أحلام بابتسامة : حتى الصغار افتقدوك .. يلااا يا عنودة ..
قرب منها سامي وباسها في خدها بقوة الأطفال وقال : اذا راح تآكلي معانا كل يوم راح أعطيكي بوسة اقوى منها كمان .. بابا زي كداا يقول لماما لما تزعل ..
ماقدرت أحلام تمسك نفسها من الضحك وصارت تضحك بصوت عالي واكتفت العنود بابتسامة ..
ريان : عنود الله يحليييييكي كلي معانا ..
ابتسمت العنود وما حبت تكسر بخاطرهم وهي تشوفهم يترجوها بهذي الطريقة وقالت : حاضر .. راح اقوم آكل معاكم كـــل يوم .. (ولفت على سامي وقالت : وراح أعطيكم بووسة كل يوم .. (وقامت وقاموا معاها كل الأولاد وخرجوا .. وقالت أحلام للبنات كل شي ..
سلمى : حسسسبي الله على عدويينك يا سااامي .. مااافي شي يحطه بحلقه ..
ضحكت نوال وقالت : سوسو بالله لما تزعلي زووجك يعطيكي بووسة قدام عيالك ؟؟
ضحكت سلمى وقالت باحراج : وانتوا اش دخلكم ..
دلال : ترررررى عياالك فااضحينك فااضحينك ..
سلمى : يبغالهم ضرررب .. (ولفت على سامي وقالت : صح يا أستاذ ؟؟
ابتسمت العنود ونزلت لمستوى سامى اللي يحتمي بظهرها علشان لا يشوف أمه وهي تهدده بنظرتها .. وباسته على خده وقالت : لا هوو شاطر وماراح يقول شي بعد كذاا .. صح حبيبي ؟؟
هز راسه بإيه ..
ضحكت العنود على خفيف وقالت : زي ابوه .. (ولفت على سلمى وقالت : مايهمه شي .. صح سوسو ؟؟
سلمى وهي تصرفهم : اقول اقول امشوووا على الغداا قبل لا الحريم يجووا هناا ويسمعوا اللي قاعدين نقوله ..
ضحكوا البنات وراحوا لغرفة الطعام ..
بعد المغرب :
كانت العنود في غرفتها وتقرأ كتاب عن الفلك باللغة الفرنسية .. ودخلت عندها امل ..
ابتسمت العنود وقالت : هلا اموول ..
أمل : هلااا فيك .. البنات يقولوا يبغوا يخرجوا ويكلموا العيال علشان نخرج مع بعض .. اش رايك ؟؟
لفت العنود وجهها وقالت : مالي نفس أخرج اليوم ..
حطت أمل يدها على كتف العنود وقالت : حرام عليكي اللي قاعدة تسويه في نفسك يا عنود والله حرام ..
في هذي اللحظة دخل سامي وهو يقول بأعلى صوته : أمووووووووول سعود يبغى يشووفك ..
غطت أمل وجهها بيدها وضحكت العنود بأعلى صوتها وحطت سامي فوقها وقالت : عيد اش قلت ؟؟
رجع سامي وقال بصوته الواطي لما شاف أمل غطت وجهها ..
العنود بابتسامة : لا لا لا قوول بصوت عالي زي اوول ..
ضحك سامي وقال بصوت عالي : سعود يقول .........
حطت أمل يدها على فمه وقالت : بس بس يرحممم أهلك بسس ..
ضحكت العنود وقالت : تررى ماقال شي غلط ..
أمل : ايه بس بصوت واطي يقووله .. مو يسممع الجيراان ..
العنود بنص ابتسامة : اقوول قومي قومي رووحي شووفي عريس الغفلة اش يبغى .. وبعدين نشوف فين راح نخرررج .. بس الظاهر سعيدان ماراح يخليكي تخرجي لمكان ..
ضربتها أمل على خفيف في فخذها وقالت : قليلة حيااا .. (وخرجت وما سمعت غير ضحكات العنود العالية ..
************************************************** ***********************************
ثاني يوم في العصر :
عند الرجال :
عبد الله بفرح : يعني خلاص .. افتكينا منه الحمد لله ..
المجد : ايه يا يبه ..
عبد الله : الله يبشررررك بالخير يا ولدي ويوفقك يارب ..
تركي بفرح : ي شييييخ ينصصصصر دييييييينك على خبر زي كدااا ..
فارس : قسسسم أحلى خببر سمعته بحياااتي .. وأخييييييرا افتكيييييينا منه ومن استفزازه ..
توفيق : قوم نرووح نقول للعنود .. يمكن تخف حالتها ..
ابو عبد العزيز : ايه ضروري تقولولها يايبه ..
توفيق : خلاص ألحين راح نقولها .. (واتصل على أحلام وقالها تآخذ له طريق لغرفة العنود ..
،
انتهــــــــــــــى البآآآآرت
ان شالله يكـووون عجبكم ونآآل على رضاكم
توقعآآآآآتكم :
اش راح يصير في :.
( محمد & العنود )
( المجد & أحلام )
( جاك )