الفصل 29
الجزء التاسع والعشرون )
في بيت عائشة :
نزل المجد من غرفته وشاف أمه قاعدة بالصالة ..
انتبهت له أمه وردت له بابتسامة ..
عائشة : خارج ؟؟
هز راسه بالنفي وقال : لا والله ماني خارج .. (وانسدح فوق الكنب وحط راسه على فخذ أمه وقال بهدوء : يمه زوجك للحين مارجع من أمريكا ؟؟
توترت عائشة من ذكرهـ وقالت : المجد أنا كم مرة أقولك لا تجيب لي سيرته ؟؟
المجد : ليش ؟؟
جات ترد عائشة .. لكن امتنعت الحرف عن الخروج وشرقت ..
وصارت تكح وحسسست معاها بغصصصصة قويـــة في قلبها ..
خاف المجد وقام وعدل جلسته وصار يضرب على ظهرها بخفيف ويسمي عليها ..
المجد بخوف : يمه اش فيكي ؟؟
عائشة : ولا شي يمه .. ولا شي ..
قام المجد بسرعة وجاب لها كاسة موية وقال : قومي أوديكي للمستشفى ..
عائشة وهي تشرب موية : لا يمه مو لازم .. ما فيا الا العافية إن شالله ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
في مكتب عبد الله :
وقف توفيق قدام مكتب ابوه من غير ما يقول ولا كلمة ..
رفع عبد الله راسه وقال بابتسامة : هلا هلا توفيق .. اجلس يبه ..
جلس توفيق مثل ما طلب منه أبوه وما قال ولا كملة ..
عبد الله بنفس ابتسامته : خير يبه .. بغيت ششي ؟؟
حط توفيق الصورة على المكتب قدام أبوه وقال : أبغاك تفهمني هذا ؟؟
اختفت ابتسامة عبد الله وصارت عيونه تتنقل ما بين توفيق والصورة اللي على مكتبه ..
وقال من غير فهم : اش فيها الصورة ؟؟ تكلم زي الناس .. ترى مو فاهم منك شي ..
توفيق بجدية : هذي الصورة لمين ؟؟
عبد الله : لأختك العنود .. يعني قد كداا انت ما تعرف اختك وهي صغيرة ؟؟
توفيق بنفس جديته : ابوي .. أم العنود عايشة للحين ولا لااا ؟؟ وهي عندها أخوان من أمها ولا كانت وحيدتكم ؟ يعني ما عندها أخوان غيرنا ؟؟
بلع عبد الله ريقه وقال بتوتر : توفيق اش هذي الأسئلة اللي جات على بالك ؟؟ اش صاير معاك ؟؟ تكلم بوضوح يا توفيق لا تخليني أعصصصب ..
عدل توفيق جلسته وحط عينه بعين ابوه وقال : زي ما تعرف إن علاقتي بالمجد صارت قوية مرررة لدرجة إننا نعرف أدق تفاصيل حياة بعض .. (وبصوت يعلى تدريجيا : واليوم يا يبه خلاني أشوف صورة أخته اللي من أمه .. واللي هي .. نفس الصورة اللي قدامك .. وانصدمت لما شفتها وقلت يمكن مو هياا .. بس لما شفت الصورة عندنا .. قلت لازم أكلمك وتفهمني اش اللي قاعد يصير ..
نزل عبد الله راسه وقال بهم : واش اللي تبغى تعرفه يا توفيق بالضبط ؟؟
توفيق : ابغى أعرف اذا أم العنود عايشة ولاا لااا ؟؟
تنهد عبد الله بضيق وقال : ايواا ..
هناا شهقت العنود في نفسها بقووووووووووووة وحطت يدها على فمها تكتم دمعتها وقربت أكثر علشان تسمع ..
انصدم توفيق من اللي قاله أبوه ونزل راسه ما عرف اش يرد عليه ..
كمل عبد الله بحزن : وكانت وحدة من معلماتها في المرحلة المتوسطة .. (وسكت للحظات وقال بحزن أكثر : والمجد أخوها الكبير من أمها ..
رفع توفيق عيونه وصار يطالع بابوه بعتب ..
وقام من مكانه مو عارف كيف يتصرف ..
يروح للمجد ويقوله لقيت اختك ..
ولا يروح لأخته ويقولها عن امها ..
مو عارف مين الأولى اللي يعرف ..
قام عبد الله معاه وقال بتهديد : إن سمعت أنك قلت للمجد شي أو لأختك العنود .. لا تلوم الا نفسك يا توفيق .. لا تلوم الا نفسك .. هذا الموضوع محد يدري فيه غير كبار العائلة وبسس .. فاهم ؟؟
بعد ما سمع توفيق اللي قاله أبوه قال بعتب : طيب ليش سويت كذاا ؟؟ ليش سويت كذاا ؟؟ ليش حرمتهم من بعض ؟؟ ليش كذبت علينا كلنا وعلى العنود بالذاااات وقلت إن أمها ماتت وهي عايشة ؟؟ ليش ما قلت لنا الحقيقة ؟؟ ليش خبيت عليا يا يبه .. لييييييييييش ؟؟
عبد الله ضرب الطاولة اللي قدامه بقوة وقال بتعب : يكفي يا توفيق يككفي .. لا تكمل .. يكفي إني أحس بالذنب كل ما شفت الحزن والدمعة بعيون أختك .. ولما تضحك وهي تحاول إنها تبين مافيها شي وهي كذابة .. تحاول تخفي حزنها ودمعتها عن الكل وما تقول اللي في قلبها مثلكم .. يكفي يا توفيق عتب يكفي ..
توفيق بهدوء أثر في أبوه : دامك تحس بتأنيب الضمير ليش ما تقولها وتقولنا الحقيقة ؟؟ ليش ما تصارحها وتصارح الكل بالسر اللي أخفيته عننا ..
عبد الله باندفاع : مستحيييل .. متسحيييل يصير هذا الششي ..
توفيق : طيب ليييش ؟؟ اش السبب اللي يمنعك من انك تقولها حقيقة امها ؟؟
عبد الله بتنهيده : ما اقدر اقولك شي لأنك صغير .. كل اللي أقدر اقوله لك ان كانت في مشاكل قديمة بيني وبين ابوها وأنا كنت راح اخلي أختك عند أمها تعيش بعد طلاقنا لكن هي اختارت حياتها وتركت اختك وصار اللي صار ..
توفيق : يعني احنا سافرنا لأمريكا علشان تبعد أختي عن امها مو علشان جاتك صفقة هناك ؟؟
هز عبد الله راسه بالإيجاب وقال بتهديد : شوف يا توفيق .. كل اللي عرفته ألحين ما يطلع من هناا لأي مخلوق كان .. ووإن سمعت هذا الموضوع براا هذا المكتب لا تلووم الا نفسك .. (وخرج من المكتب وترك توفيق بحييييييرته ..
في هذي اللحظة خرجت مها من غرفتها وشهقت بخوف لما شافت العنود على الأرض ..
نزلت لمستواها وحطت يدها تحت رقبتها وتضرب خدها بخفيف وتقول : عنودة حبيبتي اش فيكي ؟؟ عنودة رددي علياا ..
خافت مها أكثر على بنتها وصارت ترجف ..
ما تدري اش فيها بنتها ..
هذي ثاني مررة تشوفها طايحة على الأرض ..
صرخت بصوت عالي مليان خوف : عبد الللللللللللللله .. عبد الله اطلع عندي بسرعة ..
كان عبد الله بصالة الدور الثاني ..
ولما سمع صراخ مها طلع بسرعة ..
وتوفيق كان خارج من المكتب وسمع صوت أمه ولحق أبوه ..
أول ما طلع عبد الله وقف بمكانه مصدوم ..
وتوفيق وراه وحالته لا تقل عن حالة أبوه ..
ثاني مـرررة يشوفوها طايحة على الأرض ..
وهي اللي ما تطييح الال شي قـوووي هزززها ..
عبد الله : من متى وهي طايحة على الأرض ؟؟
مها ببكى وهي ضامة العنود : ما ادري ما ادري .. أنا خرجت من الغرفة وشفتها على الأرض ..
التفت عبد الله لتوفيق قال : وانت متى آخر مرررة شفتها ؟؟
توفيق : قبل لا أدخل عندك ..
عبد الله بعصبية : وفين تركي وأحلام ؟؟
مها : براا في الحديقة .. عبد الله خذها للمستشفى بسررعة موو وووقت تحقيييييييييقككك ..
شال عبد الله العنود ولحقه توفيق وودوها للمستشفى ..
مها : الله يجيب العوائل سليمة يارب ..
************************************************** ***********************************
في تركيا :
رجعوا أم طلال ودلال ودخلوا للصالة وكان موجود طلال ونوال :
نوال : الحمد لله على السلامة ..
أم طلال ودلال : الله يسلمك ..
دلال : كان جيتي معانا والله تتسلي ..
نوال : لا حبيبتي خليني في البيت أحسسسن ..
طلال : هههههههههههههههههههههههه والله حااالة .. أخبر بنات اليوم بس يسافروا غير بلدهم يبغوا يرحوا كل مكان .. الا انتي .. لييش ؟؟
نوال : يااااأخي أنا حرررررررررة .. ما ابغى اروووح مكان ..
أم طلال : الا فين ابوك يا طلال ؟؟ ليش للحين ما رجع ؟؟
طلال : والله ابوي للحين بالشغل .. ولما يخرج راح يروح مع واحد من اصحابه .. (وقام من مكانه وقال : يلا انا بدخل ارتاااح لين ما يأذن العشاا .. (واشر لدلال انها تلحقه ودخل للغرفة ..
أم طلال : انا برووح أغير ملابسي .. (ودخلت لغرفتها ..
قامت نوال وجلست جنب دلال وقالت : دلول روحي عند طلال في الغرفة لأنه أشرلك تلحقيه ..
قامت دلال من مكانها وقالت : انتي لو تنقلعي من وجهي يكون احسن .. مراقبتنا في مكان .. (ودخلت عند طلال وقالت : نعم طلال ..
قام لها طلال وقال وهو يطالها من فوق لتحت : انتي الحين رحتي بهذي الملابس ؟؟
دلال وهي تتطالع بملابسها : ايه اش فيييها ؟؟ (كانت لابسة بنطلون واسع وبلوزة تووووب ..
طلال : اش فيها يعني لابسة توب وتقولي اش فيها ؟؟ لو دخل عندكم واحد من الشباب اش راح تسوي ؟؟
دلال وهي تحاوط رقبته : أكيد يعرفوا ان عندهم حريم وما يدخلوا .. بعدين أنا مستحيل أخلي أحد يشوفني غيرك .. وجاكيتي عندي راح البسه اذا أحد دخل بالغلط .. (وباسته في خده ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
دخلوا تركي وأحلام من الحديقة وهم مبسوووووطين وما يعرفوا اش صار بغيابهم ..
تركي : مو كأن البيت فاضي ؟؟
أحلام : ايه صصح .. أكيد هم في الدور الثالث ..
تركي : بس مو بالعادة يكونوا فووق ..
أحلام : خلينا نطلع ونشووف .. (وطلعوا للدور الثالث وشافوا أمهم قاعدة فوق الكنبة ودافنة وجهها بين يدها وتبكي ..
جلست جنبها أحلام وقالت بخوف : ماما اش فيكي ؟؟ اش صاير ؟؟
تركي وهو يدور بعيونه على الصالة : وفين ابوي وتوفيق وعنود ؟؟
مها تبكــــــــــــــــــــــ ـــي ..
أحلام بخوف اكثر : ماما اش صااااااير ؟؟
مها بعصبية وبكى : رووووحوا من وججهي احسسن لكم .. (وقامت من مكانها بعصبية ..
قاموا معاها وقال تركي : طيب يمه اهدي اهدي وصلي على الرسول ..
************************************************** ***********************************
في المستشفى :
عند عبد الله وتوفيق :
عبد الله صار رايح جاي في الممر ..
وتوفيق جالس على الكرسي وهو حاسس بالذنب ..
عبد الله بتوتر : صار لهم أكثر من نص ساعة .. أحد يخرج ويطمني ..
توفيق : أهدأ يبه .. أهدأ وأذكر الله ..
مارد عليه عبد الله وصار رايح جاي في الممر ويفرك يده ببعض من التوتر ..
وبعد ربع ساعة خرج الدكتور وقام له توفيق وجا عبد الله :
عبد الله : دكتور طمني .. اش فيها بنتي ؟؟
الدكتور : مع الأسف يا أستاذ عبد الله .. بنتك تعرضت لصدمة عصبية قوية ..
عبد الله وتوفيق بصدمة : نععععم ؟!؟!
الدكتور : أستاذ عبد الله بسألك سؤال .. في مرة بنتك تعرضت لصدمة ؟؟
نزل عبد الله راسه وقال : ايه يا دكتور .. وهي صغيرة ..
الدكتور : وليش ما تعالجت للحين ؟؟
عبد الله : مي راضية .. والدكتور اللي كان متابع لحالتها يقول لازم تكون متقبلة للعلاج .. بس هي رافضة الفكرة تماما ..
الدكتور : لازم تقنعوها بالعلاج .. لأن اذا تعرضت لصدمة مرة ثالثة راح تكون مناعتها جدا ضعيفة ..
توفيق : يعني ايش يا دكتور ؟؟
الدكتور : لازم تتعالج وفي أقرب وقت ..
عبد الله : إن شاء الله دكتور ..
توفيق : ومتى راح تخرج ؟؟
الدكتور : لازم اليوم تكون تحت المراقبة .. بكرة الصباح راح تخرج إن شاء الله .. ولازم تحافظوا راحتها النفسية .. (وراح ..
التفت عبد الله لتوفيق وصار يطالع فيه بصمت ..
نزل توفيق راسه وقال بضيق : يبه صددقني ما قلت لها شي ..
عبد الله : ولا راح تقوووولها شي ..
هز توفيق راسه بالإيجاب .. وطلع من المستشفى واخذ له تاكسي وراح للبحر ..
دخل عبد الله عند العنود وشافها ممدة على السرير الأبيض وفي يدها المغذي ..
جلس على الكرسي اللي عند راسها ومسك يدها وحط راسه على طرف السرير ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
مها صارت رايحة جاية في الصالة وكل شوي تتطالع في ساعتها بتوتر ..
وتركي وأحلام جالسين جنب ومو عارفين اش صاير ..
أحلام تهمس لتركي : تروووك أبغى أعرف اش صااااير ؟؟
تركي : وما تجي الا عندي .. حلوووم ترى والله مو ناقصك .. ما تشووفي امي حالتها حالة ..
أحلام : طيب على الأقل تقووولنا فين راحوا .. أكيد تعرف ..
مها بتوتر : تركي قوم اتصل على اخوك وشوفه ليش للحين ما جاا ..
تركي : ان شاء الله يمه .. (ومسك جواله واتصل على توفيق .. وبعد ثواني قفل وقال : يممه مشغول ..
مها : اوووووووه وهذا قاعد يكلم ميييين ألحين .. ما يتصل ويطمني اش صاير مع اختته ..
أحلام بخوف : ليش ماما اش فيها عنود ؟؟
مها بنرفزة : حلوووم مو وقت اسئلتتك .. (والتفتت لتركي وقالت : طيب اتصل في ابوك ..
تركي : حاضر .. (واتصل على أبوه لين ما فصل الخط ثم قال : يمه ما يرد ..
عصبت مها وطيحت الكاسة اللي كانت قدامها وقالت بعصبية : اححححد يتصل ويطمني بسس .. صار العشاا ومحد اتصصصل وطمني .. اووووف كل واحد عنيد أكثر من الثاني .. (ودخلت لغرفتها ..
أحلام : لا لا لا الموضوع فيييييييه إنّ ..
تركي : قصدك إنّ وأخواتها ..
أحلام : ترووك والله ما اتريق ..
تركي : أجل انا اللي اتريق .. عنود خارجة مع ابوي وتوفيق وأمي خايفة .. أكيد صار شي ولما كنا برا ..
كان توفيق بالبحر ..
من خرج من عند أخته في المستشفى وهو هناك ..
جالس على الأرض وضامم ركبته لصدره وحاسس نفسه مضايق ..
جا في باله المجد ..
هو الوحيد اللي يفهم عليه ويعطيه الحل ..
بس مشكلته متعلقة بأخته اللي هي أخت المجد كمان !!
يعني راح يقوله كل شي أذا جا لعنده ..
تنهد بضيق ودق جواله ..
توقع انه يكون أحد من البيت متصل وهو ماله خلق يكلم أحد ..
رفع علشان يشوف اسم المتصل ..
وشاف اللي ما توقعه ..
< المجد يتصل بك > ..
غمض عيونه بقوة وأعطاه مشغول ..
وبعدها قفل جواله وقام من مكانه وراح لأقرب مسجد يصلي له ركعتين ..
************************************************** ***********************************
في بيت عائشة :
في غرفة المجد :
كان مسدوح فوق سريره ويتصل على توفيق ..
ولما أعطاه مشغول حاول مرة ثانية يتصل عليه لكنه لقاه مغلق ..
تنهد بضيق وهو حاس ان توفيق ما سوى هذي الحركة الا وفي شي شاغل باله ..
رمى جواله على السرير وغمض عيونه ..
وبعد دقايق رجع دق جواله من جديد وأخذه وشاف المتصل رامي ..
رامي : هلا بسعادة المحامي ..
ابتسم المجد غصب وقال : وهلااا بالدكتور .. صرنا تعااادل ..
رامي : هههههههههههههههههه ..
المجد : اقول روميو اخلص اش عندك متصل عليااا ؟؟
رامي : يقططع شررررك يا شيخ .. حرام الواحد يتصل على ولد عمه ..
المجد : السموووحة يا دكتوور رامي .. بس ما تتصل الا ووراك شي ..
رامي : ايه والله حدددددددي طفشاااان وأبغى أخررررج ..
المجد : والله جيت وربي جابك .. حتى انا طفشاان ..
رامي : اجل قوووم خلينا نخررج ..
المجد : ولااا يهمك .. اش رايك نتقابل بالبحر ؟؟
رامي : اوووكي ..
************************************************** ***********************************
خرج توفيق من المسجد وأخذ له تاكسي وراح للمستشفى وقبل لا يدخل الغرفة عند أخته شاف ابوه ..
توفيق : صحيت يبه ؟؟
عبد الله : لا لسسسه .. (ودخلوا وشافوها تحرك راسها ببطء ..
وقف عبد الله على يمينها وتوفيق على يسارها ..
حط عبد الله يده على راسها وصار يمسح على شعرها ويقول بحنان : العنود يبه الحمد لله على سلامتك ..
فتحت العنود عيونها بصعوبة ..
ولما اتضحت الرؤية عندها طاحت في عين أبوها ..
لفت للجهة الثانية وشافت توفيق وهو يقولها : خوفتينا عليكي .. الحمد لله على سلامتك ..
ماردت عليهم العنود وتذكرت آخر شي سمعته من ابوها : "إن سمعت أنك قلت للمجد شي أو لأختك العنود .. لا تلوم الا نفسك يا توفيق .. لا تلوم الا نفسك .. هذا الموضوع محد يدري فيه غير كبار العائلة وبسس .. فاهم ؟؟"
تجمعت الدموع بعيونها وصدت عن نظراتهم وصارت تتطالع قدامها وتحاول انها ماتبكي قدامهم ..
عبد الله وهو يمسح على شعرها : عنودة تسمعيني يا يبه ؟؟
العنود .. مــــــــــــــــــــــــ اردت عليه ..
توفيق : عنود حبيبتي تسسمعيني ؟؟
ما ردت عليه العنود وغمضت عيونها تداري دموعها ..
خاف عليها عبد الله لما ما ردت عليهم ..
ورفع راسها لتوفيق وقال بخوف : توفيق روح جيب الدكتور ..
توفيق : إن شاء الله ..
جا توفيق ومعاه الدكتور ..
وحاولوا فيها انها تتكلم ..
لكن مامن مجيب ..
ما نطقت ولا بحرف ..
أعطاها الكدتور مهدئ وخرجوا من عندها ..
عبد الله بخوف : دكتور اش فيها ما تتكلم ؟؟
الدكتور : والله التحاليل اللي عندنا كلها سليمة ولله الحمد .. بس الظاهر ان الصدمة اللي جاتها ما تحملتها وكانت نتيجتها انها ما تتكلم ..
توفيق : طيب متى راح ترجع لحالتها الطبيعية ؟؟
الدكتور : يعتمد عليكم .. لازم توفروا لها الراحة التامة .. (وراح ..
هز عبد الله راسه بالإيجاب وقال لتوفيق : انت ارجع للبيت وأنا راح أظل مع أختك ..
توفيق : بسس يبه ...........
قاطعه عبد الله وقال : تعال بكرة الصباح راح تخرج بإذن الله وراح تكون حالتها أحسسن من كذاا ..
توفيق : ان شاء الله .. (وأخذ سيارة أبوه ورجع للبيت ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
وصل توفيق للبيت وهو ماآآآآآآآآآآآآآآآآله خلق لشي ..
طلع للدور الثاني وكانت أحلام موجودة ..
وقفت له أحلام وقالت : توفيق ليش جوالك مشغول وألحين مقفل ؟؟
توفيق من غيرنفس : حلوووم مو وقت اسئلتك .. (وطلع الدرج لكن استوقتفه أحلام وقالت : توفيق ترى أمي معصبة لأن مافي أحد طمنها .. اقدر أعرف اش صااير ؟؟
التفت لها توفيق وقال : ليش ابوي ما اتصل عليها ؟؟
أحلام : ابوي جواله يرن لين ما يفصل وما يرد .. وانت يا مشغول او مقفل .. وامي وصلت معاها .. توفيق اش صاير ؟؟
نزل تركي وقال : توفيق أمي تبغاك فوق ؟؟
التفت له توفيق وقال : فين فوق يعني ؟؟
تركي : في الصالة ..
بلع توفيق ريقه وطلع للصالة ولحقوه أخوانه ..
مها بحدة : الله لا كان جاب الغلااا .. ليش مقفل جوالك ؟؟
توفيق : قفلته للصلاة ونسيت ما افتحه ..
مها بعصبية : ماشاء الله نسيت تفتحه !! ونسيت انت وابوك تتصلوا علياا وتتطمنوني عن العنود اش صار معاها .. وتخلوا أعصابي تنحرق وأفكار توديني وتجيبني .. هذا كللله نسييته ؟؟
نزل توفيق راسه وقال : يمه العنود مافيها الا العافية وبكرة الصباح راح تخرج .. (ومشى لكن استوقفته امها وقالت : توفيق بنتي اش فيها ؟؟
اثرت هذي الكلمة في نفس توفيق ..
حسس بالألم كل ما تذكر إن أختــه تصير أخت المجد ..
غمض عيونه وقال بألم : جاتها صدمة ..
شهق الكل بصوت عالي ودمعت عيون أحلام وقالت بصوت مخنوق : صدمة مرة ثانية !!
لف تركي يده على أكتافها من الجنب وقال : خلاص حلوم اهدي .. (ولف لتوفيق وقال : ومن ايشج اتها ؟؟
مها والدمعة خانقتها : قلت صدمة ؟؟ من ايش ؟؟
توفيق : ما ادري يمه ما ادري ..
مها بعصبية : كيف ما تدرري ؟؟ هااا كييييف ؟؟ اكيد هي قامت وتكلمت .........
قاطعها توفيق وقال بنرفزة : ايييه قامت .. بس ما تكلمت .. العنود ما تكلمت بششي يممه .. (وراح لغرفته ..
************************************************** ***********************************
.......... : أكررررررررررررهك .. تعرررفي اش يعني اكرررررررررررررررررررهككك ..
عائشة ببكى : لااا يا يمممه لا تقووليها ..
العنود : لااا تقوووووليلي يممه .. انتي تخخخليييييتي عنننننننييييييييييييييييي ..
عائشة : والله ما تخلييت عنكك ..
العنود لا تححلفي كذذب ..
مدت عائشة يدها وقالت ببكى : تعالي خليني اضممك ولو للحظظة ..
هزت العنود راسها بالنفي وقالت بحدة : لاااااااااااااا ..
عائشة : بس للحظة .. (وجات تقـرررب منها عائشة لكن وقفت بطريقها مها وبعدتها عنها ..
قامت عائشة من نومها مفجـوووووووووووعة ..
وحطت يدها على صدرها وهي تتنفس بسررررعةة ..
عائشة وهي تتنفس بسررعة : اللهم اجعله خير يارب .. اللهم اجعله خير يارب .. الله يردك لي يا بنتي .. الله يردك لي ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها الساعة 10 الصباح ..
توفيق بهم : حلوم روحي جيبي لي عباية عنود ..
أحلام : ان شاء الله ..
مها : انت راح ترجعهم ؟؟
توفيق : ايه .. ابوي ما عنده سيارة وقالي أنا ارجعهم ..
جات أحلام وأعطت العباية لتوفيق وقالت : توفيق ما يصير أروح معاك ؟؟
توفيق : عنود ألحين راجعه .. شوفيها لما ترجع ..
تركي : توفيق انا برووح معاك ..
توفيق : طيب امشي ..
مها والدمعة في عينها : توفيق انتبه وانت تسوق ..
توفيق : ان شاء الله يممه .. (وسلم على أمه وبعدها نزل للسيارة ..
************************************************** ***********************************
في المستشفى :
دخلوا الممرضات الأكل عندها وبعدها خرجوا ..
عبد الله وهو يمد لها الأكل : يلا افتحي فمك وكلي ..
ما ردت عليه العنود وصارت تتطالع قدامها ..
عبد الله : عنودة انتي عمركك ما رديتيني .. يلا خذي بس ذي اللقمة مني ..
ما ردت عليه كمان وطنششششته ..
دخلوا توفيق وتركي عندهم وقالوا السلام ..
وقف عبد الله وقال : وعليكم السلام ..
سلم تركي توفيق على ابوهم وبعدها على العنود ..
توفيق : ما تكلمت ؟؟
هز عبد الله راسه بالنفي وقام من مكانه وقال : انا برووح أجهز اوراق خروجها وانتوا لبسوها العباية ..
توفيق : ان شاء الله .. (وخرج عبد الله ..
راح توفيق ومد للعنود عبايتها وقال بحنان : قومي البسي عبايتك حبيبتي .. (ومسك يدها لكن تفاجأ من ردة فعلها لما سحبت يدها منه بهدوء ..
لاحظ تركي اللي صار واستغـررررب ..
ثاني مـرررة يشوفها تبعد عنهــم بهذي الطريقة ..
تردد إنــه يتقدم لها ويمسكها ..
قرب منها ببطئ وحط يده على كتفها وهي بسرعــة حطت يدها فوقه ..
ما تبغاه يـروووح ويتركها ..
طبطب تركي على يدها وقال لتوفيق : خلاص توفيق انا البسها عبايتها .. (ومسك يدها بهدوء وهي وقفت ولبست عبايتها وجلست على طرف السرير وعيونها على الأرض ..
جلس تركي جنبها وصار يمسح على ظهرها ويقول : عنودة حبيبتي اش فيكي ؟؟
دخل في هذي اللحظة عبد الله وقالهم يخرجو للسيارة ..
ركب توفيق مكان السايق وعبد الله جنبه وتركي خلف عبد الله والعنود خلف توفيق وحطت راسها على الشباك وصارت تتطالع الشارع بصمت ..
قطع عبد الله هذا الصمت وقال : اش رايكم نرووح لمطعم على البحر ..
تركي : ايه والله نغيير جوو .. (والتفت للعنود ..
توفيق : عنودة اش رايك ؟؟
العنود من غير ما تتطالع في احد هزت راسها بالنفي ..
تركي : خلاص يبه مو ضروري .. العنود ما تبغى ..
ما علق عبد الله على شي وسكـــــت ..
وبعد ربع ساعة وصلوا للبيت ..
وتركي مسك يد العنود ودخلوا للبيت ..
اول ما دخلت العنود سلمت عليها أمها وحضنتها وصارت تبكي ..
اما العنود ..
كانت بااااااااااااااااااااااار دة ..
ما سوووووت ولا شي ..
سلمت عليها أحلام وهي بنفس وضعها ..
طلعت لغرفتها مع أختها أحلام وفسخت عبايتها وجلست فوق السرير وتمددت وجلست جنبها أحلام ..
أحلام : عنودة حبيبتي قوليلي اش فيكي ؟؟ انتي ولا مررة خبيتي عني شي ..
العنود .. مـا من مجيــــــــــــــــــــــ ــــــــب ..
حاولت أحلام بإنها تخليها تتكلم ولو كلمة ..
لكن العنود الرمشة ماكانت ترمشها ..
نزلت أحلام للصالة وشافت كل أهلها موجودين ..
عبد الله : قالت لك شي ؟؟
هزت أحلام راسها بالنفي ..
تركي : اتركوها على راحتها .. الا ما يجي يوم وتتكلم ..
مها : ان شااااالله ..
عبد الله : في احد قالها كلمة وزعلتها ؟؟
تركي : والله انا واحلام كنا بالحديقة وقت ما خرجتووا .. وما ندري عن أي شي ..
مها : وانا ما شفتها من بعد ما خرجوا من تركي واحلام للحديقة ..
طالع عبد الله في توفيق وهز راسه بالإيجاب وبعدها راح لمكتبه ..
مها : توفيق انت قلتها شي ؟؟
توفيق بنرفزة : لاااااااااا ما قلت لهاااااشي .. ولا سوييييييييت لها .. اووف .. (وطلع للحديقة ..
تنهدت مها بضيق وتمتمت بينها وبين نفسها : كللله منهااا .. كللله منهاا ..
سمعوا تركي واحلام اللي قالته مها وقال تركي : يمه مين هيااا ؟؟
مها بنرفزة : مالك شغل .. (وطلعت لغرفتها ..
أحلام : وانا وانت زي الأطرش في الزفة .. مااااااااااااااااااااندري عن شي ..
تركي : اش قصدك يا فالحة ؟؟
أحلام : انا اقووولك ..
تركي : قوولي ..
أحلام : ابوي وامي عندهم سرر ومحد يعرفه .. والظاهر والله اعلم ان توفيق عرفه وكلم فيه ابوي علشان كذاا ابوي مضايق منه ..
تركي : طيب يا محللة زمانك اش دخل العنود باللي صار وبالسر اللي عندهم ؟؟
أحلام : مو هناا اللغز اللي لازم نحله ..
تركي : حلوووم احنا في مسابقة حتى تقولي لغز وما لغز ..
أحلام : يا فهيييييييم العنود هي اصل اللي صار ..
تركي : كيييف يعني ؟؟
أحلام : كيف هذي ماااادري .. العنود لازم تتكلم وتفهمنا اش اللي صاير معاها ..
************************************************** ***********************************
بعد يومين .. انتشر خبر العنود عند الكل ..
في بيت عائشة :
عائشة : ملاك انتي متأكدة من اللي قاعدة تقوليه ؟؟
ملاك : يعني هذا الموضوع فيه مززح ..
عائشة : وما عرفتي اش فييييييييها ؟؟
ملاك : يقولوا ان جاتها صدمة ..
عائشة بحزن : الله يقووومك بالسلامة يا بنتي .. الله يقومك بالسلامة ..
************************************************** ***********************************
في تركيا ..
في بيت أبو طلال :
أم طلال : الله يخلييييييك يا جمال ابغى ارجع للسعودية ..
ابو طلال : يااابنت الحلال انتي سمعتي اخوووكي يقول انها ما تكلم احد ولا ترد على احد ..
أم طلال : لا لا ما أصدق بنت اخوووي تبغى احد يفهمها ..
ابو طلال : طيب مع مييييييين راح ترجعي ؟؟
أم طلال : مع طلال ..
ابو طلال : وطلال هو جاي لهنا علشان أشغاله .. ولا تنسي ان شغله يختف عن شغلي .. يا بنت الحلال استهدي بالله وادعيييييلها ..
في نفس البلد .. في بيت أبو فارس :
إبراهيم : يا بنتي يا بنتي مع ميييييين راح ترجعي ؟؟
ليلى ببكى : فارس يبه مع فارس ارجع ..
إبراهيم : يا بابا فارس انا احتاجه في الشغل يعني ما اقدر استغني عنه ..
ليلى : طيب متى راح نرجع ؟؟
إبراهيم : بعد شهر يا بنتي ..
ليلى : كذاا كثثثير والله كثيييير ..
إبراهيم : ادعيلها يا بابا ادعيلها ..
أم فارس : يعني ما تقدر تخلص من اشغالك بدرري ؟؟
إبراهيم : هذي اقصى مدة .. يعني ما اقدر اقصرها اقدر من كذاا ..
فارس : ادعووولها يا يبه ادعولها ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
وصلوا سلمى وسليمان لبيت عبد الله علشن يتطمنوا على العنود ..
واستقبله توفيق وتركي وطلعت سلمى لغرفة العنود ..
سليمان : الله يقومها بالسلامة ..
توفيق : آمين ان شاء الله ..
تركي : امين .. تسلم يا ابو سامي ..
سليمان : فين الوالد ؟؟
توفيق : الحين أناديه لك .. (وخرج من الغرفة وراح لعند ابوه وقال : يبه سليمان صار بالمجلس ..
تنهد عبد الله وقام راح للمجلس وجلس معاه ..
عند غرفة العنود :
مها : حاولي معاها يا بنتي يمكن تتكلم معاكي ..
سلمى : حاضر يا خالتي .. (ودخلت لغرفة العنود وانصدمت لما شافتها جالسة فوق سريرها وممدة رجولها ..
ونص رجولها مغطى باللحاف وضامة مخدتها الحمرا الصغيرة ..
ووجها أصفر وعيونها شاحبة ومن تحته السواد ..
آلمها منظرها ..
طول عمرها وهي تشوفها قوية مافي أحد يتحدها ..
شاقة الأرض وطالعة فوقها من شقاوتها وطولة لسانها ..
مافي كلمة تنقال لها الا والرد عنها ..
وألحين مافي اضعف منها ..
والدموع في طرف جفونها وماسكتها ..
قربت منها وجلست على طرف السرير وسلمت عليها ..
والعنود على حالــــــها .. ما تلتفت لأحد ..
جلست سلمى تتكلم وتحاول انها تخليها تتلكم .. لكن مافي فايدة ..
سلمى : طيب عنود الله يخليك لفي عليا .. خليني بس اعررف أنك تحسسي ولو شووي ..
العنود .. ما من مجيــــــــــــــــــــــ ــــــب ..
دمعت عيون سلمى ومسكت يدها وقالت : طيب اذا موع لشاني علشان امـك اللي دموعها على خدها أربع وعشرين ساعة ..
سحبت العنود يدها منها بسرعة وحطت راسها بين ركبها ..
تبغـــى تعـــرف أي ام اللي تقصدها ..
الأم اللي ربتــــها ؟؟
ولا اللي خلفتهــــا ؟؟
استغربت سلمى من تصرفها وخافت عليها ..
عدلت جلستها وصارت جالسة قبالها ..
حاولت ترفع راسها لكن العنود معندة وما هي راضية ترفع راسها ..
هزت سلمى راسها بأسى وتنهدت بضيق وقالت : عنود والله حرام اللي قاعدة تسويه في نفسك .. أهلك خايفين عليكي وانتي ولاهمكك فيهم .. ما يصييير والله ما يصيير ..
رفعت العنود راسها وعيونها كلها دمــوع لكنها ترفض النـزوووول ..
سلمى : العنود ..
العنود في نفسها :" يعني هم عادي اللي سوووهـ فيا .. كذبـوووو عليا سنيييين وغربووني وهي قدامي وأنا ماأدررري عن شي .. " ..
سلمى وكأنها فهمت شي من عيونها وقالت : عنود أهلك سووا لك شي ؟؟
ما ردت عليها العنود ورجعت حطت راسها بين ركبها ..
جات تتكلم سلمى لكن دق جوالها وكان سليمان وقالها تخرج ..
سلمى : عنودة حبيبتي احاول اجيكي بكرة .. وان شاء الله تكوني أحسن من اليوم .. الحين لازم اروح .. (وسلمت عليها وخرجت ..
أحلام : قالت شي ؟؟
تنهدت سلمى : لا والله ماتكلمت بشي .. بس كانت تتطالع فيا بنظرات غريبة كل ما تكلمت ..
أحلام كيف يعني ؟؟
سلمى : والله ما أدرري .. كأنها تبغى تقول شي بس ماهي قادرة ..
تنهدت مها وقالت : هذا حالها من خرجت من المستشفى ..
سلمى : هي اش فيها بالضبط ؟؟
مها : والله ما ندري .. هي لازم تتكلم وتقولنا اش فيها علشان نساعدها ..
سلمى : الله كريم .. الحين اسمحولي انا برووح الحين ..
مها : الله معاكي يا بنتي ..
************************************************** ***********************************
في تركيا :
في بيت أبو فارس :
فارس : لولو كيف صارت العنود ؟؟
دمعت عيون ليلى وقالت : أحلام تقول إنها ما تتكلم ..
فارس : وعمي ما كلمها ؟؟ هي ما ترده بشي ..
ليلى : تقول احلام دخل لها أكثرر من مرة بس هي ما ترد عليه .. (وبخوف : فارس قولتك راح ترجع لها الحالة اللي تعرضت لها لما كنا بشيكاغوو ؟؟
فارس بتفكير : لا ما أتووقع .. هي ما تعررضت لشي علشان تررجع لها الحالة ..
شهقت ليلى بالبكى وقالت : فاررررسسس الله يخليييييك ابغا أرررجع .. بالله ما تخلصصوو من شغلكم ؟؟
قام فارس وضمها وقال : خلاص لولو اهديي .. كلها اسبوعين ان شاالله ونـررجع وتشوفيها ونتطمن عليها كلنـــا وتكون صارت بخير إن شالله ..
في بيت عبد الله ومها :
رجع توفيق من شغله وقبل لا يدخل لغرفة أخته العنود قابل أخته أحلام ..
أحلام : الله يعطيك العافية ..
توفيق : الله يعافيك .. كيف صارت أختك ؟؟
تنهدت أحلام وقالت : والله على حالها .. أبوي قال يبغى يوديها لاسبانيا غصصبن عنها علشان تتعالج هناك من عقدتها عند الدكتور حقها ..
توفيق بصدمة : ومتى قال هذا الكلام ؟؟ وهـووو أصلا متى رجع من شغله ؟؟
استغربت أحلام من كلامه وقالت : هـو أصلا ماراح الشركة اليوم .. وقال كذاا اليوم لما دخل لها قبل ربع ساعة ..
توفيق : وهي اش سوت ؟؟
أحلام : ما ردت عليه زي كل مرة وحطت راسها بين ركبها ..
توفيق بقهر : ابوكي صار شي لمخه ..
أحلام باستغراب : ليش يعني ؟؟
ما رد عليها توفيق ونزل لمكتب أبوه ودخل بعد ما استأن أبوه في الدخول ..
توفيق بجدية : الكلام اللي سمعته صح ولا لاا ؟؟
عبد الله من غير ما يطالع فيه : أي كلام ؟؟
توفيق : غنك تبغى تآخذ العنود لاسبانيا ؟؟
عبد الله بنفس وضعه : ايه .. بنتي وأنا أدررى بمصلحتهـــا ..
توفيق باستنكار : لا والله !! (وبنرفزة : يعني بمصلحتها إنــك تبعدها عن أمها وأخوها وتغربها ؟؟ يعني كان بمصلحتها لما هربت من مواجهة الكل وأوولهم العنود ؟؟ (وبعصبية : يعني بمصلحتها لما قلت لها أمك ميتة وهي أصلا عايشة وقدامها بكل وقت وهي ما تدرري ؟؟
عصصب عبد الله من اللي قاله ولده وقال بعصبية : توفيييييق لا ترررررررفععع صوووتك .. ولا يجي في بااالكك إنك تقووول اللي تعررفه ..
توفيق : لا راح أقووول لأن اللي في العنود ألحيييين من الحالة اللي عندها .. (وبصوت أعلى : الظاهر ان العنود عررفت شي لكن تأأأكد إنه مو مني أنا .. بس أنا ألحين اللي راح اقووول للكل ..
عبد الله بعصبية : توفيييييييييق ..
ما رد عليه توفيق وفتح الباب علشان يخرج لكن شاف أمه قدامه ..
استغرربت مها لأنها أووول مرة تشوف زوجها وولدها يضاربوا وأصواتهم تعلى على بعض ..
مها : خير اش صاير معاكم ؟؟ ليش أصواتكم عااالية ؟؟
ما رد عليها توفيق وطلع لغرفت العنود ..
مها : عبد الله اش صاير ؟؟
عبد الله بنرفزة : لا تدخخلي نفسسك .. (ولحق توفيق وصار يناديه وهو ما يرد عليه ..
خرجوا أحلام وتركي من غرفهم على صوت أبوهم وهو ينادي على توفيق ..
ومسسكه في نص صالة الدور الثالث ولفه عليه ..
أحلام بهمس : تركي اش صاير ؟؟
تركي بنفس الهمس : والله مدرري ..
توفيق : يببه أذا أنت ما راح تتكلم فأنا راح أقووول كل شي ..
عبد الله : توفيق خللك بحالك ولا تدخخل نفسسك باشياء ما تخصصك ..
توفيق : كيف ما تخخخصني وأختي قاعدة تـروووح من يدي وأنا مو قادر أسووي لها شي ؟؟
عبد الله : قبل لا تكون أختك فهي بنتي وأنا أدرى بمصلحتها ..
ابتسم توفيق بسخرية وقال : صح .. إنت أدررى .. بس تدرري اذا العنود ما تكلمت خلال أسبووعين راح اقووولها على كل شي .. وسفـرر لاسبانيا ما راح تـروووح لأن عندها درااسسة .. (ورآآآآآح من عندهم .. وتــــررررك الكل في حيــــــــــــــــررررررة واستغرااااب من اللي قاله ..
غمض عبد الله عيونه وهو يحاول ينظم أنفاسه المتسارعة من العصبية ..
فمهــــــــــــــــــــت مها كـــل اللي صار ..
وعرفت ان توفيق عرف كـــل شي ..
لكن السؤال !! كيـــــــف عـررررف ؟؟
واش دخــــل هذا الشي في اللي صار للعنود !!
تقدم تركي بخوف وقال : يبه اش قصده توفيق ؟؟
ما رد عليه عبد الله ولف لمها وقال بجدية : جهززي شنطة العنود لأن اليوم راح نروح لاسبانيا ..
مها : ما راح تروح لمكان بنتي .. (وبجدية : عبد الله توفيق كيف عـرررف ؟؟
عبد الله بعصبية : مهااا لااا تكثرررررررري أسسسئلللةةةة وروووحي جهززي شنطة عنود ..
معا بعصبية زيه : قللت لكك ماراح تـرووووح لمكاااان .. ورااااح توااجه الكككككككككككككل هذي المررررررررة ..
عبد الله بنفس عصبيته : مهااااااا البنت ماهي بنتككك حتى تقووووليلي هذا الكلام ..
شهقت أحلام في نفسها بقوة وحطت يدها على فمها علشان تمنع شهقاتها العالية ..
أووول مـرررة تسسمع أبوها يوججه كلمـــة جارحة لأمها ..
دمعت عيون مها وقالت بابتسامة هادئة وعيونها تلمع بالدموع : مثل ما إنت ياعبد الله ما تغيررت .. تعصصب وتقول كلام ما تحسب حسابه .. (وقربت منه وضربت على صدره بقوة وقال بصوت عالي : لأن هذا للحيييين ما نسااااااااااااااهااااا .. قللببككك مانسااااااااااااهاااا يا عبد الله .. وللحين قلللبكك يخخفق لهااااااااا .. بالرررغم من كككل اللي سووويته علشان تنسااااها لكن انت ما نسييييييييييييييييتهااااا ااا .. (وبهدوء : وكلامك صحيح هي ماهي بنتي .. بس يكون بمعلومك ياعبد الله ماراح تآآخذها لمكان لأن فكررت تآآخذها راح أروووح لعائشة وأقووولها .. (ودخلت لغرفتها ..
طالعوا تركي وأحلام ببعض باستغراب ..
ولفوا لأبوهم وقالوا بصوت واحد : يبه اش دخل عائشة فيك ؟؟
لف عليهم عبد الله وهـو توووووووووووهـ يستووووعب إنهم هنـــا من أووول ..
وتنرررفز أكثـررر لما قالوا اسم عائشة وقال : بتسكتوووو انتوو الاثنيين ولا لاااا ؟؟
تركي : خلاص خلاص نسسكت ..
تنهد عبد الله بقهر ونزل لمكتبه بسـررعة ..
أحلام ببكى : ترركي أنا اوول مررة اشووفهم كذاا ..
ضمها تركي من الجنب وقال : خلاص حلـووم اهدي .. اهدي وخلينا نفكرر اش نسووي ..
بعدت عنه أحلام وقالت : ماراح نقدرر نسووي شي .. أبوي ومصمم ياخذ العنود لاسبانيا .. وامي وتوفيق ما يبغوو .. وأكيد هم عندهم شي وتوفيق عررفه .. بالله قووولي احنا اش راح نسووي ؟؟
تركي : نكلم العنود ..
************************************************** ***********************************
في بيت العم صابر :
رامي : أقوول مجووود ترررى قسسم بالله نفسسي أطلع للملاهي ..
المجد : ههههههههههههههههههههههههه لا حشااا انت مو دكتوور ..
رامي : ههههههههههه يااخخي خلييينا نستعيييد طفووولتنـــا شـوووية ..
المجد بضحك : عيشها بعييد عني ياخي ..
رامي : يالنذذل .. بالله متى آآآخر مـرررة روحت للملاهي ؟؟
المجد : ههههه أتووقع المتووسط ..
شهق رامي وقال : يالدددب .. أنا آآخر مـررة لما كنت بسيبيريا ..
المجد : ههههههههههههههههههههههههه ومع مييييييييييين روووحت ؟؟ أكيد شفتت لك وحدةة شقرااا ولعبت معاها ..
رامي : هههههههه عاااد تخييل بسس .. أقول انت ليش نخططب لكك ؟؟
كانت وجدان تووها خارجة من غرفتها لأنها سسمعت صـووت المجد وهو يضحك ..
وسمعت اش قال أخوها وهي وقفت ورى الباب علشان تسسمع اش يقول ..
المجد بابتسامة هادئة : لسسه ما آآآن الأواان ..
رامي : طيب قول لعمتي خليها تدوور لكك لين ما يصير الأوان على قوولك ..
المجد بتنهيده : عروووستي موجودة بس باقي أدووور عليها ..
حسست وجدان بفرحــــة لما قال هذا الكلام ..
وما فكـرررة بمغزى كلامه ..
دخلت لغرفتها وهي راح تتشقق من الونااااااسة والفررحة ..
انسدحت فوق سرييها بالعرض وهي متووهمه في كلامه ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
أحلام : صددددقني ما راح تقووول شي ..
تركي : محنا خسرانين شي أهمم شي تعررف اش قاعد يصير حوولها .. (ومسك يدها وقال : يلا امششيي .. (ودخلوا عند العنود ..
وجلس كل واحد منهم على طررف ..
تركي : عنود قبل شوي امي وابوي تضاربوا علشان ..
رفعت العنود راسها وصارت تتطالع فيه ..
تركي : علشان أبوي قال راح يوديكي لاسبانيا وتتعالجي ..
فتحت العنود عيونها على الآخر وقالت أحلام : بس أمي وتوفيق عارضوووه .. عنود الله يخليك اذا انتي ما تبغي ترووحي هناك تكلممي وقولي اش فييكي ..
تركي : عنود حبيبتي قوليلي أنا يمكن أقدر اساعدكك ..
أحلام : الله يخلييك قووولي أأي شي .. تـرررى وااصلة بينهم للشيطان الرجيم ..
هزت العنود راسها بالنفي ورجعت حطت راسها بين ركبها ..
تنهدو تركي وأحلام بضيق وبعدها خرجوا من عندها ..
أحلام : قللت لك ما راح تتكلم ..
تركي : نحنا قلنا اللي عندها يمكن تتكلم ..
************************************************** ***********************************
في بيت أبو عبد العزيز :
دخل محمد للبيت وشاف قدامه سعـود ..
سلم عليه وقال سعود : ليش جدي ما رجع معاك ؟؟
محمد : ومن قالك اني كنت مع أبوي ؟؟
سعود : اجل ؟؟
محمد : كنت بدبي أنا ..
سعود : اهاااا اجل ليش قاالوا لنا ان انتوا رايحين للرياض ؟؟
محمد : لاا انا روحت لرياض ومن هناك رحت لدبي .. انا رايح اسلم على ابوك وراجع لك ..
سعود : ايه بالله اررجع لآن عندي لك لستة اخبار ..
محمد : طيب .. (وراح وسلم على أخوه عبد العزيز ورجع لسعود ..
محمد : هات اللي عندك .. اش في اخبار ؟؟
سعود : تبغى الأهم ولا اللي ماله داعي ؟؟
محمد : سعود احممد ربك اني قاعد معاك ولا أنا اصلا ابغا اقوم انام ..
سعود : اجل اسسمع اش صاير بالعنود ..
محمد بخوف : العنود !! اش فيها ؟؟
سعود : جاتها صدمــــة ..
محمد !!!!!!!!!!!!!!!
************************************************** ***********************************
في تركيا :
في بيت أبو طلال :
دلال : كيف صارت بنت عمك ؟؟
ليلى : على حالها تقول أحلام ..
دلال : الله يشفيها يارب ..
ليلى : امين ..
نوال : قومو وخلونا نطلع برا شووي .. تررى والله خنقة هنـــا بالبيت ..
ليلى بابتسامة : اوكي .. يلا قوومي ..
قام الكل وكان على دخول طلال ..
طلال : وين على الله شادين الهمة ؟؟
نوال : طالعين برا شـووي ..
طلال : اجل اطلعوا انتوا وخذوا معاكم الأولاد وخلولي دلال ..
نوال بعناد : لاااا ..
طلال بابتسامة : إلا ..
نوال : لااااااا .. الجلسسة ماهي حلـوووة بدووونها ..
ليلى : ههههههههههههههههههههههههه ههه خلااااص نوااال خليييهم براااحتهم ..
نوال : لا لا لا لا لو العنووود معانا ماكان تقوولي هذا الكلام ..
طلال : هههههههههه حسسبي الله .. اقول نوال تووكلي انتي وبنت خالك ..
************************************************** ***********************************
في بيت أبو عبد العزيز :
محمد : لا تمززح .. الحين كل هذا يصير بغيابي وانا ما أدررري ؟؟
سعود : أي والله .. حتى الأكل ما تآآكل غير قليل ..
محمد : وانت شفتها ؟؟
سعود : فين اشوفها بالله ؟؟ أمي راحت لهم كم مررة وسلمى كل يومين تروح ..
قام محمد من مكانه وقال : قلت سلمى تروح لها ؟؟
قام معاه سعود وقال : ايه .. والله لو تشوف عمي عبد الله يكسسر الخاطر .. مـررة زعلاان عليها ..
هز محمد راسه بالإيجاب وخرج من البيت وما رد على نداء سعود لــه ..
تنهد سعود وقال : الله يصصلح الأحــوال ..
************************************************** ***********************************
ركب محمد سيارته واتصل على سلمى ..
سلمى : هلا محمد ..
محمد : هلا بك .. أ.....
قاطعته سلمى وقالت : رجعت ولا لسسه ؟؟
محمد : ايه هذي رجعتي ..
سلمى : الحمد لله على سلامتــك ..
محمد : الله يسلمكك .. اقول سلمى ..
سلمى : هلااا ..
محمد : اش صار بالعنود ؟؟
سلمى بتنهيده : جاتها صدمـــة ..
محمد بحزن : من ايش ؟؟
سلمى : والله مدرري .. ماهي راضية تتكلم ابددددددددا ..
************************************************** ***********************************
بعد مرور شهـــــــــــــــــ 2 ـــــــــــــــــــــــــ ـرين ..
رجع الكل من سفره لكن مو مثل ما اتفقوا ..
لأن صار لهم ظروف شغل وما قدروا يرجعوا ..
ما عدا أبو طلال وأم طلال اللي ظلوا بتركيا ..
وأبو عبد العزيز رجع من شهر ..
************************************************** ***********************************
في تركيا :
في بيت أبو طلال :
أم طلال : الحين ما تقولي ليش ما خليتني ارجع مع طلال ؟؟
أبو طلال : وانا ما منعتك .. بس كانوا حاطينك انتظار .. يعني سفرك مو اكييييد يا بنت الحلال ..
أم طلال : لا حول ولا قوة الا بالله .. الحين راح تخليني انتظر اسبوووع بكامله لين تخلص انت ..
ابو طلال : اللي صبرك شهرين راح تصبري اسبوع ..
أم طلال : لا حول ولا قوة الا بالله .. لا حول ولا قوة الا بالله ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
طلعوا البنات في غرفة العنود ويحاولوا في العنود انها تتكلم لكن هي مثل ماهي ..
عند مها والحريم في الصالة :
أم عبد العزيز : يا أم توفيق حتى الأكل ما تآكل ؟؟
مها : لااا .. أدخله لها يا تآكل منه كل لقمة أو ما تآكل .. اكلها صاير مررررة قليل ..
أم حامد : الله يعافيها ويقومها بالسلامة ..
مها : امييين .. بس ليش ام طلال ما رجعت ؟؟
أم فارس : على اساس ترجع معانا بس حطوها انتظار وراح ترجع بعد اسبوع ..
طلال من ورى الباب : خذوا طريق .. نبغى ندخل عند العنود ..
مها : طيب دقايق .. (وطلعت لغرفة العنود وقالت لهم يتغطوا علشان الرجال يدخلوا ..
جلس ابو فارس على يمينها وأبو عبد العزيز على يسارها وطلال وفارس وتوفيق وتركي قدامها .. وصار يتكلموا معاها ..
جلسوا عندها رحق ساعة وبعدها خرجوا وكل واحد رجع لبيته ..
************************************************** ***********************************
في بيت أبو طلال :
في جناح طلال ودلال :
طلال : أوول مررة أشوفها بهذي الحالة ..
دلال : ايه مرررة .. الله يشفيها ..
طلال : آمييييين .. عاد العنود ما شفت مثلها .. لا بالقوة ولا بالعناد ..
دلال : صح صح ..
طلال : الا فين الأولاد ؟؟
دلال : قاعدين مع نوال ..
طلال : اجل خلينا نجلس مع نلوو ..
دلال : اووكي ..
************************************************** ***********************************
في بيت عائشة :
المجد بشك : يمه ليش احس انك مضايقة ؟؟
عائشة وهي تحاول تخفي ضيقتها اللي بدت تفضحها : لا وشي يا يمه .. بس تذكرت أمي الله يرحمها ..
المجد : الله يرحمها .. راح تحضري افتتاح المستشفى حقت رامي ؟؟
عائشة : مو مشككلة .. متى رايح ؟؟
المجد : بعد صلاة العشاا ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
في الحديقة :
كانت أحلام وليلى جالسين مع بعض وكل وحدة ساكتة وتفكر .. وشوي ينضم معاهم تركي ..
تركي : اشووفكم ساكتين ؟؟
ليلى بتنهيده : واش تبغانا نقوول ؟؟
تركي : ما شاء الله انا اللي اعرفه ان الردايو عندكم شغال اربع وعشرين ساعة ما تستكتووا .. (والتفت لليلى وقال : صصح ليلى هانم ؟؟
ليلى : وليش توجه السؤال لي ؟؟
أحلام : خلاص انتوا الاثنين .. لا تقلبوووها مضااربة ..
تركي : اييه صصح .. سمعت ابوي يقول لعمي اننا ما راح نسافر اذا العنود ظلت على هذي الحالة ..
أحلام : يكووون أحسن .. لأن انا مالي خلق للسفر .. (ودخلت للبيت ..
مسك تركي يد ليلى وقال بهدوء : وانتي متى ترحميني ؟؟
دمعت عين ليلى وقالت : مو بيدي يا تركي والله مو بيدي ..
مسح تركي دموعها وقال : خلينا نسوي زواجنا بعد ما تقوم العنود بالسلامة واورح اوديكي عند احسن دكتور تتعالجي معاه ..
سحبت ليلى يدها منه بقوة وقالت بنرفزة : انا مو منجنونة يا تركي حتى ارووح اتعالج (وراحت لبيتها ..
تنهد تركي بضيق وقال : يااااالله انك تفرجها ..
************************************************** ***********************************
في بيت أبو عبد العزيز :
في غرفة محمد :
كان قاعد على مكتبه ويفكر بحالة العنود ..
محمد : صار لها شهرين وهي على حالها .. يا ليت لو اقدر ادخل عندها وأشوف اش فيها .. يا ليت لو اقدر .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآه يا العنود متى تحسي فيااا .. متـــــى ؟؟؟
************************************************** ***********************************
بعد أسبــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــوع ..
رجعت أم طلال من تركيا وعلى طول لبيت عبد الله وكان الوقت عشاا ..
كان هنا موجود طلال ودلال ونوال ابو فارس وأهله وأبو عبدالعزيز ..
وكانوا جالسين في الصالة الكبيرة اللي مقسومة قمسين .. قسم للحريم وقسم للرجال ..
دخلت أم طلال ووراها ابو طلال ..
قام عبد الله وسلم على أخته ..
أم طلال : عبد الله كيف حالة العنود ؟؟
عبد الله بحزن : على حالها ..
أم طلال : اقدر أدخل عندها ؟؟
عبد الله : ايه تقدري .. بس ما راح ترد عليكي ..
أم طلال : خير إن شاء الله .. (وطلعت لغرفة العنود وقالت السلام ..
دلال وهي تسلم على أم طلال : الحمد لله على سلامتك يا خالتي ..
أم طلال : الله يسلمك يا بنتي .. (وسلموا بقية البنات على أم طلال ..
جلست أم طلال جنب العنود وصارت تتكلم معاها تقريبا عشر دقايق وهي ما ترد ..
أم طلال : يعني ما راح تردي علياا يا بنت أخووي ؟؟
العنود .. ساكتـــــــــــــــــــــ ــــــــــة ..
هزت أم طلال راسها وجات تقوم لكن العنود مسكت يدها بقـووووة ومحد من البنات انتبه لها ..
حست أم طلال بمسكتها ورجعت عدلت جلستها وقالت : عنودة حبيبتي تبغي تقولي شي ؟؟
ليلى : عممتي ما راح ترد عليكي ..
فكرت ام طلال لو تخرّج البنات براا وهي تنفرد بالعنود .. وقالت : معليش يا بنات .. بس اطلعوا براا الغرفة خلوني مع عنود لحالنا .. انزلوا للصالة مع البقية ..
أحلام : إن شاء الله عمتي .. (ونزلوا للصالة ..
أول ما شاف عبد الله البنات نازلين .. قال : تركتوا العنود لحالها ؟؟
أحلام : عممتي معاها ..
ليلى : هي اللي طلبت مننا اننا نزل ..
عبد الله : خير إن شاء الله ..
في غرفة العنود :
أم طلال بحنان : ما راح تقوليلي يا بنتي اش فيكي ؟؟ اش صاير معاكي ؟؟ هذا أنا خليت البنات ينزلوا تحت علشان تتكلمي براحتك .. قولي يا يمه اش فيكي ؟؟
التفتت لها العنود وقال بهدوء : لو في شخص قاعد تحت سيف الاعدام .. وكان قبل يترجى اللي يعرفهم بإنهم يقولوا الحقيقة .. ومستعدين يضحوا برقبة هذا الشخص بس أهم شي إن سرهم ما ينفضح .. ومافي غيرك اللي يقول الحق .. راح تقولي الحقيقة ولا راح تستكتي مثل ما سكت البقية ؟؟
على قد ما كانت فرحانة أم طلال لأن العنود تكلمت على قد ماكانت مستغربة من كلامها ..
اللي قالته يدل على انها تعرف شي ومتأكدة ان مافي أحد بقوله لها ..
أم طلال باستغراب : عنودة اش قصدك بسؤالك ؟؟
العنود بنفس هدوءها : أنا ظليت ساكتة طول هذي الفترة علشان تجي انتي واسالك هذا السؤال .. لأن انتي الوحيدة اللي راح تجاوبيني على سؤالي بكل صراحة ..
أم طلال : أكييد راح اقول الحق .. أنا عمري ما كذبت الحمد لله .. بس اش تبغي توصلي له يا بنتي ؟؟
العنود بهدوء أكثر : عمتي امي عائشة عايشة ولا ميته مثل ماقال ابوي ؟؟
انصدمت أم طلال من سؤالها وقالت : نععم ؟!؟!
العنود : هو جوابه واحد .. يا ايه يا لااا ..
أم طلال :
السلام عليكم
إن شاء الله البارت يعجبكم
وراح أترك لكم حريـــة التوقعآآآت
قراءة ممتعـــــة