الفصل 20
الجزء العشرون ) :.
بدؤوا المعازيم يروحوا .. وما بقي غير الأهل .. وزينب وعائشة ودانة وملاك ..
مها : يا جماعة خلونا نروح للغرفة الثانية .. علشان هذا المكان راح يتنظف ..
قاموا الحريم وراحوا للغرفة الثانية ..
وشوي العنود تخرج من الصالة وتجري ووراها سلمى ..
جريت العنود وأختبأت ورى أمها مها وقالت : ماما الله يخليكي بعديها عنننننننننني ..
سلمى وهي تلقط انفاسها : اطلعي يا غشاشة .. ورى امك تروووحي .. هااا .. بس أنا أوريكي يا جباااااااااااااااااااانة ..
شافتهم عائشة وهي خارجة من الغرفة وسمعت اللي قاعدين يقولوه ..
مها : عنودة اش مسوية للبنت ؟؟
العنود : والله ما سويت لها شي للحين .. ما سويت لها شي ..
سلمى : والله يا عنود لو ما تبعدي من روى امك لا أعضك ..
مها كانت تضحك عليهم ..
وهي عارفة انها مستحيل تسويها سلمى ..
لكن عائشة فار دمها من برود مها وخرجت من الغرفة وقالت : ليش تعضيها ؟؟ هي ما سوت لك شي علشان تعضيها وحلفت بالله كمان انها ............... (انتبهت عائشة على نفسها وعضت طرف شفتها وققالت : أســــ...............
قاطعتها العنود وقالت : لو سمحتي هذا الشي انتي مالك دخل فيه ..
نزلت عائشة راسها وكتمت دموعها اللي بدأت تنزل ..
مها : خلاص يا عنود روحي انتي وسلمى ..
بعد ما راحت العنود وسلمى .. التفتت مها لعائشة وقالت بحدة : كيف تسمحي لنفسك انك تتكلمي مع بنتي بهذي الطريقة ؟؟
عائشة بصوت مخنوق : يا أم توفيق هذي بنتي ...................
قاطعتها مها وقالت بتحدي : العنود بنتي أناااااااااا .. فااهمة ؟؟ (وراحت من قدامها ..
سلمى والعنود وهم راجعين للغرفة :
سلمى : عجبك اللي صار ؟؟ من روى الهبل حقك جات الحرمة وتدافع عنك ..
العنود : سرحاااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا نة ..
سلمى وهي تهز العنود : عنيد اش فيكي ؟؟ ليش سرحانة ؟؟
العنود : هاا .. لا لا مو سرحانة ..
سلمى : طيب بايش تفكري ؟؟
العنود : انا ليش اتكلمت معاها بهذي الطريقة ؟؟
سلمى : انتي تعرفيها ؟؟
العنود : هذي معلمة بالمدرسة اللي انا ادرس فيها ..
سلمى : اهاااا ..
العنود : اقوول خلينا ندخل عند البنات ..
عند مها أول ما تركت عائشة ..
جات تدخل الغرفة لكنها قابلت أم طلال قدامها ..
أم طلال : فين رحتي ؟؟
مها بنرفزة : ولا مكان ..
أم طلال : مهاوي اش فيكي ؟؟
حاولت انها تهدي أعصابها وقالت : ما فياا شي .. بعدين أقولك ..
عند الشباب :
محمد : ياااااااهو يا طلول .. مين قدك خطبت وقريب عرررسك ..
سعود : ايييه والله .. مييييين قدك يا ابو الشباب ..
طلال : ههههههههههههههههههههههههه هههه ..
توفيق : بالله طلول اش تحس وانت خاطب ؟؟ حلوو الشعوور ؟؟
طلال بابتسامة وهو يتذكر شكل دلال وهي مستحية : مررررة حلووو .. وخصووووووووووصا اذا كانت تستحتي ..
محمد : حدددددددددددددددددددددددد دددددددك .. هذي اختي ما اسمحلك ..
طلال : يوووووووووووووووووووووووه نسيت انك هنااا ..
محمد : طايح من عينك انا ..
طلال : لا والله .. مكانك عالي والله يا حموود ..
سعود : بالله شوفوا لي وححححد تستحي مرررررررررررررة اكتتتتتتتر من زوجة طلول وسلووم ..
تركي : يرححححححححححححم اهلللللك يا سعووودووووه انطمممم .. الا فممك لا ينفتح ..
سعود : لاااا راح افتحووووووو ..
عبد العزيز : بسسس يا ولــــــــــد استحححي ..
سعود : يمممممممممه أبوي طلع هناا وأنا ما أدررررررري ..
محمد : صح النووووم ..
حمد : اقووول يا شباب اش رايكم نلعب بلوت ؟؟
طلال : والله جبتها يا ابو حميييييييييد .. قوم انا ابغى العب بدل الجلسة مع هذولا البزارين ..
توفيق : اييييييييييييييييييييه .. ألحين صرنا بزارين يا شايب .. لكن هيييييييييين انا اوريك شغلك يالشايب ..
أعطاه طلال نظرة بمعني سواا اللي تبغاه واللي ما تطوله بيدك وصله برجولك .. ومشششششششى ..
خلصوا سهرتهم على الساعة 2 الليل .. وبعدها كل واحد رجع لبيته ..
************************************************** ***********************************
في بيت العم صابر :
صابر بفرحة : بالبركة يا ولدي ..
سليمان والفرحة مي شايلته : الله يبااااااارك فيك يبه ..
صابر : وأخييييييييرا الحمد لله شفتك معرس ..
باس سليمان راس ابوه وقال : وإن شاء الله تربي عيالي كمان ..
صابر : الله يبلغني يارب ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
بعد ما نظفوا البيت مع الخدم ..
كل وحدة طلعت لغرفتها علشان ترتاح بعد يوم طوييييييييييييييييل ومتعب وحلووو بنفس الوقت ..
طبعا توفيق وتركي غيروا ملابسهم وحطوا راسهم وراحووووووووووا بسابع نووومة ..
أحلام أخذت لها دش دافي سريع .. ولبست بجامتها ..
ووقفت قدام التسريحة تمشط شعرها ..
خلصت وراحت جلست فوق سريرها ..
وشوي باب غرفتها يندق ..
أحلام : تفضل .. الباب مفتوح ..
دخل بابتسامة وقالت أحلام : هلا بابا .. (وقامت باست يد أبوها وجلسوا على الكنبات الموجود بركن الغرفة ..
عبد الله : عسى ما أزعجتك ؟؟
أحلام : لا وي .. انت تشرف بأي وقت يا الغالي ..
عبد الله : الله يديم عليكي العقل .. بس جيت اشوفك إذا تبغي شي أو محتاجة شي ..
أحلام : سلامتك يا الغالي .. رضاك عليا يكفيني ..
عبد الله بحب لبنته : الله يرضى يا بنتي ويوفقك يحياتك .. يرزقك بولد الحلال اللي يسعدك يا رب ..
أحلام بابتسامة : آميـــن ..
خرج عبد الله من غرفة أحلام ..
وراح باتجاه غرفة العنود ..
وحط يده على مقبض الباب وقبل لا بفتحه سمع صوتها وهي تبكي وتقول :
************************************************** ***********************************
في بيت أبو عبد العزيز :
دخلت دلال وسلمى الصالة بسرعة .. علشان محمد وسعود لا يلحقوهم .. بس كانوا أسرع منهم ..
مسك محمد دلال .. وسعود مسك سلمى ..
محمد : قوليلي كيف شفتي طلال ؟؟ عجبك ولا لااا ؟؟ خوش انتي ما شفتيه زي الناس يوم الشوفة الشرعية ..
سعود : سوسو سليمان اش سوى معاكي ؟؟ لا تقولي ولا شي .. ترى باااااااااين من شككله إنه جررررررررررررريء وبقووووووة كمان ..
محمد : لا تسكتي .. قولي شي ..
سعود : أموووووووووت أنا على اللي يستحوووووووا .. ترى انا مااا اقددر .. أول مرة اشوف أختي وعمتي مستحيييييييين ..
محمد : إيييييه والله صادق ..
سمع عبد العزيز اللي قالوه ..
ودخل عليهم وقال وهو كاتم ضحكته : محمد .. سعود .. اتركوا البنات بحالهم ..
سعود : يا بابا لازم نعرف اش صار معاهم ..
سلمى وهي تمثل العصبية : قليل اددددددب ..
ضحك سعود بصوت عالي وقال : لاااااا لاااااااااا تحااااولي .. روحي شوفي وجهك كيف مصبوغ بالأحمر من الحيااااا .. معناه أكيييييييييييييييييد ومليووون بالمية سليمان سوى معاكي حركة كداا ولا كداا .. (وغمز لها ..
سحبت سلمى يدها بقوة وراحت لغرفتها جررررررري ..
جلس سعود رجل على رجب وقال : ما بقي لنا غييييييييييييييييييييرك يا عمتي الصغيرة ..
تخصرت دلال وقالت : لا أنا ألحين رايحة لغرفتي ..
محمد : واخيييييييييييييييييييييي ييييييييرا سمعناا صوووتك .. ما بغيتي تسمعيناا هواا ..
دلال : قالوا لك بكمة وما عندي لسان اتكلم فيييه ..
سعود : مدررري عنك .. من أوول ما دخلنا وأحنا اللي نتكلم .. وانتي ما سمعنا لكي صووووت ..
دلال : لا تخاااف .. عندي صووت الحمد لله .. واللي صار معايا ماااااااااااااااااااااااا اااالكم دخل فيه .. (وراحت لغرفتها ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
خرج عبد الله من غرفة أحلام ..
وراح باتجاه غرفة العنود ..
وحط يده على مقبض الباب وقبل لا بفتحه سمع صوتها وهي تبكي وتقول : حسسسسسسبي الله عليك يا جاك .. حرمتني من إني أكون زي أي بنت حسببببي الله عليييك حرمتني من أني أكون أم وأفرح لما أتزوج .. بس أنا ما راح أتزوج لاني مااااااااا أخلف .. حسبي الله عليك يا جااااااااااااااااك .. حسبي الله عليك يا جاك .. الله يوريني فيك يوووووووم .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآه يا ماما ليش رحتي وتركتيني لحاااااااالي .. ليييييييييييييييييييييييي يييش ؟؟ ليش ما أخذتيني معاكي يمممممه .. (وجلست تبكي بحسرة ودموعها على خدها ..
ضاق صدره على بنته وهو يسمع اللي تقوله وهي تبين لهم شي ثاني ..
وراح لغرفته ودخل وشاف مها توها منسدحة تبغى تنام ..
لكنها أول ما شافت وجه عبد الله وهو مضايق .. قامت وراحت له بسرعة ..
مها بخوف : عبد الله اش فيك ؟؟ ليش وجهك ما يتفسر ؟؟
ناظرها عبد الله بنظرات ما فهمتها مها ..
مها بتوتر : أبو توفيق اش فييييييك ؟؟ أحد من العيال صاير لهم شي ؟؟
عبد الله ببرود عكس النار اللي في قلبه : حددي ؟؟ العيال اللي جبتيهم .. ولا اللي ربيتيها ..
مها بابستغراب : عبد الله اش فيك ؟؟ كلللللهم عيالي متى بتفهم هذا الشي ؟؟
عبد الله بحدة : باسألك سؤال وابغى إجابة صريحة من غير لف ودوران ..
جات تتكلم مها لكن قاطعها عبد الله بحدته وقال : كيف علاقتك بالعنود لما أكون غايب عن البيت ؟؟ ابغى الصراحة يا مها .. كيف تعامليها لما أكون غايب عن البيت ؟؟
مها والدموع تجمعت بعيونها : عبد الله انت متى بتفهم ان العنود بنتي أنااااا ؟؟ بس قولي متى بتفهم إن أنا اللي ربيتها وكبرتها وسهرت عليها مثل باقي عيالي .. قوووولي متى ؟؟ (وببكى : عبد الله حرام عليك اللي تسويه فيا .. والله معد اقدر أتحمل أكثر .. وإذا تبغى تتأكد (راحت فتحت الدرج اللي عند راسها وطلعت منه سلسال وحطته قدام عبد الله وقالت ببكى : شفت هذاا ؟؟ لوكنت بعامل العنود كأي زوجة أب .. وبقسى عليها ما كانت هذي ردة فعلها وتجيب لي هديه من مصروفها وسلسال ذهب كمان .. ما راح تكون هذي ردة فعلها .. راح تكرهني ليوم الدين وما تطيقني .. وما في مكان يجمعني فيها .. بس لاااا .. العنود بنتي أنااااا .. أحبها وتحبني .. ولو كنت بعاملها مثل ما تظن إنت .. كانت ما اشترت لي هذا الشي اللي شوفه .. (وبصوت عالي : العنود يا عبد الله تتمنى إني أكون أمها .. تعرف اش يعني إني أكون أمها اللي جبتها من بطني .. مو اللي ربيتها بسسس .. (وبصوت منخفض : بس للاسف هذا الشي مستحيل .. وعمره ما راح يصير .. تعرف ليش تبغاني أكون أمها الحقيقية ؟؟
هز عبد الله راسه بالنفي من غير ومن غير ما يقول ولا كلمة ..
مها كملت : لأنها ما تبغى تحس باليتمة اللي عاشته .. وأمها قدامها وهي ما تعرف .. العنود دايما تحس إنها غريبة عن أخوانها كونها بدون أم ومتربية مع زوجة اب .. للأسف يا عبد الله .. توقعتك تكون نبيه أكثر من كذاا ..
عبد الله بهدوء : طيب اش تبغيني أسوي أذا سمعتها وهي تقول تبغى تروح عند أمها ؟؟ (وبعصبية : بايش تبغيني أفكر ؟؟ أكيييد فيكي لأنك دايما تجلس معاها .. قلت يمكن تكون من معاملتك لما أكون غايب عن البيت وما أدري اش اللي يصير من ورايا ..
مها بعصبية : مهاما كان السبب .. المفروض ما تشك فياااا .. قلت وبقولها لآخر يوم بعمري .. العنوووووود بنتي أناااااا مو بنت عائشة .. تفههههههههم ؟؟ بنتي أناااااااااااا .. (وخرجت من الغرفة تلملم باقي دموعها اللي نزلت ..
جلس عبد الله على الكنبة بعد ما خرجت مها من الغرفة وأسند راسه على ورى وصار يفكر باللي سواه مع مها قبل شوي ..
عبد الله يكلم نفسه : معقولة أنا للحين أحب عائشة ؟؟ لا لا أنا ألحين أحب مها .. أحب الإنسانة اللي ضحت علشاني وعلشان أولادي .. مستحيل أكون للحين أحب عاائشة بعد اللي سوته .. استغفر الله أنا اش سويت ألحين معاها .. (وقام من مكانه .. وخرج من الغرفة وصار يدور على مها .. وما لقى لها أثر ..
وهو راجع لغرفته ..
حب يروح لغرفة العنود ويتطمن عليها ..
ممكن تكون هدت شوي عن أول ..
حط مقبض يده على الباب ..
وسمـــــــــــــــع صوت مها عندها .. وكانوا يتكلموا ..
مها بعد ما خرجت من الغرفة راحت لغرفة العنود ..
وسمعتها تبكي .. ما طاوعها قلبها تتركها تنام وهي تبكي ..
فدخلت لها الغرفة بسرررررررررررعة ..
مها حضنتها وصارت تمسح دموعها .. وقالت : قوليلي يمه ليش تبكي ؟؟ كنتي بالحفلة اش زينك وضحكتك ما فارقت وجهك .. اش اللي قلب حالك وغيرك يا ماما ؟؟ اش صار معاكي ؟؟ في أحد قالك كلمة وضايقتك .. أحد جا وهزأك وما قدرتي تآخذي حقك ؟؟ قوليلي وأنا أوعد....................
قاطعتها العنود وهي تبكي : ماما صح أنا ما أقدر أجيب أطفال إذا تزوجت ؟؟
دمعت عيون مها وقالت : مين قالك هذا الكلام يا قلبي مين قالك ؟؟ (وضمتها لصدرها وقالت وهي تمسح على شعرها ودمعتها على خدها : انتي يا ماما راح تتزوجي إن شاء الله وتجيبي عيال .. وانتي اللي راح تسميهم إن شاء الله .. وراح تسافري مع زوجك وعيالك .. وانتي اللي راح تعلميهم .................
بعدت عنها العنود وقالت ببكي : لا تضحكي علياا يا ماما .. أنا سمعت الدكتور الاسباني وهو يقول إني ما راح أنجب أطفال إلا اذا تعالجت و.................
قاطعتها مها وقالت : إذا تعالجتي إن شاء الله .. وانتي راح تتعالجي .......................
قاطعتها العنود بنرفزة وقالت : ما راح أتعالج .. أنا مو مجنونة ..
مها : مين قالك انتي مجنونة ؟؟ انتي صاحية يا قلبي .. بس لازم تتعالجي علشان تقدري تتزوجي وتجيبي أطفال .. (وبحنان : يا ماما ما يصير تسوي في نفسك كذاا .. ما يصيير ..
هزت العنود راسها بالنفي ..
ما تدري اش تقول ؟؟ اش تسوي ؟؟
رمت نفسها بحضن أمها مها وبكت ليــــــــــــن غفت عينها وهي بحضن أمها ..
رجع عبد الله للغرفة وضاق صدره أكثر من أول ..
حط راسه على المخدة وصار يفكر بدون هدف ..
لين ما غلب عليه النوم ونــــــــــــــــام ..
نام عبد الله ساعتين ..
بعدها قام لصلاة الفجر ..
وتوضأ ونزل وشاف توفيق وتركي يستنوه في الصالة ..
وباين على وجه عبد الله الضيق والتعب ..
توفيق وتركي : صباح الخير يبه .. (وراحوا سلموا على راسه ..
عبد الله بتعب : صباح النور ..
توفيق : يبه فيك شي ؟؟
عبد الله بنفس حالته : لا الحمد لله .. تعبان شوي ..
تركي بتردد : طيب لا تروح المسجد .. صلي في البيت ..
قام عبد الله على حيله وقال : لا رايح للمسجد .. (وخرج وهم لحقوه ..
رجعوا من الصلاة ..
وتوفيق وتركي طلعوا لغرفهم علشان يغيروا ملابسهم وينزلوا للفطور ..
وعبد الله دخل المطبخ لأنه شاف مها فيها ..
عبد الله : السلام عليكم ..
مها من غير ما تطالع فيه : وعليكم السلام .. تقبل الله ..
عبد الله : منا ومنك .. كيفك ألحين ؟؟
مها على نفس حالتها : عادي .. اش يفرق معاك ؟؟
مسكها عبد الله من كتوفها وقال : انتي تهميني .....................
بعدت عنه مها وقالت : لو سمحت ابعد خليني أخلص من شغلي ..
رجع عبد الله مسكها وقال : فين الخدم ما يجوا هم اللي يشوفوا شغلهم .. أنا ابغى أكلمك ..
ما ردت عليه مها .. وعبد الله يتكلم وهي مطنششششششته على الآخر ..
خلصت من ترتيب الفطور ..
وخرجت من المطبخ وخرج وراها عبد الله وهو يناديها .. وشافوا الأولاد نازلين من الدرج ..
مها بابتسامة مصطنعة : صباح الخير ..
الكل : صباح النور ..
مها : يلااا الفطور جاهز ..
أحلام : ايه والله اني جيعااااااااانة ..
توفيق : الحين راح تآكلي ..
تركي : تآآآآكل اييييش .. ما شاء الله عليها تآكل كتيييييييييييييييير هذي البنت ..
العنود : اسم الله علييييها .. تروووووك صل ع الرسول ..
مها : ههههههههههههههههههههه راح تقلبوها مضاربة من الصباح .. يلا ادخلوا وكلوا ..
ودخلوا وأكلوا ..
وطول الأكل الأولاد كانوا يتكلموا ومها تشاركهم وعبد الله ســــــــــاكت ..
وكل شوي يطالع بمها وهي ما تعطيه وجــــه ..
************************************************** ***********************************
في بيت العم صابر الساعة 11 الصباح :
قام من النوم وهو حده فرحان ..
قام ولبس له تيشيرت أبيض نص كم مبين فيه عضلاته وبنطلون جينز اسود ..
خرج من غرفته ودخل الصالة وشاف أبوه جالس .. وابتسم لما شاف ولده سليمان ..
سلم على راسه وجلس جنبه ..
صابر : كيفك اليوم ؟؟
سليمان براحة : الحمد لله بخييييير يبه ..
صابر : واضح من ابتسامتك .. (وبجدية : سلوم بسالك سؤال وابغاك تجاوب بصراحة ..
سليمان : الله يستر يبه من سؤالك .. ليكون يعكر المزاج بس ..
ضربه صابر على كتفه وقال : صدق انك ما تستحتي ..
سليمان : هههههههههههههههههههههه .. والله نمزززززح يا الغالي .. انتي كلك خقققققققققققة ..
صابر : روح اضحك على عقل زوجتك مو تضحك على عقلي ..
سليمان : حااااضر .. بس اش هو سؤالك ..
رجع صابر لجديته وقال : انت كنت تحب البنت من قبل ؟؟
************************************************** ***********************************
في بيت عبد العزيز على الفطور :
سعود : سوسو اش فيه عريس الغفلة مستعجل على الزواج ؟؟
أم سعود : أبوه هو اللي مستعجل .. خايف يغير رايه بعد ما وافق على الزواج ..
سعود : أحسسسسن .. خليه يغير رايه .. من حلا اللي قدامي علشان يآخذها ..
أم سعود : والله ان بنتي حلوووة ..
سعود : ايه مرررة باين حلاها .. وانتي اش فيكي ساكتة ؟؟ ولا ما عندك لسان تتكلمي فيه ؟؟
طنشته سلمى والتفتت لأمها وقالت : ماما فين بابا ؟؟
أم سعود : خرج من بدررري .. عنده شغل يقول ..
سلمى : اهاااا ..
سعود : يمه بككرة متى مسافرين ؟؟
أم سعود : 7 الصباح ..
سعود : اوووووووووه ما ينفع اسهر .. وكله من عريس الغفلة مررررة مستعجل .. أول ما نرجع بعده بيومين بيكون الزواج .. الحمد لله والشكر بسس .. (وشوي نقز وقال : سوسو حبيب القلب ما اتصل فيكي للحين ؟؟
قلب وجه سلمى الوان وقالت بعصبية : كل تببببن ..
سعود : ههههههههههههههههههههههههه ههه لا تحاااولي تبيني انك معصصصبة .. شوفي وجهك كيف صار ههههههههههههههههههه ..
سلمى : ضحكت بلا ضرووس .. قول اميييييين ..
سعود : امين للداعي ..
سلمى : يممممممممممممممممممه شيلي ولدك من قداامي لا ارتكب فيه جرييييييييييييمة الحين ..
قامت أم سعود من السفرة وقالت : منك لراس أخووكي .. ماااااااالي شغغغغغغل ..
سلمى : خذيني معاكي ماما ..
سعود وهو يقلدها : خذيني معاكي ماما .. (وبصوته الطبيعي : لعبوكي من بنت راح تصيري حررمة وللحين تتدلعي على امك .. روحي كلمي عريس الغفلة وتدلعي علييييييه ..
سلمى : اووووووووه منك ..
سعود : بالله سوسو لما تكلميه او بالأصح لماا هوا يتصل فيكي لاني اعررررفك لو اش ما يصير ما راح تتصلي عليه .. المهم قوليلي علشان أبغى اكلمه ..
سلمى : روح انت اتصل عليه .. انا مالي شغل ..
سعود : اموووووووووووووووت على الثقل انااا بس .. (وراح عند أمه وقال : أمي أنا أبغى لما تخطبي لي إن شاء الله .. ابغى وحدة تستحي أكثر من سلمى .. ماأبغاها جريئة وتعرف كل شي ..
ضربته سلمى وقالت : خلص من الجامعة بعدين فككر بالتهبيب اللي راح تهببه ببنت الناس ..
سعود : آآآآآآآخ روحي اضربي زوجك مو تضربي اخووكي المسكين ..
سلمى : انت اش فيك كل شوي تقولي زوجك وعريس الغفلة ومدري ايش .. اش فيك عليه ؟؟
سعود : احللللللللللللللللللللللل للى والله وبدأنا نحب ونغار يا سوسو .. ترى انا ولد مو بنت حتى احب زوجك .. حبيت افكرك بسسسس ..
سلمى : مااااااااااااااااااااالت عليك ..
************************************************** ***********************************
في بيت خالد :
أمل : ماما أبغى اسألك سؤال ..
دانة : قولي اللي عندك ..
أمل : ليش ما خليتوني إني أقول لصحباتي أن ابلة عائشة هي عمتي ؟؟ ليش أصريتوا على اني اقولهم انها معلمتي بسس وتقربلك .. ما قلت لهم انها عمتي أخت ابوي ؟؟ ليش ؟؟ مع انو البنات يفرحوا لما يكون لهم معلمة وتقرب لهم .. الا اناا .................
قاطعتها دانة بعصبية وقالت : مو كأن اسألتك كثيرة ؟؟
أمل : لا مو كثيرة .. بس ابغى أعرررف ليش ؟؟ بس انتي ليش عصبتي ؟؟ ترى انا ما قلت شي ..
حاولت دانة انها تهدأ شوي .. وقالت : في حاجات ما تناقلك الحين .. لما تكبري راح تعرفيها ..
أمل : بس انا امس لاحظت شي ..
دانة بخوف : اش لاحظتي ؟؟
أمل : ان عمتي عائشة كل شوي تطالع بالعنود صحبتي وعيونها تدمع .. شوي وراح تبكي ..
دانة : مدرري عنها .. (وفي نفسها :" الله يستر من اسألتك يا امل .. " ..
أمل : ايوااا .. صصح ..
دانة : اشبك ؟؟
أمل : امس لاحظت كمان ان العنود فيها شبه كبييييييييييييييييييييييي ييييير من عمتي عائشة .. ماما ..
دانة : نععم ..
أمل : مو انتوا دايما تقولوا ان عمتي عندها بنت عايشة في امريكا .. يمكن تكون هذي العنود هي بنت عمتي عائشة .. ليش ما تتأكدوا ؟؟
هنا دانة انفجر بوجه بنتها امل وقالت بعصبية : أمل خلاص .. يكفي اسئلة .. رووووحي من وجههي ..
خافت امل وراحت لغرفتها .. وخرج خالد من مكتبه على صراخها ..
خالد : اش فيكي تصرخي ؟؟
دفنت دانة وجهها بين يدها .. وصارت تتنفس بسررعة ..
خاف عليها خالد وقال : دانة اش فيكي ؟؟
دانة : ولا شي .. بس بنتك امل صارت اسئلتها كثيرة واخر شي وصلت له انها شاكة ببنت اختك ..
خالد : لا حول ولا قوة الا بالله .. الله يسامح اللي كان السبب ..
************************************************** ***********************************
في بيت عائشة :
لبس المجد ثوبه ..
وخرج من غرفته وشاف أمه جالسة بالصالة الكبير .. باس راسها وجلس جنبها ..
عائشة : فين رايح ؟؟
المجد : عندي جلسة اليوم ..
عائشة : الله يوفقك يارب .. ويسهل لك طريقك ..
المجد : آميــن ..
عائشة : وانت متى ناوي تفرحني وتخليني أخطب لك ؟؟
المجد بابتسامة : ما آن الاوان يا يمه .. ما آن الآوان ..
عائشة : طيب لا تطول في التفكير وتصير زي عمك لا سمح الله تخطب بعد ما يعدي عمرك الثلاثين ..
المجد : هههههههههههههه إن شاء الله ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
كانت العنود جالسة بحديقة بيتهم تقرأ لها كتاب فرنسي عن الطبيعة ..
وأحلام جالسة على الاب توب تنزل صور من الجوال لللااب توب ..
وشوي أحلام تضحك بصوت عالي ..
العنود بعد ماكانت غرقانة بالقراءة انفجعت لما ضحكت أحلام .. وقالت : بسم الله .. مجنونة ؟؟
أحلام بضحك : مو أكثر منك .. (وورتها الصورة ..
كانت العنود توها صاحية من النوم .. وشعرها حالته حالة .. ومعصبة وشكلها يضححححك ..
كتمت العنود ضحكتها ومثلت العصبية وقالت : مع نفسسسسسسك .. ما تستحي ..
أحلام : ههههههههههههههههههههههههه وربي شككلك يموووت من الضحك ..
العنود : هاهاهاها سخيييييييييفة ..
رجعت أحلام لجديتها وقالت : عنود ..
العنود : نعم ..
أحلام : ليش أمي نامت عندك البارحة ؟؟
العنود : مدرري والله .. كنت أبغى انسدح وشوي تدخل تقول أبغى انام .. (طبعا ما تقول العنود لأختها انها كانت تبكي .. فالفت لها كذبة علشان تصدقها شوي ..
أحلام : اهااا .. يعني هيا مضاربة مع أبوي ؟؟
العنود : والله مدرري ..
في نفس البيت .. عند عبد الله ومها :
كانت مها في غرفتها وتنظفه علشان تلهي نفسها .. وعبد الله كان توه داخل للغرفة ..
عبد الله : مها اتركي اللي بيدك .. ابغى أكلمك ..
ما عطته وجه مها .. وكملت تنظيف ..
عبد الله : قلت يا مها اتركي اللي بيدك ..
كمان مها طنشته .. وما ردت عليه .. وأعطته ظهرها ..
كان راح يعصب عليها عبد الله بس مسك نفسه لأن هذي ردة فعل طبيعة منها بعد اللي سواه معاها في الليل .. راح لها وسحب اللي في يدها بهدوء .. ورماه على الأرض ..
مها بنفاذ صبر : ابو توفيق اش تبغى ؟؟
عبد الله : ابغى اكلمك ..
تنهدت مها بضيق وقالت : ما تشوفني مشغولة ؟؟
عبد الله : انتي قاعدة تلهي نفسك علشان لا تكلميني ..
مها : لا أنا ما ألهي نفسي ..
عبد الله : طيب اش تسميه اللي قاعدة تقوليه .. ترى الأولاد راح يحسوا بعد كذاا ..
مها ببرود : عادي .. ما فيها شي ..
عبد الله : مها اش فيكي انتي ؟؟ ترى لما كلمتك البارحة كنت مضايق على حال العنود .. وهذا كل اللي صار .. وانتي مو راضية تعطيني فرصة اشرحلك ..
تجمعت الدموع بعين مها وقالت : وتجي تشك فياا ..
عبد الله : أناا .................
قاطعته مها والدموع على خدها : ما يحتاج تبرر اللي صار .. هذي مو اول مرررة تشك فيا بهذي الطريقة .. الظاهر انك للحين ما نسيتها .. ما نسيتها يا أبو توفيق ..
تقدم لها عبد الله ومسح دموعها ومسكها من كتوفها وقال بحنان : أنا ما احب غير وحدة .. اللي هيا انتي يا مها .. وأم العنود صارت ماضي وانتهت بمجرد من انفصالي عنها ..
سحبت مها نفسها بهدوء وخرجت من الغرفة ..
تنهد عبد الله بضيق وفال : لاحول ولا قوة الا بالله ..
************************************************** ***********************************
في بيت العم صابر :
سليمان : اش مناسبة سؤالك يبه ؟؟
صابر : انا راح اتكلم معاك بصراحة وانت كمان لازم تتكلم معايا بصراحة ..
هو سليمان راسه بنعم ..
صابر : تصرفاتك صار لها فترة مو طبيعية .. يعني كنت تتصرف بدون ما تشعر .. كأنك تحب .. وكنا شاكين انك تحب لانك بتنكر هذا الشي .. بس بعد خطبتك وملكتك لما تمت الحمد لله تأكدت إنك كنت تحبها صصح كلامي ولا ؟؟
نزل سليمان راسها وهزه بالايجاب ..
حن صابر على ولده وقال : طيب يا ابوي ليش ما جيت وقلت لي كان خطبتها لك ؟؟ لييش ؟؟
سليمان : لاني لما جيت اسال عنها اذا في احد متكلم فيها او مخطوبة لاحد .. صار لها الحادث وقطعت الامل بإني ممكن اتزوج مررة ثانية ..
صابر : كيف يعني .. ابغاك تقولي من اول ما شفت البنت لين ما خطبتها ..
سليمان : بس انا ما شفتها ..
صابر : روح اضحك على واحد غيري .. اكيد شايفها او لمحتها من مكان .. مو معقولة تحبها من غير ما تشوفها .. حتى بالافلام ما صارت ..
سليمان : ههههههههههههههههههههههههه هههه والله وتعرف حركات الحب يا ابوي ..
صابر : الحين خلك من هذا لكلام .. اعرف قاعد تضيع الموضوع .. بس ما راح اخليك .. يلا قول ..
جلس سليمان وصار يقول لأبوه من أول ما شافها في بيتهم لييييين ما خطبها ..
وكل ماحاول يختصر الموضوع .. يكشفه أبوه ويخليه
يقوله أدق التفاصيل ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
تركي : اقوول عنيييد ..
العنود : خييير ..
تركي : طفشان ..
العنود : جد سخييييف وما عندك شي ..
تركي : لا والله .. اش رايك انا وانتي نخرررج ؟؟
تركت العنود الكتاب اللي كان في يدها وقالت : ربي جابك يا اخوي .. ايه والله مضايقة حدددي وابغى اغيير جوووو ..
تركي : يا بعدي انا والله .. قومي خلينا نقول لأبوي ..
العنود : امشي قداامي ..
دخلوا للبيت وشافوا أمهم جالسة بالصالة ..
تركي : أمي فين أبوي ؟؟
انصدت نفسها من سألوها عنه وتغيرت ملامح وجهها وقالت من غير نفس : مدرري عنه .. يمكن بمكتبه ..
لاحظت العنود تغير ملامح امها وقالت : ماما فيكي شي ؟؟
تجمعت الدموع بعيون مها وقالت : ما فياا شي .. (ومسحت دموعها بسررعة ..
انتبهوا لها تركي والعنود .. وراحوا لها وكل واحد جلس على جنبها ..
تركي : يمه اشبك ؟؟
العنود : مين اللي مضايقك ؟؟
تركي : مين زعلك ؟؟
بعد ما كانت مها تبغى تبكي .. قامت تضحك على أولادها اللي دايما يتكلموا بالتقسيط ..
مها : هههههههههههههههههههه انتوا ما تغيروا عادتكم .. بس ابغى اشوف واحد منكم يقول كلمته كاملة ..
العنود : توفيق يمه ..
تركي : صصصح .. هوا اللي يقول كلمته كاملة ما شاء الله ..
مها : الله يخليكم لي يارب .. المههم .. انتوا اش تبغوا ؟؟
العنود : ما شاء الله عليكي ..
تركي : تلقطينا ع الطاير ..
مها : والله رباة يددي ما اعرررفكم تكوون مشككلة .. قولوا اش وراكم ؟؟
العنود : الصراحة يا ماماتي انا وتروك نبغى نخررج شوي ..
تركي : ايه يمه الله يخليكي ..
مها : روح استاذن من ابووك ..
وشوي ينزل عبد الله ويقول وهو يطالع بمها : اش فيه ابوهم ؟؟
ما ردت عليه مها وطالعت بالتلفزيون ..
والعنود وتركي قالوا لأبوهم وهو وافق وأحلام راح تروح معاهم
.. بعد ما راحوا .. جلس عبد الله جنب مها وقال : انتي للحين زعلانة ؟؟
ما ردت عليه مها وقامت من مكانها لكن بيد عبد الله تمسكها ويقوم وهو يقول : مهاوي ............
سحبت يدها مها وقالت : بروح اجهز الشنطة .. بكرة من الصباح طيارتنا .. (وراحت من قدامه ..
جلس عبد الله وشاف قدامه مزهرية .. دفها بقهر وطاحت وانكسرت ..
عبد الله بقهر : اوووووووف انا كيف اتكلمت كداا معاها .. صدق اني ناكر جميل ..
************************************************** ***********************************
الكل بدأ يتجهز للسفر .. ويجهز شنطته وأغراضه اللي راح يآخذها ..
في بيت عبد العزيز :
كانت حايسة بين أغراضها اللي راح تآخذها ..
وشوي راح تتضارب معاها ..
وقبل شوي كانت مكلمة دلال على الجوال وتتضاربت معاها مع إنهم بنفس البيت ..
ورجعت تكمل ترتيب شنطتها .. ويدق جوالها من جديد ..
أخذت جوالها وردت بعصبية من غير ما تطالع بالاسم وجلست ترتب أغراضها ..
سلمى بقهر : دلووول مو قلت لك لا تتصلي الا لما اناا ...................
قاطعها بصوته الحاد الذي يتخلله الحنان : أنا مو دلال ..
استوعبت سلمى الصوت وقلب وجهها الوان ..
واستحت .. من طول عمرها لما تكون معصبة تتضارب مع دبان وجهها .. وما تحط حدود لكلامها ..
سلمى بصوت واطي وربكة : هلا هلا ..
سليمان : هلا فيكي حبيبتي .. اشبك كذاا مرتبكة ؟؟
سلمى : هاا .. لا لا مو مرتبكة ولااا شي ..
سليمان : شكلك مشغولة ؟؟
سلمى باندفاع : ايواا .. (وبهدوء : قصددي بجهز الشنطة للسفر ..
سليمان : هههههههههههههه طيب طيب بس حبيت اسلم عليكي واقولك توصلي بالسلامة يا قلبي ..
أخذت سلمى نفس عميق وقالت : الله يسلمك ..
************************************************** ***********************************
الساعة 6:45 كانوا في المطار ..
راحوا قطعوا البوردينق ..
وبعدها راحوا ركبوا للطيارة ..
وبعد ربع ساعة تقريبا حلقوا في السماء ..
كانوا البنات جالسين بصف ..
والشباب بصف ..
والحريم كل وحدة مع زوجها ..
أول ما عرفت مها انو كل وحدة مع زوجها ..
غطت وجهها علشان يحسبها نايمة .. بس هذي الحركات مو على عبد الله .. <<< أهم شي ^^"
جلس جنبها وناداها : مها .. مها ..
توقعآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآتكـــم
قراءة ممتعـــــة