الفصل 18
الجزء الثامن عشر ) :.
خلصوا البنات من السنة الدراسية وباقي لهم شهرين ويبدؤوا بالسنة الجديدة ..
نسبة أحلام 98% وهي طالعة للثالث متوسط
نسبة العنود 99% وهي طالعة للثاني متوسط
نسبة ليلى 98 % وهي طالعة للثاني متوسط
نسبة دلال 97% وهي تخرجت من المرحلة الثانوية وراح تدرس بكلية إدارة الأعمال
نسبة سعود 95% وتخررررررررج من المرحلة الثانوية وراح يدرس بكلية الهندسة
نسبة تركي 96% وتخرج من المرحلة الثانوية وراح يدرس بكلية التجارة مثل أبوه
محمد تخرج وعبد الله راح يوظفه بالشركة اللي يشتغل فيها أبوه
المجد تخرج وفتح له مكتب للمحاماة قريب من بيتهم
توفيق باقي له هذا الترم ويتخرج
************************************************** ***********************************
في بيت أبو عبد العزيز :
على الفطور :
أم عبد العزيز : متى راح تسافر لبنتك يا عبد العزيز ؟؟
عبد العزيز : بعد أسبوع إن شاء الله ..
دلال : عزوز الله يخليك أبغى أروح معاك .. الله يخليك ..
عبد العزيز : فين أوديكي معايا يا بنت الحلال .. سلمى مي حاسة باللي حولها راح تحس فيكي .. من شالوا الأجهزة عنها وهي على حالها ما تحس بشي ..
أم عبد العزيز : الله يقومها بالسلامة ..
دلال : أووووووووووووووهـ بابا نبغى نسافر ..
أبو عبد العزيز : مو مشكلة .. بس هذا الشهر عندنا أشغال كثيرة .. نخصلها بعدين يصير خير ..
************************************************** ***********************************
في بريطانيا في مستشفى كلينيك :
أشرقت الشمس بنورها الساطع على أرجاء المدينة ..
يتخللها السحب والغيوم البيضاء ..
تبعث في النفس الراحة بالرغم من التعب ..
وصلت أم سعود للمستشفى .. ولما دخلت الغرفة .. شافت محمد نايم على الكرسي وحالته يرثى عليه ..
أم سعود : محمد .. محمد ..
قام محمد من النوم .. وقال وهو يتثائب : هلا هلا أم سعود ..
أم سعود : روح نام بالفندق .. شككلك تعبان ..
محمد : إيه والله مررررة تعبان .. صار لي كم يوم ما أنام زي الناس ..
أم سعود : طيب روح ارتاح ..
محمد : إن شاء الله .. ما تبغي شي وأنا راجع ؟؟
أم سعود : لا سلامتك .. انتبه على نفسك ..
محمد : إن شاء الله ..
خرج محمد من المستشفى وراح للفندق على طول ..
أخذ له حمام دافئ .. وعلى السرير على طول حط راسه ونـــــــــــــــــام ..
************************************************** ***********************************
في المستشفى عند عبد الله وعبد الحميد :
وصلوا للمستشفى .. وطلعوا قدام غرفة العمليات ..
وعبد الله شـــــــــــــــــاف العم صابر يكلم عبد الحميد أول ما وصل ..
صابر : تأخرت مرة يا ولدي ..
عبد الحميد : كنت مشغول .. هي متى دخلت ؟؟
صابر : قبل ما تجي بنص ساعة ..
عبد الحميد : لا حول ولا قوة إلا بالله ..
تقدم عبد الله بخواط ثقيلة .. ووقف قدام العم صابر وقال : الله يقومها بالسلامة ..
رفع العم صابر بصره .. وطاحت عيونه بعيون عبد الله ..
وقف له وقال : الله يسلمك ..
نزل عبد الله عيونه وراح وسلم على سلطان وسليمان ..
وبعدها جلس بالكراسي المقابلة لهم .. وكان منزل راسه ..
عبد الحميد صار رايح جاي بالممر .. وكل بعد شوي عبد الله والعم صابر يهدؤوه ..
بعد نص ساعة تقريبا ..
وصل شــــــــــــــاب وسيـــــــــــم ..
طويـــــــــل وعريــــــــــض ..
ولابس الثوب الأبيض السعودي ..
وقف عند العم صابر وقال بصوته الحاد : ها يبه .. محد خرج من عندها ؟؟
صابر : لا والله يا ولدي .. محد فيهم خرج ويطمني ..
المجد : الله يقومها بالسلامة ..
رفع عبد الله عيونه وشافه ..
شاف ولده اللي ماجابه ..
شاف ولده اللي ما حمل اسمه ..
عبد الله في نفسه " اسم الله عليه .. الله يحفظه .. أكيد هذا المجد .. كبر ما شاء الله وصار رجال ما شاء الله .. الله يحفظك يا ولدي الله يحفظكك .. " ..
المجد يهمس لجده : مين هذا يبه ؟؟ (ويأشر لعبد الله بعيونه ..
بلع ريقه صابر وقال : هذا الاستاذ عبد الله .. اللي يشتغل عنده زوج عمتك .. قوم سلم عليه ..
المجد : إن شاء الله يبه ..
قام المجد وقف قام عبد الله ومد يده علشان يصافحه ..
وقف له عبد الله صافحه وعيونه ما نزلت منه ..
ويده ما فارقت يده .. وظلوا كذا لمدة قصيرة ..
تدارك عبد الله الموقف وسحب يده وقال : الله يقوم عمتك بالسلامة ..
المجد : الله يسلمك أستاذ ..
أثرت هالكلمة في عبد الله مرة ..
كان يناديه بعمي ..
وبعدين صار يناديه بأبوي ..
وألحين صار يناديه أستاذ .. ليــش ؟؟ ليش ؟؟
رجع المجد وجلس جنب جده ..
وهو يحس بإحساس مو غريب تجاه هذا الشخص ..
يحس إنه يعرفه .. وصوته بأذنه من زمان .. بس مو مركز ..
حس بحنان غريب راود مشاعره لما صافحه ..
المجد في نفسه " معقولة يكون هذا زوج أمي ؟؟ لا لا زوجها مسافر .. أوووووووووف .. " ..
بعدها بشوي خرج الدكتور من غرفة العمليات والكل توجه له ..
عبد الحميد : بشري يا دكتورة ..
الدكتورة : الحمد لله على سلامة المدام .. جابت لك 3 توائم ما شاء الله .. ولدين وبنت .. وألحين هي بحالة جيدة ولله الحمد .. مبروك ..
عبد الحميد بفرح : الحمد لله يارب .. الحمد لله يا رب .. الله يبشركك بالخير يا دكتورة ..
عبد الله : مبرووووووك يا أبو ........ (وسككت ..
عبد الحميد : الوليد .. أبو الوليد ..
عبد الله : مبروك يا أبو الوليد .. يتربى بعزك ولادلك إن شاء الله .. (وسلم عليه ..
صابر : بالبركة يا أبو الوليد .. بالبركة ..
جات 3 ممرضات .. ومع كل وحدة ولد ..
عبد الحميد : مين الأكبر ؟؟
مدت له الممرضة الأولى الولد .. وقالت : هذا ..
مسكه عبد الحميد .. وكبر بأذنه وقال : هذا الوليد .. (ومسك الولد الثاني وكبر بأذنه وقال : وهذا مازن .. (ومسك البنت وكبر بأذنه وقال : وهذي أميرة .. أميرة أخوانها ..
************************************************** ***********************************
في بريطانيا في مستشفى كلينيك :
خرجت أم سعود من الحمام الموجود بالغرفة وسمعت صوت ..
ركزت بالصوت اللي تسمعه وشافت بنتها سلمى تحرك رقبتها بخفيف وتمتم بكلمات غير مسموعة ..
سجدت أم سعود لله سجود شكر .. وبكيت من الفرحة ..
ثم راحت لبنتها ووقفت عند راسها .. وصارت تمسح على شعرها .. وبيدها الثانية ماسكة يد سلمى ..
أم سعود ودمعتها على خدها : يمه سلمى .. تسمعيني ؟؟ سلمى ..
سلمى وهي مغمضة عيونها وبتعب : يـ...........ـمـ..............ـــه ..
أم سعود : يا عيون أمك انتي .. يا روحي .. آمري .. تدللي ..
فتحت سلمى عيونها بصعوبة وتذكرت الحادث على طول ..
غمضت عيونها ورجعت فتحتها مرة ثانية وشافت دموع أمها ..
ضغطت على يدها وقالت : سعـ.........و...د .. سعود يا ماما ..
أم سعود : هو بخير وبصحة الحمد لله .. أهم شي انتي ألحين ..
سلمى : مويه .. أبــــ........ـغـ......ــى مويه ..
أم سعود : طيب .. (وصبت لها كاسة مويه وشربتها .. وبعدها على طول مسكت جوالها واتصلت على محمد ..
نشووووووووف محمد اش مسوي ..
كان في سبات عميق مو حاس باللي حوله ..
ناااااايم بأمان الله .. وما سمع جواله .. إلا بالمرة الرابعة ..
أخذ جواله ورد بعد الرنة الخامسة ومن غير ما يشوف اسم المتصل ..
محمد وهو نايم : ألوووووووو ..
ام سعود : محمد تعال عندي بسررررررررعة ..
قام محمد من نومه مفجووووووع من صوتها وقال : خير يا أم سعوود ؟؟ سلمى اش فيها ؟؟
أم سعود : سلمى قامت يا محمد .. قامت .. تعال بسررعة وجيب الدكتور معاك .. أنا ما أعرف اتصرف معاهم .. بسرررعة يا محمد ..
محمد : أووكي .. أووكي .. مسافة الطريق .. (وقام من النوم وغير ملابسه بسرعة وراح للمستشفى ..
ولما وصل كانوا الأطباء عندها بالغرفة يفحصوها ويتأكدوا من صحتها .. وكل واحد يخرج ويطمنهم ..
أم سعود : بتصل على عبد العزيز أطمنه ..
محمد : أستني شوي .. خلينا نتطمن عليها أوول ..
وخرج الدكتور المشرف على حالتها وطمنهم عليها ..
أم سعود : متى نقدر نخرجها ؟؟
الدكتور : بعد يومين إن شاء الله راح أكتب لها على خروج .. وراح يكون عندها مراجعة بعد أسبوعين من خروجها ..
محمد : إن شاء الله ..
الدكتور : الحمد لله على سلامتها مرة ثانية ..
دخلوا محمد وأم سعود عند سلمى .. وسلموا عليها .. وبعدها بشوي اتصل محمد على عبد العزيز ..
************************************************** ***********************************
في بيت أبو عبد العزيز :
عبد العزيز كان بيفطر .. وسعود كان توه مخلص من فطوره وقام .. ورن جوال عبد العزيز ..
عبد العزيز : سعووووود شوف مين المتصل ..
سعود : هذا عمي محمد .. أرد عليه ؟؟
عبد العزيز : رد شوف اش يبغى ..
رد عليه سعود .. وقال بفرح : احللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللف .... قول والله .... بالله متى قامت ؟؟ طيب أعطيني خليني أكلمها الله يخليييييييييييييييييييييي يك .... لاااااااااااااااااا .... محمممممممممد بلا نذااااااااالة .... الله يخليييييييك أبغى أكلمهاااااا ....
سمعت دلال اللي قاله سعود .. وفهمت إن سلمى قامت من غيبوبتها ..
جررررررررررررررريت بسرعة لعند سعود وبحركة سريعة منها .. سحبت منه الجوال ..
دلال : حموووووود طلبببببتك أعطيييييييييييييني خليني أكلمها .. والله وحشتهاااااااااا ..
سعود ترك الجوال .. وجري لعند أبوه وحضنه وسلم عليه بقوووووووووووووووة ..
أبو عبد العزيز : اش فيك يا ولدي ؟؟ اترك أبوك بحاله ..
عبد العزيز وهو يضرب سعود : بس بس متى راح تهجججججججد انتتتت ؟؟
سعود بفرح : سلمى قامت بالسلاااااااااااااااااااا ااااااااامة .. والله لو أعرف أزغرد كان زغردت لكم زغروودة حلوووووووووووووووة ..
عبد العزيز : تتكلم من جد ؟؟
سعود : والله والله قامت .. (وتذكر ان الجوال مع دلال .. راح لها جري وسحب منها الجوال وكانت سلمى على الخط ..
سعود بفرح : يااااااااهلا بالصوت الحلو اللي اختفى عنااااااا .. يا هلا وغلا .. هلاهلا باللي له الخافق يهلي .. والله وحشتيييييييييييييييييني يا سوسو ..
سلمى ببكى : وانت اكتتتتتتتتر .. كيفك ؟؟ وكيف رجلك ويدك ؟؟
سعود : واااااااااااااااااااااااا ااااااه غبرة غبرة كح كح .. الحمد لله فكييييييييييت الجبس من شهرين او أكثر .. انتي قوليلي .. كيفك واش اخبارك ؟؟ واش قالك الدكتور ؟؟ واش اعطاكي من أدوية ؟؟ ومتى مواعيدها ؟؟ واش كمااااان .. امممممم ..
ضربته دلال وقال : وججججع كل هذي الأسئلة وتبغاها تجاوب عليها .. حرام عليك ..
سعود : ايوا لازم تجاوب .. ايواااااا وامي وعمي كيفهم ؟؟ اش اخبارهم ؟؟ اش مسوين في الغربة ؟؟ ايواااااااااا متى راح تخرجي من المستشفى وترجعي ؟؟
سمع محمد كل اللي قاله سعود .. وسحب الجوال من سلمى وقال : حشا مو بشر .. مشغل راديو انت ؟؟
سعود : اسم الله اسم الله عليااا .. صلي ع الرسول يا عمي .. وبعدييين كيييييييييييييييييييييييي ييف تسحب الجوال من يد حبيبتي ؟؟ مااااااااا يصييييير ..
سلمى بتعب : محمد الله يخليك .. هات الجوال خليني أكلمه .. والله وااحشني ..
محمد : وإحنا مو مالين عينك ؟؟ بس بمشيها لكي ..
أخدت سلمى الجوال وقالت : والله مالنا غنى عننك .. بس أنا بشوووفك طول اليوم .. وسعود باقي له أسبوعين لين ما اشوفه ..
************************************************** ***********************************
انتشر خبر قومة سلمى بالسلامة ..
والكل صار يتصل عليها ويتحمد لها بالسلامة ..
رجعت أم سعود للفندق الساعة 12 بتوقيت جرينتش .. علشان ترتاح ..
ومحمد ظل بالمستشفى مع سلمى ..
محمد : زعلانة لأنك ما خلصتي هذا الترم ؟؟
سلمى : لا .. اللي صار قضاء وقدر .. والحمد لله عدت على خير .. بس اللي يزعل شوي إن هذا الترم كان آخر ترم وكنت راح أتخرج .. بس الحمد لله على كل حال .. مالي نصيب بالتخرج في هذا الترم ..
محمد : الحمد لله .. الله يكملك بعقلك .. (وشوي يرن جواله ويستأذن ويطلع برا الغرفة ويتكلم ..
محمد : فييييينك صار لك مدة غايب عن الدنيا محد يدري عند يا سلوووم ؟؟
سليمان بتعب : والله مشاغل ..
محمد : كم مرة أقولك تزوج واشغل فراغك مع زوووجتك ما تسمع ..
سليمان بحزن : الله كريم .. قولي كيف صارت بنت أخوك ؟؟
محمد بفرح : الحمد لله اليوم الصباح قامت بالسلامة .. وصحتها جيدة الحمد لله ..
رجعت الحياة من جديد لسليمان ..
بعد ما كان فاقد الأمل إنها تقوم بالسلامة .. قامت ولله الحمد ..
وظن إن حبه مات .. لكن رجع برجوع حبيبته سلمى ..
وكأنه كان مثل الأرض اليابسة اللي تنتظر فرجها من رب العالمين ..
كان اتصاله لمحمد رحمة من الله .. علشان ترجع له الحياة من جديد ..
تحول صوت سليمان من الحزن والكآبة لفرح عمره ما ذاقه ولا عاشه ..
سليمان : الحمد لله على سلامتها .. متى راح ترجعوا إن شاء الله ؟؟
محمد : بعد يومين إن شاء الله .. وبعدها بأسبوعين راح نرجع مرة ثانية علشان عندها مراجعة ..
سليمان : بالسلامة توصلوا .. ومتى ما فضيت إن شاء الله ابغى أشوفك ..
محمد : بإذن الله ..
************************************************** ***********************************
في بيت أبو عبد العزيز :
جو دلال وسعود وجلسوا جنب عبد العزيز ..
دلال : عبد العزيز أخوي ..
سعود : أبــــوي ..
طالع فيهم عبد العزيز .. ولف وجهه وقال : طلبكم مرفوض .. مو موافق ..
طالعوا دلال وسعود في بعض باستغراب .. وقالت دلال : طيب اسمع اللي نبغى نقوله بعدين قول رأيك ..
أم عبد العزيز : وهي صادقة يا ابني .. اسمع شوو بدهم ..
سعود : إيه يبه اسمعنا بالأول ..
عبد العزيز طنشهم وقال لأمه : يمه هذولا يبغوا يسافروا لبريطانيا عند سلمى ..
دلال باستغرب : اش عرررررفك ؟؟
شهق سعود وقال : قل أعوذ برب الفلق .. يبه أش دراااااااااااك ؟؟
عبد العزيز : قولوا اللي تبغوه .. سفر ماااااااااااااااااااااااا افي .. وغير هذا الكلام ما عندي ..
دخل عليهم أبو عبد العزيز وقال : اش فيكم يا عيال أصواتكم واصلة لآخر الشارع ؟؟
نط عنده سعود وباس راسه وجلس جنبه ..
دلال : جيت وربي جابك يا ابووووي .. طلبناك أنا وسعود ولا تردنا ..
عبد العزيز : يبه لا توافق .. هذولا ما عندهم شي ..
دلال : لا عندناااااا ..
أبو عبد العزيز : قولوا قولوا اللي عندكم .. اش تبغوا ؟؟
دلال : نبغى نسافر لبريطانيا عند سلمى ..
سعود : الله يخليييييييييييييك يا جدددي اقنع أبووووووووووي خليه يوافق ..
غمز عبد العزيز لأبوه من غير ما يحس أحد وقال : لا يعني لااااااا .. ما تفهموااا انتووو ؟؟
فهم عليه أبوه وقال : والله أنا ماااااااااااالي شغل .. منكم لراس بعض .. تفااااااهموا بطريقتكم الخاصة ..لاااااا تدخلوني بمشااااكلكم .. حلوها بطرييييقتكم ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله :
العنود : جااااااااااااااااااااااات على رجلهااا يا ماما ..
أحلام : الله يخليكي كلمي بابا خليه يسفرنا ..
مها : يا بنتي اش تسوي هناك ؟؟ البنت تعبانة للحين ..
العنود : الحمد لله قامت بالسلامة ونبغى نتطمن عليها ..
تركي : تبغي تتطمني عليها ولا تتمشي يا أم لسانين ؟؟
العنود : وإنت لازم يعني تتطلع الفضايح .. مااااااااالت عليك من أخووو بسس ..
************************************************** ***********************************
في بيت العم صابر :
خرج سليمان من غرفته وهو طاير من الفرح .. يحس الدنيا مو شايلته من الفرح ..
خرج للصالة اللي فيها أبوه وأخوه .. وسلم عليهم وجلس ..
صابر : مبسوط اليوم ماشاء الله .. اش عندك ؟؟
سليمان : وتكره إن ولدك يكون فرحان ؟؟
صابر : لا والله ما أكره .. بس أبغى أشاركك بفرحتك يا ولدي ..
سليمان : حاضر يبه .. كلها كم يووووووم وبقولك كل شي إن شاء الله ..
سلطان : وليش مو ألحين يعني ؟؟
سليمان : ألحين ما يصير .. بعدين انتوا اش فيكم ؟؟ اصبروا .. ترى الصبر مفتاح الفرج ..
سلطان : نصبر ونشوف اش وراك ..
سليمان : كل خيييييييييييييير إن شاء الله ..
صابر : الله يتممها معاك يا رب ..
اليوم راح تخرج سلمى من المستشفى وعلى طول للمطار ..
ومحد يدررري إنهم راجعين غير الرجال ..
وراح يستقبلهم عبد العزيز وابوه وأبو طلال ..
والبقية بالمزرعة .. مثل كل أسبوع .. يقضوا وقتهم هناك ..
وصلوا لأرض السعودية بخير وصحة وسلامة ..
متشوقين لأرض الخير وبلاد الأمان ..
ومشتاقين لأهلهم وأحبابهم ..
أول ما شاف عبد العزيز بنته ركض لها بسرعة وضمها بقوة .. واختطلت دموعهم مع بعض ..
عبد العزيز وهو يمسح دموعه : الحمد لله على سلامتك يبه .. الحمد لله ..
سلمى : الله يسلمك يا رب .. (وسلم على أخوه محمد اللي اشتاق له وفقده طول مدة غيابه ..
محمد : ما تفقد غالي يا أبو سعود .. الله يخليك ..
راح محمد وباس يد ابوه وراسه وضمه بقوة .. (سلموا على بعض .. وبعدها راحوا للمزرعة ..
************************************************** ***********************************
نشـــــوووووووووووووووووو ف اللي في المزرعة اش جالسين يسووا ..
بقية الرجال جالسين في المجلس علشان يغطوا على اللي راحوا .. ومحد يحس فيهم ..
والحريم بمجلسهم .. وهات يا سواليف الحريم اللي ما تخلص ..
والبنات قالبين الغرفة هبال أو قاعة أفراح ..
والأولاد قاعدين على البلاي ستيشن وحاطين شريط مبارة ومنقسمين فريقين ..
وصلوا للمزرعة .. وراح محمد عند الأولاد .. ودخل من غير محد يحس عليه ..
محمد : السلام عليكم ..
لف الكل لمصدر الصوت .. والكل قام له وصار يسلم عليه ..
سعود بفررح : فين سلمى وأمي ؟؟ هم معاك ؟؟
محمد : لا أتركهم هناك يعني ..
نط سعود من الفرح .. وجري لمجلس الحريم .. لأن مافيه صبر يستنى أكثر ..
محمد : بروح أسلم على أمي وراجع ..
دخلت سلمى وأمها للمجلس وسلموا عليهم .. طبعا البنات ما يدروا اش صاير بالدنيا ..
دخل سعود للمجلس وقال بفرح : سلماااااااااااااااا ..
التفتت له سلمى وراحت ضمته بقوووووة .. واختلطت دموعهم مع بعض .. والحريم صاروا يزغردوا ..
البنات من سمعوا أصوات الحريم ..
وهم شاكين بالموضوع .. خرجوا وما شافوا إلا سملى ضامة سعود ويبكوا ..
دلال بفرح : سلماااااااا .. (وانضمت معاهم وثلاثتهم صاروا يبكوا ..
وقفت العنود فوق الكنبة وقالت بصوت عالي : تغطوا يا حريم تغطوا .. العريس ألحين داخل .. يلا يلا بسررررعة تغطوا .. هيييييه انتوا الاثنين ترى مي رايحة مكان ان شاء الله .. هي هناا بحفظ الله مي رايحة لبيت زووجها ...........
وما كملت كلمتها إلا والمخدة على وجهها من دلال وقالت : هذا بدل ما تقومي تسلمي عليهم يا بقرة ..
العنود : كيف أسلم وانتوا ما شاء الله جالسين تسلموا عليها وكأنها رايحة لبيت زوجها ..
سلمى : زوجي بعينك .. يا جعل زوجك يكون برا وانتي ما تعرفي ..
سعود ودلال : آميــــــــــــــن ..
شهقت العنود وقالت : سعووودوه كيف تدخل بين البنات ؟؟ انت ما تستحي ؟؟
سعود : صح النوم يا ماما .. لا تخافي .. أصلا مستحيييييييل أتزوج وحدة مرجوجة زيييك .. (وخرج وهو يضحححك عليها ..
العنود : الله يعين اللي بتآخذك .. (ونزلت وسلمت على سلمى وأمها ..
دخل محمد بعد ما دخلوا البنات والحريم وسلم على أمه .. وجلس معاها شوية بعدين خرج ..
عند البنات :
كانوا قالبين الغرفة قاعة أفراح .. بعدين هجدوا .. وصاروا يتكلموا ..
سلمى : فين رحتوا غير الطايف ؟؟
ليلى : رحنا سويسرا .. و........
العنود : ورحنا روسيا .. ما تشوفي على الطبيعة .. ولا الجو الا هناك .. وكل شي ..
نوال تكمل معاهم : يختيييي يختي يختي كللللل شي حلوووووو هناااك ..
حزت في نفس سلمى وقالت بحزن : تصورتوا هناك ؟؟
العنود : أكيييييييييــ......................
قاطعتها دلال وقالت : تراكم زوودتوها مع البنت .. (والتفتت لسلمى وقالت : ترى ما سافرنا ولاااا شي ..
استوعبت سلمى انه مقلب وقالت : كلااااااااااااااااااااااا اااااااب .. عمركم ما تبطلوا حركاتكم الهبلة هذي ..
عند الشباب :
محمد كان طول الوقت جالس جنب أخوه عبد العزيز ..
تركي : ترى عرفنا انك تحب أخوووووك هالكثر .. قوم اجلس معانا شوية ..
محمد : مالك شغغل .. كيييييييييييييفي ..
نط عندهم سعود وقال : ترى فيه مبارة اليوم ..
محمد : من جـــــــد ؟؟
سعود : والله والله .. الاتحاد والهلال .. قوم قوم يا هلالي ..
محمد : احسسسن منك يا اتحاادي ..
سعود : وع وع وع .. يخسي الا هوووو علشان اشجعه ..
طلال : يا جماعة الخير .. ما تعرفوا متى الأكل ؟؟ ترى والله حددددي جيييييييييييعان ..
حمد : روح المطبخ واسأل الخدم متى راح يحطوه ؟؟
طلال : طيييب .. (وقام وراح باتجاه المطبخ ..
عند البنات :
ليلى : في المطبخ في كل شي .. بس خلوه بعد العشا ..
العنود : علشان التسلية تكووون حلووة ..
قامت دلال وقالت : فين حاطين أغراض السهرة ؟؟ والله اخاف بعد العشا ما راح تلاقوا شي .. عاد العيال نا يصدقووو يشووفوا شيي وياخذوووه قبلنا ..
ضححكت العنود وقالت لدلال فين مكان الأغراض .. وراحت دلال المطبخ علشان تجيبهم ..
************************************************** ***********************************
في بيت العم صابر :
سليمان كان جالس بالصالة مع ابوه وعقله مو معاه أبدااااااا ..
صابر : سلوم فين رحت ؟؟
سليمان من غير ما يحس بنفسه اش قاعد يقول : عندها ..
صابر باستغراب : عند ميــــــــــــن ؟!؟!
انتبه سليمان على نفسه وتدارك الموضوع وقال : كنت افكر بزينب .. وأفكر إني اروح لها بكرة او اليوم ..
فهم صابر انه قاعد يصرف الموضوع وقال : سليمان انت تحب وحدة ؟؟
نزل سليمان راسه لثواني ثم رفعها وقال : لا .. ليش تسأل ؟؟
صابر رجع كرر عليه السؤال وقال : سليمان انت تحب وحدة ؟؟
سليمان : قلت لك يبه لا ..
رجع صابر مرة ثالثة وكرر عليه السؤال : سليمان انت تحب وحدة ؟؟
نزل سليمان راسه وقال : يبه اش اللي يدور براسك ؟؟
صابر : حط عينك بعيني وقل انك ما تحب .. وبعدها أوعدك إني ما أسألك ولا سؤال .. بس أهم شي تكون صادق ..
ما قدر سليمان يسوي اللي قال عليه أبوه .. وقام من مكانه وقال : يبه أنا خارج .. (ومشي قبل ما يسمع رده لكن استوقفه أبوه وقال بحدة : سليمان لما أسألك ما تمشي وتنطشني ..
وقف سليمان ولف وجهه على أبوه وقال : نعم يبه ..
صابر : جاوب على سؤالي بعدين روح مكان ما تبغى ..
سليمان بهم : يبه الله يخليك لا تحرجني بسؤالك .. ما أقدر اقولك شي ألحين ..
حن عليه صابر وقال : يعني انت تحب وأنا ما أدري ؟؟
سليمان : ما أدري يا أبوي .. ما أدري ..
صابر : كيف ما تدري عن نفسك يا أبوي ؟؟ كيف ؟؟
راح سليمان وباس يد ابوه وقال : أعذرني يبه ما أقدر أقولك شي لين ما أتأكد ..
صابر من غير فهم : تتأكد من مشاعرك يعني ؟؟
سليمان بحزن : لا .. ولو سمحت يا أبوي ما أقدر أفيدك بشي ألحين .. الله يخليك لا تضغط عليا أكثر من كذاا ..
صابر : الله يهدي بالك ويريحك يا ولدي ..
************************************************** ***********************************
في المزرعة :
دخلت دلال المطبخ وصارت تدور على أغراض السهرة ..
وما انتبهت للي دخل وما شافها ..
طلال بصوته الحاد : أمينة متى تحطوا العشا ؟؟
شهقت دلال بصوت عالي اول ما سمعت صوته الحــاد ..
ووقفت بركن المطبخ وصارت تحس ان رجولها متصلبة وما تقدر تتحرك ..
سمعت دلال صوت العنود من الغرفة وهي تقول : دلاااااااااااال لقيتي الأغرض ؟؟
انتبه لها طلال أول ما طلعت صوتها ونزل عيونه على طلال وقال : آسف أختي .. ما انتبهت لكي ..
شافت أمينة كل اللي صار ..
وكيف الصدفة لعبت دورها وقالت لطلال : خلاص أستاذ طلال .. انتظرني برااا وألحين أنا بجي عندك .. (وقالت لدلال : ردي عليهم وأنا ما راح أفتح فمي بكلمة ..
دلال بصوت مخنوق : ايواا لقيتتوووو .. (وراحت ودت لهم الاغراض وبعدها راحت الحمام ..
خرجت أمينة عند طلال وقال له : الأكل بعد نص ساعة ..
التفت لها طلال وقال : استري ما شفتي يا امينة .. انتي تعرفي اللي صار ..
أمينة : مو عييييب هادا الكلام .. نحنا اهل وما بصير اللي عم بتؤولوا .. بس نصيحتي .. إزا بدك تتزوج لا تآخد غير الست دلال .. ما شالله عليها أدب وجمال وأخلاق .. مو نائصها غير ابن الحلال اللي يستر عليها .. اسم الله عليها الله يحفظها يارب ..
طلال بنص ابتسامة : يعني آخذ بنصيحتك أمينة هانم ؟؟
أمينة بابتسامة : إزا انت حابب هيك .. أنا ما بغصبك على شي انت ما بدك اياه ..
طلال : هههههههههههههههههه ..
رجع طلال وهو يفكر بالكلام اللي قالته أمينة ويفكر باللي شافه ..
توفيق : يا ابو الشباب فين رحت ؟؟
طلال : معاكم ..
محمد : والله منت معانا خير شررررر ..
طلال في نفسه :" والله انها تشبه أخوها محمد كثير .. ضحك على نفسه وقال : ما شاء الله عليا لحقت أشوفها بالكامل .. " ..
خرجت دلال من الحمام وراحت عند البنات ولا كأنه صار معاها شي ..
سلمى : اش فيه وجهك احمر ؟؟
دلال بارتباك خفيف : لا أحمر ولا شي ..
استغلت سلمى انشغال البنات عن بعضهم وأخذت دلال على جنب علشان تكلمها ..
************************************************** ***********************************
في بيت عائشة :
كان المجد برا البيت لأن عنده مشوار ..
وهي بالبيت وكالعادة الذكريات المحاطة بها من كل مكان ..
رجعت ذاكرتها قبل لا يموت ابوها بثــــــــــ3ــــــــــــ� �لاث شهور ..
كانت جالسة في الغرفة اللي فيها مكتبها وهي جنب الصالة ..
خرج أبوها من غرفتها ومر من جنب الغرفة اللي فيها عائشة ..
استوقفته عائشة وقالت : ما راخ تتغدى ؟؟
أبو خالد بحدة : لا .. مو مشتهي الحين .. وأنا ألحين خارج ومتى ما رجعت تحطي لي الغدا .. (وخرج من غير ما يسلم عليها ..
رجعت عائشة لغرفتها وهي كاتمة ضيقتها ..
وبعد ربع ساعة بالتمام ..
رجع أبو خالد للبيت ..
ومر من الغرفة اللي فيها عائشة ووقف عند الباب ..
وجلس يتأملها لأول مرة .. وشاف بعيونها حزن لأول مرة ينتبه له ..
اول ما شاف عائشة ابوها وقفت له كالعادة .. وقالت باستغراب : يبه ؟!؟! (وبخوف : نسيت شي أورح اجيب لك هوا ؟؟
انتبه أبو خالد لخوف بنته وقال : لا ما نسيت شي .. بس ليش خايفة ؟؟
ارتبكت عائشة من سؤاله وقالت : هاا .. لا لا مو خايفة ..
هز راسه بالايجاب ومشى .. لكن استوقفته عائشة وقالت : أحط لك الغدا ؟؟
أبو خالد : حطيه يبه .. حطيه .. (وراح غير ملابسه وراح لغرفة الطعام ..
أثرت هالكلمة في عائشة .. وحست انو وراها شي ..
ما أعطت للموضوع أهمية وراحت حطت الأكل ..
غرفت عائشة لصحن أبوها أول شي ..
وبعدين غرفت لصحنها .. وجلست تآكل علشان تتهرب من نظرات ابوها اللي من جلست وهو ما شال عينه منها ..
انتبهت عائشة إن ابوها ما أكل غير شوية وقال : الحمد لله ..
عائشة : بالعافية .. بس ما أكلت شي ..
ابو خالد بهدوء : الحمد لله شبعت .. بس انتي غيرتي الطباخ ؟؟
ضحكت عائشة في نفسها ثم قالت لأبوها : لا .. هو نفسه اللي جبته انت ..
أبو خالد : أهاا .. بس كأن طبخه تغير ؟؟
عائشة : لا ما تغير .. بس هذي المرة أنا اللي طبخت ..
ابتسم أبو خالد وقال بحنان : تسلم يدك .. طبخك مثل امك الله يرحمها ..
بلعت دموعها وقالت : الله يرحمها .. (وقامت علشان ترفع السفرة وتنادي على الخدم ..
جلست في المطبخ ربع ساعة وهي تفكر باللي قلب أبوها فجأة ..
أول مر يتكلم معاها بهدوء ..
وشوي تذكرت إنها ما سوت الشاهي لأبوها اللي يشربه بعد الغداا ..
وقامت بسرعة وسوته بسرعة قبل لا يعصب عليها كالعادة يعني ..
دخلت عنده وحطت الشاهي جنبه وقالت : معليش .. تأخرت عليك بالشـ...........
قاطعها أبو خالد بهدوء وقال : عادي يا بنتي .. ما فيها شي .. كلها ربع ساعة .. ما تأخرتي كثير ..
ما قدرت عائشة تمسك نفسها أكثر من كذاا وخرجت من الغرفة اللي فيها أبوها بسرعة ..
وراحت لغرفتها علشان تبكي براحتها ..
من توفت أمها وهي ما سمعت كلمة بنتي .. وصارت تبكي من قلب ..
حس أبو خالد بتأنيب الضمير ..
قضى طول عمره وهو ما يهتم بأولاده .. ولاهي عنهم بحجة الشغل ..
وعمره ما سمّعهم كلمة تطيب خاطرهم ..
ترك بنته عائشة تبكي على راحتها ..
وبعد نص ساعة قرر إنه يخرج من البيت .. ونادى على بنته عائشة ..
أول ما سمعت عائشة صوت ابوها اللي يقومها من سابع نومة ..
مسحت دموعها بسرعة ونزلت لأبوها بسرعة وقالت : نعم يبه ..
كان منزل راسه وأول ما جات رفع راسه وشاف وجهها أحمر وعيونها حمرا ..
قرب منها أبو خالد وقال : تبكي ؟؟
نزلت عائشة راسها وقالت : لااا ..
تقدم لها أبو خالد ورفع راسها ..
ومثل ما توقع .. شاف دموعها على خدها .. أخذها بهدوء لحضنه .. وضمها لصدره ..
حست عائشة بشعور عمرها ما حست فيه أو عاشته معاه ..
حست بالأمان بحضنه .. بالراحة والسعادة ..
مسح على شعرها ابو خالد وقال : اهدي يا بنتي .. أنا جنبك .. وما راح أتركك بإذن الله ..
ياااااااااااااااااااااااا ااااااااا الله اش كثر هذي الكلمة كانت محتاجتها عائشة حتى تخرج كل اللي فيها ..
صارت تبكي وتبكي وتتكلم وتعاتب أبوها على كل اللي سواه فيها ..
وهو ما فتح فمه بكملة .. معترف إنه غلطان وأعطاها فرصة بإنها تقول كل في قلبها ..
وهو راح يعوضها عن شي بسيط من اللي راح ..
بعد ما هدأت عائشة .. قال ابو خالد : سامحيني يا بنتي .. سامحيني .. أنا غلطت في حقك وحق عيالك كثير ..
عائشة : الله يسامحك ويسامحنا ..
أبو خالد : طيبة مثل أمك الله يرحمها .. وبإذن الله راح أعوضك عن جزء من اللي راح .. تسمحيلي بهذا الشي ؟؟
عائشة : وأنا ما اقدر ارفض لك طلب ..
رمت نفسها عائشة على السرير وصارت تبكي ..
وشوي تدخل عليها ملاك وتشوفها تبكي بشكل يقطع القلب .. راحت لها بسرعة وضمتها ..
************************************************** ***********************************
في المزرعة :
خرجت دلال من الحمام وراحت عند البنات ولا كأنه صار معاها شي ..
سلمى : اش فيه وجهك احمر ؟؟
دلال بارتباك خفيف : لا أحمر ولا شي ..
استغلت سلمى انشغال البنات عن بعضهم وأخذت دلال على جنب علشان تكلمها ..
دلال : خير سوسو اش تبغي ؟؟
سلمى : اسمعي .. الكلام اللي بقوله لكي يظل بيننا وما يطلع لأحد ..
دلال : مو عيب هذا الكلام .. انتي قولي اش فيكي وولا يهمك .. سرك في بير مالو قرار ..
ارتاحت سلمى وقالت : تتذكري في مرة كنت أجري لغرفتي وأبكي .. ووقتها سألتيني اش فيا ..
دلال : اممممم ..ايه ايه أتذكر .. حتى وقتها قلتيلي انك شفتي صرصور قدامك .. بس اش اللي ذكرك بهذا الشي ؟؟
سلمى : أنا ما شفت صرصور قدامي ..
دلال : سلمى تكلمي زي الناس الله يرضى عليكي ولا تخليني أعصب ..
وقالت سلمى كل شي لدلال لما شافها سليمان ..
سلمى : يعني ما جا واحد عندكم وأعطاكم ساعتي ؟؟
دلال : لا لا والله محد جاااا ..
سلمى بزعل : طيب أنا ألحين كيف راح آخذ ساعتي ؟؟
دلال : يا كثر الساعات اللي عندك .. البسي أي وحدة منهم ..
سلمى : لا هذي الساعة غير .. هذي هدية من أبوي ..
دلال : اهاااا .. بس والله ما أدري كيف أساعدك .. وانتي ما تبغيني أسأل محمد ..
سلمى : إلا محمد .. ما أبغاه يعرررف بشي ..
دلال : على راحتك ..
بعد العشاا .. دخلوا البنات الغرفة وحطوا لهم فيلم .. وحطوا أغراض السهرة ..
ولما خلص الفيلم .. كالعادة .. كل وحدة نامت فوق الثانية ..
قاموا الصباح بدري وعلى الساعة 10 الصباح رجعوا لبيوتهم ..
************************************************** ***********************************
في بيت بو طلال :
في جناح طلال :
كان في غرفتــه وتذكـــر كيـــف شافها ..
تقلب للجهة الثانية وهو يتذكر أختــــه لما تحكيــــه عنهـــا ..
ما فكـــر كثيــر بالموضوع ونزل للصالة عنــد أمــه علشان يقــووولها على قراره ..
طلال : بقولكم شي ..
أبو طلال : قول يبه .. نسمعك ..
شبك طلال اصابعه ببعض ونزل راسه وقال بارتباك : أأأأأأأأأأأأأأ .. الصراحة .. أنا ....... (وسكت ..
خافت أم طلال إن ولدها يكون فيه شي .. وخصوصا هي أول مرة تشوفه مرتبك ..
أم طلال : يمه طلال فيك شي ؟؟
طلال : لا .. (وباندفاع : أنا قررت أتزوج ..
نطت نوال عند أخوها وقالت بفررررح : صدددددق راح تتزوج ؟؟ يعني راح يصير عندي زوجة أخ .. يااااااااااااااااي وناااااااااااااسسسسسسسسسس سسة ..
دمعت عيون أم طلال وقالت : الله يسعدك يا ولدي .. ويرزقك ببنت الحلال اللي تسعدك وتسر خاطرك يارب ..
ابو طلال : بالبركة يا ولدي .. الله يوفقك إن شـــــــــــــاء الله ..
طلال بابتسامة : الله يبارك فيكم .. (وباس أخته وقال : وعقبالك يا حلووة ..
أبو طلال : في بالك وحدة ولا أخلي أمك تدور لك ؟؟
أم طلال : ما راح آخذ له أي وحدة .. بآخذ له البنت اللي تليق بمقامه ..
طلال بابتسامة : لا في بالي وحدة ..
نوال : خوووووووووووووووووش شي والله .. مين هياا يا أخوي ؟؟
أم طلال : مين هيا ؟؟ وبنت مين ؟؟
طلال : دلال .. بنت عمي أبو عبد العزيز ..
ابو طلال : والنعم منهم من عائلة .. أنعم وأكرم من هذي العائلة ..
أم طلال : يا زين البنات دلال .. والله أدب وجمال واخلاق .. والنعم ما اخترت يا طلال ..
طلال : وإذا على دراستها .. ترى أنا ما عندي مانع أبدا إنها تكملها .. وراح أساعدها كمان ..
أبو طلال : الله يعطيك على قد نيتك يا ولدي .. (وقال لأم طلال : اتصلي فيهم المغرب ..
************************************************** ***********************************
تقابل سليمان ومحمد في أحد الحدائق العامة ..
سليمان : الحمد لله على سلامتك ..
محمد : الله يسلمك ..
سليمان : كنت راح اتصل فيك أمس .. بس قلت أكيد تكون مشغول مع الأهل .. فأجلتها لليوم ..
محمد : الله يخليك يا رب .. إيه .. قولي .. اش الموضوع اللي تبغاني فيه ؟؟
سليمان بارتباك : كنت بسألك عن سلمى بنت أخوك ..
قراءة ممتعـــــــــــــة ^_^
بانتظآآآآآآر ردوووووووووووووودكككم الحلـوووووةة