الفصل 17
الجزء السابع عشر ) :.
في شركة عبد الله :
: ممكن أقابل الأستاذ عبد الله ..
عبد الحميد : عندك موعد سابق معاه ؟؟
: لا والله ..
عبد الحميد : أعذرني .. الأستاذ مرة مشغول اليوم ..............
قاطعه وقال : لو سمحت الموضوع شخصي جدا وما يتحمل التأجيل ..
عبد الحميد بتنهيده : طيب أقوله مين ؟؟
: قوله واحد تعرفه من زمان ..
دخل عبد الحميد وقال لعبد الله وسمح له بالدخول ..
: السلام عليكم ..
عبد الله وهو منزل راسه على الملفات : وعليكم السلام .. تفضل .. (ورفع راسه وشاف اللي عمره ما توقعه ..
قام ووقف على حيله وهو مرتبك ..
عدل وقفته وقال : هلا هلا أبو علي .. تفضل .. (وصافحه .. وجلسوا فوق الكنبات الموجودة في ركن المكتب ..
عبد الله : حيا الله من جانا ..
خالد : الله يحيك ويبقيك ..
عبد الله : آمر .. كيف أقدر أخدمك ..
خالد : ما يأمر عليك عدو إن شاء الله .. أنا بدخل بالموضوع على طول وياليت لو تسمعني للنهاية ..
عبد الله : تفضل ..
دخل عليهم عبد الحميد وقال : آسف على التعطيل .. بس الأستاذ توفيق والأستاذ طلال وصلوا ..
عبد الله : خليهم يروحوا لمكتب إبراهيم القديم .. (والتفت لخالد وقال : اتفضل .. قول اللي عندك ..
خالد : إنت تعرف ان أحنا عندنا لك طلب من زمان ولازم يرجع لنا ..
فهم عليه عبد الله وقال : لو سمحت يا ابو علي .. اللي تبغاه أسويه لك إلا هالطلب .. ما أقدر ..
خالد : طيب ليه ؟؟ أختي كل يوم تشوف بنتها قدامها وما تقدر تقولها شي .. حرام اللي قاعد تسويه فيهم اثنينهم .. والله حرام ..
عبد الله : وهي مو حرام عليها تترك البنت وقت ما كانت محتاجتها .. تقدر تقولي هي تعبت بتربيتها ؟؟ شافتها وهي تضحك ؟؟ شافتها وهي تبكي ؟؟ طبعا لا .. أنا شلتها على كفوف الراحة .. وربيتها وعلمتها وصرت لها الأب والأم وكل شي .. تقدر تقولي هي اش سوت لها ؟؟
خالد : يكفي تعب الحمل والولادة ..
عبد الله : والتربية .. التربية تتعب كمان .. ولو سمحت يا أبو علي أنا ممكن أساعدك بأي موضوع إلا في هذا الموضوع .. مو مستعد أخسر بنتي كمان .. أنا كذبت عليها وأعترف بهذا الشي .. بس ألحين ما أقدر أقولها .. راح تكرهني وتكره أمها كمان .. وأنا ما أبغى يصير هذا الشي .. بعد اللي سوته أختك مستحيل أقول لبنتي أي شي ..
خالد : ما عندك غير هذا الكلام ؟؟
عبد الله : إيــــــه .. أنا اتخذت قراري من زمان وما راح أتراجع عنه ..
قام خالد وقال : يلا اسمحلي ..
قام عبد الله معاه وقال : ما ضيفناك ؟؟
خالد : خيرك سابق يا أبو توفيق .. (وسلم عليه وخرج ..
جلس عبد الله على الكنبة وحط يده على راسه .. ودخل بعدها بشوي عبد الحميد ..
عبد الحميد : أبو توفيق .. أسمح للأولاد انهم يدخلوا ؟؟
قام عبد الله ووجه ما يتفسر من الضيق وقال : لا .. وألغي كل شي لليوم .. (وخرج من الشركة من غير ما يقول ولا شي ..
عبد الحميد بتنهيده: لا حول ولا قوة إلا بالله .. (ودخل على توفيق وطلال ..
طلال : نقدر ندخل ؟؟
عبد الحميد : والله مو عارف اش أقولكم يا جماعة ..
توفيق : اش في يا عبد الحميد ؟؟ أبوي اش فيه ؟؟
عبد الحميد : أبوك خرج من الشركة ولغى كل شي اليوم ..
توفيق بصدمة : نعـــــم ؟!؟! وفين راح ؟؟ ما قالك شي ؟؟
عبد الحميد : لا والله .. (وراح لمكتبه ..
طلال : وألحين اش راح نسوي ؟؟
توفيق : خلينا نروح نخلص شغلنا ..
طلال : والمخططات ؟؟ نوديه له في البيت ؟؟
توفيق : أبوي ما يحب الشغل يدخل البيت ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله :
أحلام : ماما طفشانة ..
العنود : ايه صح مررررررة ..
مها : طيب اش أسوي لكم ؟؟ والله ما عرفنا لكم يا عيال عبد الله .. في مدارس قلتوا تبغى الاجازة .. جاتكم الاجازة قلتوا نبغى المدارس ..
العنود : ومين اللي قالك اننا نبغى المدارس .. احنا قلنا انو طفففففش تايم ..
مها : اذكروا الله .. بكرة الصباح ان شاء الله رايحين الطايف .. روحوا جهزوا أغراضكم لين ما يجوا أخوانكم وأبوكم ..
************************************************** ***********************************
في بريطانيا – لندن
مستشفى كلينيك :
جا محمد المستشفى ودخل الغرفة ..
محمد : كيف صارت ؟؟
أم سعود بتنهيده : على حالها .. الحمد لله على كل حال .. انت اش سويت في اختباراتك ؟؟
محمد : الحمد لله .. لحقت عليها الحمد لله ..
أم سعود : الحمد لله .. الله يوفقك ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
رجعوا توفيق وتركي للبيت من غير أبوهم ..
مها : الله يعطيكم العافية ..
توفيق وتركي : الله يعافيكي ..
تركي : الغدا جاهز ؟؟
مها : إيـــه .. بس فين أبوكم ؟؟
توفيق : مدري والله .. خرج من الشركة من بدرررري وما أدري فين راح ..
مها بصدمة : كيف يعني ما تدري ؟!؟! مو انت اليوم كنت بالشركة عنده ؟!؟!
توفيق : ايه بس ما دخلت عنده لانه خرج قبل لا أدخله .. وانا اش يعرفني فين راح ..
مها : لا حول ولا قوة الا بالله .. (وصار الكل يحاول انه يتصل فيه وهو جواله مقفل ..
************************************************** ***********************************
في بيت أبو عبد العزيز :
دلال : انت بس تآكل .. حرام عليك ارحم بطنك ..
سعود : بطني ولا بطنك ؟؟ بسرعة قولي بطني ولا بطنك ؟؟ اوف منك ..
دلال : اوف من شكلك .. تعرف قبل شوي سويت حلى بالشوكولاته ...............
قاطعها سعود وقال : ذقته .. مررررررررررررررررة طعم .. قالوالي انو انتي اللي سوتيه .. قلت لازم اذوقه وأعطيكي رأيي ..
دلال بعصبية : سعودووووووووووووووووووووو وووووووه وجع بطنك .. هذا لبكرة يا دددددددب ..
سعود وهو يتمثل البراءة : والله أنا ما أدري انو لبكرة .. سوووووووووري يا عمتي ..
دلال : وعمى بعيك يا دددددب ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
مها صارت رايحة جاية بالغرفة وتفرك يدها ببعض بتوتر ..
والأولاد كل واحد جالس بمكانه وماسك جواله
مها بتوتر : يا أولاد أبوكم فين راح ؟؟ صارت الساعة 11 وما رجع ..
العنود : والله يا ماما من الظهر واحنا نتصل فيه بس ما يرد .. جواله مقفل ..
توفيق : يا يمه اهدي .. ما يصير كذاا .. هذا احنا بنحاول نتصل فيه .. اهدي شوي ..
مها : لا حول ولا قوة إلا بالله .. فين راح الرجال ؟؟ أخاف اتصل على عمك يقوم يتوتر زينا .. لا اله الا الله .. فينك يا ابو توفيق ؟؟ فينك ؟؟
************************************************** ***********************************
عبد الله كان بالبحر وجا عنده بعد المغرب أبو عبد العزيز :
أبو عبد العزيز : اذكر الله يا رجال .. كم مرة أقولك هذا الكلام .. إذا إنت ما تبغى البنت تعرف ما راااااااح تعرف شي .. وإحنا مستحيل نتكلم مع أي أحد بهذا الموضوع ..
عبد الله : بس كيف ؟؟ وأمها معاها طول أيام المدرسة .. كيــــــــــــف ؟؟
أبو عبد العزيز : انقلها من المدرسة .. ماهي شغلة .. حطها بأي مدرسة أهلية .. وإذا تبغى دخلها حكومي ..
عبد الله : هذي أحسن مدرسة حكومية بجدة .. أبغاها تدرس هناك ..
أبو عبد العزيز : هذي مشكلتك .. خلها هناك وأتوقع أمها ما راح تتكلم دام زوجتك كلمتها من بدري ..
عبد الله : تتوقع ؟؟
أبو عبد العزيز : ايه ايه .. وألحين روح أرجع لبيتك تلاقي أهلك مشغولين عليك من الصباح وانت هناا وهم ما يدرون عنك ..
ما رد عليه عبد الله وتنهد بضيق ..
************************************************** ***********************************
رجع عبد الله لبيت الساعة 12:35
ودخل للصالة ..
وأول ما قال السلام ..
الكل راح له وسلم عليه ..
وكانت العنود آخر وحدة تسلم عليه ..
مها بخوف : أبو توفيق فين كنت ؟؟ ليش ما ترد على جوالك ؟؟
ما رد عليها عبد الله وصار يمشي ببطء باتجاه العنود بنته ويطالعها بنظرات ما فهمها أحد غير مها .. تقدم لها وضمها لصدره بقوة ..
تاثرت العنود بقوة من الموقف ..
وصارت ماسكة دموعها لا تنزل وتبكي ..
وخصوصا وهي تشوف أبوها يصارع دموعه .. وما يبغى يبكي قدامها ..
ظل حاضنها لمدة ربع ساعة .. بعدين تركها وطلع لغرفته ولحقته مها بسرعة ..
راحت أحلام للعنود اللي ما فاقت من اللي سواه أبوها معاها .. وجات تحضنها لكن العنود كانت اسرع منها وطلعت جري لغرفتها ..
تركي : اش فيه أبوي ؟؟
أحلام وتوفيق : ما أدري ..
في غرفة عبد الله ومها :
مها : ممكن تفهمني اش اللي سويته مع العنود قبل شوي ؟؟
عبد الله وهو واصلة معاه : غلطة .. ما أدري كيف طلعت مني .. ما أدري كيف سويت أنا كذااا ..
مها بهدوء : ليش اش صاير معاك ؟؟
جلس عبد الله وقال لمها كل شي ..
عبد الله : علشان كدا خفت أرجع البيت وما أشوف العنود قدامي .. خفت أنه يجي ويآخذها .........
قاطعته مها وقالت بخوف : اسم الله على بنتي .. الله لا يجيب هذا اليوم .. (وقامت لعنده وقالت : خلاص لا تفكر باللي صار .. بنتك قدامك وما راح تروح لمكان أنت ما تبغاه .. اهدأ ونام ألحين ومو ضروري بكرة نسافر ..
عبد الله : ايه والله صح .. لا لا ما يصير لازم نروح .. روحي قولي للأولاد خليهم يناموا علشان بكرة من الصباح راح نمشي إن شاء الله ..
دخلت العنود لغرفتها ورمت نفسها على سريرها وصارت تبكي بقوة وتشاهق ..
نفسها تفهم اش اللي قاعد يصير معاها ..
مو فاهمة ولا شي ..
تحس إن أبوها وأمها مها مخبين عنها شي .. وشي كبير كمان ..
لكنها مي قادرة تكتشف هذا الشي ..
نزلت مها للصالة وماشافت العنود .. وقالت : فين عنود ؟؟
أحلام : طلعت لغرفتها ..
تركي : يمه اش فيه أبوي ؟؟
مها وهي تلف الموضوع : تعبان شوي ..
أحلام وهي شاكة باللي صار : تعبان ويضم العنود بهذي الطريقة .. ما صارت ..
مها : بس مو وقتك انتي الثانية .. يلا روحوا لغرفكم وناموا علشان بكرة نسافر ..
طلعت مها لغرفة العنود .. وسمعت صوت بكاها ..
دخلت لها بسرعة من غير تردد وراحت ضمتها ..
مها وهي تمسح على شعرها : خلاص يا ماما لا تبكي .. لا تبكي ..
العنود قامت مسحت دموعها وحاولت انها تتناسى اللي صار .. وقالت : راح نسافر بككرة ؟؟
مها : إن شاء الله .. يلا ارتاحي ألحين ..
هزت العنود راسها وخرجت مها ..
والعنود قامت لبست بجامتها وحطت راسها على المخدة علشان تنام .. بس النوم عيا يجيها ..
وظلت تفكر طووووووووووول الليل بدون هدف .. ودمعتها ما فارقت عيونها ونامت ساعتين بالتمام ..
الساعة 7 الصباح ..
اجتمع الكل في محطة من المحطات علشان يسافروا مع بعض ما عدا عبد الله اللي ما حضر ..
أبو طلال : فين أبو توفيق يا جماعة ؟؟ ليكون هون وما يبغى يجي ؟؟
أبو عبد العزيز : لا راح يجي .. أمس كنت معاه وقال انه راح يسافر معانا .. بس مدري اش فيه للحين ما جا ..
أبو حامد : ليكون تعبان لا سمح الله ؟؟
أبو طلال : لا لا إن شاء الله ..
أبو فارس : غريبة حتى جواله مقفل .. وأولاده ما يردوا ..
عبد العزيز : أنا أقول خلينا نمشي قبل الشمس ما تصير حارة علينا .. ونخلي حريمنا هم اللي يتصلوا على حريم عمي عبد الله ..
أبو فارس : عين العقل .. وأنا بحاول اتصل فيه كل شوي .. (وكل واحد رجع وركب سيارته ..
في سيارة أبو فارس :
أبو فارس : كم باقي ونوصل يبه ؟؟
فارس : ساعة تقريبا .. رد عمي ؟؟
أبو فارس : لا والله .. مدري اش فيه ..
أم فارس : يمكن نايمين ..
أبو فارس : على الأقل يردوا على جوالاتهم .. ولا واحد منهم ما يرد على جواله .. (والتفت لليلى وقال : بنات عمك ردوا يبه ؟؟
ليلى : لا والله .. العنود مستحيل ترد وهي نايمة .. بس أحلام غريبة ما ترد ..
أبو فارس : خليني أجرب واتصل على عبد الله .. (واتصل ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها :
سحب عبد الله جواله من ع الكومودينو اللي فوق راسه ..
ورد من غير ما يشوف اسم المتصل ..
عبد الله بصوت كله نوم : الوووو ..
: عبد الله انت للحين نايم ؟؟
بعد ما استوعب عبد الله الصوت .. قام عدل جلسته وقال : هلا ابو فارس .. خير اش فيه ؟؟
أبو فارس : اش فيه ؟؟ لا انت الظاهر من جد تعبان اليوم .. عبد الله قوم وصحصح معايا .. انت ناسي ان اليوم مسافرين ..
عبد الله وتوه يتذكر : ايييييييييه صح .. خلاص خلاص الحين بقوم .. انتوا كم باقي لكم وتوصلوا ؟؟
أبو فارس : تقريييييييا ساعة ..
عبد الله : خلاص .. مسافة الطريق ان شاء الله ..
أبو فارس : انتبه على نفسك يا اخوي ..
عبد الله : إن شاء الله .. (وقفلوا ..
عبد الله وهو يصحي مها : مها يلا قومي .. مهاوي .. مهووووي ..
قامت مها وقالت : صباح الخير ..
عبد الله : صباح النور .. يلا الله يرضى عليكي قومي صحي البنات .. وانا بصحي الأولاد ..
قام الكل من نومه ..
وبدؤوا ينزلوا أغراضهم للسيارة ..
والعنود خلصت بدري ونزلت للمطبخ علشان تسوي لهم سندوتشات للفطور ..
تذكرت اللي صار أمس لما ضمها أبوها .. ونزلت دموعها ..
مسحت دموعها بسرعة .. وبدأت تحط البيض بوسط الخبز ..
نزل عبد الله ونزل بعده تركي وخرجت العنود من المطبخ ومدت لهم الصحن اللي فيه السندوتشات .. وطاحت عيونها بعيون أبوها .. وظلوا لحظات على هذا الحال ..
انتبه لهم تركي وتدارك الموقف بسرعة وقال : تسلم يدك عنودة ..
تركت العنود الصحن قدامهم وقالت : الله يسلمك ..
وطلعت للسيارة بسرعة .. وبعدها بربع ساعة اجتمع الكل وركب السيارة ..
توفيق هوا اللي كان يسوق وعبد الله جنبه .. وتركي خلفه وأحلام خلف توفيق .. ومها ركبت بآخر شي والعنود حطت راسها على فخذ مها علشان تنام في الطريق ولو شوي ..
مها والعنود يتكلوا بهمس ..
مها : اش فيكي يا بنتي ؟؟
العنود وهي مغمضة عيونها : ما فيا شي .. بس ابغى أنام ..
ضمتها مها لصدرها وصارت تمسح على شعرها علشان تنام ..
************************************************** ***********************************
وصلوا للطايف طبعا ما عدا عبد الله ..
ليلى : فين سلمـ ....................... (وحطت يدها على فمها ..
تدراكت نوال الموقف وقالت : متى راح يوصل خالي عبد الله ؟؟
ليلى : مدررري والله ..
دلال : غريبة محد يرد على جواله ..
ليلى : إلا أحلام ردت قبل شوي وقالت انهم بالطريق ..
نوال : طيب عنود ليش ما ردت على جوالها ؟؟
ليلى : تقول حلوم انه مقفل .. مدري اش صاير معاهم ..
نوال : طيب تقريبا متى راح يوصلوا ؟؟
دلال : كمان ساعة ..
************************************************** ***********************************
في سيارة عبد الله :
تركي : غريبة العنود نامت ..
عبد الله لف وجهه وقال باستغراب : نامــــــــت ؟!؟!
مها : ايه نامت من ركبنا .. تقول انها تعبانة ..
لف وجهه عبد الله وما قال شي ..
والعنود سمعت كل اللي صار ..
وتحسب ان مها ما تشوفها .. وسمحت لدموعها انها تنزل بهدووووء ..
مها كانت عارفة ان العنود ما نامت ..
وتأكدت أكثر لما نزلت دموعها ..
مسحت لها دموعها .. وهمست لها : ترى عارفة من أول إنك مو نايمة .. (وباست راسها وضمتها لصدرها أكثر ..
وصلوا للطايف ودخلوا للبيت ..
دخلت العنود وسلمت على الحريم اللي قدامها ..
ودخلت لغرفتها ورمت نفسها على السرير من غير ما تفسخ عبايتها ولا حتى صندلها ..
دخلت عليها مها وقالت : يا ماما افسخي على الأقل ..
العنود : مالي خلق لشي .. (عدلت جلستها العنود وقالت : ماما ليش أمس بابا سوى معايا زي كدا ؟؟
مها : هوا كان تعبان ..
العنود : لا مو تعبان .. هوا فيه شي .. ماما .. بابا ليش يفضلني على باقي أخواني ؟؟
مها والدموع تجمعت بعيونها : من قالك هذا الكلام ؟؟ أبوكي ما يفـ...............
قاطعتها العنود وقالت بجدية : لا يفضلني .. عمره ما رفضلي طلب .. عمره ما رفع صوته عليا .. وكل اللي أطلبه منه يسويه .. مو مثل باقي أخواني .. يرفض لهم طلباتهم .. صح مو كل شي .. بس يردهم .. أو يسوي لهم اللي يبغوه بعد فترة .. (وبهدوء : ماما ليش يعاملني غير عن أخواني ؟؟ الله يخليكي قوليلي ليش ؟؟
راحت لها مها وحضنتها وقالت : أبوكي عمره ما فرق بينك وبين أخوانك .. ليش مو راضية تصدقي ؟؟
العنود : كنت مصدقة .. بس بعد اللي سواه أمس تغير كل شي ..
مها : ما تغير ولا شي يا قلبي .. وألحين حطي راسك وارتاحي .. وشيلي كل هذي الأفكار من راسك ..
هزت العنود راسها بالإيجاب وفسخت عبايتها وحطت راسها علشان تنام ..
************************************************** ***********************************
في بيت عائشة :
عائشة بحزن : يعني ما رضي ؟؟
خالد : مع الأسف إيه .. وقال لا تجيبوا لي طاري للموضوع .. عبد الله يا عائشة يفكر إنك للحين إنك تزوجتي بعد ما تركتي بنتك ..
عائشة بصدمة : إيـــــــش ؟؟
خالد : أبوي الله يرحمه لما أعطى العنود لأبوها قاله إنك راح تكملي حياتك .. وإنك ما تبغي أي شي يذكرك فيه ..
عائشة : لا مو معقولة .. كيف يسوي كذا ؟؟
خالد : هذا اللي صار .. فعلشان كذا عبد الله رافض تماما إن العنود تعرف عنك أي شي .. ما يبغاها تعرف إنك عايشة علشان ما تآخذيها منه .. وتعيش مع زوج أم .. والصراحة معاه حق .. اللي سواه ابوي مع عبد الله مو قليل .. هو فضحه وأهانه وقلل من قيمته ..
عائشة : بس ما يعطيه الحق إنه يحرمني من بنتي .. ما يعطيه الحق يسوي فيها وفيا كذا ..
خالد : حطي نفسك مكانه .. اش راح تسوي ؟؟ صدقيني راح تتصرفي نفس تصرفه ..
عائشة : أنا أبغى بنتي يا خالد .. أبغاها .. أنا مالي ذنب باللي سواه أبوي .. والله مالي ذنب ..
خالد : أدري والله أدري .. ارضي يا عائشة ياللي كتبه لك ربي ارضي .. واحمدي ربك ان عبد الله ترك البنت عندك في المدرسة وما نقلها .. تركها لكي علشان تشوفيها قدامك ..
عائشة : 3 سنين وبعدها راح تروح .. بس 3 سنين ..
************************************************** ***********************************
في بريطانيا – لندن
في مستشفى كلينيك :
كان محمد في غرفة الدكتور :
محمد : كيف حالة سلمى يا دكتور ؟؟
الدكتور : مع الأسف مافي أي تقدم في حالتها ..
محمد : كيف يعني ؟؟
الدكتور : ما بتستجيب معانا للعلاج .. بس إحنا بإذن الله راح نبدأ معاها بعلاج اقوى ..
محمد : مافي خطر على حالتها يعني ؟؟
الدكتور : إن شاء الله .. وإذا مافي تقدم بحالتها لا سمح الله راح نبدأ بعلاج أقوى من اللي قبله ..
محمد قام وصافح الدتور وخرج .. وشاف اتصال من عبد العزيز ..
اتصل عليه .. وبعد السلام :
عبد العزيز : كيفها سلمى ؟؟
محمد تنهد بضيق وقال : توني كنت عند الدكتور ..
عبد العزيز : واش قالك عن حالتها ؟؟
محمد : راح يبدؤوا معاها بعلاج ثاني ..
في الطايف :
بعد المغرب ..
كل البنات جلسوا قدام التلفزيون وفتحوا على مسلسل بين الماضي والحب ..
دلال بصراخ : بسسسسسسسسسسس يا بنااااااااااااااااات ألحين بيبدأ المسلسل .. (سكت الكل .. وبعدها بربع ساعة جا إعلان ..
العنود : بنات أبغى أروح أشرب موية .. لو بدأ نادوني .. (وراحت المطبخ .. وهي راجعة للغرفة عدت من جنب الغرفة اللي فيها أمها وعمتها .. وسمعت الحوار اللي دار بينهم ..
أم طلال : طلعت معاها في المدرسة .. كيف صار كذا ؟؟
مها : والله ما أدري .. بس اللي أعرفه إنها معاها بنفس المدرسة وكل يوم تشوفها .. وتبغى تقولها الحقيقة .. بس أنا في بداية الترم هددتها .. وأمس خالها جا عند أخوكي وصارت سالفة ..
ونادتها وحدة من البنات وراحت وهي تفكر باللي سمعته ويقصدوا مين بكلامهم ..
عند الرجال :
عبد الله : كيف صارت بنتك يا عبد العزيز ؟؟
عبد العزيز : توني مكلم محمد وقالي انهم راح يبدؤوا معاها بعلاج أقوى من اللي قبله ..
أبو حامد : الله يشفيها ..
سعود : عمي ما راح نتمشى احنا ؟؟
أبو فارس : ههههههههههههههههههههههه .. إلا إلا راح نخرج بس مو اليوم ..
أبو حامد : ما تشوف الكل تعبان ..
ابو طلال : أجلها لبكرة وأنا عمك ..
سعود : انتوا تتكملوا بالقطارة .. كل واحد يقول له كلمة ..
رمى عليه عبد العزيز المخدة وقال : يا قليل الحيااااا .. روح انقللللللللللع ..
راح سعود وهو ميت من الضحك ..
عند البنات ..
بعد ما خلص المسلسل :
أحلام تهمس للعنود : عنود أنا بروح أتمشى في الحديقة .. تجي معايا ؟؟
العنود : مو مشكلة ..
وخرجوا هم الاثنين مع بعض .. وبعد ما خرجوا بفترة ..
العنود : حلوم نسيت جوالي في البيت .. بروح أجيبه وأجي .. أوكي ؟؟
أحلام : أوكي .. وأنا بنتظرك هنااا .. (وراحت العنود لداخل البيت .. وتأكد أنها دخلت .. وجا من ورا أحلام وقال : وانتي متى بترحميني وتحسي فياا ولو شوي ؟؟
************************************************** ***********************************
في بيت العم صابر :
زينب كانت زايرة عند أبوها .. لأنها أول ما عرفت ان سليمان رجع جاتهم بسرعة ..
صابر : يا بنتي مو زين لك السفر .. كل يومين أو ثلاث تجي عندنا .. انتي بكر يبه وما يصير كذا ..
زينب : لا تخاف يبه .. أنا بخير الحمد لله والجنين كمان بخير وما عليه خلاف ..
صابر : كم صار لك وانتي حامل ؟؟
زينب : 3 شهور الحمد لله ..
صابر : الحمد لله .. الله يتمم عليكي يا بنتي .. صبرتي والله أعطاكي ..
زينب : آميـــن .. الحمد لله على كل حال .. إلا كيف سليمان ؟؟ ما شفته من جيت ..
تنهد صابر بضيق وقال : الحمد لله .. من رجع من السفر وهو كله جالس بريحاته بالغرفة وما ينزل إلا لما نقوله .. سليمان تغير بالحيل يا بنتي .. هوا ما قالك شي ؟؟
زينب : يعني لو قالي ما أجي وأقولك .. على العموم أنا الحين بطلع اشوفه .. تآمر على شي ؟؟
صابر : سلامتك .. انتبهي وانتي طالعه الدرج ..
زينب : إن شاء الله ..
في غرفة سليمان :
سليمان كان منسدح على السرير ويتذكر أول ما شاف سلمى ..
وجا يبغى يقوم علشان يشوف ساعتها إلا يسمع باب غرفته يندق ..
راح وفتح الباب وشاف أخته زينب .. سلم عليها بحرارة .. وجلسوا على المكتب ..
سليمان : يا هلا والله بالغالية ..وحشتيني ..
زينب : لو وحشتك فعلا ما تغيب كل هذي الفترة ..
سليمان : والله الشغل مآخذ كل وقتي .. اش أسوي ؟؟ قاعد أشغل وقت فراغي .. وأوعدك أنا كل ما أحصل فرصة اني أجي راح أجي وأزورك .........
قاطعته زينب وقالت : تزوج وأشغل وقت فراغك بزوجتك ..
تغيرت ملامحه للضيقة وقال : سكري على هذا الموضوع .. وأنا قلت من زمان زواج ماني متزوج ..
زينب بحنان : طيب ليش تغير لونك من ذكرت سيرة الزواج ؟؟ إنت كنت تعصب مو تتضايق ..
سليمان وهو يغير الموضوع : إنتي قوليلي .. كيفك مع الحمل ؟؟ إن شاء الله مو تعبانة ..
زينب : لا الحمد لله .. والتعب شي أكيد ..
سليمان : الله يسهل لك يارب .. متى شهرك ؟؟ علشان أكون موجود وقت ولادتك ..
زينب : باقي لي ست شهور تقريبا .. ممكن أسألك سؤال ؟؟
سليمان : انتي مو تسألي .. انتي تآمري أمر ..
زينب : إنت تحـــــــــب ؟!؟!
سليمان وكأن أحد جا وضربه كف حار على خده ..
عمره ما توقع هذا السؤال من أخته بالذات ..
هو اصلا ما اعترف لنفسه بأنه يحبها حتى يعترف لأخته ..
سليمان : واش اللي خلاكي تسأليني هذا السؤال ؟؟
زينب : عيونك هي اللي قالتلي .. يا أخوي قولي مين هي اللي معذبتك بحبها ؟؟ مين هي حبيبتك وخليني أروح أخطبها لك وترتاح .. قولي يا اخوي .. قولي يا حبيبي مين هي ؟؟
قام سليمان من قدامها وقال بعد ما بلع دموعه : صدقيني يا أختي إني ما أحب .. وانتي تعرفي ان عمري ما حبيت أحد ولا راح أحب ..............
قاطتعه زينب وقالت : طيب اش تسميه اللي قاعد تسويه ؟؟
سليمان : أنا ما سويت شي ..
زينب : إنت قاعد تهرب من حبك .. تهرب من الواقع .. إذا البنت اللي حبيتها تزوجت غيرك .. ففي ألف وحدة تتمنى التراب اللي تمشي فوقها .. وإذا هي تعبانة أو مريضة فالشفاء من عند رب العالميلن ..
سليمان : زينب انتي ليش مو راضية تصدقيني إني ما أحب .. (وباستنكار : أنا أحب أحد !! لا لا أكيد يتهيأ لك انتي ..
زينب : أتمنى ..
************************************************** ***********************************
في الطايف :
عند البنات ..
بعد ما خلص المسلسل :
أحلام تهمس للعنود : عنود أنا بروح أتمشى في الحديقة .. تجي معايا ؟؟
العنود : مو مشكلة ..
وخرجوا هم الاثنين مع بعض .. وبعد ما خرجوا بفترة ..
العنود : حلوم نسيت جوالي في البيت .. بروح أجيبه وأجي .. أوكي ؟؟
أحلام : أوطي .. وأنا بنتظرك هنااا .. (وراحت العنود لداخل البيت .. وتأكد أنها دخلت .. وجا من ورا أحلام وقال : وانتي متى بترحميني وتحسي فياا ولو شوي ؟؟
لفت أحلام لمصدر الصوت وقالت باستغراب : حــــــــامد ؟!؟!
حامد : بشحمه ولحمه ..
أحلام : إنت اش تبغى ؟؟
حامد : ابغاكي .. ابغاكي انتي .. انتي وبس ..
أحلام : تخسي إلا انت .. وأنا ما ابغاك .. تعرف اش يعني ما أبغاااااااااااااااااااااا ااااك ..
حامد : بس أنا أحبك ..
أحلام : وأنا ما أواطنك بعيشة الله .. ما أطيييييييييقك .. أكرهههههك ..
حامد : أكيد مطيحة لكي واحد انجليزي وتحبيه .. أجل أنا ولد خالك وما تبغيني .. أنا أولى بالغريب ..
أحلام : أنا ما أحبك .. ولا أحب واحد غيرك .. وألحين يلا روح من قدامي .. ما أبغى أحد يشوفني واقفة معاك ..
حامد تكتف وقال : وإذا ما رحت اش راح تسوي ؟؟
: بفضحك قدام الله وخلقه ..
حامد بارتباك : العنود ؟!؟!
العنود بجدبة : لا الجني حقها .. انت ما تستحي على وجهك .. استح البنت ما تطيقك ..
حامد : انتي على مين طالعة شايفة نفسك ومغرورة ؟؟ أكيد على المرحومة أمك ..
العنود بتهديد : لا تجيب اسم أمي على لسانك يا خسيس .. وبعدين كيف تبغى تتزوج أحلام وانت تكلم مليون وحدة باليوم .. والله أعلم كم وحدة نمت معاها ..
حامد بعصبية : ما أسمحلك ..
العنود : روح زيييييييين .. ما بقى الا انت تسمحلي وما
تسمحلي ..
حامد : صدق انك قليلة حيااا .. وما عندك احترام ..
ضحكت العنود بسخرية وقالت : انت آخر واحد تتكلم عن الحيا والاحترام ..
أحلام بخوف : عنود خلاص .. خلينا ندخل .. (ومسكت يدها ..
سحبت العنودي يدها بعصبية وقالت : لا مو خلاص .. ومو احنا اللي ندخل .. هوا اللي راح يرجع من المكان اللي جا منه .. (وبسخرية : فاهم يا ولد الخال ؟؟
انقهر حامد من اللي قالته وقال : لا مو فاهم يا بنت زوج عمتي ..
طالعت العنود فيه باحتقار .. ولفت وجهها تبغى تمشي هي وأحلام لكن استوقفهم وقال : أحلام إذا ما كانت لي ما راح تكون لغيري ..
العنود بتحدي : إلا ما تطوله بيدك .. وصله برجلك .. (وراحوا من قدامه ..
: إنت متى بتخلي البنت بحالها يا حامد ..
حامد : إنت يا حمد خلك بحالك .. أنا أبغى البنت بالطيب .. وإذا ما جات بالطيب راح آخذها بالغصب ..
حمد : لو كان عندك أخت وتكلم شباب .. اش راح تسوي ؟؟
حامد : راح أذبحها ..
حمد : اترك البنت بحالها يا أخوي .. اتركها ..
أحلام : مو كأنك زودتيها معاه ؟؟
العنود بقهر : لا ما زودتها .. وانتي إن شاء الله ليش كنتي خايفة منه ؟؟
أحلام : هذا حامد يا العنود .. إذا حط في باله شي يسويه ..
العنود : يخسي إلا هو يلمس شعرة منك .. أصلا الرجال كلهم مثل بعض .. طينتهم وحدة ..
************************************************** ***********************************
في بريطانيا – لندن
في مستشفى كلينيك :
وصلت أم سعود المستشفى ودخلت غرفة سلمى :
أم سعود : السلام عليكم ..
وقف محمد وقال : وعليكم السلام ..
أم سعود : كلمت الدكتور ؟؟
تنهد محمد بضيق وقال : إيه كلمته .. سلمى ما بتستجيب للعلاج يا أم سعود .. أبدا ..
************************************************** ***********************************
في بيت العم صابر :
لبست وجدان ملابسها الضيقة .. وعبايتها اللي يادوب ساترتها .. وتعطرت وخرجت من غرفتها ..
بعصبية : روحي غيري اللي لابسته ..
تخصرت وجدان وقالت : إنت آخر واحد تتكلم معايا يا رامي .. فاهم ؟؟
رامي : لا مو فاهم .. إذا تبغي تخرجي روحي غيري اللي لابسته .. ولا مافي خرجة ..
وجدان : نعم يا روح أمك .. بأي صفة إنت جالس تمنعني من الخروج ؟؟
رامي : بصفتي إني أخوكي .. وابوي ما يدري عن اللي قاعدة تسويه .. وأمي الله يرحمها لو كانت عايشة ما أظن إنها راح ترضى باللي بنتها قاعدة تسويه ألحين .. بس مع الأسف ماتت ..
وجدان بقهر : إيه ماتت .. وإنت اللي ذبحتها ..
رامي بصدمة : إيييييش ؟؟ أنا ؟!؟!
وجدان بنفس قهرها : ايه إنت .. على فكرة .. ترى أمي ماتوفيت بعد ولاتك بسنتين .. لااااااا توفيت وهي بتولدك .. يعني إنت اللي ذبحتها لما جيت .. جيت وذبحت أمي وحرمتني منها .. لو ما جيت كان ألحين أمي بيننا ..
رامي وهو للحين بصدمته : وليش قلتولي غير كذاا ؟؟
وجدان بسخرية : خايفين على مشاعرك يا عمرري .. (وبقهر : وما خافوا على مشاعري لما قالوا لي إن أمي توفت ..
: بس هذا ما يعطيكي الحق بإنك تقولي لأخوك الحقيقة بهذي الطريقة ..
وجدان :عمــــي ؟!؟!
رامي بحزن : عمي ما ليش قلتوا لي إن أمي توفت وهي تولدني ؟؟
طنشه سليمان وقال : هذا بدل ما تكوني له الأم والأخت والصديقة .. تقومي تجرحيه بهذي الطريقة ..
وجدان : عمي أنا كان قصدي .............
قاطعها سليمان وقال : شوفي يا وجدان .. ما أبغى أسمعك مرة ثانية تصرخي على أخوكي .. فاهمة ؟؟
وجدان : إن شاء الله عمي ..
سليمان : وألحين إذا تبغي تخرجي روحي غيري ملابسك الفاسخة واخرجي ..
راحت وجدان وهي تتحلطم .. ودخلت غرفتها وغيرت ملابسها .. وشافها عمها قبل ما تخرج .. وبعدها خرجت ..
************************************************** ***********************************
في الطايف :
ليلى : عنود ألحين بتنامي ؟؟
العنود : إيه .. ما تشوفي الساعة صارت وحدة ..
ليلى : بلا شفتها .. بس بدرري ..
العنود : لولو أنا مواصلة من أمس .. الله يخليكي اطفي الأنوار خليني أنام ..
ليلى : اهاا .. وليش حضرتك مواصلة ؟؟
العنود : انطقّي هنا خليني أقولك اش صار أمس ..
************************************************** ***********************************
في بيت عائشة :
عائشة : متى ناوي تتزوج يمه ؟؟
المجد : الله يهديكي يمه .. ماصار لي شهرين متخرج وبدأت بالشغل .. خليني شوي كمان ..
عائشة : لمتى يا المجد .. خليني أفرح فيك ..
المجد : بس يتحسن شغلي بجي واقولك اخطبي لي .. (وفي نفسه :" ما راح أتزوج إلا أخت أختي .. اللي حبيتها من وأنا صغير .. بس خليني الاقيهم بالأوول وبعدين يصير خييير .. " ..
************************************************** ***********************************
في السوق عند وجدان وصديقتها منار :
منار : غريبة جاية بهذي العباية ؟؟
وجدات وهي تتأفف : أخوي سوى لي سالفة وأنا خارجة .. وجا عمي وخلاني أغير ..
منار : كان حطيتي عباية غيرها في شنطتك ..
وجدان : ومن قالك ما سويت كذاا .. بس عمي فتشني قبل لا أخرج وسحبها مني .. آآآآآخ بس متى يحن عليا ويخطبني ..
منار : ولد عمك المجد ؟؟
وجدان : وهو في غيره .. متى يحس بإني أحبه ..
منار : يعني اليوم مافي خرجة مع الشباب ؟؟
وجدان : لا خليها المرة الثانية ان شاء الله ..
************************************************** ***********************************
في الطايف :
ليلى : كذااااااااااابة .. عمي سوى معاكي زي كذاا ؟؟
العنود : إيـــــه .. مدرري اش كان فيه أمس .. رجع تعبان وجهه ما يتفسر من الضيق ..
ليلى : غريبة ..
العنود : من جــــــد .. أبوي عمره ما سواها معايا .. المهم .. إحنا كم يوم راح نجلس هنا ؟؟
ليلى : بعد بكرة راجعين .. اشبك .. علشان المدارس ..
تنهدت العنود بطفش وقالت : طيب خلاص اطفي الأنوار خلينا ننام ..
************************************************** ***********************************
في بيت العم صابر :
وبالتحديد في غرفة سليمان :
انسدح فوق سريره علشان ينام .. لكن تذكرها مرة ثانية ..
تقلب يمين ويسار لكن ما جاه النوم ..
وخرج من غرفته بسرعة وراح لغرفة ولد أخوه رامي .. علشان ينام عنده ..
************************************************** ***********************************
في بريطانيا – لندن
رجع محمد للفندق .. وجلست أم سعود عند بنتها .. وصارت تقرأ قرآن ..
وبعد نص ساعة تقريبا ..
سمعت صوت غريب ..
وأول ما رفعت راسها شافي نبض بنتها وقف ..
ووقف قلبها معاها ..
وما صارت تشوف إلا الأطباء دخلوا الغرفة وخرجوها من الغرفة ..
صارت أم سعود ترجف من الخوف ..
ولسانها يدعي لبنتها بالشفاء العاجل ..
مسكت جوالها واتصلت بمحمد .. بس محمد ما يرد ..
في الفندق :
محمد كان بالحمام بيآخذ دش ..
ولما سمع جواله يرن ورى بعض ..
خاف وخلص بسرعة وخرج ..
شاف 3 اتصالات من أم سعود ..
واتصلت في المرة الرابعة ومن أول رنة رد عليها ..
أم سعود : محمد تعال عندي بسرررعة ..
محمد : خير يا أم سعود .. سلمى اش فيها ؟؟
أم سعود وهي تبكي : سلمى وقف نبضها .. والأطباء ..............
ما كملت أم سعود كلمتها الا ومحمد قفل الخط بوجهها .. وركض على المستشفى ..
شافت أم سعود محمد يجري من بعيد .. وأول ما جا قالت بخوف وبكى : محمد سلمى وقف نبضها ..
محمد : اهدي اهدي يا أم سعود .. فهميني اش صار لها بالضبط ..
أم سعود وهي تشاهق من البكى : كنت جنبها بقرأ قرآن .. وشوي أسمع صوت .. ولما شفت اش هذا الصوت .. لقيت النبض وقف والأطباء دخلوا عندها وخرجوني .. محمد أنا خايفة ان ............
قاطعها محمد وقال : خلي إيمانك بالله كبير ..
وشوي يخرج الدكتور المتابع لحالتها وقال : الحمد لله على سلامتها ..
محمد : اش صار لها ؟؟
الدكتور : وقف نبضها لدقائق ورجع الحمد لله ..
محمد : الحمد لله .. بس كيف استجابتها للعلاج ؟؟ في أي تقدم إن شاء الله ..
الدكتور : مع الأسف يا استاذ محمد .. سلمى في البداية كانت تستجيب .. وألحين لا ..
أم سعود : والحـــــــل ؟؟
الدكتور : صار لنا أسبوعين من بدأنا معها بالعلاج الجديد ومثل ما قلت لكم كانت تستجيب .. على العموم راح نشوف لنهاية الشهر هذا إذا في أي تقدم في حالتها ولا لا ؟؟
************************************************** ***********************************
سافر سليمان لفرنسا .. لأن جاته رحلة لهناك وراح لها ..
اتصل فيه محمد .. لانه من سافر ما كلمه غير كم مرة .. وسليمان كان بالبحر ..
محمد : اش فيه صوتك كذاا ؟؟
سليمان بتعب : أبد .. تعبان من الشغل ..
محمد : يا أخي تزوج وفك عمرك شوي من الشغل ..
سليمان : الله كريم ..
محمد : إلا تعال هناا .. تتذكر يوم صار الحادث كنت تبغى تقوولي شي .. بس ما قلت لي ..
سليمان وهو يصرف الموضوع : لا لا ولا شي .. ما كنت أبغى أقول شي ..
محمد : على راحتك .. بس تأكد وقت ما تبغى تقولي أنا موجود ..
************************************************** ***********************************
بعد مرور ستـــــــــــ 6 ـــــــــــــة شهــــــــــــــور :
في شركة عبد الله :
كان عبد الحميد بمكتب عبد الله وكانوا مشغولين بالملفات والأوراق ..
عبد الله : يرحم أهلك يا عبد الحميد رد على جوالك .. شوف كم مرة اتصلوا فيك وانت ولا ترد ..
عبد الحميد : يا أبو توفيق اللي بيتصل على البيت .. وأنا منبه عليهم .................
قاطعه عبد الله وقال : رد عليهم .. يمكن في شي مهم ..
عبد الحميد : حاضر طال عمرك .. (ورد على جواله وشوي يقوم من مكانه ويقول : نعــــــــــم .... بأي مستشفى ؟؟ .... طيب طيب مسافة الطريق .... (وقفل ..
عبد الله : خير اش فيه ؟؟
عبد الحميد : الحرمة بتولد ألحين .. وحالتها صعبة ..
قام عبد الله من مكانه وقال : يلا امشي ..
عبد الحميد : ويييييييين يا أبو توفيق ؟؟ والشغل ؟؟
عبد الله : امشي قدامي .. والشغل لاحقين عليه ..
وبعدربع ساعة وصلوا للمستشفى .. وطلعوا لغرفة العمليات ..
تقدم عبد الله وشـــــــــــــــــاف .......................
وتأكدوووو
إني بتقبل نقدكم قبل رآآيكم
قراءة ممتعـــــة